وجاءت عملية التداول هذه بعد أيام قليلة من نشر صحف غربية صورا تكشف ارتكاب جنود أمريكيين ممارسات غير إنسانية وعمليات تعذيب تتعارض مع اتفاقيات جنيف الدولية بحق أسرى عراقيين، ونشر صور أخرى تظهر جنودا بريطانيين يرتكبون جرائم أخلاقية ضد المعتقلين العراقيين؛ شملت التبول عليهم وتعذيبهم وتجريدهم من ملابسهم. وفجرت هذه الصور موجة غضب عارمة في كافة أنحاء العالم.
ويقوم حاليا أفراد ومواقع عديدة -من بينها موقع البصرة الإلكتروني- بتداول صور تظهر 3 جنود "أمريكيين" في العراق، بحسب بعض هذه المواقع، يتناوبون اغتصاب امرأة عراقية "بدوية" وهي شبه مجردة من ملابسها -وفق موقع البصرة- بصورة وحشية.
ووصف أفراد تداولوا هذه الصور على الإنترنت مضمونها بأنه "كارثي" و"مخجل" ويشكل "جريمة بربرية"، بحسب تعبيرهم.
كما أجرى مواطن سويسري من أصل تشيكي يدعى ميلان سيلش اتصالا بـ"إسلام أون لاين.نت" دعا خلاله موقع "إسلام أون لاين.نت" إلى "إطلاق حملة موسعة لفضح ممارسات قوات الاحتلال في العراق بهدف وضع حد لهذه الممارسات والسعي إلى معاقبة مرتكبيها"، معربا عن شعوره بـ"الصدمة إثر رؤية صور الاغتصاب".
وقال سيلس الذي قدم نفسه على أنه "ناشط مناهض للحرب بشكل عام: إن "أي شخص يؤمن بمبادئ العدالة والحرية وبأبسط حقوق الإنسان لا يملك سوى أن يثور غضبا حين يرى هذه الصور". وأضاف أن خبيرا فنيا أوضح له أن صور الاغتصاب "تم التقاطها بواسطة شبكة فيديو".
أنباء عن اغتصاب عراقيات بسجن أبو غريب
أفادت أنباء واردة من العاصمة العراقية بغداد وقوع عمليات اغتصاب قام بها جنود أمريكيون بحق عدد من العراقيات المعتقلات بسجن أبو غريب .
ونقلت قدس برس الجمعة 30-1-2004 عن بيان قالت إنه صدر عن سجينات عراقيات أفرج عنهن مؤخرا من سجن أبو غريب ببغداد، أنّ عدداً من المعتقلات تعرضن لاعتداءات جنسية من قبل جنود الاحتلال الأمريكي وأن بعضهن اغتصبن، خلال اعتقالهن في سجن أبو غريب.
وأكد البيان الذي حمل نداء استغاثة أنّ بعض المعتقلات قد فقدن عذريتهن، وأن بعضهن "يحملن في أحشائهن أجنة من جراء عمليات الاغتصاب" التي نسبها البيان إلى الجنود الأمريكيين بالسجن.
وحث البيان "المسلمين والغيارى والعلماء والمشايخ ورجال العشائر إلى الإسراع لنجدة المعتقلات العراقيات في سجن أبو غريب".
تأتي هذه الاتهامات في سياق الشكاوى العديدة من الظروف الصعبة للغاية التي يعانيها المعتقلون العراقيون في سجون الاحتلال، والتي تؤكد في مجملها أنّ المعاملة الأمريكية للسجناء قاسية جداً، وتتنافى مع أبسط الحقوق التي يجب أن تتوفر للسجين.
وكان أحد العراقيين ويعمل أستاذا جامعيا اعتقلته قوات الاحتلال الأمريكي بالسجن نفسه لمدة أسبوعين، حيث قال "لإسلام أون لاين.نت" في 24-11-2003: "كانوا يعاملوننا كالكلاب الضالة. يرمون إلينا الطعام بكل احتقار. كانوا يكرمون كلابهم ويدللونها ويطعمونها بأيديهم، أما نحن فلا نستحق فنحن وهابيون، حسب اتهامهم".
وأضاف الأستاذ الجامعي قائلا: "عرفنا فيها (تلك السجون) كيف يكون القهر وسلب الإنسان أبسط حقوقه، ومن يجرؤ أو يتكلم يكمم الجنود الأمريكيون فمه بقطعة قماش يأتون بها من تحت أرجل كلابهم".
كما انتقد وزير حقوق الإنسان العراقي "عبد الباسط تركي" انتهاك قوات الاحتلال الأمريكي البريطاني لحقوق الإنسان في العراق منذ غزوها لهذا البلد قبل نحو 9 أشهر.
وقال تركي الذي يتولى حقيبة لم تكن موجودة خلال عهد الرئيس العراقي السابق صدام حسين، في مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية في 18-11-2003: "هناك انتهاكات في ظل الاحتلال"، موضحا أن "هناك اعتقالات وعمليات تفتيش تقوم بها القوات الأمريكية دون محاكمة ولا أحكام قضائية".
وأضاف: "إن مجلس الحكم أثار هذا الموضوع مع التحالف بشكل مباشر، مؤكدا أنه لا يمكنه السكوت عن هذه الظاهرة الآخذة في التنامي".
وكان بيان صدر عن سلطة الاحتلال أشار إلى أن "الولايات المتحدة تدفع تعويضات عن الإصابات بجروح، وعن القتلى الذين سقطوا عن طريق الخطأ وعن تضرر الممتلكات".
وتدفع هذه المبالغ في حال حصول إيذاء خلال نشاطات خارج العمليات العسكرية ونتيجة إهمال من جانب الجنود.
وتلقت القوات الأمريكية حتى 30 أكتوبر 2003 أكثر من ثمانية آلاف شكوى، بينها 3327 انتهت بدفع الاحتلال تعويضات وصلت قيمتها الإجمالية إلى أكثر من مليون دولار، بحسب مصدر عسكري أمريكي.
كما قالت منظمة العفو الدولية في تقرير لها نشر في 23-7-2003: إن مواطنين عراقيين اعتقلتهم القوات الأمريكية اشتكوا من تعرضهم للتعذيب والمعاملة المهينة.
وأشار تقرير المنظمة الذي استند إلى مقابلات أجريت مع سجناء سابقين لدى القوات الأمريكية إلى أن الشكاوى تضمنت الحرمان من النوم لفترات طويلة، وإجبار المعتقلين على البقاء في أوضاع مؤلمة، أو ارتداء غطاء فوق رءوسهم لمدد طويلة.
وقالت منظمة العفو: "مثل هذه المعاملة (التعذيب والمعاملة غير الإنسانية) تماثل المعاملة المحظورة بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وبموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان".
وكشفت سلطات الاحتلال الأمريكية في 16-9-2003 عن وجود "10 آلاف معتقل" في العراق حاليا، وأقرت بأن 300 منهم فقط يتمتعون بحقوق الأسرى، في حين تم تقسيم الباقي لفئتين: الأولى وعددها 4400 اعتقلوا لـ"أسباب أمنية" تتعلق بمهاجمة قوات الاحتلال ويوجد بعضهم في سجن أبو غريب، أما الثانية فتضم 5300 معتقل متهمين بارتكاب جرائم جنائية.
20 جندياً أمريكيا قاموا باغتصاب فتاتين عراقيتين تبلغان من العمر 13 ، 15 عام
فضائية العالم الإيرانية عن مصادر عراقية قولها "ان الجنود ادخلوا الفتاتين إلى احدي المبانى التابعة لهم، وقاموا باغتصابهن الواحدة تلو الاخرة، ثم قاموا بالقاءهن أمام إحدى المستشفيات، إحداهن لقيت مصرعها، والثانية أدخلت فى المستشفى ولا تزال فيها حتى الآن.
وأكلت أجزاء منها
دولارات الجنود الامريكان لاستدراج الطالبات في بغداد
شواهد الطمع الأمريكي في بلادنا لا تقتصر علي انتزاع أملاكنا وتصفية ما تبقي فينا من مقاومة, ولكنها تصل إلي حد اغتيال رجولة العراق, حتي لا يبقي شيء.. عند هذا الحد توقف ماهر الطالب في كلية العلوم السياسية, في جامعة بغداد عن الكلام, ورغم أن عمره لم يتجاوز22 عاما إلا أنه بدا هرما بتلك النظرة المتحجرة ومحاولات لملمة نفسه للإفصاح عن السبب الحقيقي وراء انكساره وآلاف من العراقيين!
قال الطالب ماهر: إن الجامعة بدأت تشهد سماسرة من نوع جديد مهمتهم أن يقنعوا بعض الطالبات لركوب الطريق إلي دور إستراحة الجنود الأمريكيين ويمكن التعرف علي الفتيات المغرر بهن, واللاتي وقعن تحت سطوة الدولار.
ويذهبن هناك تحت ستار أن الأمريكيين يحتاجون سكرتيرات وعاملات نظافة, وهناك شبكة من السماسرة يدعون أنهم متعهدو توظيف.
الذهاب إلي منطقة الرستمية وهي جزء من معسكر الرشيد ـ أكبر معسكر للجيش العراقي في بغداد, وهناك أيضا مقر الكلية العسكرية التي اتخذها الأمريكيين معسكرا ومسكنا لهم, يثبت ما قاله ماهر, فالعراقيون يقصدون المعسكر لأغراض كثيرة كما قال بائع المشروبات علي الرصيف المجاور, الذي فسر سر تجمع الفتيات بالقرب من بناء قديم قائلا:إن الفتيات ينتظرن سامي ليأخذن استحقاقاتهن.
رفضت إحدي الفتيات ـ واتضح أنهن غجريات ـ الإفصاح عن اسمها وقالت إن اسمها الحركي سهر وحكت حكاية سامي:بصراحة نحن جماعة سامي نأتي إلي هنا لإحياء حفلات للجنود ونبيت هنا ويأتينا سامي في الصباح ليعطينا حقنا بالكامل لكنه اليوم تأخر وهو يرأس شبكة من النساء لجلب البنات الجميلات من الأسواق أو الجامعة ولكن بشكل سري وليس مثلنا نحن.
ثم سكتت سهر قليلا وقالت: إن سامي يحاول تأمين الفتيات في أمكنة خاصة وسرية لأن هنا مكان مفضوح؟ أما الأماكن غير المفضوحة فهي الفنادق حيث تنتظر السيارات الفاخرة!
بغداد ـ ندي عمران

|