التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

العودة   منتديات المغرب > الأقــســـام الــعـــامــة > منتدى الحوار العام





 

البريد الإلكتروني:

 
رد
 
Bookmark and Share أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 03-02-2013, 12:13 PM
جاكس جاكس غير متواجد حالياً
كاتب
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 11,227
افتراضي قضية اشتهاء الابن لأمه والعكس، وكل أنواع زنا المحارم

ملف سأفرده للحديث عن زنا المحارم... أخصصه لكل الاخبار عن اسرار زنا المحارم بكافة اشكالها... سأنقل لكم بعض المواضيع من مدونة فري مذر بالاضافة الى مواضيع من مواقع متفرقة، الدعوة موجهة للجميع للمشاركة بالمواضيع المتعلقة بهذه القضية...

جاكس...

------------

قضية اشتهاء الابن لأمه

اختلف كثير من الباحثين حول العلاقة بين الأقارب وهل عدم اشتهاءهم الجنسى بعضهم لبعض هو القانون أم الاستثناء وبالتغاضى عن مدى شيوع العلاقة الجنسية بين المحارم فانه مما لا شك فيه أن الابن يستمتع بأمه مثل أى امرأة أخرى اذا حدث بينهما لقاء جنسى وهم لا يعلمان بصلة القربى بينهما وقد تكررت هذه الفكرة فى التراث الانسانى ففى الميثولوجيا الاغريقية يعاشر الابن امه بعد أن تربى بعيدا عنها كقصة اوديب الذي قتل اباه و تزوج امه ظنا منه انها زوجة الملك و يحبها كحب رجل لامرأة فيمارس معها الجنس و ينجب منها , و قصة الابن الذي تغرق السفينة المقلة لوالديه لينجوا مع ابيه و امه في جزيرة نائية و يموت اباه و هو مايزال صغيرا و عندما يبدأ بالنمو لا تستطيع امه مقاومة حاجتها لذكر اخر فلا تجد امامها سواه فتعاشره و تعلمه الجماع و يستمر في معاشرتها حتى يبلغ و هو يعاشرها فتنجب منه احد عشر صبيا و صبية , وأبو زيد الهلالى تتعرى أمامه أمه فيشتهيها ويوشك أن يزنى بها لولا أنه أحجم فى اللحظات الأخيرة .

وقد قال بعض المختصين فى دراسة زنا المحارم أن الرواسب الاجتماعية هى من تضع حاجزا بين اشتهاء الابن لامه ولكن فى بعض الحالات يتجاوز الابن هذه العادات المكتسبة ويبدأ فى اشتهاء أمه وعادة ما يكون هذا تحت تأثير الخمر أو المخدر لهذا عادة ما نجد أثرا لهما فى حالات زنا المحارم حتى وان لم يصل الأمر للإدمان فالشاب المراهق يتخيل نفسه وهو يمارس الجنس مع امه فى لحظات فقدان الوعى ثم يبدأ فى اعتياد الأمر وتكرار وقد يتطور الأمر الى محاولة التحرش بها أو اغتصابها.

قضية اشتهاء الابن لامه و العكس قضية موجودة في العالم و لذا تم تسليط الاضواء عليها صحيح اننا لم نكن نصدق ذلك كما لم نكن نصدق فعلا ان هناك زنا محارم . لكن العالم اصبح قرية صغيرة و اصبحنا نعرف ما يدور فيه و نكتشف اغواره و تاريخه . لنكتشف ان كل ما كان يعتبر مستحيلاً أصبحنا نراه و اقعاً و حقيقة فعلاقة الامومة و حنان الامومة قد يصبح في كثير من المجتمعات و الشعوب علاقة ذكر بأنثى بحيث أن الام الانثى قد تكون مغرية للابن الذكر و قد يشتهيها لدرجة ممارسة الجنس معها برغبه و شهوة و يدخل عضوه الذكري في فرج أمه الذي خرج منه طفلاً و يتلذذ به. بينما الام الانثى تتلذذ تحته و تضمه الى جسدها و ما بين فخذيها و كانها تريد ان تعيده الى رحمها فلا يعود الا عضوه المنتصب المملؤ بلزوجة رحمها .

و ربما ترتعش الام الانثى و هي تشعر باللذة المختلطة بالحنان و الامومة هذا الشعور الذي لا تشعربه مع شخص أخر و خاصة انها ترى الذي يعتليها هو ذلك الطفل الصغير الذي تكن له كل الحب و الحنان و الذي كانت تغسل له جسمه و تبدل له الحفاظ . و هاهي تشعر برجولته المستيقظه على جسدها و بين فخذيها و في احشائها . و كما ان الام تغير من زوجة الابن لانها قد سلبتها ابنها فربما بعض الامهات اللواتي يستطعن أن يمارسن مع ابنائهن الجنس دون خجل و دون ان يشعرن انهن يفعلن شيئاً خاطئاً يشعرن أنهن الاولى بابنائهن من النساء الاخريات لذلك فانهن يبذلن انفسهن لابنائهن بسخاء من اجل ارضائهم .

في بداية المراهقة قد يشتهي الابن امه و خاصة عندما يشاهدها شبه عارية او تلبس ملابس الاغراء فعندما يبحث عن امراة حينها لتكون فتاة احلامه فلا يجد الا امه و ربما يحتلم في اول قذف في سرواله و هو يحلم بمضاجعتها. لكن تلك المجتمعات التى لا تجد عيبا من اقامة علاقة بين الابن و الام فان الابن لا يضاجع امه بالاحلام و انما في الواقع و لايقذف في سرواله و انما في فرجها .

ان الوازع الديني و العادات و التقاليد في بلد ما في العالم هي التى تجعل هذه الظاهرة غير موجودة في كثير من المجتمعات بينما غياب الوازع الديني و وجود عادات و تقاليد تسمح بامتلاك الابن لجسد أمه تجعل من الام امرأة مستعدة نفسيا و جسمانيا لان يفرغ ابنها فيها رغبته الجنسية بل و تتفاعل معه و تصل معه الى النشوة و كأنها مع رجل اخر. بل و ربما تنظر اليه كعشيق و زوج تقيم معه علاقة دائمة من الحب و الهيام و الجنس حتى انها تتمنى ان تتزوجه .

فمثلا في المجتمعات البدائية لا وجود لمعنى العائلة او القرابه و تختلف القرابة ايضاً من مجتمعات و اخرى و ما هو مسموح و ما هو ممنوع من حيث العلاقة الجنسية فالام مقدسة عند الجميع لكنها قد يباح جسدها لابنها او بعض منه في بعض الاوقات عند بعض المجتمعات , و غالباً ما تكون العلاقة الجنسية ما بين الام و الابن في المجتمعات التى تسمح بمثل هذ علاقة في بداية بلوغه حيث يبحث الابن عند جسد يفرغ فيه شهوته المتقدة الجديدة فلا يجد الا جسد امه و التى تاخذه في احضانها و تدع له العناع ليكتشفه

ان الابن عندما تبدأ شهوته بالتحرك فانه يفكر في امه و خاصة عندما تبرز مفاتنها امامه و لكنه يغلق كل الابواب امامه عندما يكون الوازع الديني موجود و كذلك العادات و التقاليد المتوارثة و التي تمنع فيها الابن من التفكير في امه بشكل جنسي فهي انثى مقدسة رغم انه يرغب بها و لا تظهر رغبته الا في احلامه .و لكنه عندما يضاجعها في منامه يشعر بلذة غريبة و جديدة لم يشعر بها من قبل و خاصة عندما يقذف المني و هو يحتلم .

و السؤال الذي يطرح نفسه كيف تقبل الام ان ينتهك جسدها من قبل ابنها الصغير و ان تفتح كلا فخذيها له ليعربد في فرجها الذي خرج منه ذات يوم و كان فيه منذ تسعة اشهر . و الجواب ان الشعوب التى لا تجد في زنا المحارم عيبا تتحول فيه حنان الامومة المتجسدة بالتضحية من اجل الابن فان هذا الحنان و هذه التضحية تصبح بلا حدود لان من يقف حداً لها الدين و العادات و التقاليد . و قد تغلب العادات و التقاليد الدين و تصقله بحسب الاعراف فاليابان دخلت فيها البوذية كدين اول لكن العادات و التقاليد و التى تسمح بالجنس في اطار العائلة بقيت كما هي .

و بعض مناطق البرازيل المتأثرة بتاريخ الهنود الحمر وجدت ان العادات و التقاليد قد طغت على التعاليم الدينية المقدسة المكتسبه و لعل حنان الامومة و قلة التأثر بالدين يجعل الام تتنازل عن عرش امومتها لتنزل الى رغبات ابنها الشهوانيه و لعلها في اول الامر تشعر بانها تنتهك فتدمع عينيها و تشعر انها تضحى باغلى ما لديها من اجل ابنها لكنها في نهاية الامر تشعر بانها انثى و ان الذي يضاجعها ابنها الذكر و لو كان بسن اصغر و لم يبلغ بعد و ذو قضيب صغير فان هذا العضو الذكري الطفولي قادر على صنع المتعه العارمه للام لانه ليس عضو طفل و انما هو قضيب الابن الذي كان في احشائها .

هناك بعض الامهات تبدأ هي باغواء ابنها و خاصة عندما تجد انها في غاية الهيجان و لا رجل حولها سوى ابنها فتقوم باحتضانه بشهوة ليطفي لهيب صدرها لكنها تقوم و تحت جنح الظلام بخلع ملابسه و سحبه فوقها و ايلاج قضيبه في فرجها ثم تعلمه كيفية الجماع . فيقوم الابن بمواقعة امه و كأنه يرضيها . لكن مع مرور الوقت يقوم الابن بطلب ذلك منها و كأن ذلك لعبه حيث يشعر باللذة الغريبة عند انتصاب قضيبه و يجد اللذة الاغرب عند تحريكه في شقها التناسلي المملؤ باللزوجة و الحرارة حتى و لو لم يقذف بعد . هذه المشاعر المختلطة تجعله يرغب فيها و يتمسك بها بل و يغار عليها و خاصة من ابيه.

يبدأ الابن المراهق بالنظر الى مؤخرة أمه الكبيرة التى لا تملكها الفتيات في مثل سنه و يتمنى ركوبها فيحاول الالتصاق بها و ربما تسمح الام لابنها بتفريغ جوعه الجنسي في دبرها حيث تظن ان ذلك يجعله يزهد في فرجها مكان النسل الذي خرج منه ذات يوم فما ان يسكب المني الغزير فيه حتى تتعود و تشتهي ذلك و مرة بعد مرة فلا تستطيع الاحتمال فتفتح له فخذيها و تتركه ينتهك فرجها ليجامعها بفرجها المحصن الذي كانت تخاف عليه فتستمتع مع ابنها و تدعه يصب فيها منيه ليملئ رحمها به و يرؤي احشائها الجائعة فتنتهي معاني الامومة و يبدأ الغرام و العشق الممنوع .

أن حكاية ممارسة الجنس مع الامهات من قبل الابناء ليست جديدة على البشرية فما حدث في بداية التاريخ كان أكثر مما يحدث الان فحضارة اطلنطس اشتهرت بذلك بل و كان شائعا ان يعشق الابن امه و يضاجعها و كذلك حضارة مومباي في ايطاليا و التى كان فيها الجنس مباحا في كل مكان و لا قيود عليه حيث يعاشر الابن فيها امه في وجود ابيه و بتشجيعه و هو مايزال صغيرا. و قد يعاشرها عندما يكبر امام الجميع في نوادي ممارسة الجنس الجماعي . لقد كانت الام في نظر الشعوب القديمة لا تمثل هذه الهالة من التقديس التى وضعتها الديانات فيما بعد بل في احيان اخرى كان الابن يشارك اباه في مضاجعة امه عندما لا يستطيع الاب مضاجعتها فيقوم الابن بحكم صغر سنه و فحولته بالقيام بدور الاب دون احساس بالذنب , و في احيان اخرى كان الابن يرث امه بعد وفاة ابيه حيث كانت الام في نظرهم انثى و ليست أماً . عندما يشتهي الابن امه فانه لا ينظر اليها كأم بل ينظر اليها كأنثى فتجده يشتهيها حتى و هي ترضع اخاه او اخته و هي تنحني فتبرز مؤخرتها المستديرة الكبيرة و يحاول قدر الامكان ان يضاجعها بحكم غريزته القديمه المتوارثه من اجداده الذين كانوا يفعلون ذلك .

ان تاريخ زنا الابناء بالامهات يكاد يكون شبه مبهم لكن عندما بدأت الابحاث و الدراسات للتنقيب وجدت أن بعض أصول القبائل و الاعراق كانت من تزاوج الابناء مع الامهات فبعض القبائل الافريقية و الاسيوية و كذلك الاوروبيه كان نسلها من تزاوج ابن مع امه فأنجبا سلالات قبلية بكاملها و ان مضاجعة الامهات من قبل ابنائهن كانت عادة تحدث و تمارس و يعترف بها امام الجميع فالام بعد وفاة زوجها كانت حرة اما ان تتخذ زوجا او ان تضل مع اولادها فتتزوج احدهم عندما يكبرون . و كثير من العاهرات مارسن الجنس مع ابنائهن فعندما يشاهد الابن الرجال يدخلون و يخرجون من عند امه ليمارسوا معها الجنس تسقط من نظره فيطلب ان يكون مثلهم . فتمتنع الام في البداية لكنها قد تخضع في نهاية الامر و تتركه يضاجعها لكنها مع الوقت تتفاعل و تتلذذ معه و تصبح عشيقته .

كما ان التلمود اليهودي ذكر انه بالامكان معاشرة الأبناء اليتامى لأمهاتهم. حيث يقول :" الذي توفي أبوه عن أمه الشابة التي لا ترغب في الارتماء في أحضان رجال غرباء. وتمّ الاتصال الجنسي برغبة متبادلة بينها وبين ابنها دون استعمال القوة والعنف فالأمر لا يخصنا في شيء إلى أن يبلغ الابن سن الزواج، وإذا أراد الابن أن يتزوج واعترضته أمه، فعليه أن يقوم بإشباع شهوة كل من زوجته وأمه إلى أن تتزوج هذه الأم " و هذا يدل أن مثل هذه الحالة كانت موجودة أصلاً في الواقع في ذلك الزمان .

ولهذا يوجد من يعتقد أن الانسان سيصل الى قمة الحضارة عندما يتم اباحة العلاقات الجنسية بين المحارم وتسمع هذه الدعوات كثيرا فى الغرب حيث يوجد من ينادى بإباحة زنا المحارم ومعاملته مثل الزنا العادي الذى لا يعاقب عليه القانون .

----------------

جريج ميليغان يغتصب من قبل والدته

لسنوات عديدة تتحدث أوبرا في برنامجها بصراحة عن تعرض الصغار للأذى الجنسي في طفولتهم . منذ أن طلب الجمهور أن تقرد حلقة كاملة عن ذلك . في فبراير 2010، قالت أوبرا انها حصلت أخيرا على الفرصة.

مع اوبرا في البرنامج
أوبرا تحدثت عن أربع جرائم حول الاعتداء على الأطفال اعترف فيها بعض الرجال حول طفولتهم . الا ان قضية جريج ميليغان و الذي تحدث خلال المقابلة التي استمرت ساعتين، وصف قضيته بالتفصيل الكيفية التي تقشعر لها الأبدان عند جذب الأطفال عن عالمهم الى عالم اخر . أوبرا تقول "ما فعلته الام هو الشر،".

أوبرا تتحدث عن نوع من سوء المعاملة التي نوقشت وقالت الذي اعرفه ان النساء نادرا ما يقومون بالتحرش. أحيانا الجاني يكون هو العم ، أو جليسة الأطفال، لكن في هذه الحالة الأم هي الجاني .

في العاشرة من عمره
حتى كان عمر جريج 11 سنة، هو وعدد من إخوته كانوا يعيشون في بيت الرعب لا يمكن تصوره مع والدتهما. جريج يقول انه لم يعرف والده حقا في تلك السنوات كان قد توفي ، لذلك كانت والدته هي الوحيدة وسط عالمه. هذه المرأة أيضا كانت المسيئة له.

صورته مع امه عندما كان في الثامنه من عمره
فعندما كان طفلا صغيرا، عانى من الإهمال الشديد ، و كان يتم الاعتداء العاطفي عليه وكان يضرب من قبل امه . و عندما بلغ من العمر 8 سنوات بدأ الاعتداء الجنسي عليه من قبل والدته في ذلك الوقت كما يقول جريج بدأت أمه تلاطفة و تتلمس جسده و ما بين فخذيه و عندما ادركت انه لم يفهم و ربما، انها اعتقدت انها قد تستغرق وقتا من الاثارة أكثر من ذلك بحكم انه ما يزال طفلا و انها امه قررت اجباره على ممارسة الجنس معها و عندما لم يستجب فعليا قامت بضربه بشدة و سحبته الى غرفة نومها و راحت تركله و تضربه و تجبره تحفيز انتصاب قضيبه و عندما حصل على الانتصاب وسط الخوف قامت بممارسة الجنس الكامل معه و هي تطلب منه المحافظة على انتصاب ذكره .

يقول جريج انه كان سجينا في غرفة والدته حتى انه يساعدها في الحصول على النشوة و الرعشه اثناء ممارسته للجنس معها . يقول "بان صوتها كان مروعا، و كان الصراخ عاليا دليل على انها وصلت أخيرا للنشوة، وبعد ذلك، قالت انها سوف تضربني اذا لم استمر معها بهذه الطريقة "، و كما يقول. بانها قالت له "أود أن تذهب معي إلى الفراش في الليل و ان تنام مي في الفراش من اليوم و صاعداً"

عندما كان جريج في الـ 9 أو الـ 10 من عمره ، كما يقول كان جسمه قد بدأ يستجيب للنضوج البيولوجي و إلى التحفيز الجنسي . "وبدا حينها يشعر بالرضا عما يفعله مع امه و يشعر بانه عاشق لامه " و خاصة انها كانت تقول له بانه يشكل اغراء لها و كما يقول جريج. "وأنا اعتقدت ذلك بالتأكيد." و لأنه لم يكن يعرف أن ما يحدث بينه و بين أمه امر مختلف ، حيث كان يعتقد أيضا أن ممارسته للجنس مع امه كانت طبيعية. وقال "اعتقدت أن جميع الفتيان يوجد لهم مثل هذا النوع من العلاقة مع أمهاتهم " .


يقول جريج ان امه كانت تحاول أن تغريه و تجعله يتمتع معها اثناء الجماع رغم انه لم يبلغ بعد و كانت دائما ما تطلب الجماع منه كما يقول بانه عندما يرفض كانت تهدده بانها ستحضر رجلا يلوط به في مؤخرته لذلك كان يخاف ان يتحول من شخص فاعل الى مفعول به و قال " كان لي أن اتخذ قرار بين الاعتداء الجنسي علي والإيذاء الجسدي بمضاجعة امي ، ولقد اخترت الإيذاء الجسدي، وكان ذلك أسهل بكثير للتعامل معها , و ارضائها و كانت دائما ما تصل الى النشوة و ترتعش تحتي عدة مرات "


يقول جريج بانه كان الصبي الذي لا خيار معين له وقال انه لم يكن قادرا على وقف اعتداء امه عليه وقال "لم أكن استطيع إيقافها. أمي هي كانت مركز الكون لدي " كما يقول. "لقد وثقت فيها ، و كنت أحبها و اعشقها،حتى انني بدأت اشتهيها وهذا ما شعرت به خاصة في هذه السن".

جريج يقول جيرانه والمعلمين لاحظت ربما علامات الإهمال وإساءة المعاملة تشبه الكدمات واضحة، والملابس القذرة، والشعر الدهني والهزال وجها ولكن الجميع كان خائفا جدا من والدته في الكلام. جريج خاصة.

بعد الجيران رأوا كيف تتعامل أم جريج مع أطفالها، كما يقول و طلبوا من أبنائهم الابتعاد عنهاو عن اولادها لذلك فانهم قد أصبحوا معزولين عن العالم الخارجي كما ان الكثيرين كانوا يقول " أوه، هو أمك عاهرة هل أمك امرأة مجنونة؟ "عاش جريج مع أمه التى كانت مدمنة على الكحول لذلك لم تكن تستطيع السيطرة على أمعائها و مثانتها البولية اثناء الجماع كما يقول.

مع اخته ابريل
بعد تعرضه للاغتصاب من قبل والدته مدة سنة، أخذت إساءة جريج منحى جديدا صدمة.فقد بدأت الام تطلب منه مضاجعة مؤخرتها و فرجها و ما ان اصبح في الـ 10 من عمره حتى بدأ يمل من الجماع الا امه كانت ترغمه بالقوة و امام اخته الصغيرة .

شقيقة جريج ، ابريل، هي الأصغر سنا منه بعامين وتقول أيضا إنها كانت قد تعرضت للاعتداء الجنسي من قبل الأم. "وقالت إنهاكانت تجلبها لي غرفة نومها، و كانت تقضي الوقت مع أمها "، كما تقول. "ولم أكن أعلم أنها سوف تجعلني ادلك فرجها ... ثم انها سوف تفعل الشيء نفسه بالنسبة لي و كانت بعد ارتعاشتها تصبح مرهقة جدا، و تود أن تغفو بحيث اعود انا إلى غرفتي."

ابريل تقول ان امها استمرت بالاعتداء عليها لبضع سنوات حتى تدخلت شقيقها الكبرى وأنقذتها مع اخيها. كما ان امها قد حولتها رغم انها ما تزال في الـ8 من عمرها الى فتاة بغاء حيث كانت تجلب الزبائن الى ابنتها و كان اول الزبائن عنيفا حيث تم فض بكارتها ز البقية كانوا يفضلون مؤخرتها و يطلبون منها مص اعضائهم الذكرية و القذف في فمها الصغير . بينما كانت الام مع ابنها جريج في غرفة نومها تمارس الجنس و كان يسمع صراخ اخته المغتصبه في الغرفة الاخري و هو بين فخذي امه يجامعها و لا يستطيع انقاذها .

اخته ابريل
يقول جريج والدته حاولت استدراجه إلى السرير معها ذات يوم بحيث تكون أبريل مع الزبائن، ولكنه قال لا. واضاف "هذا كل ما قاله، كلمة واحدة فقط"، بحسب قوله. جعل امه تغضب و تضربه بشدة و اخذته الى فراشها و هناك طلبت منه الجماع بالقوة و كان يمتلك الانتصاب المتوتر و يهجم على امه و يجامعها بقوة لكي تستكين الا انه كان يزداد صراخها كلما شعرت بلذة الجماع . و كانت تتبول على نفسها و عليه كلما ارتعشت .

يقول جريج بانه عندما اصبح عمره 12 عاما ادرك ان ما تفعله امه به و باخوته جريمة خطيرة و فعل شاذ لا يمكن ان تفعله اي ام بابنائها لذلك قرر الهرب مع إخوته من منزل والدتهما. و قال "قضيت أسبوعين في سرقة المال من محفظة أمي، و اهرول إلى مخزن الزاوية لكي استخدام الهاتف الأجرة للأتصال بشقيقتي الكبرى لكي تنقذنا "، كما يقول. "إن أفضل ما فعله هو البكاء عموما، حتى كاد يختنق من عبارة:" أننا في حاجة لتأتي الينا تعالي أنقذينا. "

بعد أسبوعين من هذه الدعوات، يقول جريج أن شقيقتة قدمت اليهم وتم أخذهم جميعاً من منزل والدتهما.

في السنوات التى غادر فيها منزل والدته وعندما توفيت في عام 1996، يقول إنه كان يعيش في لحظات قلق كلما فكر بامه و انه كان يشعر باللذة القلقة كلما فكر بلحظات الجماع التى كان يفعلها معها .يقول "علاقتي مع والدتي كانت لا تزال واحدة من التي ظلت في ذاكرتي لقد كنت قلق عليها و كنت احبها كثيرا. كنت أتساءل إذا كانت ما تزال بخير،" و رغم انه كان في لحظات المراهقة و كان يرغب في ممارسة الجنس مرة اخري معها و كان يشعر ببعض الندم لتركها في هذا التوقيت و خاصة ان شهوته كانت في اوجها . لكن بالتأكيد كان يتجنب الذهاب Iليها، حيث و أنه لا يزال يخاف منها بشدة حتى هو يعتبر شخص بالغ.

زوجته سارة
في السنوات التي أعقبت خروجه من منزل والدته، يقول جريج تأثر كثيرا سلوكه الخاص عن طريق إساءة استخدام اخلاقه. "فعندما كان مراهقا و حتى وصل الى سن الـ20 ، حتى أصبح منحلأً بشكل لا يصدق. فلم يستطع مشاركة احدى النساء في علاقة طويلة جدا، و كانت له علاقات متعددة تجري في الوقت نفسه و خاصة مع عاهرات في نفس سن والدته "، كما يقول.

و على الرغم من النكسات التى اصيب بها في حياته ، فانه ذهب إلى كلية الدراسات العليا، و تمكن من الحصول على درجة الماجستير و الزواج من سارة، وهي امرأة التقى في العمل. في البداية، يقول جريج بانه كان خائفا أن يقول لسارة عن ماضيه. "[كنت أخشى] أنها سوف تعتبرني منحرفاً ، و قد كان يخاف من تقاسم هذه المعلومات معها " كما يقول. " لقد كان يشعرإن الثقة والحب نفسه كان يمنح للشخص المسيء، و كان لوالدته، التي كانت الثقة والحب بينهما غير صحي ، لذلك فضل الانتظار حتى شعر أنه يمكن منح الثقة والحب ك لشخص آخر " .

ابن جريج
جريج و سارة لهما ابن في الـ 23-عاما، و اسمه أيضا جريج، الذي يعرف كل شيء عن ماضي والده. وقال " لقد تم الاستماع لهذا الكلام منذ أن كنت في سن المراهقة، ولكن لا أتذكر حقا عندما بدأنا الحديث عن هذا الامر" ابن جريج يقول: " يحزنني. أن يكون ابي الرجل العظيم ذو ماضي بشع ، وأنا لا أعرف ما إذا كان يمكن لأي شخص أن يقول هذا، و يكشف ماضيه لكنه يجب ان يتحدث عن ذلك. فأنا مازلت أحبه . "

تربية ابنهما كان جزءاً من عملية الشفاء لجريج و نسيان ماضية حيث أنه قد نجح في تغيير ماضي ابنه كما يقول جريج. "واحدة من أكبر المخاوف لدي هو عدم القدرة على رفع ابني و الوصول به الى الحب بحيث انه لا يعرف العنف أو الاستغلال و الحصول على سوء المعاملة. ".
__________________
لا مقدس ومحظور في الثقافة. أنا مصاب بعمى الخطوط الحمراء في الاطلاع. أقرأ كل شيء، ابتداءً من القرآن الكريم الذي أعتبره عشقي الأول. ولا أرى ما يدعو للخجل أو التستر، فما لم يفدني علماً أفادني أدباً، وما لم يفدني أدبا أفادني معرفة وسعة اطلاع على ثقافات الغير. ورائدي في ذلك قوله تعالى: "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه". ترى كيف نعرف الحسن إذا لم نعرف القبيح! مجرد رأي. مع كل الاحترام والتفهم للحرية الشخصية لكل إنسان.

قالها جاكس ابن جاكسوس المتجهجه الأممي
 
من مواضيعي في المنتدي

* تقرير سريع اعددته اثناء بداية عملية انقاذ عمال المناجم التشيليين بالصور..
* حيوانات اذكى من كثير من بني البشر
* كبير ... يرضع؟
* قضية اشتهاء الابن لأمه والعكس، وكل أنواع زنا المحارم
* صور لأحداث نادرة لا تراها كل يوم
* إختبر مقدراتك في اللغة الانجليزية للمبتدئين - برنامج فلاشي اونلاين خفيف وظريف
* وصلت للنشوة بعد ثلاث سنوات من الزواج.. وهذه قصتي + تمارين كيجل للنساء
* فناجين مخصصة للحليب
* شفاه محشوة زبالة... اقصد سيليكون... ما أغباهن!
* هل رأيت نصف رجل يمارس حياته بشكل طبيعي؟



زوم نــــــــت

التعديل الأخير تم بواسطة : جاكس بتاريخ 03-02-2013 الساعة 12:44 PM.
رد مع اقتباس
روابط دعائية

  #2  
قديم 03-02-2013, 12:16 PM
جاكس جاكس غير متواجد حالياً
كاتب
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 11,227
افتراضي

ميستي ريبيكا تلتقي بابنها بعد غياب



في عام 2010 م حكم على ميستي ريبيكا أتكينسون (32 عاماً) بالسجن لمدة 4 سنوات و8 أشهر في محكمة نابا كاونتي بولاية كاليفورنيا الأميركية بحسب ما تمت نقله عن الديلي ميل. بتهمة ممارسة الجنس مع ابنها اثنان و ثلاثون مرة لمدة ثلاثة ايام .



وكانت المرأة قد اشتهرت بعد افتضاح شريط إباحي لها سجل مع ابنها القاصر (15 عاماً) وذلك عقب لقاء بينهما في غرفة فندق صغير بكاليفورنيا. حيث سجل الفتى بالفيديو تقبيل والدته له من فمه قبلات مطولة و جنسية . و كأنهما يستعدان لممارسة الجنس

كما كشفت السلطات عن صور عارية و مغرية لأتكينسون أرسلتها لابنها بعد أن تعقبته عبر الفيسبوك ، فلم تكن قد رأته منذ 15 عاماً. لكنها وفي رسالة للمحكمة ادعت أنّها لم تعتبر الحادثة زنا محارم .فهي لم تضاجع ابنها بل صبي قاصر فقط و انكرت معرفتها بالعلاقة الاسرية التى تربطهما .



وفي وقت سابق كشف المحققون أنّ الفتى كان يعلم أن أتكنسون هي والدته عندما قابلها، وقالوا: " تعلم كل من اتكنسون وابنها الضحية العلاقة الأسرية التي تجمعهما و مع ذلك فان الصور العارية التى كانت ترسلها له جعلهما لا يباليان بهذه العلاقة ".و اعترف الابن انه قد مارس معها الجنس اثناء تواجدهما بالفندق 32 مرة .و كانا يقضيان الوقت ما بين الطعام و الجماع و اعترف انه قد طلب من امه ممارسة الجنس 100 مرة و انها قد وافقت على ذلك و هذا سبب اجتماعهما بالفندق .



وتم إلقاء القبض على اتكنسون أثناء وجودها مع ابنها في فندق في أوكيا بكاليفورنيا و الذي ظلت فيه ثلاثة ايام في الثاني من آذار (مارس) 2010 م ، ووضعت في مركز احتجاز مقاطعة نابا بتهمة ارتكاب سفاح القربى، وممارسة الجنس الفموي و الصريح مع مراهق تحت السن، والإتصال بقاصر بنية ممارسة الجنس، وإرسال مواد إباحية له. و تقول الام اتكنسون بانها ممكن ان تحمل من ابنها اثناء مكوثها في السجن و خاصة بانها لم تهتم بتناول موانع للحمل و ان ابنها كان يقذف في داخلها نهاية كل جماع .



---------------

قضية من الستينات تنجب طفلة من ابنها
في عام 1967 م نشرت صحيفة الليموند الفرنسية قصة اعتقال اندريا فبيان و هي أمراة كانت حينها في العقد الثالث من العمر بتهمة انجاب طفلة من ابنها البالغ من العمر ثلاثة عشر عاماً . و هذا و قد تقدم الزوج بشكوى يتهم فيها زوجته بالزنا و الخيانه بعد ان انجبت طفلة من غيره . ليتم التحقيق مع الام لتعترف بانها كانت على علاقة بابنها فقط و انها حملت منه .


اندريا مع ابنها عندما كان طفلاً
ليصيب المحققين بالصدمه و كذلك الاب و اعترفت بانها اقامت علاقة معه منذ كان في العاشرة من عمره قالت " بانها ذات ليلة كانت بحاجة للجنس و لم يكن زوجها بالبيت فلم تجد سوي ابنها بجوارها تحتضنه بنهم و شهوة و فجأة شعرت بان ابنها يستجيب لتلك الاحضان و ينتصب قضيبه بشدة و ما هي الا لحظات حتى كانت تمسك بقضيبه و تحشره في احشائها و تمارس معه الجنس " و من ليلتها و هي تضاجعه دون علم ابيه .

و قد أقرت الام بانها قد زهدت في زوجها منذ أن اعتلاها ابنها و انها اصبحت تشعر بلذة و خاصة بعد أن قذف في احشائها بأول سائل منوي لم تشعر بلذته من قبل كان أول قذفة من سائله المنوي يقذفه في احشائها و قد كانت تتلذذ بقضيبه و هو ينتفض في رحمها و يملائه بالمني .لقد كانت ليلة لم تنساها طوال حياتها .

و عندما سئلت الام هل هي نادمة لمضاجعة ابنها قالت بانها كانت سعيدة بمعاشرة ابنها و انها لا تشعر بالندم لذلك فهي سعيدة بانها قد حملت منه و ان نطفة ابنها هي من لقحت بويضاتها و اعترفت انها لم تبالي بتناول موانع للحمل لانها كانت ترغب بان تتمكن حيوانات ابنها المنوية من تلقيحها و خاصة بانها باتت تشعر بانه عشيقها و حبها الذي كانت تبحث عنه و انه يعوضها الحب المفتقد لديها و قالت بان ابنها كان يرغب بها و يشتهيها في كل لحظة و كانت تستجيب له و تتركه يعربد بين فخذيها الى ان يرتوي من جسدها و يفرغ فيها عدة مرات .

و قد قضت المحكمة بحبس الام ثلاثة اشهر فقط لانها لم تجد أي سبب قانوني لحبسها اكثر من ذلك خاصة و انها مازالت ترضع ابنتها الوليدة . بينما صمت الزوج و لم يعلق على الحادثة .. الجدير بالذكر أن هذه المرأة قد عادت لمعاشرة ابنها بعد خروجها من السجن و قد ذكرت للصحافة بانها تفعل ذلك امام زوجها و بموافقته .

----------------

الفيلم الامريكي Little Boy Blue 1997

هذا هو احد الافلام الامريكية و الذي انتج في عام 1997 و يتحدث عن عائلة تعيش في حالة نفسية مضطربة في ولاية تكساس و الفيلم من اخراج انتينيو تيبالدي و بطولة راين فليب يقوم بدور جيمي الابن و ناستيسا كنسكي تقوم بدوركيت الام و جون سافاج يقوم بدور راي ويست الاب . تدور قصة الفيلم حول الشخصيات الثلاثة في الفيلم . و قد يندهش المشاهد اكثر كلما شاهد مقاطع اكثر بشاعة و غير متوقعه و حيث ان صياغة الفيلم هي عبارة عن خليط ما بين العنف و الاكشن و الغموض و الرومانسية . الا ان الفيلم يحتاج لمشاهدته عدة مرات قبل فهم مغزاه .



تبدأ اول لقطة للفيلم عند مجاولة جيمي ممارسة الجنس مع زميلته في المدرسة تراسي و لكنه يفشل بذلك بعد أن ينام اخوية الصغيرين و تخرج زميلته غاضبه ضناً منها انه لم يعد يحبها و ان في حياته امرأة اخرى .و من هنا تبدأ اللقطات الصادمه الاب راي و زوجته كيت يعملان في مقهى خاص يدخل عليهما احد الزبائن يقوم الزوج بالتحدث معه ثم اخذه الى داخل المقهي و يقوم بقتله و سرقة مسدسه . و يعود الى البيت و هو في حالة سكر و عربده توقفهما سيارة شرطة يخرج راى مستسلماً و منبطحاً الا ان الشرطة لم تكن تقصد القبض عليه بل الاستفسار منه و يعود الى البيت ليجد جيمي مستلقياً على كرسي في الخارج حيث يقوم باستفزازه و يطلب مقاتلته و يتشاجر الاب و الابن و تخرج الام لتوقف الشجار .



لكن الاب راي يخرج المسدس المسروق و يوجهه صوبهما و يطلب منهما الصعود الى مؤخرة السيارة و يطلب منهما بعد ذلك ممارسة الجنس مع بعضهما فيمارسانه بارتباك و قلق و خوف و يطلب منهما القبلات ثم فجأة يأمرهما بسرعة انهاء الجماع و ينتهي جيمي بسرعة و كأنه قد تعود على ذلك فتقبله امه و تطمنه و تهز رأسها و كأنها تقول لا بأس ثم يطلق النار في الهواء يجبرهما على التوقف . و مع النظر الى مجريات الفيلم نستطيع أن نفهم التعقيدات الدرامية لقصة الفيلم .



و تتوالى احداث الفيلم لنكتشف بعد ذلك أن جيمي يطلب من امه الهرب مع طفليها و لكنها تخبره فان يطاردها و لا تستطيع الابتعاد عنه و تطلب منه عدم اللقاء الليلة لنكتشف ان جيمي يمارس الجنس كل ليلة مع امه . و يذهب جيمي الى زميلته تراسي ليعترف لها بكل شئ و لنكتشف ان طفلي امه و اللذان يظن في البداية انهما اخواه هم ابناؤه . و لنكتشف ان الاب راي و هو مجند سابق في فيتنام منذ عاد من الحرب و هو في حالة عجز جنسي . و أن جيمي على علاقة جنسية بأمه منذ أن كان صغيراً , و ان أباه راي هو من كان يجبره على عمل ذلك حتى اصبحت عادة .




و حملت أمه منه و انجبت طفلين و كانت تذهب اليه كل ليلة بعلم والده او بدون علمه في البداية لم يكن يغار من ذلك و لكن بعد أن أصبح شاباً أصبح يغار .و تتوالى الأحداث و يختفي جيمي فجأة و يظن الجميع انه غادر حتى صديقته تراسي و أمه كيت و تتأتي شخصية جديدة و هي امرأة عجوز أخذ راي أبنها في شبابه . و تبحث هذه المرأة عنه و عندما تأتي الى بيته تقوم بقتله و قتل زوجته كيت و فجأة يحدث مالم يكن بالحسبان فبعد قتل راي و كيت يكتشف ان جيمي كان مختفياً في سرداب تحت الارض و قد أخفاه راي . و يؤخذ جيمي الى المستشفى في حالة مزرية و تأخذ تراسي الطفلين معها و ينتهي الفيلم . و المشاهد ما يزال مصدوماً من صدمة الاحداث .


__________________
لا مقدس ومحظور في الثقافة. أنا مصاب بعمى الخطوط الحمراء في الاطلاع. أقرأ كل شيء، ابتداءً من القرآن الكريم الذي أعتبره عشقي الأول. ولا أرى ما يدعو للخجل أو التستر، فما لم يفدني علماً أفادني أدباً، وما لم يفدني أدبا أفادني معرفة وسعة اطلاع على ثقافات الغير. ورائدي في ذلك قوله تعالى: "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه". ترى كيف نعرف الحسن إذا لم نعرف القبيح! مجرد رأي. مع كل الاحترام والتفهم للحرية الشخصية لكل إنسان.

قالها جاكس ابن جاكسوس المتجهجه الأممي
 
من مواضيعي في المنتدي

* شيخ تونسي يضاجع بناته الثلاثة وتحمل واحده منه
* بلاي بوي تقدم نساء عاريات بتقنية ثلاثية الأبعاد وكيفية الحصول على كل اعداد المجلة
* إسرائيل وكوميديا الأسلحة المضحكة
* روسي يجوب العالم بدراجته خلال 20 عاما بلا مال
* أحذروا عمليات التجميل ومحاولة تغيير خلق الله
* شاهدت في حياتي كثيرا من المجانين ولكن لم اشاهد مثل هؤلاء قط!!
* إكتشاف «بوزون هيغز».. أعظم إنجاز علمي منذ رحلة أبوللو نحو القمر
* صور لنساء قبل وبعد الماكياج
* سيارة مرسيدس تعمل بعصا التحكم بدلا من عجلة القيادة التقليدية... عجبي!!
* قيل في الكذب والكذابين



زوم نــــــــت

التعديل الأخير تم بواسطة : جاكس بتاريخ 03-02-2013 الساعة 12:19 PM.
رد مع اقتباس
روابط دعائية

  #3  
قديم 03-02-2013, 12:26 PM
جاكس جاكس غير متواجد حالياً
كاتب
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 11,227
افتراضي


Spanking The Monkeyالفيلم الامريكي



يعد فلم Spanking the Monkey و الذي انتج عام 1994احد الافلام التى تتحدث عن ممارسة الابن للجنس مع امه و الفلم من اخراج ديفيد روسيل و بطولة جيرمي ديفيز بدور الابن ريموند و البرتا و يتسون بدون الام سوزان . يحكي الفلم قصة الابن ريموند و هو طالب يعود في عطلة صيفية الى منزل والدته ليعتني بها حيث و انها قد اصيبت بكسر في الساق بينما والده كان كثير السفر حيث و ان عمله يتطلب ذلك بينما يوضح الفلم العلاقة الباردة بين الاب و الام حيث و ان والده لديه عشيقة خاصة به يصطحبها معه في فترة ترحاله . يتوق ريموند لممارسة الجنس حيث يوضح الفلم مارسة للعادة السرية في الحمام بطريقة قلقة حيث يقوم كلبه و هو صديقة الحميم بمضايقته .



يلتقي ريموند برفيقة في الثانوية العامة و يقوم بتقبيلها و معانقتها الا انها لا تسمح له بمماسة الجنس معها خاصة بانه قلق على طول الوقت . يقوم ريموند بعمل مساج لساقي امه و لجسدها كما يقوم بمساعدتها على الاستحمام و من هنا تنشأ العلاقة الحميمه بها كما يقوم بحملها و اخذها الى الحمام لقضاء الحاجة .



العناية بالأم
ذات ليلة يدخل ريموند الى غرفة نوم امه و يبدأن بشرب الويسكي و العبث بالطعام و هما في لحظات سكر عبثي و من هنا تبدأ الام بالاستلقاء على بطنها و طلب المساج و عندما يبدأ ريموند بالمساج ترفع الام ثوبها لتعري مؤخرتها و تنظر الى ابنها لتطلب منه ان يرقد فوقها و يستجيب ريموند لذلك فيرقد على امه و يبدأ بتقبيلها . و ينتهي المقطع ليظهر مقطع جديد و كلاهما عاريين و نائمين بجوار بعضهما دليل على ممارستهما للجنس و يستيقظ الابن ليجلس نادما بينما تسيقظ الام و لا يبدوء عليها الندمو عندما تحاول الخادمة قرع الباب يرتبك الاثنان ليخرج ريمند من نافذة غرفة نوم امه و يعود الى الخادمة بعد ان يلبس ملابسه ليفتح غرفة نوم امه .


الندم بعد الجماع
و تستمر الحياة و يبتعد ريموند عن امه و لا يحاول ان يعطيها اي استجابه بينما هي لا تندم و عندما يأخذها الى طبيبها تخبره بانها ليست نادمه و انه اذا حاول معها مرة اخرى فلن تمانع لكن ريموند يرفض حتى يأتي يوم تضبط فيه الام ابنها مع صديقته في غرفته يحاول ان يمارس معها الجنس فتدخل عليها و تقوم بالصراخ عليهما مما يستلزم هروب الصديقة و يبقى ريموند لمهاجمة امه و يحاول العراك معها و بعد ذلك يطرحها ارضا علي فراشه و يحاول تعرية صدرها و العبث بهما فتستسلم الام و عندها يتوقف عن ذلك .




---------------

كريستين هوبس عشق الام للابن الصغير


مع زوجها
كريستين هوبس امرأة نرويجية في الثامنة و الثلاثين من العمر مثال صارخ للأمهات الماجنات و اللواتي وصل بهن العشق لابنائهن الى حد ممارسة الجنس . فقد مارست الجنس مع ابنها منذ ان صارحها بشعوره بالشهوة تجاهاها و شعوره الانتصاب و الاثارة منذ ان كان يشاهدها عارية في طفولته . فضلت كريستين مصارحة زوجها بما قاله ابنها لها لكنها صمتت بعد ذلك . و قررت بعد ذلك ان تلبي مطلبه و هو رؤيتها عارية كما كان يفعلها في طفولته و بدأت تقف امامه عارية تماماً .


صورة قديمة و هي تحمل ابنها مع زوجه و ابنتيها
لكن طمع الابن البالغ من العمر ثلاثة عشر عاماً لم يتوقف فراح يفاوضها على جسدها و يخبرها بصريح العبارة انه يرغب بمواقعتها لكنها رفضت بشدة حتى انها صرخت في وجهه و شتمته . كانت ترغب باخبار والده الا انها توقفت لتخبرها احدى ابنتيها ذات يوم ان اخاها يحاول اغتصابهاعندها ذهبت الى ابيه لتخبره كانت تظن ان يصدمه الحبر الا انه لم يحرك ساكناً و لم يرد .


صورة حديثة مع ابنها في حفلة عيد ميلاده
حتى كان عيد ميلاد ابنها الثالث عشر لتكتشف ان زوجها يحاول اسكارها فطاوعته و شربت كثيرا حتى ثملت و راحت تفعل اشياء غريبه لأول مرة كانت تضحك بشدة و تعري مؤخرتها و هي ترقص كمجنونه . كانت في قمة السكر فراحت تجلس في احضان زوجها و كأنها تمارس معه الجنس . اخذها زوجها الى غرفة نومهم راحت تحتضنه و تقبله بشدة متلهفه تطلب منه الجنس بصريح العبارة و بشدة راح زوجها يعريها حتى اصبحت عارية تمامااستلقت على الفراش مخدرة لا تقوى على الحراك و بدلا من يعتليها زوجها اذا بها تشاهد جسدا اخر لم تدرك انه ابنها الا بعد ان اولج عضوه الذكري في احشائها و بدأ يجامعها لم تستطع ان تمنعه او تقاومه كانت مستسلمه تماما و اذا بها تشعر به يقذف في داخلها لاول مرة و تشعر بلذة جعلها تعانقه بلهفه و نسيت بانها امه فطلبت منه الاستمرار


صورة حديثة مع عائلتها في حفلة عيد ميلاد ابنها
ليضاجعها بعد ذلك و يقذف فيها عدة مرات و هي مستمتعة قبل ان يستلقي بجوارها لتستيقظ في اليوم التالي و هي تشعر باللزوجة الكثيفه بين فخذيها و ترى ابنها عاريا بجوارها كانت تشعر بصداع شديد ذهبت لتستحم و هي لا تصدق انها قد استسلمت و تركت ابنها يضاجعها و انها قد تمتعت بذلك. و بدأت الحياة تتغير في البيت و بات الاب يتغيب عن البيت و ربما يأتي اليه بصحبة عشيقته و بموافقة زوجته كريستين بينما باتت هي عشيقة ابنها تنام معه في فراش واحد و تمارس معه الجنس و كأنه زوجها و يتحرش بها امام اخواته . اللواتي لم يعجبهن الحال . فصارحن امهن بعرفتهن للعلاقة فلم تنكر كريستين ذلك و قالت لهن بان العالم مستقبلا سيصبح كذلك و لن تكون هناك صلات عائلية .


كرستين و هي سكرانه
لذلك فقد اتصلت الابنتان بالشرطة لتشكو امهن و علاقتها بابنها الاصغر و لم تنكر الام امام المحقق تلك الفعله و قالت ان زوجها قد شجعها على ذلك و قالت ان ما بينها و بين ابنها امر شخصي و يتم برضاء الطرفين و ليس اغتصابا . و بناء على اعترافتها قررت المحكمه حبسها لمدة ستة اشهر . و قد قالت كريستين للصحافة انها غير نادمه على علاقتها بابنها و انها ستعود اليه فور انتهاء مدة سجنها و طالبت بقوانين تسمح بهذه العلاقة و التى لا تعتبر اغتصابا على حد قولها .و عندما سئلت عن ماذا ستفعل اذا حملت من ابنها اذا استمرت العلاقة قالت بانها لم تفكر في ذلك و انها تفكر في المتعة الكبيرة التي تشعر بها معه .للأسف هناك بعض المواقع الالكترونية فضلت أن تغير الحقيقة و تذكر بان علاقة كريستين كانت مع احد الصبية في سن ابنها .

__________________
لا مقدس ومحظور في الثقافة. أنا مصاب بعمى الخطوط الحمراء في الاطلاع. أقرأ كل شيء، ابتداءً من القرآن الكريم الذي أعتبره عشقي الأول. ولا أرى ما يدعو للخجل أو التستر، فما لم يفدني علماً أفادني أدباً، وما لم يفدني أدبا أفادني معرفة وسعة اطلاع على ثقافات الغير. ورائدي في ذلك قوله تعالى: "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه". ترى كيف نعرف الحسن إذا لم نعرف القبيح! مجرد رأي. مع كل الاحترام والتفهم للحرية الشخصية لكل إنسان.

قالها جاكس ابن جاكسوس المتجهجه الأممي
 
من مواضيعي في المنتدي

* القبض على متسللين حوثيين بزي نسائي
* الاعائلة الأكبر والأكثر شهرة في العالم وربما في التاريخ
* هل تريد ان تبتسم او تضحك... تعال تفضل...
* اكتشف صورة داخل صورة
* اللواط الفكري الذكوري عن ما شاب معركة ام درمان
* حالة نادرة جدا...
* هل يرتقي الانسان الى مرتبة عليا اذا لم يتبع شهواته؟؟
* من لم يشاهد هذه المقاطع نصف عمره ضائع
* قصة اغرب من الخيال: يقتل جارة بسبب ضعفة الجنسى
* إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ - كلام فلسفي عميق



زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية

  #4  
قديم 03-02-2013, 12:34 PM
جاكس جاكس غير متواجد حالياً
كاتب
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 11,227
افتراضي

من أسرار الحياة اليابانية

اليابان، 日本国 نيبون كوكو هو أرخبيل في أقصى شرق اسيا. يقع في المحيط الهادي غرب الصين و كوريا و روسيا. الأحرف التي تشكل اسم اليابان باللغة اليابانية (日本) تعني "أصل الشمس" ولهذا يطلق على اليابان أحياناً اسم "بلاد الشمس المشرقة".
تتكون اليابان من أكثر من 3000 جزيرة، أكبرها هي أربع جزر، هونشو، هوكايدو، كيشو، شيكوكو، ومعظم هذه الجزرر جبال والكثير من البراكين، ويعتبر أعلى جبل في اليابان هو جبل فوجي وهو أيضاً قمة بركانية. تعتبر اليابان عاشر دولة من حيث عدد السكان ، حيث يقطنها ما يقارب 128 مليون نسمة، وتعتبر منطقة طوكيو هي أكبر تجمع سكاني في العالم بأكثر من 30 مليون نسمة



بسبب عزلة اليابان الجغرافية، دخلت البلاد عصر التاريخ متأخرة عن جيرانها الآسيويين. عرفت اليابان نهضتها الأولى بعد دخول البوذية، وتم فيها اقتباس العديد من روافد الحضارة الصينية . رغم تأثرها الواضح بالصين، شقت الحضارة اليابانية لنفسها طريقا مميزا. انطلقت النهضة الثانية عندما شرع في اقتباس العلوم والمعارف الغربية في القرن الثامن عشر للميلاد. نحاول من خلال عدد من المقالات التعرف على أبرز مظاهر هذه الحضارة الفريدة .

هذه سلسلة تقترب من الواقع الياباني لنشاهد اليابان من الباب الخلفي لنشاهد كيف تعيش بعض الاسر اليابانية . حيث و اننا مبهورون بهذا المجتمع و نتمنى ان يصبح قدوتنا لكنا لا ندري مالذي يدور فيه . و كما نعلم بان اليابان هي الاولى عالميا في انتاج الدعارة الالكترونيه و بوجه الخصوص زنا المحارم . الا اننا لا نعلم ان ذلك نابع من فلسفة حياتهم.

عيد يحتفل به بالعضو الذكري



في قرية كوماكي الهادئة وسط اليابان، مقام مكرّس للعضو الذكري. كلّ سنة، يفد إليه الكبار كما الصغار لمشاهدة عضو ذكري عملاق يُحمل على الأكتاف، ولتناول حلويات على صورة أعضاء ذكرية ولإهداء أمنيات إلى الالهه على شكل أعضاء ذكرية.. مهرجان العضو الذكري "هونان ساي" تقليد يعود إلى حوالي 1500 سنة وهو يرمز إلى الخصوبة والحصاد الجيّد.



في الماضي، كان مقام تاغاتا جينجا مصدرًا للحماية الروحانية لكافة أهل المنطقة. ومع أن المقام اليوم هادئ طيلة السنة (ولا يعكّر صفوه سوى الأزواج الراغبين في الإنجاب)، يكتظّ المكان مرّة في السنة بالمحتفين بمهرجان العضو الذكري. يحضر المهرجان أشخاص من كلّ المشارب والأطياف. يتحلى الناس خلاله بروح مرحة فلا يفتعلون المشاكل ولا يتدافعون ولو أن العديد منهم يشرب الخمرة كجزء من الاحتفال. فشراب الساكي المسكّر يقدّم مجانًا خلال الاحتفال.

ويرتدي الرجال مشالح بيضاء كرمز للنقاوة والطهارة. فوحدهم الرجال المتدثرون بهذه المشالح البيضاء لهم الحق في حمل العضو الذكري العملاق المنحوت في الخشب. كما لا بدّ أن يكون هؤلاء الرجال في الثانية والأربعين من العمر وهو عمر يجلب في الثقافة اليابانية الحظ السيئ حيث انهم لم يعودوا قادرين على ممارسة الجنس .

أما النساء فيحملن أعضاء ذكرية خشبية صغيرة الحجم لحمايتهن من الأذى ولتعزيز خصوبتهن و شبابهن و شهوتهن . ولا بدّ أن يكنّ في السادسة والثلاثين من العمر وهو عمر يجلب سوء الطالع أيضًا بحسب اليابانيين.

كانت تعطى هذه الأعضاء الخشبية المكدّسة فوق بعضها البعض في السابق إلى الأشخاص المحتاجين إلى المساعدة. فمتى حُلّت مشكلتهم، أعادوا العضو عرفانًا للجميل وقدّموا عضوًا جديدًا آخر. العضو الذكري عند اليابانيين رمز للقوة وللحماية.لذلك فان المرأة اذا وقعت في مشكلة او خافت فانها تقوم بمص و لعق اي عضو ذكري حقيقي في محيطها حتى لوكان قضيب جارها او اخوها او حتى ابنها لتشعر بالحماية و الراحة النفسية .



كما ان بعض الاغراض التى يرسم عليها العضو الذكري تسمى "إيما" وهي كناية عن أمنيات يعلّقها الناس حول جينجا حتّى تتحقّق أمنياتهم. ولاحقًا خلال السنة، يحرقون هذه الأمنيات فتذهب الرسائل إلى الالهه. كما ان اليابانيين يتحدّثون عن الأعضاء التناسلية بسهولة أكبر من كل شعوب الارض و الامهات في البيت لا يلبسن سراويل داخلية لذلك فان الاطفال الصغار يعودون على رؤية الاعضاء الناسلية للكبار منذ سن صغيرة .



ففي إطار صحّي، تعتبر الخصوبة الجيّدة من الأمور الإيجابية. يعشق اليابانيون ارتياد الحمامات الساخنة حيث يتعرّى الجميع وبالتالي هذا أمر طبيعي بالنسبة إليهم. ليس من العيب أن يكون الشخص عاريًا هنا. كما أنهم يتحدّثون بدون عقد عن الجنس والخصوبة لا سيما امام الاطفال . و عندما يكون للشخص رغبات جنسية قوية فهذا يعني أن الشخص يتمتع بصحة جيّدة و يجب تشجيعه . ليضل كذلك .

صناعة الجنس في اليابان هي الأضخم في العالم

اليابان تمثل جنة المتاجرين بالنساء بسبب تساهل القوانين، وتوافر الاموال، وقربها من اسواق تصدير النساء كالفلبين وتايلاند.
: اربعون الف امرأة من الفيليبين وتايلاند، ومنذ فترة قصيرة كولومبيات وسلافيات او صينيات، يعملن في "صناعة الجنس" في اليابان حيث القوانين متساهلة جدا تجاه العصابات التي تستغل هذا العمل.

"لماذا اليابان؟" تتساءل اومايرا ريفيرا، المساعدة الاجتماعية في السفارة الكولومبية في اليابان خلال مؤتمر نظمته هذا الاسبوع في طوكيو "مؤسسة آسيا". وتجيب "لانها القوة الاقتصادية العالمية الثانية. ولانها ايضا جنة للمتاجرين (بالنساء) اذ لا تنص قوانينها على عقوبات جنائية في ما يتعلق بهذا الموضوع فالجنس محترم في اليابان".

وتشير جمعية "آسين بيبل توغيذر" (شعوب آسيا معا) في كيوتو الى ان "80 الف امرأة وصلن في بداية 2002 بسمات دخول مؤقتة وبقين رغم انقضاء المهل الممنوحة لهن"، مضيفة ان "نصف النساء المعنيات يعملن مضيفات في الملاهي الليلية". يضاف اليهن عدد لا باس به من الخمسين الف امرأة اللواتي دخلن الى اليابان بصفة "فنانات"، وهو العدد الذي يدخل الى اليابان سنويا بهذه الصفة.

وتقول الجمعية ان هذه الظاهرة تفسر بالرقم الضخم للاعمال في مجال صناعة الجنس المقبولة الى حد بعيد على الصعيد الاجتماعي. ويتخطى هذا الرقم الـ85 مليار دولار. وتتولى ادارة هذا القطاع، وسط غض نظر واضح من جانب الشرطة، المافيا اليابانية المرتبطة بالشبكات الاجرامية العالمية.

ورغم ان النساء اللواتي يقصدن اليابان في هذا الاطار، يعرفن مسبقا انهن لن يكتفين بـ"الحديث" مع زبائن علب الليل ونوادي التعري في الاحياء "الساخنة" من المدن اليابانية، الا ان الواقع اكثر سوءا بكثير من المتوقع.

اذ تباع النساء الى المافيا اليابانية التي ترسل الاقل حظا منهن الى بيوت الدعارة حيث تجبرهن على القبول بـ15 "زبونا" في اليوم، يمارسن معه الجنس بشتى انواعه في الفم او الفرج او الدبر و بلع السائل المنوي والا تعرضن للتعذيب والتهديد. فيما ترسل الاخريات الى مؤسسات معروفة على انها مقاهي وملاهي او قاعات تدليك لاخفاء تجارة الجنس غير القانونية رسميا.


وتقول كيكو اوتسو مديرة جمعية "هلب" لايواء النساء "يقال لهن ان عليهن الايفاء بدين (بطاقة السفر والسكن في اليابان والطعام الخ..). ويتم اجبارهن على بيع اجسادهن، فيما هن محتجزات على مدى اربع وعشرين ساعة في اليوم".

ويزيد الجمود الاقتصادي من صعوبة وضعهن. وتقول اوتسو ان النساء كن قادرات على "الايفاء" بالديون قبل عشر سنوات بعد مرور بضعة اشهر. "اما اليوم فلا ينجحن في ذلك حتى بعد مرور سنتين او اربع سنوات".

ولا يحق لهن الحصول على التامين الصحي لان اقامتهن غير قانونية. ويقول السفير التايلاندي في اليابان كازيت بيروميا "خلال الاشهر الخمسة عشر الماضية حصلت 50 حالة وفاة بسبب الايدز. ولم تقصد النساء المستشفى لانهن يعانين من الخوف ولا يملكن المال".

ويسجل يوميا لجوء امرأة او اثنتين الى السفارة في محاولة للهرب من البغاء.

ورحب المشاركون في المؤتمر ببدء اليابان عملية ابرام بروتوكول الامم المتحدة الذي يحظر الاتجار بالبشر، الا ان وضع القوانين التطبيقية والتصويت عليها يحتاج الى وقت.

وتقول كينسي دينان الباحثة في جامعة كولومبيا الاميركية ان "اليابان اكثر تحفظا من الدول الاخرى بالنسبة الى مسالة الاقرار بوجود المشكلة".

وترى دينان وجوب اقرار عقوبات شديدة، الى جانب حماية الضحايا. بينما ما يجري حاليا هو معاقبة النساء انفسهن. اذ يتم توقيفهن بتهمة الاقامة غير الشرعية وسجنهن في مراكز خاصة قبل اعادتهن الى بلادهن.

وتشكك المحامية يوكو يوشيدا العضو في جمعية "آسين بيبل توغيذر" بحسن نية السلطات اليابانية، مشيرة الى وجود قوانين حاليا في اليابان تتعلق بالاكراه على العمل او باحتجاز الاشخاص، الا ان "هذا النوع من القضايا لا يصل ابدا الى المحاكم. وعندما يصل فان منفذيه يحكمون في اسوأ الاحوال بدفع غرامة".


الجنس الياباني مهدد بالانقراض

كشف تشيكارا ساكاجوتشي وزير الصحة الياباني عن مخاوف الحكومة اليابانية من انقراض الجنس الياباني بسبب انخفاض معدل المواليد.وأضاف في مؤتمر صحفي عقد مؤخرا بهدف تشجيع اليابانيين على الزواج والانجاب أن اليابان معرضة مع بداية عام 2007 م بالانقراض بسبب تراجع نسبة المواليد مقارنة بنسبة الوفيات.
وأشار إلى انه بحلول عام 2015 سيصل عدد اليابانيين فوق عمر 65 عاما ما يقرب من 32 مليون نسمة تقريبا وهو ما يعني أن أكثر من ربع سكان البلاد غير قادريين على العمل.

وأوضح ساكاجوتشي أن اليابان التي بلغ تعدادها السكاني نحو 127 مليون حسب آخر احصائية في أبريل الماضي تتعرض لخطر كبير بعد تراجع مؤشر الأطفال في سن 15 عاماً بنسب مخيفة ليصل إلى نسبة 14.3 % وهو أعلى هبوط شهدته اليابان مما ينعكس تلقائيا على مؤشر الشباب ذات الأعمار 21 عاماً القادريين على العطاء .
وحث ساكاجوتشي الشعب الياباني بالاقدام على الزواج وسرعة انجاب الاطفال دون خوف أن يؤثر ذلك على مسيرة العمل أو يسبب تراجعاً في مستوى الانتاج.

كما أن الحكومة تبحث الآن مشروع زيادة المكافآت والخدمات الاجتماعية لمن ينجب طفلا على أن تتحمل الحكومة رعايته ليتمكن الأبوان من مباشرة أعمالهما.وفي هذا السياق توقعت منظمة الأمم المتحدة في تقريرها السنوي أن اليابان معرضة لتراجع في الثورة الصناعية بسبب تراجع الجنس الياباني وليس أمامها سوى جلب عمالة أجنبية بما يساوي 600 ألف عامل لتتمكن من فتح مصانعها ومسايرة التفوق الصناعي والتكنولوجي التي تميزت فيه

الجدير بالذكر أن الرجال اليابانين و المتزوجين لم يعودوا يمارسون الجنس فمن يصل الى السابعة و الثلاثين يكون قد أرهق من الجنس حيث و أنهم قد مارسوه منذ سن صغيرة و قد تبين أن أكثر من يمارس الجنس الان في اليابان هم الأطفال و المراهقين و خاصة مع أقاربهم لذلك فان ذلك يجبرهم على أستخدام العازل الطبي أو على تناول موانع للحمل . و هذا ما يقلل من عدم الانجاب لأن الممارسة الجنسية تتم خارج نطاق الزواج و ما بين المحارم .

النوم مع الأطفال و زنا المحارم

يعتبر زنا المحارم ثقافة في المجتمع الياباني منذ الازل حيث و ان اليابانيين هم في الاصل شعوب بدائية و لم تدخل اليهم الحضارة الا متأخرة . و حيث ان الاسرة الحاكمة كانت تمارسه و كان طقسا من طقوسها و يشجع زواج المحارم في اطارها لكي لا يختلط الدم الملكي. كثير جدا من ملوك اليابان تزوجوا بأخواتهم و بناتهم كما تزوج ثلاثة من اباطرة اليابان من امهاتهم .. الا ان ذلك لم يكن استثناء بهم .

بل ان العامة قد مارسوه أيضا كجزء من حياتهم التى ورثوها من حياتهم البدائية. فلم يكن يوجد محرمات . الا انه بعد دخول البوذية في عام 521 ق.م الا أن بعض مناطق اليابان ظلت على معتقداتها السابقة . كما ان المعتنقين الجدد للبوذيه لم يأخذوا منها الا الطقوس الدينية بينما ظل نظام العائلة كما هو عليه. كما بدأ كهنة الساموراي بممارسة اللواط بالاطفال حيث كان الاباء يهدون ابنائهم للكهنة .و الشئ الأكثر غرابة هو أنتشار عادة ممارسة الجنس ما بين الامهات و الابناء منذ الصغر حيث أن من عادة الأمهات اليابانيات أن يرضعن أطفالهن حتى يفطم الاطفال انفسهم و قد تستمر عملية الارضاع حتى الخامسة عشرة .


و كان شائعا في تاريخ اليابان في العصور الوسطى و قبلها النوم مع الاطفال و بالذات مع الجنس المغاير حيث كان يعتقد اليابانيين القدامى ان النوم مع الاطفال و مداعبتهم جنسيا يمنحهم القوة و النشاط الجنسي و الفحولة و حتى الاشخاص المسنون يفضلون النوم مع الاطفال و كثير من الاحيان يكون الكبار و الصغار عرايا .

الا انه في الاونة الاخيرة و نتيجة لاختلاطهم مع المجتمعات الاخرى قد بدأوا في الحد من هذه الظاهرة و العادة و ادخالها في بوتقة السرية . حيث يكاد تكون كل تلك العادات منعدمه في المجتمع الياباني رغم وجودها بحيث يتم نفيها و خاصة بعد انتشار الاخبار التى تدرج المجتمع الياباني في قائمة المجتمعات المنحطة أخلاقياً .لذلك تم انكار هذه العادات رغم وجودها في الموروث الثقافي الياباني . و بدأت هذه الظاهرة تتقلص في المدن الرئيسية الا أن سكان الارياف مازالوا لا يجدون حرجاً في التحدث عنها .فقد تتحدث البنت مع امها لتخبرها بانها قد مارست الجنس مع جدها او اباها بينما تطمنها الام و تقول لها " و ماذا في ذلك انا ايضا قد مارست الجنس مع اخاك "

كثير من سكان القرى اليابانية يجدون في النوم مع اطفالهم عاريا شكل أخر من التطهر الذي يبحث عنه الانسان و للهروب من مشاكل و عقد الكبار الى ملامسة برأة الطفولة فالام تنام مع ابنها و الاب مع ابنته عاريين حتى سن متأخرة قد تصل الى السابعة عشرة. و ربما ينام الأجداد مع احفادهم .


دراسة عن سر التقدم في اليابان

يعزى أسباب التقدم التقني في اليابان إلى الأمهات اليابانيات .. و اللواتي يقمن برعاية أبنائهن رعاية جيدة .. لذا فان الفرد الذكر في اليابان أكثر إنتاجا من الأنثى .. بدليل أن الذكر لا يعاني من أي مشاكل أو ضغوط نفسية تؤثر فيه .. و في دراسة أخيرة قامت بها الباحثة الكندية مرجريت السون حيث أرادت اكتشاف أغوار النفسية اليابانية باعتبار اليابان من الدول المتطورة في المجالات العلمية و التقنية .. قامت الدراسة بأخذ عينات عشوائية من أفراد بمختلف أعمارهم من الجنسين و من أربع مدن و من قرى مختلفة يابانية.

و قد ظلت الباحثة الكندية مدة ثلاث سنوات في اليابان لعمل البحث و استطاعت توطيد علاقتها بالمجتمع الياباني و اقامت صداقات متعددة تستطيع من خلالها الاستفادة في بحثها و قد شملت هذه الدراسة 60% من الذكور 40 % من الإناث باعتبارهن اقل إنتاجا .. و شملت 37 % من المراهقين و طلاب المدارس العليا .. 35% من الشابات تتراوح أعمارهم مابين 25-40 سنة , 20% من الأطفال اقل من 14 % , 8% من كبار السن .

و أثبتت هذه الدراسة أن 45 % من الذكور يشعرون بسعادة و طموح بالغ النظير في مستقبل أفضل .. و يعزون ذلك إلى الأسرة و إلى الأم اليابانية التي يضرب بها المثل !! .. بينما تقل النسبة في الإناث .. و قد تصل إلى 15% . فكل ما تحلم به المرأة هو الحصول على رجل مناسب تعيش معه بقية حياتها .. كما إن الرغبة بالإنجاب بالنسبة للنساء هي من النادر حيث لا ترغب النساء اليابانيات بالإنجاب المبكر و عندما سئلت إحداهن لماذا؟ قالت إن متطلبات الأسرة في اليابان باهضة و يقع على الأم القدر الأكبر في بناء أسرة عظيمة .. خالية من العقد ..
و من مفهوم أسرة خالية من العقد بدأت الباحثة في دراستها و بدأت تركز بحثها عن هذا المفهوم .. و عندما سألت الشباب و الفتيات عن هذا المفهوم ؟ أجابوا .. أنها أسرة خالية من كل العقد التي يعاني منها الآخرون النفسية و الطبقية و الجنسية ...... الخ .... لذلك فان كل من مورست عليهم الدراسة من الجنسين تحدثوا بأن أمهاتهم قد لعبوا دورا في فترة من فترات حياتهم .. حيث يتطلب من الأم أن تترك عملها إذا هي أنجبت و كلما كبر الطفل زاد العبء الأسري على الأم .. فالأب هو المسؤول عن جلب المال بينما الأم هي المسؤلة عن جلب المال و عن التربية أيضا .

فالبنت المراهقة تشجع من قبل أبويها على إقامة علاقة مع شاب اكبر منها سنا بدليل انه يفهم الحياة .. بينما تعنف إذا أقامتها مع مراهق في مثل سنها بدليل انه لا يفهم الحياة و يحتاج من يعلمه و يصقل حياته ..
لذا تجد كثيرا من الفتيات تنفر من إقامة علاقة من نوع ما مع زميلها في المدرسة.. و كثير من الشباب العاملين لديهم أكثر من صديقة من المراهقات.. فالفتاة لا تعنف إذا غابت خارج البيت بينما يعنف الفتى إذا هو فعل ذلك .
كثير من الذكور الذين أجريت علهم الدراسة تهربوا عن الإجابة على استفسار كيف تقضي حياتك الجنسية ؟.. و خاصة الأطفال فوق سن الثامنة و المراهقين.. 50% من الأطفال كانوا حذرين و 30% ابتسموا خجلا و لم يجيبوا و 20% قالوا أنهم يقضون الفراغ أمام الكمبيوتر و في أعمال أخرى و لا يحبذون التفكير في الجنس .
كذلك المراهقين تحت سن الثامن عشرة فان 50% منهم ابتسموا و قالوا أنهم يمارسون الاستمناء.. 20% تهربوا من الإجابة و بعصبية أكثر من اللازم و 30% تهربوا من الإجابة بابتسامة ..

و قد أثبتت الدراسة أن المراهقين الذين تهربوا من الإجابة و بعصبية أكثر من اللازم يترددون على عيادات نفسية . و قد ركزت الباحثة على تلك العيادات .. و عندما سألت الأطباء النفسانيين اتضح أن اغلب الأشخاص يعانون من اغتصاب بعض محارمهم لهم في طفولتهم .. و قد كان هولاء المغتصبيين من الآباء و الإخوان و الأعمام .. و عندما سالت الباحثة عن الأمهات؟ أجابها الأطباء بان علاقة الأبناء مع الأمهات علاقة طبيعية .. و عندما سالت عن معني طبيعية ؟ لم تجد جوابا .. بعض سكان الأرياف اليابانيين كانوا أكثر وضوحا .. عندما سألتهم هل يمكن أن يحدث اتصال جنسي بين الأم و الابن ؟ فأجابت إحدى السيدات و ما المانع في ذلك .. إذا كان كل ما يحدث برضي الطرفين .. و سيدة أخرى قالت و هل يترك الابن ضحية الكبت و الحرمان .. أما كثير من الرجال فقد ابتسموا و قال بعضهم الأم تفهم الحالة الجنسية للابن .. كذلك الآباء فهم يتدخلون في اختيار عشاق بناتهم المراهقات .. لذلك فان كبار السن لم يبدو رغبتهم في ممارسة الجنس مع زوجاتهم أو مع فتيات أخرى .. بدعوى أنهم لم يعد لهم رغبه في ذلك .. و قد أقرت إحدى الطبيبات النفسيات بان الفرد الياباني يستهلك جنسيا في صغره !!!... ليصبح خالي الذهن .. لذلك فان الأمهات يقمن بممارسة الاستمناء لأبنائهم قبل البدء بالاستذكار أو قبل البدء بالامتحان .. لذلك فقد بدأت الباحثة في التركيز على الاستمناء فاقر 70% ممن شملتهم الدراسة بان أمهاتهم هن من يقمن بممارسة الاستمناء لهم .. و قد ركزت الباحثة على الحالة الجنسية و التي هي صمام الحالة الجنسية للفرد الياباني المنتج ..

و أخذت الباحثة تتسال هل الاستقرار الجنسي هو أساسي للاستقرار الذهني ؟ .. فكان الجواب 60% من الإباء و الأمهات يرون أن ذلك صحيح بالنسبة لأبنائهم .. و عندما تحاول الباحثة الغوص أكثر في تفاصيل الحياة الجنسية في العائلة اليابانية تجد أن هناك الكثير من العراقيل تعيق إتمام البحث لما يسود الجو الخاص بالعائلة من الكتمان .. لذلك حاولت الباحثة البحث عن إجابات لأسئلتها بصعوبة حيث و أن كل أفراد العائلة اليابانية يسودهم جو من الترابط المقدس و الأسرار الخطيرة .. فأرادت توجيه الأسئلة بطريقة الهجوم المباشر على عينة البحث فكان السؤال المباشر هل مارست الجنس مع والديك ؟ .. فكانت النتيجة أن كل الإناث أنكرن ذلك و كأن ذلك شئ لا يدخل في الحسبان .. فذلك قررت توجيه السؤال إلى الذكور بصيغة أخرى هل مارست الجنس مع أمك ؟ .. فكانت النتيجة أن 60% من الذكور أجاب بلا من الوهلة الأولى ( العينة الأولي) .. و30% سكت قليلا ثم أجاب بلا( العينة الثانية) .. 10 و% أجاب بنعم من الوهلة الأولى ثم أنكر بعد ذلك ( العينة الثالثة) .. ثم أخذت العينة الأولي و وجهت لهم سؤال هل مارست الاستمناء مع أمك فكانت النتيجة أن 20% أجابوا نعم كان أمي تساعدني أحيانا .. و 20% أجابوا نعم كانت أمي تشجعني على ذلك .. و 20% أجابوا بلا .. .. ثم بدأت الباحثة تتسأل عن الفئة التي أقرت بان أمهاتهم تساعدهم على ذلك .. عن ماهية هذه المساعدة .. فكانت الإجابة مقسمة إلى عدة إجابات متفرقة تلخصت في التالي :- قيام الأمهات بمداعبة أعضاء الأبناء التناسلية حتى الإنزال .. قيام الأمهات بممارسة الجنس الفموي مع أبنائهن .. تعري الأمهات لأبنائهن و استعراض أجسادهن أثناء ممارسة الاستمناء من قبل أبنائهن .. ترك بعض الأمهات أجسادهن العارية لأبنائهن يعبثون بهن أثناء الاستمناء .. أما العينة الثالثة التي سكت قليلا فبعد فحص دقيق مع قليل من التدقيق تبين أنهم ينقسمون إلى عدة فئات .. فئة من الذكور كانوا يتحرشون بمؤخرات أمهاتهم العارية في السرير.. و فئة أخرى تحرشوا بأجساد أمهاتهم في السرير دون إدخال في فرج الأم .. و فئة أخرى ضاجعوا مؤخرات أمهاتهم العارية .. أما العينة الثالثة فهم قد ضاجعوا أمهاتهم بشكل كامل و تام كالمتزوجين .. و قد كانت أعمار الفئة الثالثة تتراوح مابين الثانية عشرة و السادسة عشرة .. حيث كانت حجتهم أن جسد الأم يحمي من الانحراف و الاضطراب السلوكي .. حيث كانت الاجابات كالتالي احد الأشخاص قال :

- بعد أن افرغ كبتي الجنسي في جسد أمي .. انصرف بشكل مفرط و جاد إلى التحصيل العلمي و انهل منه بإفراط ..
أما شخص أخر فقد قال :
- أن أمي تفهمني فعندما تراني لا استطيع التركيز في مذاكرتي فإنها تسحبني إلى غرفة نومها لأمارس الجنس بإفراط بحيث أعود إلى دروسي بروح جديدة ..
و أخر قال :
- كانت تقديراتي منخفضة في الامتحانات فعندما عرفت أمي إنني أفكر بالجنس قالت لي بإمكانك استخدام جسدي و ما هي إلا عدة ممارسات حتى أصبحت تقديراتي مرتفعة ..

و تتكرر الاجابات بنفس المضمون .. و تسألت الباحثة هل بالإمكان ان يشعر الابن بالشهوة تجاه امه التي حملته في بطنها و بدأت بالبحث فوجدت بعد تكشف الكثير من الحقائق التي كانت غائبة بان العلاقة بين الام و الابن و الاب و البنت و الاخ و الاخت في اليابان يتداخل معها الجانب الجنسي في كثير من الاحيان فالأم في كثير من الاوقات تكون هي الملهمة الجنسية للابن .. و ذلك من خلال الحقائق التالية :

- حنان الأم اليابانية الزائد و خوفها على مستقبله و عمل أي شيء من أجل الحصول على تقديرات عالية في المدارس الثانوية من أجل الحصول على تخصص جيد يؤهله للعمل مع القادة السياسيين والمديرين التنفيذيين للشركات في المستقبل ، وبالتالي تطوير الابن لصداقات مدى الحياة حاسمة لتحقيق النجاح في المستقبل. حيث سألت عدد من الامهات أفضل الامنيات التي تتمناها الام لابنها فاجبن بانهن يتمنين حصول اولادهم على تقديرات عالية في المدارس الثانوية و هن من اجل ذلك مستعدات لعمل أي شيء من اجل تحقيق ذلك .
- كثير من الامهات اليابانيات تهتم بابنها حتى في استحمامه و تستمر في تحميمه و تنظيفه حتى سن الرابعة عشرة و ربما قامت بالاستحمام معه .
- كثير من الامهات اليابانيات تقوم بتبديل ملابسها أمام ابنائها و يعتبر هذا الامر عادياً جداً .
- و كثير من الابناء و البنات ينامون مع امهاتهم و ابائهم في سرير واحد حتى سن السابعة عشرة و بعض الاباء و الامهات يمارسون الاستمناء لأبنائهم في نفس الفراش . فظاهرة النوم مع الصغار موجودة في المجتمع الياباني حتى الاجداد ينامون مع احفادهم . فهم لا يحبذون النوم وحيدين حتى و لو كان في المنزل عدد كبير من الغرف . فهم يذهبون إلى الفراش مع واحد من الأطفال في كل ليلة و يوصى دائما بمشاركة الصغار في النوم حيث يوصف بأنه "مفيد لصحة البالغين". لذلك فان الاباء و الامهات يمارسون الجنس مع بعضهم امام الابناء ..
- هناك عيد في اليابان يسمى عيد البلوغ باليابانية سيجين نو هي成人の日 و يصادف ثاني يوم اثنين من يناير .

و قد استخدمت الباحثة دراسة سابقة من قبل كوبو عام 1959 تبين أن المناطق الريفية في اليابان لا تزال موجود فيها زيجات محارم حيث تزوج الآباء بناتهم بعد وفاة الأم أو بعدما تصبح الام عاجزة جنسيا، "وفقا لتقاليد العائلات الأقطاعية".

و خلص كوبو الى اعتبار زنا المحارم سلوك حميد في كثير من الأسر الريفية التقليدية. و قد ذكر أنه قام بدراسة 36 حالة في هيروشيما، ووجد أن المشاركين لم يفكروا في أن زنا المحارم يعتبر غير أخلاقي. في الواقع، فعندما يصبح الاب غير قادر على رئاسة الاسرة يحل ابنه بداً عنه و يضاجع اخته بدلا عن ابيه من اجل "وضع حد للخلط في ترتيب البيت". و الأعضاء الآخرون في الأسرة والمجتمع يتقبلون هذا هذه العلاقة كالمعتاد.

في تاريخ اليابان، كان الاخوة الكبار يدخلون على اخواتهم الفتيات الصغيرات ليلا في غرف نومهم لغرض فض بكارة الفتيات بالتواطؤ مع والديهم و الذي يطلق عليه في هذه الليلة، الطوف، yobai. بعد ذلك يقوم الآباء بمراقبة عملية الجماع بين الاخوة وفقا للأعراف اليابانية.

و في اليابان القديمة تزوج ثلاثة من اباطرة اليابان من امهاتهم .. حيث يموت الاب و مازالت الام شابة فتضطر بالزواج من ابنها الصغير .. ليصبح الملك في داخل العائلة و يذكر أن الامبراطورة هيمياتي مات عنها زوجها و عمرها 28 عاماً فتزوجت من ابنها توشينور البالغ من العمر احد عشر عاماً . و انجبت له ستة ابناء مات منهم اثنان . و كذلك الامبراطور نياهي و الذي تولى العرش و عمره ثماني سنوات بعد وفاة ابيه و كانت امه ماتزال في السادسة و العشرون فتزوجته و هو بمثل هذه السن الصغيرة و انجبت منه ثلاثة من الابناء و ابنتان .كذلك الامبراطور تستيوشان و الذي تزوجته امه و عمره ثلاثة عشر عاما بعد ان مات زوجها و كانت على علاقة جنسية به منذ اصيب زوجها بالشلل الكامل حيث ظل سنة كاملة جثة هامدة و كانت تعلم انه سيموت لا محاله فأقامت علاقة مع ابنها بحكم انه الزوج القادم .


و استعانت الباحثة بآخر دراسة عام 1981 أظهرت أن غالبية الآباء والأمهات في المناطق الحضرية في اليابان لا يشعرون بالانزعاج من رؤية الاطفال لهم و هم يمارسون الجنس . و قد ذكرت هذه الدراسة بان الأمهات اليابانيات ينمن مع أبنائهن في حين أن الأب يقوم بممارسة الجنس مع نساء أخريات - الجنس خارج نطاق الزواج - لا تزال هذه هي القاعدة بالنسبة لمعظم الرجال المتزوجين في اليابان.

تقوم الأمهات باحتضان ابنها بدنيا، و هي نائمة و ما يزال الاحتضان روتينيا حتى لو كان عمر الصبي 10 أو 16 سنه . بينما يستمر اكثر من 20 في المئة من الأبناء النوم مع أمهاتهم بعد سن 16 عاما وفقا لنتائج دراسة يابانية حديثة.

وذكرت آخر دراسة أجريت مؤخرا على "خطوط الجنس الساخن" تطلب الأمهات زنا المحارم من ابنائهن في المكالمات، حيث ان الأم تقول لابنها الصغير، "انه ليس جيد ان تفعل ذلك وحدك. لان معدل الذكاء الخاص بك سيصبح أقل. أستطيع مساعدتك "، أو" لا يمكن ان تدرس إذا لم تتمكن من ممارسة الجنس. يمكنك استخدام جسدي "، أو" أنا لا أريد أن تحصل لك مشاكل مع اي فتاة. مارس الجنس معي بدلا عن ذلك. "
و قد سألت الباحثة خبير في مجال تنظيم الأسرة هل هناك مشاكل أوديبيه فأجاب "ليس لدينا مشاكل أوديبيه في اليابان – حيث و انه لا يوجد هناك منافسة من الأب. فالابن ينام في فراش امه منذ طفولته و الأمهات اليابانيات يعلمن أبنائهن كيفية ممارسة العادة السرية ، و ربما الجماع مما يساعد في كثير من الأحيان لتحقيق القذف لأول مرة في رحم امه لأنها في سن أصغر ساعدتهم في التدريب على استعمال المرحاض".

و قد ذكرت الباحثة مقطع لحديث احد خبراء علم النفس الياباني حيث قال بان الزوج الياباني قد يشجع الأم على ممارسة الجنس مع ابنها كوسيلة لإعطاء الزوجة شكل من أشكال الانفراج الجنسي في حين ان الزوج يعمل لساعات طويلة في المكتب. و عندما سألت الباحثة الخبير و هل يشعر كل من الام و الابن بالشهوة تجاه الاخر اخبرها بان الام هي الملهمة الجنسية للابن في كل وقت . و يقول الخبير في البداية لا يفكر احدهما بالأخر جنسيا و لكن الثقافة اليابانية و الاتجاه العام تضطرهما لذلك ليصبح الامر بعد ذلك عاديا .. لذلك فان اغلب النساء و الفتيات لا يلبسن السراويل الداخلية في المنزل . و قد وثقت الباحثة قول الخبير النفسي بان المجتمع الياباني لا يجد في الجنس مشكله و لا توجد فيه مشاكل عاطفية او نفسيه فكل ما يتمناه الشخص يدركه .

و جدت الباحثة ان الأدب الياباني ملئي بقصص و اشعار العشق و الهيام ما بين المحارم و عندما بدأت تقرا بعض القصص و الروايات وجدت ان زنا المحارم هو الاصل فيها بينما ما سواه هو الشاذ . و ان عشق المحارم لا يمثل عادة سيئة. و خاصة عند سكان الارياف و القرى و الذين يجزمون بان سبب التقدم في اليابان هو عدم وجود العقد النفسية في الاسرة اليابانية و ان الاسرة هي ملهمة الابناء في كل شيء .
- في رواية غروب مبكر تتجسد شخصية الاب و الذي تموت زوجته بمرض فتتجسد روح الزوجة في ابنته و تأتيه كل ليلة في احلامه فيشعر ان عمره يتراجع من جديد و يتصاغر فيصبح في مثل عمرها .
- و في رواية روح أمي يتذكر رجل في الاربعين بعد ان تهجره زوجته أمه الميته من طفولته و حتى وفاتها و يشعر انها كانت حبه الحقيقي و يذكر كيف مارس معها الجنس لاول مرة و هو في الثامنة من عمره و كيف قذف المني في احشائها عند بلوغه .
- و في رواية السراب تذكر قصة رجل يعود من المستقبل الى الماضي ليقع في حب امه و يتزوجها لينجب نفسه .
- و في رواية اوديب و لكن في اليابان تتجسد شخصية الابن الذي يغار على امه و يحارب اباه و لا يسمح له بالنوم معها و يبكي بل و يهجم عليه اذا شاهده في خلوة معها فيغادر الاب البيت ليذهب الى مدينة اخرى ليعود بعد عدة سنوات ليجد زوجته حامل و يرى طفلة صغيرة تلهو بجوارها لتعلمه بان ابنها قد اصبح زوجا لها و انها حامل منه و قد انجبت طفلة من قبل و يعود الابن من الغابة و يشاهد اباه ليهجم عليه و يصرعه فيقتله .
و هناك كثير من الاشعار و القصص تتجسد فيها صيغة زنا المحارم .فتجد الشاعر و الاديب يذكر جسد الام او البنت و يتغزل به و كانه يتغزل بامرأة اخرى

ذكرت الباحثة و من خلال اختلاطها بالمجتمع الياباني عدد من الاحداث و التي قد تؤيد ان الام اليابانية مستعدة لتلبية اي شيء من اجل ابنها فعندما كانت في ضيافة احدى الاسر و بينما كانت جالسة مع الام و الاب تتحدث اقتراب احد الابناء من الام ليهمس في اذنها كل شئي يبدو عاديا من الوهلة الاولى الا ان توتر الام و احساسها بالحياء الذي كسا محياها و قيامها تستأذن منها لتذهب الى الداخل لتغيب طويلا بينما بقيت الباحثة مع الاب تتحدث و عادت بعد 45 دقيقة و قد لاحظت الباحثة ان الام قد عادت شبه مجهدة و يبدو على ملابسها و وجهها عدم الانتظام و قد ادركت الباحثة انه لابد و ان يكون قد حصل شيئا بينها و بين ابنها .
قضية الهمسات بين الام و الابن تكررت كثيرا امام الباحثة عندما كانت في ضيافة اي اسرة و عندما سألت احد الخبراء في علم الاجتماع الياباني عن ذلك اخبرها بان الام تتفق مع ابنها ان يطلب الجنس منها امام الغرباء بشكل سري . فالتقاليد اليابانية تسمح بزواج الاب من ابنته و الاخ من اخته و لا تسمح بزواج الابن من امه ماعدا الاسرة الملكية لكنها تسمح بالاتصال الجنسي بينهما بل و تشجعه و يتدخل كلا الوالدين في هذا التشجيع .
يقول الخبير في علم الاجتماع الياباني عادة ما يبدأ هذا التشجيع في سن مبكرة جدا من خلال مداعبة الاعضاء التناسلية للأطفال اثناء الاستحمام او في غرف النوم فالأم تستحم عارية مع ابنها و هذا ما يدل على ان الامهات اليابانيات تهتم بأبنائها و الطفل الياباني بحكم ذكائه قد يسأل عن الاختلاف ما بين عضوه و عضو امه التناسلي و هنا تبدأ امه بالشرح و الام اليابانية لا تلبس ملابس داخليه في البيت و في غرف النوم تكون عارية تماما حيث تحتضن ابنها الصغير من هنا يبدأ النظر الى العضو التناسلي الانثوي و الاحساس بجسد الانثى بسن مبكرة .

و يقول الخبير في علم الاجتماع الياباني حتى مسألة الرضاعة لا يوجد لها حد فربما يستمر الابن بالرضاعة الى سن الخامسة عشرة و لو لم يكن في ثدى امه حليب فانه يستمر بالعبث بهما بفمه و ربما بيديه و هذا ربما يسبب الاثارة للطرفين و خاصة عندما تقوم امه بالعبث بقضيبه . ان ظاهرة الاغراء التي يعيشها الابن و الحنان الزائد عن الحد اللازم من قبل الام لتلبية اي شيء يطلبه يجعل الابن يطمع بالكثير و يعتبر هذا بمثابة لعبه في البداية الا ان جوعه لحرارة جسد الانثى و اشتهائه يجعله لا يفكر الا في اقرب جسد يتعرف عليه و هو جسد امه و من هنا يبدأ اشتهاء الابن لجسد امه في سن مبكرة . و عندما يشاهد اباه و امه يمارسان الجنس يبدأ في التفكير بتقليد ابيه و ربما يطلب ذلك من امه . التي لا تنهرهه فتتركه يلتصق بها دون ادخال لان قضيبه لا ينتصب و هو يظنها لعبه.
و يضيف الخبير في علم الاجتماع الياباني ان الام اليابانية مفرطة في احتضان ابنها و تقبيله و تحب ان تكون دائما معه حتى في النوم لذلك فان الاب دائما ما يتنازل عن بعض حقوقه و يدع ابنه ينام في احضان امه بدلا عنه بل ربما هو يشجع ذلك . و اغلب الاباء اليابانيين مشغولون في اعمالهم و قد لا يعود الى البيت في ساعات النوم لذلك يترك الابن ليسد الفراغ العاطفي لزوجته و اغلب الاباء هم يعرفون ما فعلوه في طفولتهم و مراهقتهم مع امهاتهم و هم لا يجدون مانعا في ان يكرر ابنائهم ما فعلوه مع امهاتهم .

قضية اخرى صادفتها الباحثة عندما ذهبت مع احدى صديقاتها لحضور حفل تكريم ابنها ذو العشرة اعوام الحاصل على المركز الاول في مدرسته و تم تكريم الصبي مع امه و كانت الام سعيدة جدا فقالت لابنها و هما في السيارة و بحضور الباحثة مالذي تطلبه مني اليوم انا مستعدة ان احقق لك ما تريد سوف نذهب الى السوق لشراء ما تتمناه فقال الصبي لا اريد اي شيء من السوق اريدك انت. لأول وهله لا تعتبر هذه العبارة ذات معنى فالابن يقولها لامه لكن في اليابان هذه العبارة تعني الكثير. لكن الام اخذت ابنها الى الملاهي و برفقتها الباحثة التي ارادت ان تتطفل على الام و ابنها لتقتحم سرية العلاقة . و لتشبع فضولها . و عادت معهم الى البيت لتظل معهم قليلا و من ثم تستأذن للخروج و تعمدت الباحثة ان تنسى حقيبة يدها . بعد حوالي ساعة عادت الباحثة الى البيت لتقرع جرس الباب عدة مرات و طال الانتظار لتفتح بعده الام مضطربة و قد بدأ عليها الارتباك و هي تسوي ملابسها و كأنها كانت عارية و لا يبدو عليها انها كانت في الحمام . و سألتها الباحثة هل هناك رجل في البيت لكنها اجابت بالنفي ادركت الباحثة ان الام كانت تكافئ الابن بجسدها .
و هنا تسألت الباحثة هل الام راضية عن ما تفعله مع ابنها و هل تشعر نحوه بالشهوة تجاهه كأي رجل ام انها تشعر بتأنيب الضمير بعد ذلك و خاصة انه ما يزال طفلا في العاشرة. و ارادت ان تبحث عن الجواب فاستخدمت دهاء الانثى فاستطاعت ان تنفرد بالابن بعد ما اخذته الى الملاهي و بعد ان اطمان لها بهاتته بقولها هل ارتويت البارحة من جسد امك . تفاجا الصبي و هي تخبره بما فعله بأمه و لكن عن طريق اسئلة لتتأكد من ذلك و امام قذائف عباراتها انهار الصبي و راح يحدثها بعد ان وعدته بان امه لن تعرف شيئا . قال لها انني لم افعل شيئا خطاء انني اعرف امي عارية تماما لقد كنت اتحمم معها منذ ان كنت صغير ان ما افعله يفعله كل ياباني مع امه هكذا قالت لي امي لقد تعودت على رؤية امي و هي تقضي حاجتها و هي تمارس الجنس مع ابي . لقد تعودت على ان امسك امي في اماكن حساسة و اعبث بها فور نجاحي انها تكافئني بجسدها انها لا ترد لي اي طلب.
و عند سؤاله هل تشتهي امك ؟ اجاب نعم انني اشتهي جسد امي انه الجسد الاول في حياتي لذلك فإنني ارغب بممارسة الجنس معها . فسالته الباحثة الم تفعلها بعد ؟ لا و لن افعلها ان امي تقوم فقط باستثارتي بالعبث بقضيبي بينما انا اعبث بأعضائها و تتركني التصق بها و استشعر حرارة جسدها هي تقول انني بإمكاني افعل ذلك و لا اتعداه .. عندها ادركت الباحثة أن ليس كل ام يابانية تترك ابنها يستبيح جسدها و يضاجع فرجها. انها تغدق الحنان على ابنها لدرجة تجعله يعبث بجسدها و تعبث هي بجسده فقط و ربما تمص قضيبه حتى القذف .

راحت الباحثة تجول في اطراف التقاليد و التاريخ الياباني فوجدت ان اليابان عاشت حياة بدائية متاخرة و ان التاريخ بدأ فيها منذ دخلت البوذية الا ان التقاليد ظلت كما هي . و في السنوات الاخيرة دخل جزء من سكانها المسيحية . و هنا بدأ التغيير . و خاصة عند احتكاك اليابان بالعالم في القرن الثامن عشر . و لكن في السابق كان زواج المحارم منتشر جدا في كثير من مناطق اليابان و لم يكن عيبا فتجد رجل متزوج من بناته و قد انجبن منه و كذلك تجد شخصا متزوج من اخته و هي حامل منه . و كما أن الامبراطورة هيمياتي تزوجت من ابنها توشينور البالغ من العمر احد عشر عاماً و كانت ما تزال في 28 عاماً و هي في الاساس عمته أخت ابيه ايضا و قد انجبت له ستة ابناء مات منهم اثنان .

و كذلك ام الامبراطور نياهي و التى كانت في السادسة و العشرون عندما تزوجت ابنها الذي تولى العرش و عمره ثماني سنوات بعد وفاة ابيه و هو بمثل هذه السن الصغيرة و اذا بها تحمل منه لاول مرة و هو في الثالثة عشرة و قد انجبت منه ثلاثة من الابناء و ابنتان و تذكر المصادر ان علاقتهما الجنسية بدأت و هو في العاشرة من عمره حيث كان لبلوغه المبكر سبباً في الحمل المبكر.
اما الامبراطور تستيوشان و الذي تزوج امه و عمره ثلاثة عشر عاما بعد ان مات اباه و كان على علاقة جنسية بها منذ اصيب ابوه بالشلل الكامل حيث ظل سنة كاملة جثة هامدة دون حراك و كانت امه تعلم انه سيموت لا محاله فأقامت علاقة جنسية معه و هو في الثانية عشرة مدة سنة قبل الزواج بحكم انه الزوج القادم .



اما بقية اباطرة اليابان فان هناك الكثير من المصادر لا تنفي انهم قد مارسوا الجنس مع امهاتهم لكن دون الزواج بهن .و حيث و ان القضيب الذكري مقدس لدى اليابانيين فان اغلب الامهات يمصصن قضيب ابنائهن كلما شعرن بالقلق او الاكتئاب . و قد استدلت الباحثة بقول خبير علم الاجتماع الياباني بان المرأة اليابانيه هي أول امرأة في العالم بدأت بلعق و مص العضو الذكري منذ مئات السنيين و مازالت تقدس العضو الذكري و السائل المنوي الخارج منه و ربما تركت ابنها يقذف في فمها اثناء اللعق و المص .و يقول ان ما يهم الام هو ان تمكن ابنها من التفرغ للدراسة و ان يكون متفرغ ذهنيا لها لذلك فان الام اليابانية تسعى لافراغ شهوة ابنها بأي طريقة ليتفرغ للدراسة فقط .

غالبا ما ينظر لجنس المحارم على نطاق واسع في اليابان انه السبب لارتفاع معدل استخدام الواقي الذكري في اليابان حيث تعتبر اكبر دولة تستهلك الواقي الذكري في العالم. خوفا من حمل النساء من محارمهن . فلا يمكن ان تحمل المرأة من ابنها او ابنت من ابيها كما كان في السابق . كما يوجد ربع مليون حالة طلاق سنوياً في اليابان و هو عدد قليل مقارنة بالدول الاخرى حيث تستطيع الاسرة اليابانية التفاهم فيما بينها جنسيا .

و هنا خلصت الباحثة الى تسأول كيف يمكن للخبرا الاستمرار في الادعاء بأن الفعل الجنسي لا يحدث للطفل الياباني في سرير الأسرة، ولا سيما عند وجود دراسات متعددة حتى الآن حيث أن الأطفال أنفسهم قد تحدثوا عن تجاربهم الجنسية ؟ ومع ذلك، فإن جدار حجري من الصمت هو الذي يغلف كل ذلك.

لذلك فقد استخلصت الباحثة عدة نقاط :-
1- استقرار الحياة النفسية معتمدة على استقرار الحياة العاطفية و الجنسية .
2- في اليابان يتدخل الأهل و العائلة في الحالة الجنسية للفرد لاستقرار الحياة الاجتماعية .
3- تستهلك الحاجة الجنسية بالصغر بحيث لا يكون لها معنى كلما تقدم الإنسان بالعمر . ليصبح الفرد متفرغا للإنتاج و الإبداع .
4- تعتبر الأم محور الارتكاز لعاطفة الفرد الياباني و عليها تساغ عاطفته .
5- تضحية الأم اليابانية بجسدها من اجل ابنها ليشبع كل رغباته .. ليصبح أكثر تركيزا و أكثر إدراكا ..
6- حنان الأم اليابانية قد يتجاوزه الى ما هو ابعد من علاقة الام بابنها .
7- تعتقد الام بعلاقتها بابنها بانها تساعد في الحفاظ على الوئام العائلي .
__________________
لا مقدس ومحظور في الثقافة. أنا مصاب بعمى الخطوط الحمراء في الاطلاع. أقرأ كل شيء، ابتداءً من القرآن الكريم الذي أعتبره عشقي الأول. ولا أرى ما يدعو للخجل أو التستر، فما لم يفدني علماً أفادني أدباً، وما لم يفدني أدبا أفادني معرفة وسعة اطلاع على ثقافات الغير. ورائدي في ذلك قوله تعالى: "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه". ترى كيف نعرف الحسن إذا لم نعرف القبيح! مجرد رأي. مع كل الاحترام والتفهم للحرية الشخصية لكل إنسان.

قالها جاكس ابن جاكسوس المتجهجه الأممي
 
من مواضيعي في المنتدي

* السودان اللي فيه مكفيه!!!
* ليبيا: وفاة 87 شخصاً من الذين تسمموا بالكحول من 1044 شخصاً
* أبو حمزة المصري في سجنه..أطراف اصطناعية جديدة وكمبيوتر محمول
* هل سمعتم بالمربع السحري؟
* برنامج التنظيف الرائع Malwarebytes"" Anti-Malware"" V1.47
* صربي يتخصص في إنتاج الجبن الأغلى في العالم من «حليب الحمير»
* مظاهرات في الخرطوم اليوم الاحد للمطالبة باستقالة الحكومة
* من الذي قال ان الكرة الارضية ضخمة؟
* مساحة للفرفشة والمعرفة... الماسنجر ايام الجاهلية... تعالوا نطورها ونحولها إلى سيناريو
* قصة اغرب من الخيال: يقتل جارة بسبب ضعفة الجنسى



زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية

  #5  
قديم 03-02-2013, 12:41 PM
جاكس جاكس غير متواجد حالياً
كاتب
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 11,227
افتراضي

أشهر فاجرات التاريخ تمارس الجنس مع إبنها



عندما تقلب التاريخ تصادفك شخصيات غريبة و التى تفعل اشياء لا تصدقها كثير من النفوس البشرية و من هذه الشخصيات مدام برانفيليير التى عاشت فى القرن السابع عشر من أشهر النساء اللاوتى أشتهرن بكثرة علاقتهن الجنسية بل ان البعض يعتبرها المقابل الانثوى لدون جوان الشهير ولكن الفارق أن هذه المرأة التى عاشت فى فرنسا كانت ذا شخصية اجرامية فهى لم تكتفى بتعدد عشاقها فقط و الذين قد تعدوا العشرين عشيقا ولكن أيضا كانت تقتلهم بدس السم في العسل لهم وقد كانت على درجة عالية من الجمال وكانت تستخدم جمالها هذا للايقاع بعشاقها وقد وصل بها الأمر الى أنها مارست الجنس مع أثنين من أخوتها الاصغر سنا وأيضا ابنها البالغ من العمر خمسة عشر عاما و ابن الطاهي الذي لم يتعدى الثانية عشرة .



وقد تحدث عنها أنيس منصور فى كتاب أرواح وأشباح وفى الصفحة مائتين وسبعة وتسعين و ذكر انها قد وضعت السم لابيها و اخوانها و ابناء اخواتها و اولادها و حتى زوجها الذي كان راضيا بكل شئ و الذي اصيب بشلل و يوم قرر لويس الرابع عشر اعدامها ذهب زوجها محمولا على احد المقاعد ليشاهد راسها و هو يسقط تحت سيف الجلاد .



-------------

أسرار السيرلانكية جنداهارا


جندهارا مع ابنها قبل تصوير فيلم جنسي
عندما تبحث عن افلام جنسيه هندية ستجد هذه المرأة انها من ممثلات أفلام الجنس و تدعى جنداهارا و هي امرأة سيرلانكيه تبلغ من العمر 30 عاماً قتل زوجها في الحرب الاهليه بواسطة نمور التأميل لم تجد بد بعد ذلك نتيجة الفقر من ممارسة الدعارة للحصول على لقمة العيش . و أمام تحديات الحياة قررت العمل في تصوير افلام جنسيه لها. و بدأت بالتصوير لتتعرف عى أنواع هذه الافلام . و بدأت تبحث عن اغلى ايرادات الافلام الجنسيه لتقوم بادوارها .

و عندما ادركت أن أغلى هذه الأفلام هي أفلام المحارم بدأت بتمثيل هذه الادوار و لكن الاغلى كانت أفلام الأطفال فقررت اشراك أبنها في ذلك حيث و أن القانون السيرلانكي لا يحرم علاقات المحارم و تنتشر هذه العلاقات في سيرلانكا و بخاصة الاب مع البنت .فكثير من الفتيات قام ابائهن بفض بكارتهن و كثير منهن حملن من ابائهن قبل الزواج .

بدأت جندهارا تصوير افلام الجنس في عام 2001م و لكنها بعد خمس سنوات بدأت تدريب ابنها لممارسة الجنس بعد أن اصبح في العاشرة في بيتها و التى تتكون من غرفة واحدة و قد كانت ايراداتها من افلام الدعارة التى كانت تصورها قليلة جداً حيث كانت تعرض نفسها على المخرجين . لكنها منذ أن قررت تصوير افلام الاطفال و ممارسة الجنس مع ابنها بات المخرجون يتسابقون اليها .

و بدأت في تصوير الافلام و قد كانت تصور في اليوم ما يقارب من 22 عملية جماع مع ابنها حيث و قد كان ابنها لم يبلغ بعد حيث و انها تحصل على دولار و نصف عن كل عملية تنتهي بارتعاشتها و وصولها الى الذروة . حيث و انها في حقيقة الامر كانت تمثل ذلك فهي تصل الذروة اربع مرات فقط بينما كانت اغلب الارتعاشات مجرد ارتعاشات زائفة . كان هوسها لجمع المال لا يوصف ففكرة شراء منزل جديد و تحسين معيشتها يجعلها تفكر في المال .

لذلك فعندما أخبرها مخرج أفلامها بان أجرتها ستزيد اذا بلغ ابنها و أصبح يقذف في داخل أحشائها راحت تستعجل بلوغه . و فعلاً حاولت استخدام المنشطات التقليدية الجنسيه لأبنها . و الذي كاد يموت من زيادة جرعة الأعشاب الا أنه نجا في اللحظات الأخيرة لتعود لتنتظر بلوغه بأحر من الجمر . و قد نصحت من قبل بعض العاهرات بان تزيد من عدد ممارسة الجنسمع ابنها ليحدث بلوغه المبكر. حتى أنها باتت تمارس معه الجماع في خلوتها معه عندما تعود معه الى البيت .

و كان الأبن يلبي مطلبها و خاصة و هي توعده ببعض الهدايا و الالعاب . و كان الابن مستعد لتلبية ندأ جسدها في اي وقت مقابل بعض الحلوى و الالعاب كان ما يزال طفلا. الا ان جنداهارا كانت تريد تصويرالكثير من الافلام رغم انها كانت تصور افلام مع رجال و شباب اخرين و هي تمارس معهم الجنس .

ان صناعة الجنس في سيرلانكا قديمة جدا و هي من يصور فيها الافلام التى تزعم زورا و بهتانا بالافلام الجنسية الهندية و جنس الاطفال منتشر فيها الا انه في الاونه الاخيرة بدأ يطلب من العاهرات ممارسة الجنس مع اولادهن او مع ابائهن او اخوانهن لتكون الصورة حقيقية و امام الفقر المدقع توافق العاهرات اللواتى لا يفرقن بين تقديم اجسادهن لاي شخصمقابل المال لذا فان اجر العاهرات يزيد عندما تمارس الجنس مع محارمها . لذا بدأت عدد من العاهرات بممارسة الجنس مع اولادهن من اجل الكسب السريع .

و كان هدف جنداهارا شراء مسكن جديد لتستخدم بعض غرفه للدعارة و ادخال ابنها في مدرسة خاصة . تقول بانها قد جمعت بعض المال لكنه لا يكفي لشراء منزل مناسب بحسب مواصفاتها لذلك فانها تعمل بجهد من خلال تصوير العديد من الافلام الجنسية مع ابنها و مع الاخريين حيث تمارس الجنس أكثر 30 مرة في اليوم يأخذ ابنها النصيب الأكبر منها .

هذا و كانت جنداهارا تعاني من التهابات مهبلية مزمنه تشعرها بالحساسية و زيادة الافرازات المهبلية تجعلها تهدى كلما مارست الجماع و قد طلب منها مخرج افلامها الذهاب لطبيب الا انها تخاف ان تخسر اجرة الطبيب مما اضطر المخرج معالجتها على حسابه . هذا و رغم انها تمارس الجنس مع ابنها اثناء التصوير الا انها كانت تعود الى البيت لتمارس الجماع معه بدون تصوير و بمفردهما حتى تستعجل بلوغه .

-------------

زنا المحارم في خمسينات القرن العشرين

لم يكن احد من الناس في ايام الزمن الجميل و في بدايات و منتصف القرن العشرين ان زنا المحارم كان منتشراً فالثورة الثقافية في القرون الوسطى جعل هذا الزنا ينتشر لأبعد حد ممكن . ففي اليابان كان زنا المحارم ثقافة شائعة متوارثة و كما اسلفنا في موضوع سابق فان ثلاثة من اباطرة اليابان قد تزوجوا امهاتهم الا أن ممارسة الجنس مع الامهات دون زواج كان طبيعياً و كذلك الاب مع بناته فعندما تشيخ الام او تعجز عن تلبية متطلبات زوجها الجنسية يقمن بناته بالدور حتى و لو كن متزوجات . كذلك الحال ما بين الامهات و الابناء الا أن انفتاح اليابان على الدول الاخري بعد الحرب العالمية الثانية جعلها تحد من هذه الظاهرة العجبية و بدأت تحاول ان تخفيها .

كذلك الحال في أوروبا في حالة الثورة الصناعية و تدهور دور الكنيسة انفتحت الشعوب الغربية و بدأت بممارسة الالحاد و عدم تحريم المحرمات و بدأ زنا المحارم يمارس كنوع من الحرية الجديدة و على أن هذا الشئ سيصبح أمراً عادياً في المستقبل و أشتهرت علاقة الاخ باخته و الاب بابنته الا أن علاقة الام بابنها كان يخجل منها و كانت تتناول في الصحف ببعض الخشية و الخفاء . و تصدرت فرنسا و السويد هذه البلدان من حيث الحرية الجنسية و زنا المحارم بل كانت الدول انذاك تخجل ان تصدر قانوناً يجرم هذا الشئ .و نحن هنا سنصلت الضوء على علاقة الام بابنها كانت هناك عدد من الاحداث حصلت في خمسينات القرن العشرين

الحادثة الاولى / أم تضاجع أولادها الثلاثة
ففي عام 1953 م ظهرت امرأة على التلفزيون الفرنسي تنتقد الاشخاص الذين يتأففون من أنتشار زنا المحارم و قالت ان ذلك هو أمر طبيعي لابد و ان نتقبله و ان علاقة القرابه هي علاقة آلية تكاثرية لا يمكن أن تمنع ممارسة الجنس بين الاقارب حيث تبقى الانثى انثى حتى لو كانت اماً او اختاً و الذكر ذكراً حتى لو كان اباً او ابناً . و قالت " لقد صنعنا نحن هذه الحواجز النفسية بين افراد العائلة من خلال قوانين صنعناها نحن . لكن اذا اشتهى احد الافراد الاخر فمالمانع ان يلتقيان كذكر و انثى " . و كانت هذه المرأة تعيش مع اولادها الاربعه و الذين انجبتهم من علاقات متعددة و قد سألها المذيع ما اذا اراد احد اولادها الذكور مواقعتها هل توافق . اجابته و بكل جدية " ما يزال اولادي صغاراً لم يبلغوا بعد . لكن اذا كبروا و ارادني أحد منهم و كنت مقتنعة باقامة علاقة معه فما المانع من ذلك . بل اني سأكون سعيدة " . عندها صفق لها الجمهور الحاضر في الاستيديو و هم يشيدون بشجاعتها .


في عام 1956م نشرت صحيفة فرنسية صورة هذه المرأة و هي حامل و قد أقرت بانها حامل من أحد ابنائها و انها تقيم علاقة جنسية مع ابنائها الثلاثة . و هي سعيدة بذلك لانها تشعر أن العلاقة قد ترسخت و انها لم تعد تقيم علاقات متعددة مع احد خارج بيتها و عندما سئلت هل تشعر بان علاقتها الجنسية بابنائها طبيعية . قالت بانها قد كسرت حاجز الخوف من قبل ان تبدأ العلاقة و انها عندما عاشرت ابنها الاكبرلاول مرة كان ذلك طبيعاً فعندما سألته " هل تراني مغرية و هل ترغب بعمل الجنس معي " وافقها على كلامها فأخذته الى غرفة نومها و هناك تمت المعاشرة كذكر و أنثى فقد مكنته من نفسها و تركته يجامعها بينما ابنها الذي يليه يشاهدهما و عندما وصل الى الذروة و قذف فيها المني .دعت ابنها الآخر ليطأها و فعلا ضاجعها الا انه لم يقذف فيها لانه لم يبلغ بعد و بعد سنة تماماً قذف فيها اول قطرة مني في حياته و هو يضاجعها . و قد كانت سعيدة و هي تري ابنها ينتفض انتفاضته الأولى على جسدها .

الحادثة الثانية / جسد الام هدية عيد ميلادالابن



و في عام 1953 م أيضاً تصدرت الصحف الفرنسية خبر أهداء أب يدعى سيزار كيلمنت 43 عام زوجته ازلين البالغة من العمر 32 عاماً لأبنهما في عيد ميلاه الثالث عشر لينام معها شهراً كاملاً كزوج و زوجة هذا و قد قال الاب للصحفيين بانه يريد أن يعلم ابنه كيف يصبح رجلاً و يتعلم كيف يمارس الجنس بطريقة صحيحة و ان افضل معلم هي امه التى ستستطيع ان تفهم شعوره و احاسيسه بينما قالت الام بانها تريد أن تكون اول امراة في حياة ابنها و ان يضل يذكرها طوال عمرهو انها تريد الا ينسى هذه الذكرى . من جهته قال الابن بانه قد تفاجأ من هدية والديه له في هذا العام و انه سعيد بذلك فامه على قدر كبير من الجمال و الاثارة . و عندما سئل هل فكر بامه بطريقة جنسية قبل ذلك .. قال " نعم فقد كانت أمي تقوم ببعض ادوار الاغراء لي ".

بعد أسبوع من حفلة عيد الميلاد ذهب صحفي يدعى دينيس بيرنارد الى منزل عائلة كيلمنت ليكون له السبق في معرفة ما حصل . و اذا به يلتقي بالام ازلين و الابن فيرناند فقد كان المنزل فارغاً فالاب و الابن الأصغر قد غادرا البيت لقضاء أجازة في مرسيليا و تركوهما بمفردهما في البيت . قام الصحفي باجراء حوار مع كليهما حيث أقرت الام بانها كليهما كان خائفا و هما في سرير نومها و خاصة بعد ان تعريا تماما كانت الخطوة الاولى هي الحاجز الذي لابد من كسره و تحطيمه و كان كل منهما يريد من الاخر ان يكون صاحب المبادرة الاولى و بعد مرور فترة طويلة من الزمن قررت الام بحكم انها الاكبر سنا ان تبدأ فبدأت بالتمهيد بقولها له بانه يجب ان ينظر لها الان كأي امراة اخرى فضمته اليها و قبلته في فمه كما يفعل العشاق و سرعان ما تفاعل معها ابنها فرناند و راح يضمها بلهفة و تفاعل كل منهما مع الاخر بشهوة و ما هي الا لحظات حتى كان يعتلي جسدها و ساعدته على اختراقها لتتوالى عملية الجماع بنجاح و لتتحطم جدران من الخوف و التقاليد .



كانت ازلين تريد أن تجرب شيئا جديدأً و غريبا و عندما فكر زوجها بمسائلة تبادل الزوجات مع أصدقائهم كانت عادة مجربة من قبل فقد مارست الجنس مع أصدقاء زوجها في ليالي متعددة . و جأت فكرة ممارسة الجنس مع ابنها من قبل زوجها سيزار الذي أقنعها بذلك و قال لها بانه كان يحلم ان يفعل ذلك مع امه . و فعلا اختمرت الفكرة في ذهن ازلين و بدأت تتكيف معها و راحت تغري ابنها بالظهور امامه شبه عارية. أقرت ازلين بان ابنها في أول جماع لها قد قذف بسرعة في احشائها و لكنها قامت بتهدئته و معانفته و ضاجعته تلك الليلة عدة مرات ليتعلم ممارسة الجنس باتقان .تقول ازلين بانها تشعر بالمتعة و اللذة الان بعد تجربتها الاولى مع ابنها و انها باتت تضاجعه في كل يوم عدة مرات دون قلق او خوف .

من جهته اعرب فرناند بانه سعيد للغاية و هو يعاشر أمه فهي افضل هدية اهديت اليه و قد اصبح يحبها و يشتهيها بشدة فهي امرأة ناضجة و ذات لذة خاصة و قد قال انه يريد ان يستمر بعلاقته بها بعد هذا الشهر . من جهتها قالت ازلين بانها تجد في معاشرة ابنها لذة لم تجدها من قبل حتى مع ابوه سيزار. و تمنت ان يطول الشهر لتستمتع بابنها بشكل اكبر


الحادثة الثالثة / الابن أولى بجسد امه من زميله
و في عام 1955 م أيضاً تصدرت الصحف الفرنسية خبر عن علاقة مدرسة بابنها بعد ان اكتشف علاقتها بزميله و كانت الام جودولين 32 عاماً قد أقامت علاقة مع تلميذها و الذي يبلغ من العمر 14 عاماً لمدة عام كامل قبل أن يكتشف ابنها البالغ من العمر 12 عاماً ذلك عن طريق الصدفة فقد كان يظن ان امه تعطي زميله دروساً خصوصية لكنه أكتشف أن امه لم تكن تعطي الا دروسا جنسية



عندما واجه الابن امه بفعلتها لم تنكر ذلك و اخبرتها ان هذا يدخل تحت حريتها الجنسية الا انه طلب منها ان يفعل بها ما يفعله زميله بها بدعوى انه ابنها و انه اولى بها من زميله و اخبرها بانه يستطيع ان يشعرها باللذة فهو يستطيع ممارسة الجنس و يريد ذلك لكنه لم يجد انثى رغم انها بجواره. و راح يطلب منها بالحاح فعل ذلك لكنها لم توافق حتى راح يبكي و فر من امامها و لم يعد الى البيت و ظل خارج البيت عند احد اقارب امه فذهبت اليه امه تترجاه للعودة ليساومها عن نفسها مقابل عودته لتوافق على ذلك .

و في البيت كان الابن متلهفاً للقاء امه الا ان امه صدته و نقضت وعدها له و عندها هددها بانه سيفضحها عند أهل زميله فما كان من الام الا ان استسلمت لطلب ابنها و دخل معها غرفة نومها لينام معها . عندها خلع ملابسه كلها بينما بقيت محتشمه و هي لا تصدق ان ابنها سيطأها الا ان الابن طلب منها خلع ملابسها الا انها خلعت سرولها الداخلي ليهجم عليها ابنها و يحتضنها بلهفه و نهم فيمارس معها الجنس بينما كانت الام مرتبكه لحين من الوقت و كأنها لا تصدق ان ابنها يطأها و فجأة بدأت الام تشعر باللذة و بدأت تتفاعل معه ليستمرا بالجماع . و من يومها و الام تمارس الجنس مع ابنها بعد ان بات عشيقها الوحيد .

-------------

كريستوف ابن أنجب أخته
في عام 1980م نشرت صحيفة بلجيكا الحرة La Libre Belgique خبراً وصفته بالصدمه عن ابن يدعى كريستوف يبلغ من العمر 22 عاماً أنجب أخته الصغيرة من أمه هيلاري هوبرت البالغة من العمر 42 عاماً و كان لديه أخت من ابيه و أمه تدعى ايفلين و و تبلغ من العمر 18 عاماً.و التى تقدمت ببلاغ للشرطة تتهم فيها أمها و أخوها بممارسة الجنس حيث نتج من هذه العلاقة ولادة طفلة صغيرة تدعى كارلا هي أختها من امها و أخيها .

و لم تكن تعلم الطفلة كارلا و التي تبلغ من العمر 8 سنوات بان شقيقها كريستوف هو أبوها الحقيقي . و حتى ايفيلين التى كانت تظن أن علاقة أخوها بامها مجرد علاقة أم أكثر حناناً بابنها الذي أخذ يكبر يوماً بعد يوم و أمه تعامله برقة و حنان و حب أكثر من اللازم حتى أنها قالت لها ذات يوم " الا تظنين بانك تعاملين كطفل بحنان زائد رغم أنه قد أصبح شاباً " الا ان أمها قد بادرتها بعبارة " اليس هو الذكر فينا " لم تفهم ايفيلين عبارة أمها لكنها صمتت .

الى أن جاء يوم ذهبت الى صديق والدها الذي أخبرها بتاريخ وفاة والدها الحقيقي فعلمت انه قد توفي قبل 12 سنه بينما عمر اختها كارلا 8 سنوات و هنا بدأت تتسأل هل اتخذت امها عشيق بعد وفاة ابيها جعلت امها تحمل منه . و لكنها تذكرت أن أمها بعد وفاة ابيهاظلت فترة طويلة منزوية في البيت و كانت قد قطعت علاقتها بكل ما يتعلق بها من أصدقاء و بعض الاقارب و لم يدخل الى بيتهم رجل لكنها تذكرت أن امها كانت تشرب كثيرا حتى تسكر و أنها كانت لا تستطيع النوم في غرفة نومها وحدها فتأخذ أخاها كريستوف معها و عندما طلبت منها ايفلين النوم معها رفضت ذلك و كانت دائما ما تغلق الباب عليهما .

كرستوف 22 سنه و بجواره أمه و ابنته و أخته من ابيه



لم تكن تعتقد أن أخوها و أمها يمكن أن يفعلا الجنس ذات يوم . لكن أعتراف أمها أخوها كريستوف أكد حقيقة شكوكها حيث أقرت الأم بان علاقتها بابنها بدأت منذ وفاة زوجها حيث كان في الـ 10 من عمره و هي في الـ 30 و كانا ينامان سوية في سرير زوجها و الذي كانت متعلقة به كانت تريد أن تتذكر زوجها من خلال ابنها و كانا ينامان عاريين تماماً و كانت دائما ما تلتصق به و تحتضنه و تقبله و مع مرور الوقت و افراطها في الشراب بدأت تحتضنه بطريقة جنسية و كأنها تستلهم فيه روح زوجها و تعبث باعضائه التناسلية حتى تحدث له الاثارة و الانتصاب و فعلا بدأ يفعل بها ما تفعله به و بدأ يعبث باعضاء امه التناسلية و شجعته هي على ذلك .

و في ذات ليلة و عندما أصبح كريستوف في الـ 12 و في خضم الاثارة اذا بالابن المراهق يحتضن امه و يقبلها بشدة و يقول لها بلهفه بانه يريد أن يجامعها و امام تكرار الطلب من قبل الابن و زيادة هيجان الام و التى يعبث كريستوف بفرجها رفعته فوقها و مكنته من فرجها و بتلقائيه اخذ يجامعها لاول مرة و هي مستسلمة تحته تضمه اليها و طالت عملية الجماع و هو متشبث بها ليقذف بعد ساعات أول قطرة من سائله المنوي و ليبلغ في احشائها . و من يومها و هما يمارسان الجنس أكثر من مرة في اليوم . و قد اقرت بانها لم تهتم بتناول موانع للحمل ظناً منها انها لم تحمل من مني ابنها الصغير حيث كانت تظن ان حيواناته المنوية مازالت غير قادرة على تلقيح بويضاتها . لكنها بعد سنة واحدة حملت منه بأبنتها كارلا . و قد أخفت موعد وفاة زوجها عن ابنتها لكي لا تشكك في نسب اختها الصغيرة كارلا. لكنها بعد ذلك باتت تحرص على تناول موانع الحمل.

و قد اقر كريستوف بانه منذ ان تذوق طعم الجنس مع جسد امه و هو لا يستطيع الاستغناء عن حرارة جسدها على حد قوله . وقال " لقد كانت امي ملهمتى الجنسية حيث كانت اول امرأة في حياتي تمنحني جسدها فهي حبي الاول " هذا و قد اكد انه مستعد بالزواج منها ان كان ذلك يصلح الامر . كانت الاعترافات و الاقوال صدمة بالنسبة للمحققين و لأيفلين و للصحفيين فقد كانت أعترافات فاضحة تكشف علاقة كانت مختفية تحت ركام السنون .

------------

فاراي ميبريكو شاب يريد الزواج من أمه
في بلدة موانزي في ماسفينجو في دولة زيمبابوي الافريقية تقدم فاري ميبريكو و هو شاب في الـ 23 عام من عمره بالزواج من أمه بيتي ميبريكو و التى يبلغ عمرها 40 سنه الى محكمة قرية موانزي حيث و انها حامل من ابنها في شهر السادس . هذا و قد أستغربت المحكمة من هذا الطلب و قد قال لهما ناثان عمدة بلدية ماسفينجو ان بامكانهما الاستمرار في علاقتهما دون زواج و قال "نحن لا يمكن أن نسمح لهذا أن يحدث في قريتنا " .. و لكن الام بيتي ميبريكو كانت خائفة من ضغوط العائلة و التى تريد تزويجها من أخو زوجها الشاب حيث تريد حرمانها من ابنها الذي بات يعمل و له دخل شهري ممتاز , و خاصة أنها ارملة منذ 12 عاما و لم يفتح لها باب الزواج الا الأن .

لذلك فان تقاليد المجتمع تلزمها الا تبقى أرمله بدون زواج و لابد أن تتزوج أحد أقارب زوجها و قالت أنها أولى بابنها و هي قد انفقت مالاً كثيراً عندما أرسلته الى المدرسة و قامت بتعليمه و هو الأن قد أصبح يعمل و يستطيع ان يكفيها . لكن المحكمة لا تستطيع الموافقة على هذا الزواج كونه يحدث خلل في الحياة الاجتماعية . و قد نصحتها المحكمة بالاستمرار في علاقتها الجنسية مع ابنها دون زواج و المحكمة مستعدة للمساعدة في اخراج شهادة ميلاد لجنينها لينسب الى زوجها المتوفي .هذا و قال الابن بانه مستعد لدفع بقية مهر أمه لاجداده حيث و ان ابوه لم يستطع سداده مقابل زواجه من امه .



هذا و تنتشر علاقات المحارم في المجتمع الزيمبابوي لكنهم يخشون من اعلان الزواج و الاعتراف به و هم يغضون الطرف عما يحدث من علاقات و قد اعترف ناثان عمدة بلدية ماسفينجو بان منطقته أكثر منطقة في زيمبابوي تنتشر فيها ظاهرة زنا الابن بامه و أن هذه العادة قد أصبحت مقبولة و طبيعية في أوساط السكان . الا أن قضية الزواج غير مقبولة .. الا أن الام بيتي ميبريكو قالت أنها لم تكن تريد اعلان الزواج من ابنها فهي تمارس معه الجنس منذ مدة طويلة و كأنها زوجته و لكن تهديد عائلة زوجها بأخذها من ابنها قد جعلها تفكر بذلك .

هذا و قد ترملت الام بيتي منذ 12 عاما كانت في الـ 28 من عمرها يومها و كان ابنها فاراي في الحادية عشرة من عمره يومها لم تكن تفكر في الجنس كبقية الامهات كان همها هو تربية ابنها و استمرار دعمه في دراسته الا أن ابنها بدأ يكبر و أصبح في الثالثة عشرة و ظهرت ثورته الجنسية فجأة عندما شعرت به يرقد فوقها و كان دائما ما ينام بجوارها لتستيقظ على محاولته مضاجعتها حيث أيقظ فيها شهوتها الافريقية التى لا تفرق عند يقضتها ما بين المحارم . و ما هي الا لحظات عناق محموم بينهما حتى مكنته منها و راح يجامعها كما يفعل بعض الاولاد مع امهاتهم في القرية فالام هي الملاذ الامن لشهوة ابنها قبل زواجه حيث يشترط ان تكون الفتيات عذراوات في ليلة الزواج فلا يستطيع ممارسة الجنس قبل سن الزواج الا مع اقرب النساء اليه كما ان ثمن العروس مرتفع جدا لذا فان الابن يلجاء الى امه لقضاء شهوته و ترحب الامهات بذلك حتى اصبحت عادة في ماسفينجو .

فاراي ميبريكو قال أن أمه كانت ملاذه الامن في بدايات مراهقته و انه لم يشعر بفراغ عاطفي و جنسي حيث و انها كانت تمكنه من نفسها كلما اراد ذلك و في اي وقت فقد كان يعود من مدرسته متلهفا لمضاجعتها بعد ان ذاق طعم الجنس و دون ان ينزع ملابسه كان يجامعها بملابس المدرسة و هي مستسلمة له حتى يشبع من جسدها و تدعه يقذف فيها عدة مرات و قد حملت منه مرات عديدة لكنها كانت تجهض كل حمل لانها كانت تكتشفه في بداياته. مرة واحدة انجبت طفلا ميتاً و هو الطفل الاول لهما لم تقل القرية شيئاً لانها تعلم ما يحدث فيها كان الحليب في ثدي امه كثيرا بعد الولادة تركته يرضع منها لتتخلص من ذلك الحليب و كان في الـ 14 و اصبح يرضع منها الى سن الـ 17 حتى جف الحليب من تلقاء نفسه . في تلك الفترة لم تحمل منه فقد كانت الرضاعة احدى الموانع الطبيعية .

و اعترفت بيتي ميبريكو بانها قد سقطت في الحب مع ابنها و بات عشيقها و حبيبها الذي لا تستطيع الابتعاد عنه و قالت بانها وجدت فيه مالم تجده في زوجها فهي منذ بداية علاقتها الجنسية به كلما مر عليها يوم زاد حبها له و قالت في البداية كان شهوانيا و كان يمارس الجنس بشدة و لهفة و جوع للجنس . لكنه منذ أن بلغ الـ 18 اصبح رومانسياً و أصبح يعاملها بحنان زائد. و قالت انها لا تستطيع ان تنسى احداث اول ليلة مارس فيه الجنس معها فقد تفاجأت به و هو يعتليها كان مايزال صغيرا و هي قد تعودت على ان يعتليها جسدا ضخما احست ان ضماته لها لم تعد ضمات ابنها الصغير بل ضمات شهوة كان قد تعرى مان احست بحرارة جسدة العاري و بقضيبه المنتصب الكبيرالذي لا يتناسب مع سنه يصطدم بها حتى فجر فيها الشهوة و نسيت انه ابنها فضمته و ساعدته على الجماع فاذا به يتشبث بها و اخذ يجامعها و اذا بها تشعر به يقذف في داخلها للمرة الاولى ثم يستمر بالجماع ليقذف للمرة الثانية و الثالثة . و لم يتركها ليلتها حتى قذف فيها سبع مرات .

هذا و هدد ناثان عمدة بلدية ماسفينجو بانه لن يسمح لهذا الزواج أن يتم و برر ذلك بانه لو حصل لتزوج أولادنا أمهاتهم . و لحصل خلل في النسيج الأجتماعي و قال وهذا هو في الواقع نذير شؤم . من جهته قال فاراي أنه لا يوجد أبن في ماسفينجو الا و قد ضاجع أمه فلماذا أذن نمنع الزواج منهما خاصة و أن أمه ليست متزوجة بل أرملة . لكن ناثان حذرهما و قال اما أن يتركوا أمر زواجهما أو أن يتركوا قريته . و اختاروا هذا الخيار الأخير وتركوا القرية لجهة غير معلومة .
__________________
لا مقدس ومحظور في الثقافة. أنا مصاب بعمى الخطوط الحمراء في الاطلاع. أقرأ كل شيء، ابتداءً من القرآن الكريم الذي أعتبره عشقي الأول. ولا أرى ما يدعو للخجل أو التستر، فما لم يفدني علماً أفادني أدباً، وما لم يفدني أدبا أفادني معرفة وسعة اطلاع على ثقافات الغير. ورائدي في ذلك قوله تعالى: "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه". ترى كيف نعرف الحسن إذا لم نعرف القبيح! مجرد رأي. مع كل الاحترام والتفهم للحرية الشخصية لكل إنسان.

قالها جاكس ابن جاكسوس المتجهجه الأممي
 
من مواضيعي في المنتدي

* افهموهم... قبل فوات الأوان!
* أخيراً: قضاة يطالبون بمثول الفتيات وعدم الستر عليهن
* إنك ميت يا مبارك - ابراهيم عيسى
* سفاح أمريكي قتل العراقيين بالجملة فكرمته أمريكا وإسرائيل
* فيلم تسجيلي رائع يصور بعض العادات في افريقيا (18+)
* الفيلم الرائع Boat Trip – DVDRip للكبار فقط
* الشورى في الإسلام بين النظرية والتطبيق
* قليلات العقل وكاملو العقل
* كيف تبدو بعض زوجات الرؤساء والسياسيات لو احتلين غلاف مجلة البلايبوي؟
* من وضعيات اليوجا الأكثر تطرفاً



زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية

  #6  
قديم 03-03-2013, 04:11 AM
يافث يافث غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2013
المشاركات: 2
افتراضي

من يفتح عليه ثقافات العالم يفتح امامه مئات الابواب . اشكرك جاكس الموضوع يؤكد يوم بعد يوم ان ما نراه في العالم العربي مستحيلاً هو حقيقة .


زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية

  #7  
قديم 03-03-2013, 05:13 AM
جاكس جاكس غير متواجد حالياً
كاتب
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 11,227
افتراضي

اتهام امرأة يابانية ضاجعت ابنها 26 عاما

اتهمت السلطات في ولاية فلوريدا امرأة يابانية بممارسة الجنس مع ابنها على أساس منظم ما لا يقل عن 26 عاما، بما في ذلك الأعمال التي شهدت تصويرها وحتى انها قد صورت بالفيديو من قبل الجيران و بعض أفراد الأسر الآخرين.

و قد وجهت هيئة المحلفين التهمة الى كايدي ماتسوشيما بنشر افلام اباحية ، و هي أم تاداهيرو، الذي أدين في وقت سابق من هذا الشهر بثلاث تهم بيع المواد الإباحية غير القانونية عبر الإنترنت.

و قالت الشرطة انه من خلال تحرياتهم عن مبيعات المواد الإباحية على شبكة الإنترنت وجدوا انها تنطوي على البهيمية، عدة عشرات من اشرطة الفيديو والصور الفوتوغرافية و أقراص الفيديو الرقمية وجدت في المنزل الذي تسكنه كايدي ماتسوشيما 52 عاما، و ابنها تاداهيرو 34 عاما، والتي كشفت انهم كانوا يمارسون الجنس في وقت مبكر منذ مراهقته وربما أقل من ذلك.


الأم مع زوجها و ابنها صورة قديمة

من الاستجواب الأولي الذي قام به الرقيب سام هاريس قال انه يبدو ان الام والابن توجهوا أيضا إلى مواقع مختلفة في جميع أنحاء المدينة للقيام ببعض العروض الجنسية الحية. و قد قامت الشرطة باستجواب الجيران ايضاً لمعرفة بعض التفاصيل .

و قد أقرت الأم كاايدي بان معظم زبائنها هم من الرجال لكن السيدة ماتسوشيما أشارت أنه تم التعاقد معها و ابنها لتنفيذ ممارسة الجماع من قبل مجموعة من تتكون من 15 من الرجال والنساء في حفلة خاصة خلال عطلة نهاية الاسبوع حيث يشاهدوا فيها الجماع ما بين الأم و الأبن في اجواء حية و بشكل طبيعي ، إلا أنها تقوم أيضا بممارسة الجنس مع ابنها في حفلات الزفاف ، و قد تم اختيارهم من قبل والدي العروس الذين دفعوا لهما 1000 دولار عن كل عملية جماع تتم . كما ان لديها بعض العملاء العاديين حيث و ان هناك أم وحيدة تعيش مع ابنائها و هم 3 أولاد في سن المراهقة تقوم باستأجارها مرة واحدة في الشهر لتشاهدهما هي و ابنائها و هما يتضاجعان و لتعلم ابنائها كيف تتم ممارسة الجنس ما بين الام و الابن.و هي لا تعرف هل هي تعاشر أولادها جنسياً أم لا كل ما تعرفه انها تنام مع اولادها في سرير واحد.

وقال السرجنت هاريس أن السيدة ماتسوشيما قالت للشرطة ان ما تفعله مع ابنها ممارسة شائعة في اليابان فالأمهات والأبناء لهم الحق في ممارسة الجنس معا من أجل التربية الجنسية الصحيحة للأبناء وكذلك هي وسائل الترفيه لأفراد الأسرة الآخرين. و ذكرت أنها لم تكن تعرف انه لايجوز في الولايات المتحدة للأم وابنها ممارسة الجنس مع بعضهما كما في اليابان حيث ان نسبة كبيرة من الاولاد اليابانيين لهم علاقة مع امهاتهم . و قد انقلت السيدة ماتسوشيما للعيش في الولايات المتحدة مع ابنها منذ عام 1997. و كانت قبلها تعمل في احدي الشركات اليابانية .

و قد أقرت بان علاقتها بابنها بدأت كمثل اي ام يابانية في وقت مبكر حيث كانا يستحمان سوبة . و في عامه الخامس بدأ يدخل الى عالم الجنس و لكن عن طريق المشاهدة حيث بدأ يستكشف جسد أمه الا أن ممارستة الحقيقية للجنس عن طريق ادخال عضوه التناسلي في فرج امه كان في التاسعة من عمره قبل بلوغه حين طلب منها بالحاح ان يفعل معها الجنس كما يفعل زملائه بامهاتهم حيث كان زملائه أكبر منه في العمر. و بالفعل تعلم ممارسة الجنس مع امه التى بدأت تتجاوب معه و تتلذذ. ليبلغ و يقذف أول قطرة من سائله المنوي في رحم أمه في سن مبكرة في الحادية عشرة اثناء ممارسة الجنس الاعتيادية مع امه . و من يومها و هي على علاقة جنسية به و كأنها زوجته و هي تتناول موانع الحمل .

وقال السرجنت هاريس بانه لا يعرف العادات اليابانية التقليدية و التى قد تسمح للابن بمواقعة أمه حيث يبلغ حب الام لابنها بحسب الثقافة اليابانية الى ممارسة الجنس معه فأغلب الاولاد اليابانيين لهم علاقة مع امهاتهم و قال ان هذه العادة قد تصبح تقافة في الولايات المتحدة بعد عدة سنوات . .

-------------

أمرأة تكتشف انها أنجب ثلاثة أطفال من ابنها


الأم و أطفالها من ابنها و صورة مستقلة لكلا من الأم و الأبن و هو في الحادية عشرة

لم تكن تصدق عندما وقع بصرها على وجه الشخص الذي كان يضاجعها كان أخر شخص تتوقعه لقد كان ابنها ستيفن ذو السادسة عشرة ربيعاً و كان بجواره زوجها و الذي كان عشيقاً لها.ارادت أن تدفعه و تبعده عنها لكنها لم تستطيع كانت في تشعر بدوار شديد في رأسها و خدر في اطرافها فما كان منها الا أن استسلمت و هي تبكي و فجأة شعرت به يقذف في احشائها . انها لا تتناول أي مانع للحمل اطلاقاً . مان انتهى الابن و ابتعد عنها حتى اقترب عشيقها أندريس و هو يظنها نائمة يمسح فرجها من المني .

لم تنم ليلتها و في الصباح الباكر و بعد ان زال خدرها اخبرت عشيقها بما حصل و عاتبته و تشاجرت معه على ذلك التصرف . لكن زوجها أندريس و الذي يعيش معها منذ ست سنوات فجر قنبلة أذهلتها و صدمتهاعندما أخبرها بانه لم يمارس معها الجنس مطلقاً و ان من كان يضاجعها طوال ست سنوات هو ابنها اما هو فهو يعاني من العجز الجنسي و راح يوضح لها و يخبرها بانه لجأ الى ذلك لانه يحبها و لا يريدها ان تنفصل عنها و ان تتزوج بغيره و طوال هذه السنوات كان يضع لها المنوم و يقوم باسكارها حتى تفقد وعيها . و كانت دائماً ما تستيقظ و هي قد مارست الجنس . و ادركت الام ان اطفالها الثلاثة هم ثمرة بذور مني ابنها الاكبر من زوجها السابق المقذوف في احشائها .

و أمام اللامبالاة من قبل زوجها قدمت الزوجة شكوي الى الشرطة النرويجية تتهم فيها زوجها و ابنها بأغتصابها طيلت ست سنوات و قد دافع ابنها ستيفن عن نفسه و أعترف بان زوجها الثاني هو من أقنعه بعمل ذلك و أنه كان في الـ 11 من عمره و كان ما يزال صغيرا و لم يكن يعي ما يفعله و ان جسد امه العاري و الذي كانت نائمة قد أغراه . و قد ساعده زوج أمه على جماعهافي اول الامر و لكن مع مرور الايام بات يفعل معها ذلك تلقائياً و عندما شعر بالقذف لاول مرة في حياته و هو يجامع امه صرخ و هو لا يدرك ما يحصل له و اراد أن ينزع قضيبه من أحشاء أمه الا أن زوج أمه أندريس أمره أن لا يفعل و فعلاً قذف كل منيه الحار و الذي ينتج لأول مرة في خصيتية في احشائهاعندها شعر بلذة عارمة و من يومها و هو يهفو لمضاجعتها.

و كان زوج أمه أندريس يساعده دائماً عندما يسكر أمه و يضع لها المنوم و يعريها له و كان لا يتركها الا بعد ان يروي ضمائه الجنسي منها و يقذف فيها عدة مرات. و اعترف انه في كثير من الاحيان كانت امه تتفاعل معه و تحتضنه و كأنها تتلذذ معه. و قد أكدت الأم انها كانت تشعر أنها تضاجع و لكنها لم تكن تعرف من هو الذي يفعل ذلك . و قالت " كنت احمل و الد و انا لا أعرف انني احمل من ابني " .

وبموجب القانون النرويجي فان كل الممارسات الجنسية مع شخص "غير واع أو غير قادر على المقاومة " تعتبر اغتصابا.
وقضت المحكمة الاربعاء بسجن الزوج أربعة أشهر والزامه بدفع تعويض قيمته 40 ألف كرونة نرويجية (6355 دولارا). وكان الادعاء طلب الحكم عليه بالسجن عشرة أشهر وقال ان المحكمة يجب ألا تتسامح مع الزوج أكثر من الابن حيث و أنه هو المحرض الأول.

وقال بير ماجني كريسيتيانسن محامي المرأة لوكالة ان.تي.بي النرويجية للأنباء "هذا حكم خفيف للغاية." وقال لقد برئ الابن ستيفن لانه كان مجبور على ما يفعله و لكن عندما واجهته امه بما فعله لم يبدي اي ندم . و لذلك فان تبرئته ستجعله يعود ليعيش مع امه و ربما سيكرر فعلته . و كانت الام قد سامحت ابنها على فعلته و قالت انها تتمنى الا يكررها مرة أخرى .

----------

أمرأة تقيم علاقة مع ابنها مدة 25 عاماً و تنجب منه 5 أولاد
في 24 أغسطس 2011م حكم على تيري ووكر (59 عاما) و التي اعترفت عن اقامتها علاقة جنسية لفترة طويلة مع ابنها بالسجن لمدة أربعة عشر عاماً و كذا حبس الأبن لمدة عشر سنوات في السجن في مقاطعة لوكاس و ذلك بعد مناشدت المحكمة و بعد معرفة القرائن المتعلقة بهذه الحالة . القاضي روث آن فرانكس أمر أيضا إلى أن تصنف هذه المرأة بصفتها الجاني التى قامت بالتوجيه الجنسي.

و قد وجه الى ابنها وكر (23 عاماً) بحضانة أخوانه الأربعة الأخرين و التى أنجبتهم خلال 25 عاما من ابنها كيفن وير (39 عاما) الذي أقامت معه علاقة جنسية و الذي عاش معها في شقة في شارع مانهاتن .و ذلك بعد انفصالها عن أبيه و الذي كان يتعاطى المخدرات بكثرة .

هذا و قد كان الأبن وكر قد قام بابلاغ الشرطة بعد معرفته بالحقيقة عندما بدأ يبحث في وثائق و الديه الشخصية ليكتشف أن أباه هو أخوه من أمه . و بعد أن قابل جده زوج أمه و عرف الحقيقة منه . بدأت حالته النفسية تسوء و بدأ يتناول المخدرات التى كان يأخذها من جده . و راح يتشاجر مع امه و اباه لاتفه الاسباب . و من ثم أخذته أمه الى مصحة نفسية خاصة و بعدأن خرج منها قرر ابلاغ الشرطة ليحافظ على أخوته و ذلك بعد أن علم أن أبوه يحاول التحرش بأحدى أخواته ذات 14 عاماً .



و قد أقرت الأم بعلاقتها بابنها منذ أن كان في الـ 14 عاماً من عمره و قد انجبت منه بعد عامين من العلاقة بأول ابنائهما وكر و قالت بانها كانت وقتئذ في الـ34 و كانت تعاني من فراغ عاطفي و جنسي و عندما نظرت حولها لم تجد سوى ابنها الصغير فبدأت تطلب منه العبث بفرجها الا ان الابن تجاوب معها بسرعة و فهم مرادها. و ما هي الا بضع ايام حتى كان الابن يجامع أمه .

قالت الام بانها في البداية لم تكن تتوقع ان يصل بها الحد الى ممارسة الجماع مع ابنها حيث كانت تريد منه مساعدتها في افراغ شهوتها الا ان المداعبات التى كان يقوم بها ابنها جعلتها تحتضنه و تطلب منه الجنس الصريح . و ما ان بدأ يمارس معها الجنس حتى شعرت بلذة عارمة و غامضة لذة لم تشعر بها من قبل . و حينها قررت ان تجعل منه عشيقاً لها و مع مرور الايام اعلنا نفسيهما زوجا و زوجة و كتبا بذلك ورقة زواج .

و لم تبدى الام ندمها على فعلتها و قالت " لقد عشت سعيدة طوال 25 عاماً و أنجبت منه و انا أشعر أنه زوجي الأن لقد عشنا معاُ و صنعنا الحب معاً و أروى كل منا نهم الأخر و عطشه " . بينما أتهم الأبن أمه بانها من بدأت بأغوائه و قال " كنت أعيش حياة حقيقية كبقية البشر و لم أكن أفكر بأمي من الناحية الجنسية الى أن وضعت هي ذلك التصور لي لأجدها ذات يوم تعرفني على مواضعها الناسلية و تخبرني بكل شئ " و قد ذكر الأبن كيف أن أمه قامت بأغرائه و هو في الـ 14 من عمره و كيف تعرت أمه و أرته فرجها المشعر لتخبره بأنه قد خرج من هذه الفتحة.لتبدأ بعدها تعليمه العاب الاثارة و كيفية أثارتها من خلال العبث بجهازها التناسلي الى أن تصل الى منتهى الرعشة .و أقر أنه شعر بالفعل مع مرور الوقت شعر بالشهوة تجاه أمه و طلب منها في أثناء مداعبته لها أن يجامعها فما كان منها الا أن أخذته في أحضانها و تركته يفعل معها الجنس .

و أقر أنه كان يشعر بلذة غريبة كلما مارس الجنس معها و انها كانت تلبي مطالبه كلما اراد مواقعتها و باتا يمارسان الجنس طالما كانا في المنزل . و قد كانت أمه سعيدة بحيويته و فحولته المراهقة. و قد أعترفت الام بانها و في فترة مراهقته و سنه الصغيركانت تصل معه الى قمة لذتها و شبقها و أقرت بانها كانت تتركه يقذف المني بها لانها كانت تشعر بلذة عارمة و هو يقذف . لذلك فما أن وصل الابن الى سن الـ 16 عاماً حتى كانت حاملاً منه. و بالفعل أصبحا يمارسان حياتهما كزوج و زوجة .

اما ابنهما وكر فقد شعر بالحزن و هو يري ان مستقبله و أخوته مجهول حيث هو لا يصدق بان أباه هو أخاه من أمه و أن أمه هي أيضاً جدتهو أعتبر أنه لا يستطيع التفاؤل كبقية الناس و هو يعلم أنه نبتة خبيثة .

-------------

امريكي يقتل زوجته عندما شاهدها تضاجع ابنه
في سنة 1972م أدين شرطي أمريكي و هو رجل تعدي الاربعين بتهمة القتل من دون سابق تصور وتصميم، بعدما أقر بأنه قتل زوجته عندما شاهدها تمارس الجنس مع ابنها مؤكدا في الوقت ذاته أنه لم يقصد قتلها بل ضربها و معاقبتها.

وقال للمحققين بانه كان يباهي بان له ابن في الـ 17 و زوجة جميلة في الـ 38 الاخرين و كان سعيداً جداً يضل غائباً عن بيته بالايام و هو يقول لابنه أنت سيد البيت الأن . و لم يكن يتصور ان ابنه كان سيد البيت بالفعل و انه كان يجامع زوجته لاربع سنوات حيث بدأت العلاقة في عيد ميلاد ابنه الـ 13 حيث لم يحضر له هدية كما هو متفق عليه مع زوجته فما كان منه لكي يراضي ابنه الا ان قال له اطلب ما تريد من حاجياتي انا مستعد ان اتنازل لك بها الان فما كان من ابنه الا ان قال اريد زوجتك ليلة واحدة فقط . ضحك الاب و قال خذها كل ليلة و ليست ليلة واحدة . و لم يكن الزوج يتصور ان ما كان يقوله بلا وعي و كأنه يمزح يمكن أن يفسر بطريقة مختلفة بل هو لم يتوقع ان تقوم علاقة بين ام و ابنها.


الأم مع ابنها صورة قديم

واستمرت محاكمة ديفيد فييناز ستة أيام وسيصدر الحكم في حقه في 27 نوفمبر 1978م و كان يواجه عقوبة تراوح بين 15 سنة والسجن مدى الحياة.

وقال المحققون أن شهود من زملائه في العمل أقروا بان ديفيد كان مثالاً للمثابرة و الجد في عمله . و كان ابنه قد اعترف بعلاقتة الجنسية بامه و قال بانه كان يظن أن اباه كان يعلم ذلك . هذا و قد أعترف بان امه كانت على علاقة بزميل والده في سلك الشرطة قبل أن يمارس معها الجنس و انها كانت تمارس الجنس مع زميل ابيه بحضوره و عندما بدأ يكبر بدأ يهاجم أمه و يطلب منها ان يفعل ما يفعله زميل ابوه لكنها كانت تبتسم و تقول له بانه مايزال صغيراو عندما بلغ الـ 13 من عمره و في عيد ميلاده كانت هديته من ابيه امه أو هكذا تصور هو في تلك الليلة و بعد الحقلة غادر ابوه المنزل الى مركز الشرطة ليخرج في دورية ليلية .

في تلك الليلة هاجم امه في غرفة نومها و طلب ان يفعل معها الجنس مثل زميل ابيه اخبرها بانها هديته الليلة من ابيه . كانت امه تعلم ان اباه لم يكن يقضد ما يعني بانها قد اهديت اليه. كان الابن في قمة اثارته يمد يديه الى فخذيها و سروالها الداخلي لم تصدق الام ان ابنها هو من يفعل ذلك و امام رغبة الابن و الحاحه و توسلاته فامه لم تكن ترفض له طلباً . رافقت و لكن بعد شربت كمية كبيرة من الويسكي حتى اصبحت ثملة تماماً فطلبت منه ممارسة الجنس .


الأم مع ابنها و هما على علاقة جنسية

أعترف الأبن بانه في تلك الليلة تعلم طريقة الجماع مع امه الثملة و انها سمحت له بالقذف في رحمها لأول مرة و كان سعيداً بذلك كأي مراهق صغير يجد لذة جديدة و يكتشف عالماً جديداً . لذلك فانه لم ينم تلك الليلة بل عاد الى جسد أمه العاري يطلب مضاجعة ثانية فاستسلمت له امه و التى لم تكن تقوى على الحركة و تركته يجامعها طوال الليل .و من ذلك اليوم بدأت العلاقة و استغنت الام عن زميل زوجها . و أصبحت تمارس الجنس مع ابنها فقط . كلما غاب زوجها عن المنزل و ما أكثر ما كان يغيب .

وكانت المدعية العامة ديبورا برازيل طلبت أن يحاكم ديفيد فييناز بتهمة القتل العمد، مشددة على أنه اراد قتلها بالفعل و الا لكان قد شكاها للسلطات لتعاقب بسبب ممارستها للجنس مع ابنها . إلا أن أعضاء هيئة المحلفين وهم ستة رجال وست نساء قرروا غير ذلك بعدما تداولوا لمدة خمس ساعات ونصف الساعة سيرة و سلوك المتهم قبل ان يكتشف علاقة زوجته بابنه.

وقال المتهم للمحققين بانه قد سمع عن الكثير من العلاقات الجنسية بين المحارم في المجتمع الامريكي لكنه لم يكن يتوقع أن يحدث ذلك في عائلته و قالت بان زوجته قد حملت مرتين خلال الاربع سنوات الاخيرة لكنها كانت دائماَ تجهض هذا الحمل و لم يكن يعلم سبب كراهية زوجته للحمل و هو متأكد الان بانها كانت تحمل من ابنها لذلك كانت تقرر انها لا تريد الاحتفاظ بالحمل . و قد اعترف المتهم بانه عندما قتل زوجته لم يحاول قتل ابنه الذي فر من أمامه لانه يعلم بأنه مغرر به و هو ما يزال قاصراً.

ومثل ديفيد فييناز أمام المحكمة على كرسي نقال بعد محاولة انتحار فاشلة في فبراير 1972م عندما قفز من صخرة ارتفاعها 25 متراً.و قد حكمت المحكمة بحبس المتهم لمدة عشر سنوات .

--------------

جنس المحارم في القصة - علاقة الابن بأمه انموذجا


داود سلمان الشويلي
يربط علم النفس الفرويدي خاصة ، بين الابداع – أي كان نوعه – والكبت ، وقد درست حالة الابداع دراسة نفسية ، و توصلت الى ان "الشحنة الانفعالية" "للهو" أو "الأنا" أو "الأنا الأعلى" التي تولد القلق، وقد تمنع من الانطلاق إلى سطح الشعور، أو قد تتصدى لها شحنات انفعالية مضادة، أو القضاء على شحنة انفعالية أو وقفها بواسطة شحنة انفعالية مضادة يسمى كبتا" فالتركيب المعقد للنفس في انفعالاتها وشحناتها العاطفية خاصة في تدخل "الهو" تمثل الجانب الغرائزي المادي الذي يحاول دفع السلوك اللاّشعوري للانطلاق إلى سطح الشعور، حتى تتحقق على أرض الواقع، ولكن "الأنا الأعلى" الذي يمثل مجموعة القيم الروحية والاجتماعية والأخلاقية تحاول أن تقف في وجه "الهو" حتى لا يطفو على السطح، ويتجسد في سلوك الإنسان هذا الصراع بين "الهو" و"الأنا الأعلى" ينتج عنه كبت لكثير من السلوك والذي يكون مصدراً لكثير من النصوص الإبداعية ). (1)

إن نظرة "فرويد" إلى المبدعات الفنية الكبرى لا تخرج عن كونها تؤكد الاصل الكبتي للإبداع، إذ إنّ المبدعات الفنية عنده ليست إلاّ تعبيراً عن مكونات الطفولة، ودوافعها الملحة. (2)
وقد ناقش الجاحظ – ككاتب عربي اسلامي قديم - في اغلب كتبه قضية الجنس ، وتوصل الى ان : الجنس امر مشاع بين االمخلوقات، الا ان الشرع قد قنن هذه العلاقة . اذن ، فالتحريم جاء من الشرع وليس من طبيعة الاشياء.(3 )

وقد اخترت نموذج الدراسة هذاعلاقة الابن بامه) ،لا لانه نموذج من العلاقات الجنسية الوحيد في الادب والواقع على السواء ، فهناك نماذج من العلاقات الاخرى التي قدمها الادب - والادب المكشوف خاصة- وكذلك ما يزخر به الواقع الحياتي من صور له، ومنه نموذج العلاقة بين البنت وابيها(4) او الاخت باخيها.
ونحن اذ نتناول هذا النموذج وننوه عن النماذج الاخرى، لا ننطلق من موقع رجل الدين وقضيته الاساس في الحلال والحرام ، او من موقع عالم الاجتماع او عالم النفس او عالم الاخلاق،وانما ننطلق من دراسة النموذج من الوجهة الادبية المقارنة حسب.
امامنا ثلاثة اعمال ادبية تتحدث عن علاقة الام بابنها او علاقة الابن بامه ، وعمل رابع اسطوري مستل من قصص الف ليلة وليلة، وهو عمل ادبي عربي بحت، وهذه العلاقة قد افضت الى:
1- جنس المحارم حسب المفهوم الشرعي الديني ، والعلاقات غير المشروعة عرفا . (قصة حبيبي لؤي وقصة ماما مارلين مونرو).(5)
2- فشل الابن ليلة زواجه من القيام بواجباته الزوجية ،وانكفائه على نفسه. (رواية السراب).
3 – قتل الام (شبحها العاري). (اسطورة جودر).

سبق ان قدمت دراسة مقارنة بين اسطورة جودر – الالف ليلية - واسطورة اورست (الاغريقية) ورواية السراب في كتابي (الف ليلة وليلة وسحر السردية العربية)(6) ، وتوصلت الدراسة الى نتيجة مفادها ان تراثنا العربي لا يخلو من الكثير من الاساطير التي يمكن من خلالها دراسة اعمالنا الادبية دون الاتكاء على ما في اساطير اليونان والاغريق التي حاول كتاب المسرح وكذلك علماء الاساطير وعلماء النفس الغربيين ، ومن ثم العرب، من توسيع رقعة نشرها والافادة منها ، في دراسة بعض الاعمال الادبية.

في الليالي، تروي شهرزاد اسطورتها الى زوجها الملك شهريار ، ومن خلال هذا الحكي ينتقل الضمير بين ان يكون ضمير المتكلم على لسانها مرة، وبين ان يكون على لسان ابطالها مرة اخرى، او ان يكون بضمير الغائب.
فيما رواية السراب يقدمها بطلها كامل رؤبه لاظ على لسانه ، فيقول "إني أعجب لما يدعوني للقلم، فالكتابة فن لم أعرفه لا بالهواية ولا بالمهنة.. الخ" نفهم من هذه البداية، أن بطل السراب هو الذي يتحدث إلينا من خلال تسجيله لما مر من حياته، بضمير المتكلم، حيث يعود بنا إلى الوراء، إلى أيام الطفولة، أيام كان يعيش في بيت جده مع والدته).(7)
اما قصة (حبيبي لؤي) فقد قدمت احد اثهاعلى لسان الام (بضمير المتكلم).
و قصة (ماما مارلين مونرو) قدمت الاحداث فيهاعلى لسان راو كامل العلم.

تبدأ احداث اسطورة جودر من لحظة سفر جودر مع التاجر المغربي(اذا تجاوزنا الاحداث الممهدة لها)، والدخول الى بناية لها سبعة ابواب تحت ماء النهر ، وخلف الباب السابع يرى (شبح)امه التي يطلب منها ان تخلع ثيابها ، فيقوم بقتلها حسب تعليمات التاجر المغربي لينتهي مفعول الرصد السحري للكنز.
فيما تبدأ رواية السراب من موت الام ، ويبدأ بطلها بتذكر مراحل حياته بالتفصيل.
اما قصة (حبيبي فؤاد) فتبدأ احداثها عندما تتذكر الام حياتها مع زوجها المتوفي ، وكيف انها سمحت لولدها ان يمارس الجنس معها، بعد ان كان فعل الصبي – ابنها- في البداية فعلا لا اراديا.
وفي قصة (ماما مارلين مونرو) يروي الراوي الكلي العلم احداث القصة ، بدء من حلم الابن الذي بدأت به القصة ، حتى الممارسة الجنسية ، وكنت اتمنى ان يكون الراوي للاحداث هو الابن لا الراوي المراقب للاحداث.

اسطورة جودر:
يقول التاجر المغربي لـ ((جودر)):
((اعلم أنني متى عزمت ألقيت البخور نشف الماء من النهر وبان لك باب من الذهب قدر باب المدينة بحلقتين من المعدن فانزل إلى الباب واطرقه فإنك تسمع قائلاً يقول: من يطرق باب الكنوز وهو لم يعرف أن يحل الرموز؟ فقل أنا جودر الصياد ابن عمر فيفتح لك الباب ويخرج لك شخص بيده سيف ويقول لك: إن كنت ذلك الرجل فمد عنقك حتى ارمي رأسك، فمد له عنقك ولا تخف فإنه متى رفع يده بالسيف وضربك وقع بين يديك وبعد مدة تراه شخصاً من غير روح وأنت لا تتألم من الضربة ولا يجري عليك شيء. وأما إذا خالفته فإنه يقتلك. ثم إنك إذا أبطلت رصده بالامتثال. فادخل حتى ترى باباً آخر فاطرقه يخرج لك فارس راكب فرس وعلى كتفه رمح فيقول: أي شيء أوصلك إلى هذا المكان الذي لا يدخله أحد من الأنس ولا من الجان؟ ويهز عليك الرمح، فافتح له صدرك فيضربك ويقع في الحال فتراه جسماً من غير روح وإن خالفت قتلك، ثم ادخل الباب الثالث يخرج لك آدمي وفي يده قوس ونشاب ويرميك بالقوس فافتح له صدرك ليضربك ويقع قدامك جسماً من غير روح وإن خالفت قتلك ثم ادخل الباب الرابع واطرقه يفتح لك، ويخرج لك سبع عظيم الخلقة ويهجم عليك ويفتح فمه ويريك أنه يقصد أكلك فلا تخف ولا تهرب منه، فإن وصل إليك فأعطه يدك فمتى عض يدك فإنه يقع في الحال ولا يصيبك شيء ثم اطرق الباب الخامس يخرج لك عبد أسود ويقول لك من أنت قل له أنا جودر فيقول لك إن كنت ذلك الرجل فافتح الباب السادس، فتقدم إلى الباب وقل له: يا عيسى قل لموسى يفتح الباب، فادخل تجد ثعبانين أحدهما على الشمال والآخر على اليمين، وكل واحد يفتح فاه ويهجمان عليك في الحال، فمد إليهما يديك فيعض كل واحد منهما في يد وإن خالفت قتلاك ثم ادخل الباب السابع واطرقه تخرج لك أمك وتقول لك مرحباً يا ابني أقدم حتى أسلم عليك فقل لها خليك بعيدة، اخلعي ثيابك. فتقول يا ابني أنا أمك ولي عليك حق الرضاعة والتربية، كيف تعريني؟ فقل لها إن لم تخلعي ثيابك قتلتك. وانظر جهة يمينك تجد سيفاً معلقاً، فخذه واسحبه عليها وقل لها اخلعي فتصير تخادعك وتتواضع إليك فلا تشفق عليها حتى تخلع لك ما عليها وتسقط، وحينئذ تكون قد حللت الرمز وأبطلت الأرصاد، وقد أمنت على نفسك، فأدخل تجد الذهب…)).(

رواية السراب:
تبدأ رواية السراب. بالسطور التالية: ("إني أعجب لما يدعوني للقلم، فالكتابة فن لم أعرفه لا بالهواية ولا بالمهنة.. الخ" نفهم من هذه البداية، أن بطل السراب هو الذي يتحدث إلينا من خلال تسجيله لما مر من حياته، بضمير المتكلم، حيث يعود بنا إلى الوراء، إلى أيام الطفولة، أيام كان يعيش في بيت جده مع والدته.. وكانت أمه قد تزوجت من أبيه الرجل الذي كان يعيش "عالة" على والده الثري، وما ورثه من إرث عن عمه.. وقد أنجبت منه ولداً وبنت.. وكان الأب ذاك سكيراً شريراً مما نتج عن سلوكه هذا الكثير من المشاكل بينه وبين أم كامل، فكانت أمه بين الحين والآخر، تترك بيت زوجها لتعود إلى بيت والدها.. وفي مرة أعادها والدها إلى بيت زوجها وطفليها، فكان أن حملت به، وولدته.. لكن المشاكل عادت مرة أخرى، فتم الانفصال النهائي بين الزوجين، فعاش "كامل" مع أمه في بيت جده مدللاً، وقد زاد اهتمام أمه به للتعويض عن الزوج والأطفال.. حيث نشأ نشأة غير صحيحة، إذ كان ينام مع أمه في سرير واحد حتى سن متأخرة، وكان يدخل الحمام معها.. فنشأ خجولاً، خائفاً، غير قادر على عمل شيء بنفسه.. وكان لسلوك أمه هذا، وتربيتها السيئة الأثر الكبير في زرع الخوف والعجز داخل نفسه، كما فشل في حياته الزوجية. عندما كان طالباً في الثانوي أحب -من طرف واحد- فتاة كان قد رآها وهي ذاهبة إلى المدرسة. بعد أن توظف أخبر أمه عن عزمه في الزواج فانتبهت الأم لما حصل له من تغير وخوفاً منها من انفصاله عنها بالزواج راحت تذكره بزواجها الفاشل (ص112) وما آل إليه من وضع سيئ يعيشانه سوية. لكن رياح الابن تجري بما لا تشتهي سفن الأم إذ يخطب بنفسه الفتاة التي يحبها- رباب- من أبيها ويتزوج منها والأم كارهة لذلك. وفي ليلة العرس الأولى لم يستطع كاملمن عمل شيء مع زوجته وتمضي الأيام بهما دونما تقدم. وبمشورة من أم رباب يوافق كامل على قيام صباح الخادمة بفض بكارة رباب عندها يقول في نفسه: "ولست أخفي أني شعرت بارتياح إلى اقتراح الأم. (9)فهو يزيل عقبة من سبيلي ويخليني من بعض المسؤولية ويعفيني من مراقبة الأم". (ص234) ‏ ).(10)

القصتان القصيرتان:
اما في القصتين القصيرتين (حبيبي لؤي ، ماما مارلين مونرو) فاننا لا نجد حادثة القتل ، بل حادثة ممارسة جنس المحارم، اذ ان الابن والام على السواء يرغب احدهما في الاخر جنسيا .
وربما يتساءل البعض : ما الرابط بين الحادثتين ، القتل وجنس المحارم؟
انه سؤال مشروع لمن يريد ان يفهم النصوص فهما ظاهريا ، اما من يريد التعمق في ذلك، فالدراسة ترى ان كل احداث النصوص المدروسة قد بني على العلاقة غير السوية بين الام وابنها ،والتي ادت الى قتل الام المعنوي ، ان كان ذلك من خلال قتل الشبح (اسطورة جودر) او من خلال ممارسة الجنس الدال على الوصول الى مرحلة الرجولة ، والذي يدل او يرمز الى قتل الام المعنوي ، الرامز الى الخروج من هيمنتها وسيطرتها ، أي الاستقلالية.
ان التماهي الذي تنشئه – لا اراديا في غالب الاحيان - الام بين زوجها وبين ابنها – مع فارق العمر – هو الاساس الذي تنبني عليه العلاقة الجنسية بينهما ، خاصة عندما يكون الزوج غائبا ، لسبب ما .
***
ان دراسات علم النفس الفرويدية ، خاصة ، تؤكد على وجود علاقة لا شعورية بين الابن والام ، كما بين البنت وابيها ، وهذه العلاقة التي تنمو في اللاشعور – في العقل الباطني - تطفوا - بعض الاحيان- على سطح هذا العقل ، فتاخذ لها صورا عدة ، ومن هذه الصور ،الممارسات الجنسية التي اصبحت واحدة مما دعي بجنس المحارم، ابتداء من الممارسة في الحلم وانتهاء بالممارسة الحقيقية، مرورا بالتخيلات والتصورات عند بعض الشباب الذين يمارسون العادة السرية، و الشباب الذين يمارسون الجنس اللا مشروع (11) (مع الصديقة او المومس)، كما حدث لكامل رؤبة لاظ مع عنايات، اذ لم) تكن عنايات سوى الصورة الثانية للخادمة الدميمة، والصورة المعكوسة للأم.. على الرغم من أنها مطابقة لها من ناحية السن إلى حد ما، حيث كانت تداعبه قائلة: -"يا كتكوتي" ص312 كما تداعب الأم طفلها).(12)
واذا كان الكاتب نجيب محفوظ قد ابعد بطله من الممارسة الحقيقية مع الام،مع العلم ان الاجواء العامة كانت مهيئة لذلك ، وكذلك من ان يصرح بالتصورات والتخيلات المخبوءة في لا شعور كامل عن الممارسة الحقيقية تلك عند ممارسة الجنس مع عنايات، فانه – الكاتب – كان امينا للرقابة المجتمعية في عدم طرح مثل تلك الموضوعات ، الا انه قد المح الى ذلك من خلال ما كانت تمثله عنايات من صورة التطابق للأم في السن خاصة ، وكذلك فشل الممارسة الجنسية مع الزوجة لما كانت تمثله له من تطابق في الجمال الظاهري لجمال الام ،فقد جاء اختياره لرباب لتكون زوجة له بدافع لا شعوري ، كونها تشبه أمه مع بعض الاختلافات الطفيفة.‏ (فوالدته كما بدت له، في الصورة القديمة "بقامة طويلة وجسم نحيل ووجه مستطيل وعينين واسعتين خضراوين وأنف دقيق مستقيم" ص8 فيما كانت رباب تتصف بـ "قامة طويلة وقد نحيف رشيق وبشرة قمحية(......) ووجها مستديراً (......) وأنفاً صغيراً دقيقاً" ص85 أي إن رباب هي الصورة المطابقة لأمه من ناحية الجمال الجسدي بالنسبة له، مع فارق قليل سنتعرف عليه في وجه "عنايات". فالقامة طويلة، والجسد"القد" نحيل "نحيف"، والأنف دقيق مستقيم "صغير دقيق".. أي أن كاملا قد اتجه " لا شعورياً" إلى هذه الفتاة عند محاولته التحرر من سيطرة الأم، فعاد إليها مرة أخرى.‏( .(13)
اذن، نحن ليس امام تجربتين في الممارسة الجنسية ، بل امام تجربة واحدة ذات وجهين ، احدهما فاشل ، والاخر ناجح .
نجحت تجربة ممارسة الجنس مع عنايات بسبب قبح ودمامة عنايات ، وهذا القبح يقف بالضد من جمال الام ، اذن فهو قد مارس الجنس مع الصورة القبيحة للام ، لما تشكله هذه الممارسة (جنس المحارم) من علاقة لا مشروعة ، وفشلت في الان نفسه تجربة ممارسة الجنس مع الزوجة ، أي فشلت مع الصورة الجميلة للام ، أي فشل العلاقات المشروعة.
واذا كان نجيب محفوظ قد وقع تحت سلطة الرقيب الجمعي الاجتماعي– على اقل تقدير – الذاتي والموضوعي ، في ان يلمح ولا يصرح ، فان الف ليلة وليلة ، وما تمثله من ادب مكشوف – عند البعض - الى حد ما ، قد صرحت بالفعل المتماهي مع فعل الجنس مع الام ، وهو فعل قتل شبح الام العاري ، دون ان ننسى ان ذلك قد حدث بفعل سحر التاجر المغربي ، أي كان ايهاما ليبعد عنه تهمة الزنا بالمحارم.(14).
فيما كان النصان القصصيان قد كتبا تحت الحاح ذائقة جنسية مكشوفة ، لهذا جاءتا مصرحة لا ملمحة لفعل الجنس .

ان القتل الذي حدث للام من قبل ابنها – قتل شبحها العاري في الليالي ، وقتلها بصورة غير مباشرة في السراب - كان صورة اخرى لممارسة جنس المحارم ، فعندما تمارس الجنس مع الام تحولها من ام الى زوجة ، أي تلغي عنها صفة ودور الام لتبقى الزوجة ، أي تقتل الام.
وكذلك في النصين القصصيين ، فقد تحولت الام الى زوجة ، ان كان ذلك تلميحا او تصريحا .
فاذا كانت الام في قصة (لؤي حبيبي) قد احست بانتصاب العضو الذكري(15) لابنها الصبي، وهو يتحرك قرب عجيزتها اثناء نومه ، فان الام في (ماما مارلين مونرو) قد طلبت هي بنفسها ان يمارس معها ابنها الجنس على الرغم من ان السبب كان مقبولا عندها الى حد ما في انها تريد منه ان يحافظ على سائله المنوي ، فضلا عن انها لا تريده ان يمارس الجنس مع أي فتاة اخرى سواها خوفا عليه من الحسد،و (وما يحاولوش يؤذوك بالسحر والحاجات الوحشة) ، وهذا يذكرنا برواية السراب وخوف الام على ابنها من الزواج،الا ان القصة المحت الى ان الام كانت متلهفة لتلك العلاقة عندما سألت ابنها عن حلمه : ( فسألت الأم الصبى بصراحتها التى عودته عليها ، هل كنت تحلم بمارلين مونرو؟ أم كنت بتحلم بى أنا ؟؟)، ثم من خلال تبادل القبل المثيرة جنسيا .
اما قصة (لؤي حبيبي) فكان الاثنان – الام وابنها – ينامان في سرير واحد ، ويستحمان في حمام واحد في الوقت نفسه ، والام تخاف عليه لانها فقدت الزوج ، -وكل هذا يذكرنا برواية السراب والقصة الثانية واسطورة جودر الى حد ما- .
وفي ليلة ما ، تشعر الام بالعضو الذكري لابنها ينتصب محتكا بعجيزتها وهو يغط في نوم عميق ،فتعلل ذلك بسبب حرارة الغطاء قلت ربما هي حرارة اللحاف قد جعلته ينتصب)،الا انها تندهش لحجمه غير العادي بالنسبة لعمره ، وهذا بداية التفكير به بجدية ، ثم انها تتركه في مكانه لانها كما تقول: ( لا لاحساسي بنشوة ما ولكن ليبقى دافئا.)، او قولها عندما وجدت عضوه في ليلة اخرى بين فخذيها فتفكر بعزل فراشة الا انها ترفض الفكرة: (اذ لا استطيع ان افكر للحظة واحدة ان ابني سيبتعد عني ، فابعدت الفكرة على تفكيري) وهي اعذار غير مقبولة اجتماعيا على اقل تقدير ، وفي ذلك – كما ترى الدراسة – سبب اخر للتفكير به، أي لقبول الممارسة الجنسية معه ،خاصة بعد ان وجدت عضوه يذكرها بعضو زوجها من حيث الحجم والطول.
اذن ، كانت الام في النصوص المدروسة مهيأة لممارسة الجنس(16) مع ابنها للاسباب الاتية:
1- فقدان الزوج، وما يشكله الابن من ضمانة اكيدة في حمايتها من مصاعب ومتاعب الحياة كبديل عنه ، أي ياخذ دور الاب في الحياة.
2- التماهي بين الزوج –الاب وبين الابن في نظر الام.
3- العيش في مكان واحد معا لمفردهما.
4- الحب الزائد والمفرط للابن.
5- احتياجها للجنس، وخوفها من اقامة العلاقات خارج بيتها.

ومن المفيد ان نذكر ، ان الصبيين في القصتين ، كانا اكثر حياء من امهما ، اذ عندما بستيقظ لؤي من منامه ويرى عضوه بين فخذي امه، يصرخ خائفا باكيا: ( امي والله لم اكن اشعر بشيء ... كنت نائما ... لا اعرف ماذا حدث؟)،لهذا تقول له : ( ليس لك ذنب في ذلك ... انه النضوج يا ابني ... لقد نضجت واصبحت رجل كامل الرجولة وعليك ان تفرح).
اما في قصة ماما مارلين، فقد: (نظر الصبى لأمه يتوسل الى قلبها الحنون ألا تغضب ، وهمس ، راح أقول لك بس ماتزعليش وأنا راح أغسل كل حاجة...الخ). فترد عليه باسمة وضمت صغيرها العارى المبلول فى جسدها بقوة ، وهمست له همسة العاشقة ، مااتخافشى من ده خالص ياحبيب قلب أمك ، ده اسمه اللبن ، أو السائل المنوى اللى بيبقى مليان الحيوانات المنوية ، علامة على أنك كبرت ومابقيتش عيل خلاص ـ انت كدهه بقيت راجل خلاص).
اما في الاسطورة ، فيفشل جودر اول مرة في قتل الام العارية ، الا انه ينجح في المرة الثانية .( وعندما تتوسل إليه في أن يتركها بعد أن لم يبق على جسدها سوى ما يستر عورتها أمامه، يذعن لتوسلاتها ناسياً نصيحة المغربي، عندها تصيح قائلة: (قد غلط) وتطلب من الآخرين ضربه وطرده خارج الأبواب(...) ومن ثم إعادة المحاولة مرة ثانية في العام القادم(...) إن وصول (جودر) إلى الكنز ومن ثم إخراجه لـه دلالاته النفسية// الاجتماعية. لما فيه من دلالة رامزة إلى الرجولة) (17).
وبعد ان يقتلها ويخرج الكنز وياخذ حصته منه ،يتزوج ، وهذا معناه الاستقلال عن الام ، أي الوصول الى مرحلة الرجولة.
وفي رواية السراب ، نرى الام قد تنبهت بعد 25 عاما من عمر ابنها الى انه قد اصبح رجلا ،فتتوجس خيفة من ذلك : (بعد أن توظف أخبر أمه عن عزمه في الزواج فانتبهت الأم لما حصل له من تغير وخوفاً منها من انفصاله عنها بالزواج راحت تذكره بزواجها الفاشل). (ص 112- الرواية) هذا هو سبب الخوف الذي انتاب الام ، وهو الخوف نفسه الذي شعرت به امهات الاخرين في النصوص المدروسة .
ان ما تريد ان تصل اليه هذه الدراسة هو : ان النصوص الابداعية الجديدة – مع اختلاف الدرجة والنوع - والتي كتبت تحت ما يسمى بالادب المكشوف قد ازيل عنها حاجر الرقيب في تفكير الانسان فسمى الاشياء باسمائها دون التلميح عنها ، وهذا ما اعادنا – كعرب في بيئة مسلمة – الى ما تناوله وناقشه اجدادنا من موضوعات شبيهة قبل مئات السنين، وكانوا اكثر جرأة منا في الطرح نحن ابناء القرن الواحد والعشرين .
فلو عدنا الى المكتبة العربية – والاسلامية خاصة– وما فيها من كتب – نثرية او شعرية - كتبت قبل مئات السنين، لوجدنا الكثير الذي ناقش بصراحة وجدية هذا الموضوع الذي اصبح اليوم ضمن التابوات الكثيرة للمجتمع تحت لافتات شتى .
ان كتب مثل : (عودة الشيخ الى صباه) و (نواضر الايك في معرفة النيك ) ، وبعض كتب الجاحظ والانطاكي والتنوخي وابن الجوزي وابن حزم وابن داود والسراج وابن قيم الجوزية ، وتطول القائمة ، فضلا عما وصلنا من حكايات تسمى بحكايات العامة الا انها كانت منتشرة حتى في مجالس الخاصة واهمها كتاب (الف ليلة وليلة) ، وكذلك ما ذكرته اغلب قصائد فحول الشعراء خير مثال على ذلك.
ان ما ينشر هذا اليوم على مواقع النت من ادب مكشوف يهتم اساسا بأليات العملية الجنسية - وعلى الرغم من اننا لا يمكن ان نسمي اغلبه ادبا بالمعنى الفني - يؤشر الى جملة امور:
- ان الرقابة – الرسمية وغير الرسمية – قد تهاوت امام اصرار الشباب عن التعبير عن مشاعرهم واحاسيسهم .
- ان الكبت الذي (18) كان يكبل الشباب والشيوخ الذين كانوا شبابا قد رفع القيد عنه.
- العودة الى تسمية الاشياء باسمائها دون الخشية مما يسمى بقيم العيب المتعارف عليها بدون وجه حق .
- ان طرح موضوعة (جنس المحارم) (19) من خلال تلك النماذج القصصية يؤشر الى امر هام وخطير في ان واحد، هو ان من راح يكتب مثل هذه النصوص قد بدأ بالتحرر من الكبت الجنسي عنده من خلال الكتابة، لما فيها من حرية تمنحها للخيال الخصب عندهم .

الهوامش:
(1) انظر الشـــعر العــــذري - فــي ضــــوء النقـــد العربي الحـــديث (دراســـة فـي نقـــد النقــــــد)- محمد بلوحي - منشورات اتحاد الكتاب العرب – دمشق – 2000.
(2) المصدر السابق.
(3) انظر :الحيوان 3 ص167.
يقول كاتب معاصر عن عصرنا وربما قوله ينطبق على العصور التي خلت منذ خلق ادم : (في سن الشباب في عصرٍ ليس من السهل الصمود فيه امام تحريك الاحاسيس وحاجة الانسان لاشباع هذه الغريزة ) – انظر مقدمة صفاء الدين الصافي لكتاب (المتعة) لمؤلفة الدكتور السيد علاء الدين المنشورعلى النت.
(4) اقرا على سبيل المثال القصص القصيرة للقاص العراقي فؤاد التكرلي التي طرح فيها موضوعة جنس المحارم ، وقد استقى الكاتب اغلب هذه الموضوعات من قضايا المحاكم التي كان يشغل فيها حاكما.
(5)نشرت دون عنوان ،وسأطلق عليها عنوان:ماما مارلين مونرو.
(6) الف ليلة وليلة وسحر السردية العربية– داود سلمان الشويلي – اتحاد الكتاب العرب – دمشق – 2000.
(7) المصدر السابق.
( المصدر السابق.
(9) في موضوعة فض غشاء البكارة ،ومن خلال قراءة معمقة للرواية نفهم ان هذا الموضوع يشكل قضية كبيرة في الثقافة العربية لانه الفيصل لمقياس الشرف والعفة عند الفتاة ، اذ جعله الكاتب اكبر مانع امام كامل – وامام بعض الرجال في الواقع – في ممارسة الحياة الزوجية السوية ، وكأن الكاتب يقول: لولا هذا الغشاء لعاش كامل حياة زوجية سوية .
(10)المصدر السابق.
(11) لا اقول الشرعية لاني لا اتحدث هنا عما هو شرعي او غير شرعي ، اذ يرى الكاتب ان هناك فرقا كبيرا بين المصطلحين ، فاذا كان احدهما ينطلق من حاضنة دينية فالثاني ينطلق من حاضنة اجتماعية عرفية ، وايضا فالكاتب يعي جيدا ان الاعراف والقيم في المجتمع العربي المسلم ليست كلها تنطلق من الحاضنة الاسلامية.
(12) الف ليلة وليلة وسحر السردية العربية - مصدر سابق .
(13) المصدر السابق.
(14) اعتمادا على الفهم الاسلامي للزنا ، فان النظر بالعين يعد زنا ايضا ، ولما كان جودر راى امه عاريا فهذا يعتبر زنا عين بالمصطلح الشرعي.
(15) تعددت الاسماء التي يطلقها العرب على الاعضاء التناسلية للذكر او الانثى ، ان كان ذلك اعتمادا على العمر، او اعتمادا على اللهجات المحلية للاقطار العربية ،او استخداما للفظ الفصيح ، وكان احد اسباب تعدد الاسماء هو الحياء الديني او الاجتماعي او اختلاف اللهجة المحكية ، وفي القصتين لم يلتفت كاتبيهما لمسألة الحياء العرفي او ارجتماعي او الاخلاقي وحتى الديني ،فاسموا العضو الذكري بـ ( العير ) والعضو الانثوي بـ (الكس ) ،وهي اسماء مشهورة لهما في المنطقة العربية لكنهما غير مستخدمان في اللغة او الكلام.
- وعن هذا الموضوع فقد تحدث ابن قتيبة في مقدمة كتابه "عيون الأخبار":
(وإذا مر بك حديث فيه إفصاح بذكر عورة أو فرج أو وصف فاحشة فلا يحملنك الخشوع أو التخاشع على أن تُصعّر خدك وتعرض بوجهك فإن أسماء الأعضاء لا تُؤْثِم، وإنما المأثم في شتم الأعراض، وقول الزور والكذب، وأكل لحوم الناس بالغيب). ("عيون الأخبار" لابن قتيبة. المؤسسة المصرية العامة للتأليف والترجمة والطباعة والنشر. القاهرة 1963) .
(16) لا ننسى ان اسطورة جودر لا تقدم ممارسة جنسية بين الام وابنها ، وانما الاحداث تدل دلالة كافية على ذلك ،ويمكن ان نستنتج منها ان قتل الام العارية هو ممارسة جنسية بمعنى اخركما المحنا الى ذلك في متن الدراسة ، وكذلك ، فأن موت الام في السراب كان رد فعل لزواج الابن وما يشكله هذا الزواج من ابتعاده عنها ، فضلا عن حدوث الممارسة الجنسية الناجحة للبديل القبيح للام وفشلها مع البديل المطابق لجمال الام. كما ان ممارسة الجنس بينهما في القصتين هو قتل للام عند حدوث الممارسة.
(17) الف ليلة وليلة وسحر السردية العربية – مصدر سابق.
(18) يعرف الكبت :بـانه ( "الشحنة الانفعالية" "للهو" أو "الأنا" أو "الأنا الأعلى" التي تولد القلق، وقد تمنع من الانطلاق إلى سطح الشعور، أو قد تتصدى لها شحنات انفعالية مضادة، أو القضاء على شحنة انفعالية أو وقفها بواسطة شحنة انفعالية مضادة يسمى كبتا"(انظر : الشـــعر العــــذري – مصدر سابق).
(19) الكاتب هنا لا يتفق مع ما طرح من قصص – مهما كانت فنيتها- في هذا الجانب، وانما هو يدق ناقوس الخطر قرب اذان المختصين – علماء اجتماع وعلماء نفس ورجال دين متفتحين وعلماء تربية– لدراسة هذه الظاهرة علميا ووضع الحلول لها ، وكذلك الظواهر الاخرى ، مثلي العلاقة.
__________________
لا مقدس ومحظور في الثقافة. أنا مصاب بعمى الخطوط الحمراء في الاطلاع. أقرأ كل شيء، ابتداءً من القرآن الكريم الذي أعتبره عشقي الأول. ولا أرى ما يدعو للخجل أو التستر، فما لم يفدني علماً أفادني أدباً، وما لم يفدني أدبا أفادني معرفة وسعة اطلاع على ثقافات الغير. ورائدي في ذلك قوله تعالى: "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه". ترى كيف نعرف الحسن إذا لم نعرف القبيح! مجرد رأي. مع كل الاحترام والتفهم للحرية الشخصية لكل إنسان.

قالها جاكس ابن جاكسوس المتجهجه الأممي
 
من مواضيعي في المنتدي

* هل تريد ان تضحك على ضرب من الخزعبلات والاوهام ما زال يمارس في عالمنا؟
* عملية حرق لقبيلة من آكلي لحوم البشر أحياء
* المسكوت عنه من آخر حكايات الجواري والعبيد في الحجاز
* اكتشف جمال حرف الاو O باللغة الانجليزية (+18)
* يا خوف فؤادي من غدٍ!
* تسونامي اليابان - من ابشع الكوارث الطبيعية في التاريخ المعاصر
* جو الافريقي يقدم عرضا للرسم بالرمل بطريقة مذهلة جدا
* حكاية شاب أبى أن يكون عارض أزياء عالمياً
* من اجمل عبارات الحش (والتريقة) في النساء...
* تونسيون يطالبون بتعدد الزوجات واعتماد نظام الجواري



زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية

  #8  
قديم 03-03-2013, 05:27 AM
جاكس جاكس غير متواجد حالياً
كاتب
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 11,227
افتراضي ما زلنا مع مدونة الأم الحرة ومواضيع كثيرة يرسلها عدد كبير من الاشخاص للمدونة

مشعوذ تايواني يجبر ابنه على ممارسة الفاحشة مع امه
أدانت محكمة تايوانية مشعوذ يستخدم السحر لمعالجة المرضى بعد ان أجبر ابنه البالغ من العمر 16 عاما على ممارسة الجنس مع امه .

وطبقا لقرار الادانة فان الاب ويدعى شين (46 عاما) اقنع زوجته (36 عاما) المؤمنة به و بتعاليمه على الاتصال جنسيا مع الابن بمنزلهم في بوتزو سيتي بمنطقة شياي . و التى امتنعت في البداية الا ان الاب اخبرها بان ذلك سوف يحسن من اداء الابن و سوف ينقذه من براثن الاروح الشريرة . و عندما طلب الاب من الابن فعل ذلك رفض و من ثم تم اقناعه من قبل الام التى راحت تبين له على ان هذا الفعل يعتق اباه من براثن الارواح الشريرة التي يتصل بها . كما يمكن الابن من ان يرث اباه بعمل السحر.



و اكدت له بانها موافقة على ذلك و راضية و انها ستكون سعيدة لو فعل معها ذلك . لكن الابن لم يقتنع رغم انه في الرابعة عشرة فرفض و قال لها " أنت امي و لا يمكن ان افعلها معك " و عندما رفض الابن تم اجباره بالقوة و التهديد والضرب من قبل الاب عدة مرات حتى اصبحت ممارسته للجنس معها بتلقائية و استسلام امام الاب و بحضوره و عندما يقذف في احشاء أمه سائله المنوي كانت امه تتمسك به تطلب منه ان لا ينزعه من احشائها و ان يفعلها مرة أخرى حتى يقذف فيها عدة مرات في مضاجعة واحدة و ضلت العلاقة هكذا لمدة سنتين حملت خلالها امه منه مرة واحدة و خرج الجنين ميتاً .

وقالت الشرطة إن الام كانت شريكا فاعلا في الجريمة التي تسببت في إيذاء الابن حيث كانت مشجعة و مستسلمة له و متلذذة بذلك و كأنها زوجة لابنها و كشف اضطراب سلوك الابن وهو تلميذ بأحد مدارس تايوان عن الجريمة وأوضح التقرير أن سلطات المدرسة بدأت في التحقيق مع التلميذ الذي بدا عليه اضطراب سلوكي تمثل في عدم الانتظام في الفصول الدراسية وجرح معصمه والصراخ في بعض الاحيان بدعوى أنه شاهد شبحا و اعترف التلميذ بانه يشاهد نفس الشبح عندما يمارس الجنس مع امه . هذا و قد تم ابلاغ الشرطة بذلك.

و تم القبض على الاب و الام حيث اعترف الاب بجريمته أمام هيئة الادعاء و بدون ندم زاعما أنه كان يهدف إلى تحسين صحة ابنه و انه كان يرغب بان يرثه ابنه في عمل السحر من خلال ارضاء الارواح الشريرة و التي كانت تشارك الابن في مضاجعته لامه و قال ان الام كانت راضية و مستمتعة تماما بل انها تشعر بالمتعة و تفعل مع الابن مالم تفعله معه . و قال ان الام هي من ارادت ان تبقي العلاقة كما هي و انها اصبحت لا تستغني عن مجامعة ابنها لها .

و اعترفت الام بمواقعتها لابنها و قالت بانها تتمتع معه و كأنها زوجته و عشيقته حتى تصل الى درجة الاشباع و الارتواء الجنسي التى لم تصلها مع زوجها حتى اصبحت لا تستغني عنه

ويتوقع أن يقضي الاب والام عقوبة الاعدام لفعلهما شيء يعتبر شائنا في تايوان بينما استبقي الابن في مصحة نفسية للعلاج .

---------------

مراهق يقتل أمه



جأت الأخبار قبل عدة سنوات بهذه الطريقة حُكم على مراهق بريطاني في الخامسة عشرة من عمره بالسجن مدى الحياة بعد أن أقدم على قتل والدته جاكلين 35 عاما بالمطرقة ، مستوحيا ذلك من مسلسل تلفزيوني . وأوضح القاضي جوليان فوكس خلال الجلسة في محكمة نوتينجهام في وسط إنجلترا أن على دانيال برتلام الذي كان في الرابعة عشرة عند ارتكابه الجريمة، أن يمضي عقوبة لا تقل عن 16 عاما قبل التفكير في إطلاق سراحه.



لكن محامي المراهق طلب تخفيف الحكم بدعوى أن موكله لم يقتل أمه الا بعد تعرضه لاعتداء على مدار ستة أعوام ان ما فعلته ام موكله لا يقل بشاعة عن ما فعله هو. وكان بارتلام ضرب والدته جاكلين بالمطرقة سبع مرات، قبل أن يضرم النار في المنزل.

هذا و قد تعرض الابن للاعتداء الجنسي من قبل امه منذ ان كان في التاسعة من عمره. عندما كانت امه تطلب منه ان يفعل اشياء بها لأول مرة دون ان يعرف كنهها . كانت هذه الاشياء عبارة عن مص اعضائها التناسلية و العبث بها باصابعه و من ثم تقوم بالبول في فمه و تطلب منه بلع هذا البول و لعق فرجها بعد ذلك . كما انها كانت تطلب لعق مؤخرتها بعد ان تكمل تبرزها .

يقول المحامي " لقد كانت أمه تمتهنه و تذله غاية في الاذلال لم تفعلها ام قط بابنها " كانت الأم مدمنه على مشاهدة الافلام الجنسية المحتوية على مثل هذه المشاهد القذرة التى كانت تفعلها مع ابنها . و ما ان بلغ الابن الحادية عشرة حتى اجبرته على مضاجعتها في مؤخرتها بعد ان يلعق برازها بحسب اعترافات الابن . و الذي اعترف بعد ذلك بان اول انزال له و قذف كان في مؤخرة امه حيث طلبت منه بعد ذلك لعق و بلع منيه المتصبب من مؤخرتها . و هكذا كان يفعل بعد ان ينزل فيها .



لقد كانت امه تمتهنه بحيث تطلب منه مص اصابع قدميها و شم ابطيها ايضاً و تضربه اثناء ذلك. قال " لقد كانت تتلذذ بذلك و لا تدعني افارقها حتى في حمامها ".. و عندما بلغ الثانية عشرة اجبرته على مضاجعتها في فرجها بعد ان يلعقهما و يشرب بولها و مان يقذف المني في احشائها او على جسدها حتى تجبره على ان يلعقه و يبلعه . و أصبحت ممارسته للجنس معها في فرجها و مؤخرتها امراً روتينياً يقوم به يومياً و لكن كل ذلك لا يخلو من ضرب و عنف.



يقول الخبير النفسي الذي عاين حالته بان الابن المراهق لم يعد يستقذر من شئ فقد فقد حاسة الشم التى تميز الرائحة العفنه من الطيبه
فقد تعود على رائحة البراز و البول و حتى رائحة الابط و الاصابع . بل أنه قد ادمنها . و قد أقر الابن بانه كان لا يصل الى قمة الاستثارة و الشبق و الاشتهاء لجسد أمه الا بعد ان يشم و يبلع بولها و يلعق برازها . و قد وصف الابن المراهق أمه بانها كانت مجنونة جنس و شبق بحيث كانت تدعه يمص فرجها و يلعقه لترتعش عدة مرات قبل ان تدعه يضاجعها في فرجها و كانت تضربه اثناء المضاجعه ايضاً .



كان الفتى المراهق كما يقول محامية يعاني من كل العنف و الخوف و الرعب الذي يعيشه مع امه الا انه كان يستسلم لها لخوفه منها و لادمانه لجسدها . لذلك فقد اصبح تلقائيا يمص اصابع قدميها و فرجها و حتى مؤخرتها حتى تطلب منه ان يطأها و هو في قمة الاستعداد .لم ينكر الابن بانه كان يجد لذة جنسية و هو يجامع امه سواء في مؤخرتها او فرجها بدليل أنه كان يقذف في احشائها . الا ان امتهان امه له بتلك الطريقة الفضيعه جعلته يفكر مراراً و بطريقة شرسة بطريقة الانتقام . لكنه يترك كل ذلك عندما يمارس معها الجنس و يعتليها .

و قد اقر الابن بذلك فاحساسه بشعور الشهوة المتفجرة تجاه امه تجعله يستسلم لاهاناتها و ضربها و ركلاتها مادام يجد في لعق فرجها و مؤخرتها و رائحة بولها و برازها ما يطفى ادمانه و مادام ينتهي به الامر لمضاجعة فرجها و مؤخرتها و يقذف في داخلهم . و لكن و نتيجة القذف في الداخل حملت امه منه فراحت تعنفه اكثر و تتهمه بانه السبب في ذلك و راحت تضربه و تتشاجر معه حتى قد هددته بالقتل اذا لم يجد لها حلاً . لكن الفتى لم يستطع ايجاد حل فامه هي من ورطته في هذه العلاقة . فما كان منه الا ان يفكر في الانتقام .

واستلهم المراهق فعلته على ما يبدو من مسلسل “كورونيشن ستريت” حيث يقتل أحدهم امرأة بمطرقة. فما كان منه الا ان ضرب امه بمطرقة على رأسها و عندها ارتبك و لم يعد يدري مالذي يفعله فما كان منه الا أن أضمر النار في المكان . وتم التعرف على جاكلين بارتلام بفضل ملف أسنانها فقط، بعد العثور على جثتها بين أنقاض المنزل المحترق. وكانت هيئة المحلفين اعتبرت بالإجماع بارتلام مذنبا في فبراير/شباط الماضي.

-------------------

الفيلم الفرنسي نفخة من القلب Murmur of the Heart انتاج 1971



لم تغفل السينماء العالمية زنا المحارم بل فتحت له حيز من الاعمال السينمائية . هناك افلام عديدة استحضرت علاقة الابن بالأم من منظور جنسي حتى أن بعضها جعل الأبن يقيم علاقة كاملة مع أمه و من ضمنها هذا الفيلم نفحة من القلب Murmur of the Heart او ما يسمى بالفرنسية Le Souffle au coeur و الذي تم انتاجه في عام 1971 م و يحكي قصة صبي ينضج و يعيش حياة المراهقة و فترة البلوغ في عمر 15 عاما يدعى لوران شوفالييه و الذي ينمو في محيط البرجوازية في ديجون في فرنسا.في عام 1950م . و يعتبر الأصغر بين اخوته حيث يملك اخوين اكبر منه . و هو طالب في المدرسة و من خلال مشاركته لأخوته بالحوار و اللعب يبدأ بالتعرف على الجنس و يفتح الأخوة الطريق أمامه و يشجعونه لاقامة علاقات مع فتيات الا أنه يفشل في ذلك .



عندما تظهر علامات البلوغ عليه حتى يبدأ بالدخول الى الحياة الجديدة فيبدأ بالتدخين و شرب الكحول كما يقوم مع اخوته بقياس عضوه التناسلي و رغم انه لا يحبهم الا انه انخرط معهم في حياتهم . و عندما يريد ان يقيم علاقة مع احدى صديقات احد اخوته تنهره الخادمة و تعنفه بشده .
بدأ يراقب امه و عشيقها فهي ملهمته الجنسية و يراقب علاقتها بابيه و خاصة ان امه اكثر حنانا به و هي دائما ما تحتضنه بشدة و تقبله و كانت اكثر قربة منه حيث بدأ يفكر في أمه و جسدها باعجاب منقطع النظير . و لذلك فما ان بدأ يقيم علاقة مع احدى العاهرات حتى فشل تماماً .



و زاد اهتمام امه به عندما اصيب بالحمى الشوكية حيث نقل الى مصحة خاصة لتقيم امه معه و في فترة النقاهة و في احد الفنادق وجد نفسه برفقة امه و في جناح واحد حيث بدأت امه تبدل ملابسها امامه و عندما ادركت انه ينظر اليها باعجاب ابتسمت و نهرته برقه . كما لاحظت انه يقرأ في أحد الكتب الجنسية فراحت تنصحه و كان هذا النصح ينتهي بعناق محموم لم تدرك كنهه الأم . و تصل الاحداث الى قمتها . ليلمحها ذات يوم و هي تستحم في الحمام عارية و راح يراقبها و يشاهد مؤخرتها . و عندما علمت بذلك كالت له ضربة في خده . الا انها ندمت بعد ذلك و عندما صارحها بانه سينتقل الى جناح جديد و غرفة بعيدة . الا انها منعته من ذلك بدعوى ان كل الغرف مشغولة .



و يصل المشهد الى تغير المشهد حيث تصدم الام في علاقة عاطفية عابرة وسط اهمال الاب لزوجته فما ان ذهبت لتزوره حتى انها لم تجده و كان لوران يعلم ذلك فقد استمع لمخابرتها به . في غياب امه بدأ يخرج ملابسها الداخلية و يلبسها و كانه يتلذذ بذلك كما انه حاول ان يقيم علاقة كاملة مع فتاة في مثل سنه الا انها لم تستسلم له و عندما عادت الأم الى الفندق و هي تبكي صدمنها العاطفية . بدأ لوران بمواستها و هو يقول لها بانها قد تجد من يحبها افضل منه و امام صدمتها و كالغريق حينما يتعلق بقشه قالت له "هذا كلام لا يقوله ابن لأمه" قال لها " اعتبريني صديقك" .



عندها بدأت امه بمعانقته لتتغير حياتهما بعد ذلك و بدأت امه تعامله كصديق و بدأت تحدثه كانسان ناضج عن بدأيتها مع ابيه و حبها الاول . و راح يخرجان مع بعضهما كعاشقين و يرقصان سويا و بدأت امه تحميه عاريا و عندما اراد احتضانها هرولت و هي تضحك ليلحقها عاريا الا انها اغلقت باب الحمام ثم بدأت علاقته بامه تتطور و بدأ تقبل امه به كشخص جديد يجلب لها السعادة التى تستشعرها لاول مرة .



و بدأ يصارحها بانه يكره ابوه و اخويه لتظهر عقدة أوديب في حديث . و بدأ يسهران سوية و يرقصان حتى كانت حفلة صاخبة في الفندق حفلة عيد السنة شربت فيها امه كثيراً و عندما بدأ احد الرجال لأقتناصها هربت منه لتعود و هي شبه مخمورة مع لوران الى جناحهما و في الجناح ارتمت على سريرها و هي تطلب منه ان لا يضي الانوار لانها تصيبها بالصداع و تحت الانوار الخافته لم تستطع الام نزع ملاببسها مما جعل لوران يقول لها بانه سيساعدها و بدأ لوران بنزع ملابس أمه لتبقي بملابسها الداخلية و ما ان بدأ بخلع السونتيان حتى راح يقبل عنقها بشكل محموم و شهواني و عندما اراد التقوف طلبت منه امه الاستمرار و هي مخمورة و تفاعلت امه معه و بدأت تضمه و تقبله بشكل محموم و عنيف لتستمر القبلات و العناق المحموم .



ليأتي المشهد بعد ذلك لنجد لوران عاريا و امه بجواره و قد استحمت ليدل ذلك انهما قد مارسا الجنس بكل ما في الكلمة من معني و بعد ذلك تقول له " أنا لا اريدك أن تكون حزيناً أو خجولاً أو متأسف " ثم تكمل له " سوف نتذكره كشئ جميل و لحظة رائعة لن تعوض .. و ذلك لن يتكرر ثانية" فيضمها لوران كعادته و يقول " و ماذا سيحدث الأن " فتقول " لا شئ لن نفل هذا ثانية و سوف يكون سرنا " ثم تنظر الى عينيه وتقول بجدية " انا ساتذكره بدون أدنى ندم .. أوعدني انك ستفعل نفس الشئ " فيوافقها لوران ثم يضمها ثانية بشدة .




لينقطع المشهد لنجد الام نائمة و لوران يستعد للخروج و يطبع قبلة على خد أمه النائمة .. و كأن هذا المشهد قد حصل بعد المشهد السابق مباشرة مالم نفهمه أن هناك عدة مشاهد قد حذفت من الفيلم في فترة التسعينات. بعد أن تم عرضه في السبعينات دون حذف . و هذه المشاهد حصلت بعد أول لقاء :-
1- المشهد الأول :- بعد لحظات العناق و القبلات المحمومة بين الأبن و الأم .. هناك مشهد معانقة بين الأم و الابن لكن يظهر أن لوران عاري من خلال أحتضان أمه لظهره و هي تحته و يظهر أن لوران يتحرك عليها بينما الأم تغمض عينيها دليل على ممارسة الجنس.
2- المشهد الثاني :- قيام الأم و هي عارية تماما الى الحمام لتحمل معها الروب دي شامبير بينما لوران نائم بجوارها على الفراش . و تظهر مؤخرة الأم و ثديها عاريين تماماً .
3- المشهد الثالث :- بعد العبارة الأخيرة للأم " انا ساتذكره بدون أدنى ندم .. أوعدني انك ستفعل نفس الشئ " فيوافقها لوران ثم يضمها ثانية بشدة يقول لها " لقد كان رائعاً " فتقول له " بالفعل كان شيئاً جميلاً " فيقول لها " اريد أن نفعلها ثانية و للمرة الأخيرة " فتظر الأم في عينية و هي تمسك وجهه بكفيها ثم تقبل فمه قبلة طويلة و يسقطان على الفراش . لتظهر نافذة الغرفة و تقترب الكاميرا من السرير و نسمع صوت حركة و تنهيدة و بعض الأنين من الأم .
4- المشهد الرابع :- لوران مع أمه في المطعم و هما يضحكان بسعادة و هو يطعمها من يده . ثم منظرهما و هما يقبلان بعضهما في الشفاه . و بعد ذلك منظهرها و هما نائمان في الفراش الى جوار بعضهما و هما عاريين يغطهما اللحاف . ثم يقوم لوران بلبس ملابسه و يذهب ليقبل أمه النائمة و المجهدة من الجنس و من هنا سمح للفيلم بالعرض . حيث أن قصة الفيلم باتت غامضة . بعد التسعينات .

الفيلم من اخراج لويس مالي و بطولة ليا مساري و التي قامت بدور الأم و بينوت فيروكس و الذي قام بدور الأبن ودانيال جيلين و الذي قام بدور الأب . قصة الفيلم تحكي قصة عشق بين الأم و الأبن حيث تنتهي أحداث الفيلم بالضحك و كأن كل شئ كان أمراً عادياً .

روابط الفيلم

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

(Password-www.AvaxHome.ru)

-----------------

ايمي لويس تمارس الجنس مع ابنها الصغير



أصدرت محكمة أميركية حكماً بالسجن لمدة أقلها 9 سنوات على امرأة بتهمة ممارسة الجنس مع ابنها البالغ من العمر 14 سنة، والذي تخلّت عنه لتتبناه عائلة أخرى حين كان عمره بضعة أيام فقط. ونقلت صحيفة "ديترويت فري برس" عن المدعية العامة في مقاطعة أوكلند جسيكا كوبر قولها "إنها قضية مأساوية جداً وأنا قلقة على الطفل وعلى ما سببه ذلك لوضعه النفسي ولمستقبله".
أيمي لويس سورد أم أمريكية تبلغ من العمر 35 سنه أذهلت الخبراء النفسيين.. فهي أم فرطت بابنها طفلا واغتصبته في الرابعة عشرة عندما بدأت علامات البلوغ تظهر عليه.

و قد بحثت عليه طويلاً في الإنترنت لتقصي أثر أبنها الذي عرضته للتبني منذ أكثر من عشرة اعوام،عندما كان عمره اربعة اعوام وكانت الأم أيمي لويس سورد تتلقى صوراً وأخبار عن ابنها من عائلته المتبناة كلّ سنة غير أنها اتصلت به بنفسها من خلال موقع اجتماعي على الانترنت حين لم تتلق صورة له حين بلغ الـ14 من العمر في العام 2008.

و قد اتهمت لاحقاً بإغوائه واغتصابه بعد العثور عليه، وكانت والدة الطفل بالتبني قد سمحت له بالإقامة مع والدته الحقيقية وزوجها وأوطفالها الخمسة بعدما تورط بمشاكل مع عائلات اخرى في مكان سكنهم ، وقال الإدعاء إن سورد مارست الجنس مع ابنها مرتين وقد تحدث بعد أن عاد إلى منزل عائلته التى تبنته عما حدث لتأخذه العائلة لتعرض حالته على مستشار نفسي، الذي قام بالإبلاغ عن الحادث. وقد حكم القاضي على سورد بالسجن لمدة 9 سنوات .

وقال محامي الأم "ميتشيل ريبيتوير" حين رأت الأم هذا الصبي و الذي هو ابنها، تحرك شيء في داخلها، ولم تكن علاقة الامومة بل علاقة شهوة أم لابنها، كانت علاقة "عشيقة بعشيقها ". وقال إنها لا تفهم سبب ما حصل وهي تخضع لاستشارات نفسية.



ويقول الإدعاء إن الابن مازال قاصراً إلا أنه رفض الكشف عما إذا كان يدرك بأن الفاعلة' والدته وهي حالة أذهلت خبراء الطب النفسي الذين لم يجدوا ما يصفوا به الحادثة سوى أنها مقيتة للغاية .



وقال د. غيرالد شينر كبير استشاري الطب النفسي في مستشفى 'غريس سيناي' بديتريوت: 'لا أعتقد بأنني سمعت بحالة كهذه طوال فترة عملي .'وأضاف بالقول: 'ردة فعلنا الأولى عند سماع شيء كهذا بأنه كابوس لكل رجل..إنه شيء بغيض.. عجزت عن إيجاد الكلمات .. فهذا شيء نعده شاذاً تماماً.. تحرمه كافة الثقافات ويفقد أي رجل رباطة جأشه بمجرد التفكير به.'



وأعربت 'الأم' عن ثقتها في اجتياز هذه الأزمة حيث كتبت في صفحتها بـMySpace بأن مثلها الأعلى المغنية السمراء والسجينة السابقة¡ ليل كيم lil kim¡ لقدرتها 'على النهوض من أسوأ العقبات.. فهي تذكرني بنفسي.'
إلا أن الأطباء شككوا في اجتياز الأبن لتلك المحنة التي ستلازمه طوال حياته.



------------------

امراة تلقح بالحيونات المنوية لابنها الميت
كان ابنها الوحيد انجبته من قصة حبها الوحيدة و قامت على تربيته حتى كبر و نشأ و عندما بدأ يكبر و يحب اصيب بنزيف داخلي و نقل الى غرفة الانعاش. اخبرها الطبيب بان ابنها ميؤس منه و سيموت في غضون 48 ساعة و انه يفضل الموت الرحيم له . لكنه طلب منها ان تتبرع ببعض اعضائه ليستفيد منها الاخريين اذا كانت تحب ذلك .



و عندها ادركت الام انها ستفقد سندها الوحيد و انها ستبقى و حيدة ماريسا افانز 44 عاماً قررت ان تاخذ عينه من حيواناته المنوية تلقح به نفسها لتنجب حفيدها من ابنها نيكولاس افانز21 عاماً .

قالت انها تريد ان تحتفظ بابنه و تنجب حفيدها لتبقى ذكرى ابنها معها . بعد عشرة اشهر من هذه الواقعة باتت ماريسا حامل في الشهر السابع و هي سعيدة جداً بهذا الحمل و انها ستنجب بنها الذي قد مات ابناً له و انها لن تبقى وحيدة قالت بانها ستعتني بالجنين و الذي يعتقد بانه ذكر و انها ستربيه حتى يكبر و تراه شاباً قالت انا سعيدة بانني انجبت ابني و حفيدي .

--------------------

علاقة بين أم و ابنها تنتج ثلاثة أطفال

كانت هذه القضية التي هي فريدة من نوعها في القانون الكندي، و هي حكايات لا تصدق من امرأة افريقية كانت وليدة عائلة ملكية أفريقية في جنوب افريقيا و هي ابنة الكاهن الاكبر في تلك المملكة و ابنها الذي يضع النظارات السوداء أو الملابس المتغيرة في حين يتظاهر كل منهما بأنهما شخصين لا يملكان صلة القرابة بينهما و يجمعان بانهما مجرد زوج و زوجة كان الرجل في 25 بينما كانت المرأة في 42 عاماً.



في النهاية، وجدت هيئة المحلفين الكندية في أغسطس 2005م بان الزوجين كانا مذنبين بممارسة سفاح القربى و زنا المحارم وتزوير وثائقهما في محاولة لإخفاء علاقة النسب التى تربطهما . و قد جلب قاضي العدل فلين بات من المحكمة العليا في أونتاريو حكما وإدانة لكل منهما .
و قد قال "لم أكن اواجه حالة أكثر غرابة في بلدي خلال ربع القرن في القانون" و قد بدأ القاضي فلين تصريحات الحكم عليه مسبقاً. واضاف "انها مستنقع الشر المحض. القضية مقشعرة و هي عبارة عن طبقة بعد طبقة من الفساد والخداع والشر."

بدأت الحياة الخفية ما بين الابن و امه في الظهور في يونيو 2001 م بعد وفاة واحد من أطفالهم . حيث توفي الطفل من العدوى التي تعتبر من أسوءا الحالات الوراثية و التى غالبا ما تكون مرتبطة بالأطفال الناتجين من خلال علاقة زنا المحارم .كان الابن هو الرجل الذي جلب الطفل إلى غرفة الطوارئ في المستشفى . من هنا حصل الاشتباه عندما اقر لطبيب الطواري بانه ابو الطفل و انه اب لطفلة و طفل اكبر في حالة صحية سليمة .



وجدت الشرطة ترخيصين لقيادة السيارة واحد باسم الابن باعتباره ابنها و الاخر باعتباره زوجها حيث اخفى ملامحه بالصورة بلبس النظارات او عند التركيز وجد ان الشخص الذي ظهر بوضوح في كل من الصور هو نفسه ابنها .

وقال القاضي فلين انه خلال اجتماعة مع هيئة المحلفين رأى "الكشف اليومي لكمية مذهلة من الأكاذيب" وفي النهاية لا يمكن أن ينخدع بهذه القصص الملونة والمفصلة. حيث تثبت بان المرأة ليست والدته، و انه ليس ابنها حيث انهم مارسوا الجماع التي أنتج ثلاثة أطفال، و قال." هذين الشخصين عاشا كذبة طويلة للتغطية على المحرمات التي لا توصف و الأكثر من ذلك ممارستهما لزنا المحارم ".

حتى بعد ادانته الام و الابن، و قالت رداً على سؤال القاض للمرأة اذا كان لديها شيء لتقوله للمحكمة ، فراحت تروي قصة غير مفهومة عن تاريخ أجدادها ، و قد بان عليها التعصب لأجدادها و تراثهم الغريب عن مختلف الأعراق. و قد قالت بانها تؤمن بان الشخص الجالس بجوارها هو ابنها حيث أنه قبل شرب جزء من رماد زوجها الذي أحرق بعد وفاته في سفح بركان في أفريقيا .

حيث ان هذه العادة موجودة في العرق الملكي فان الابن اذا شرب جزء من رماد ابيه المختلط بالماء اصبح زوجاً لامه و قد قالت "إن نظام العدالة قد أخطاء في حقي و حق عائلتي " . بينما قال الابن بان امه قد غسلت دماغه بمعتقداتها الافريقية . و أقر بان أمه قد مارست معه الجنس عندما كان في 15عندما عاتبته امه بانه لم يخبرها بانه قد بلغ . و قد قالت له بعد ذلك " أنت زوجي الأن و الروح التى تسري فيك هي روح ابوك . و أنا اتمنى هذه اللحظة منذ مدة طويلة " .

و قد أقر بان امه و من أول مرة قد مارست معه الجنس بلذة و شهوة حيث شعر بان التى كانت ترقد تحته ليست امه بل أمرأة أخرى حتى انها كانت تتلوى تحته كعاهرة تطلب المزيد من الجنس و تشجعه . لذلك و بشهوة المراهق الذي يكتشف لذة جديدة راج يتجاوب معها و عندما قذف لأول مرة في داخلها شعر بلذة جديدة و شبق لا يتصور. جعله لا يستطيع التوقف بل انه حينها قد جامعها خمس مرات .

و من ذلك اليوم و امه لا تستطيع الابتعاد عنه بل راحت تستغله جنسياً لتشبع رغباتها التى لا تنتهي و بعد سنه واحدة حملت امه منه لتنجب طفلة سليمه . و عندما غادرت الى كندا اخذت ابنها معها لتترك ابنتها منه و بناتها الاربع من زوجها الحقيقي ابو ابنها في بلدتها . و استمرت العلاقة بينهما. لتنجب له طفلين ذكرين اخرين .

و قد أقرت الأم بانها ليست نادمة على هذه العلاقة لانها مقتنعة بذلك و قالت بان ما يجمع بينها و ابنها هو الحب و العشق و انهما اصبحا زوجين الان و ليسا مجرد ابن و و ام .و قد طلب محامي الدفاع عن الابن ، جون لأنج، الى التساهل في هذه القضية كون المتهم و امه لا يدركان ان ما يفعلانه جريمة لانه مجرد تقليد في بلادهم الاصلية ، وقال انه لن يتهم لو لم يكن أسود وذكر. ورفض ادعاء القاضي بان ما يحدث هو امر خليع.

وحكم على الابن بالسجن لمدة عامين . كما حكم على الام بالسجن أربع سنوات . و قد قال القاضي فلين ان الام لا تزال تشكل لغزا و خاصة بمعتقداتها . "نحن لا نعرف من هي ، ما هي حقيقة معتقداتها ؟ أنا لا استطيع ان احكم على الشخص الذي لا أعرف. كل ما يمكنني القيام به هو انفاذ الحكم الصادر ضدها على أساس القوانين الكندية ولهذا، كما قال، فانها تستحق الشفقة و الرحمة لايمانها بمعتقدات غريبه ".

-------------------

اغلاق نادي ليلي غريب في كمبودي



في عام 2008 م داهمت الشرطة الكمبودية نادي اللؤلؤ الأبيض الليلي في العاصمة بونبنه و الذي تم افتتاحه في عام 2002 م و قامت باعتقال نحو 100 شخص و ذلك بعد حملة للحكومة الكمبودية على دور الدعارة و النوادي الليلية و التي لا تطبق قوانين العمل المنصوص عليه من قبل الحكومة الكمبودية و قد اتهم هولا الاشخاص بارتكاب جرائم تتراوح بين ممارسة الفجور العام و استغلال الاطفال و زنا المحارم امام الجميع بما في ذلك مالك النادي و هو السيد ايواو توموا الياباني الجنسية و البالغ من العمر 52 سنه و زوجته الكمبودية السيدة توموا و اسمها الحقيقي دراري كاسمي و التي تبلغ من العمر 36 عاما.



وفقا للمتحدث باسم الشرطة فان هذا النادي فريد من نوعه فهو متخصص في الجنس ما بين النساء والصبية الصغار و زد على ذلك فان هولا الصبية هم ابنائهن لذا فان الزبائن يدفعون بالإضافة الى رسوم الدخول رسوم للدخول الى حانه نموذجية حيث تعمل نساء أخريات في الدعارة ولكن بعد ذلك يمكن للعميل دفع المزيد من المال للدخول الى حانه جديدة لمشاهدة النساء الذين يمارسون الجنس مع الأولاد الصغار وحتى مع أبنائهم و هذا ما يمنح مزيد من الاثارة . الا ان القوانين العالمية لا تسمح باستغلال الاطفال جنسياً ما بالك ان الذي يستغل هولا الاطفال هن امهاتهم على مرأى و مسمع من الجميع .



لم تشاهد اي فتاة تعمل في النادي اثناء الغارة و تعتبر هذه المرة الاولى التي تغير فيها الشرطة على نادي يستخدم للجنس في بونبنه و التي تنتشر فيها النوادي الجنسية بشكل كثيف نتيجة الفقر المدقع .ناهيك عن وجود بيوت الدعارة الرخيصة جدا حيث يقوم يعمل الازواج كقوادين على زوجاتهم و بناتهم . مقابل دولارين فقط عن كل مرة . بالإضافة الى بنات الليل المنتشرات في الشوارع و التي قد يبلغ سن الواحدة 11 سنه فقط .
يقول المتحدث باسم الشرطة ان ظاهرة زنا المحارم قد انتشرت في بونبنه و بخاصة الام مع الابن و هذا هو حصيلة ازدهار صناعة الدعارة و وجود مثل هذه النوادي التي تشجع على ذلك حيث ان اغلب الزبائن يكونون من المحبين لرؤية مثل هذه الاشياء مقابل 5 الى 8 دولار فقط عن كل ممارسة . كما ان الزبائن الذين يذهبون مع الازواج القوادين الى منازلهم لا يمارسون الجنس فقط بل قد يجبروا الزوجة على ممارسة الجنس مع اطفالها مقابل زيادة الاجرة و هنا قد يكون هناك تشجيع من قبل الاب القواد و الذي يطمع بـ 5 دولارات بدلا عن دولارين . و هنا تبدا عملية تصوير افلام الاطفال مع امهاتهم . و قد يشجع الطفل و يصفق له و قد يحصل على تحفيز من قبل الزبون ذاته . و هذا الخطر بعينه فربما نجد بعد عشر سنوات ان زنا الابن بأمه قد يصبح امرا عاديا و من ضمن الحياة الروتينية الكمبودية .



في نهاية كل ليلة في النادي كانت السيدة توموا زوجة صاحب النادي تقوم بممارسة الجنس مع ابنيها و البالغان من العمر 12 و 14 سنه في نفس الوقت تحت تشجيع و مراقبة الاب و النساء الاخريات و ابنائهن و ايضا الزبائن. و عندما تمت التحقيق مع السيدة توموا قالت انها تجامع ابنيها بدون مقابل ليس لتسلية الجمهور فقط و انما لزيادة متعتها هي فقد ادمنت مثل هذا النوع من الجنس .قالت في البداية كنت متخوفة من الاقدام على مثل هذا لكن زوجي اخبرني ان هذا شيء عادي قد يحدث في اليابان و انه قد جرب ذلك مع امه في طفولته و قد كان لذيذا جدا . قالت بدأت قبل اربع سنوات عندما كان عمر ابني الاكبر 10 سنوات كان يشاهد كل ما يحدث في النادي و قد سأله ابوه اذا كان يريد ان يجرب ذلك معي فوافق ابني فأخذه ابوه الى غرفة خاصة و طلب مني الحضور ثم بدأ يعلمه كيف يعريني و كيف يخلع اخر قطعة و هو سروالي الداخلي لان هذه هي اهم فقرة . فجأة اصبحنا عاريين راح زوجي يعلم ابني و انا مستلقية امامهم منفرجة الساقين يشرح له عضوي التناسلي بشكل عملي مباشر لم تمضي سوى عدة دقائق كان بعض الخوف يستهويني فيها حتى كان ابني يعتلي جسدي و يمارس الجنس معي بحسب توجيه من والده .و تكرر اللقاء عدة مرات حتى بات ابني يتقن الجماع . و يطلب هو منى ذلك و كأني زوجته حتى بدأ يتحرش بي في اغلب الاوقات فأخذه الى غرفة خاصة و هناك نمارس الجماع و لم نعد بحاجة لوجود والده معنا . حتى انني ادمنت و بدأت ارغب في ممارسة الجنس مع ابني . و عندما سئلت عن الابن الثاني فقالت ايضا عندما بلغ العاشرة اخذه والده و علمه ايضا كيف يمارس الجنس و بت امارس الجنس معهما معا او بشكل منفرد . لقد بلغ ابني الاكبر في داخلي و قذف اول قطرة من المني في احشائي اثناء ممارسة الجنس معي . كنت سعيدة بذلك .. اصبحت اشعر باللذة معه و خاصة عندما يقذف في داخلي اشعر انني لا استطيع الاستغناء عن ممارسة الجنس مع اولادي .



في النادي كان يسمح للنساء من الزبائن ان تصعد الى المنصة لمضاجعة أحد الاولاد أو بالإمكان ان تجلب الزبونات أولادهن لممارسة الجنس معهن في النادي . وتفيد التقارير أن بعض الرجال في بعض المناسبات قد جلبوا زوجاتهم أو صديقاتهم إلى النادي و قاموا بإجبارهن على ممارسة الجنس مع أبنائهن على المسرح لتسلية الجمهور و كل ذلك مقابل 15 دولار تسلم للرجل و ذلك بعد التأكد من أن الاولاد هم ابنائهن . و نتيجة للظروف الصعبة اتى تمر بها دول جنوب شرق اسيا فقد تم توظيف النساء من القرى الفقيرة في كمبوديا ولاوس وفيتنام وتايلاند. بحيث كانت تحضر المرأة بصحبة واحد من ابنائها يتراوح عمره ما بين 10 الى 19سنه بحسب عمر الام حيث لا يزيد عمر الام عن 46 سنه و لا يقل عن 25 سنه في البداية تخضع الامهات فيها لدورة تمارس فيها الجنس مع ابنها بحيث ينتهي حاجز الخوف و الوجل و الرهبة ثم يتعلمن طرق ممارسة الجنس المختلفة .



بعض الامهات يخفقن في ذلك فقد يمارسن الجنس مع ابنائهن نتيجة الحاجة للمال و لكنهن يندمن و يبكين بعد ذلك و هولا النساء يطردن من النادي فلا يبقى فيه سوى من اصبحن عاهرات يتلذذن بممارسة الجنس بدرجة شرهة مع ابنائهن . حيث يدفع لهن 5 دولارات لكل مرة يمارسن فيها الجنس مع أبنائهن على خشبة المسرح، و 8 دولارات عندما لا يستخدم الصبي الواقي الذكري و يتم القذف في داخل ارحام الامهات .

و قد اعترف بعض النساء انهن كن يمارسن الجنس مع أبنائهن ستة أو ثمانية مرات في اليوم الواحد حيث يدفع لهن في كل مرة 5 دولارات في حالة وجود الواقي الذكري ليجمعن ما يقارب من 30 او 40 دولار في اليوم . بينما تجمع النسوة اللواتي يقذف ابنائهن المني في احشائهن من 38 الى 64 دولار في اليوم الواحد .
بعض النساء اعترفن بانهن عندما يعدن الى غرفهن للاستراحة فإنهن يمارسن الجماع مع ابنائهن قبل النوم و حين يستيقظن ايضاً و ذلك خارج نطاق الجنس في النادي و يرجعن سبب ذلك انهن لم يعدن يستطعن الاستغناء عن الجماع مع الابناء و ان كل واحدة منهن اصبحت عشيقه لابنها و تملك قصة حب خاصة معه . جوراني امرأة كمبودية في الـ 28 من عمرها لم يبلغ ابنها نيان الا منذ اربعة اشهر و هو الان في الـ12 من عمره انجبته من صديق لها و هي تعمل في الدعارة منذ كانت في الـ 15 من عمرها لم تكن تربي ابنها اخذته الى قريتها لتقوم امها بتربيته بينما ظلت في بونبنيه تعمل . عندا افتتح النادي و علمت انه سيوفر لها مسكنا ملائما ذهبت لتزور امها و تأخذ ابنها معها ليعيش و يعمل معها . كان ولدا شقيا لم تستطع ان تكبح جماحه في البداية و لكن مان اغرته بممارسة الجنس معها حتى بات شقيا على جسدها لا يكل و لا يمل من جماعها رغم عدم بلوغه بعد مما يجعلها ترتعش و تطلق نافورة بول . و بسبب ذلك زادت اجرتها الى 8 دولارات .




و كان هناك ثلاثة من النسوة الحوامل عند المداهمة قد اعتقلن واحدة من لاوس و فيتنام و كمبودية و قد اقروا انهن حوامل من قبل أبنائهن واحدة منهن كانت من لاوس في سن 32 سنه و تدعى مالايا و هي ام لخمسة اطفال ثلاث بنات و وولدين من زوجها تركت لاوس للعمل في النادي منذ خمس سنوات و معها ابنها سوفان و الذي يصنف في المرتبة الثانية بعد ابنتها الاولى . كان في يوم قدمت و هي تسكن في النادي منذ ان قدمت و لم ترى اطفالها منذ تلك الفترة و تتواصل مع زوجها بإرسال الحولات المالية اليه . و هي الان حامل في الشهر السادس . و لم يكن يدور بخيالها انها ستحمل من ابنها حيث انها تعودت منذ ان كان في الـ 10 من عمره ان تمارس الجماع معه دون عازل او استخدام موانع للحمل حيث لم يكن قد بلغ بعد و يوم ان قذف في رحمها المني لأول مرة كان في اوائل الـ 12 من عمره . و توالت ممارستها للجماع معه و هو يقذف المني في داخلها دون ان يحدث حمل و هذا قد جعل اجرتها تزيد الى 8 دولارات في كل مرة ينتهي بالقذف في احشائها و عندما كانت تتأخر دورتها الشهرية لم تكن تقلق من ذلك . لكن ابنها كان قد كبر و هي لا تدرك ذلك و قامت حيواناته المنوية بتلقيحها .



اما الفيتنامية فويانج و التي كانت حاملا بالشهر التاسع و تبلغ من العمر 36 سنه فقد تركت موطنها منذ فتح النادي و جأت مع ابنها الوحيد ساكنجا قبل ست سنوات بعد ان تطلقت من زوجها و كان في الـ 10من عمره و هي تسكن في النادي منذ افتتاحه لكنها لم تكن المرة الاولى التي تحمل بها من ابنها فقد ولدت طفلة عمرها عامان اخذتها الى فيتنام لتعيش مع امها و هاهي الان حامل للمرة الثانية رغم استخدامها لموانع الحمل و لكنها لم تجهض الحمل لانها تجد متعة في ممارسة الجنس مع ابنها و هي حامل كما ان الاجرة تزيد الى 15 دولاراً للمرة الواحدة التي تمارس فيها الحامل مع ابنها .

و قد اعترفت امرأتان من النسوة الاخريات بانهن قد حملن في وقت سابق و قد اوصلن الأطفال الذين ولودوا بهن من قبل أبنائهن إلى دار للأيتام . و اعترفن بانهن تركن ابنائهن الذين يمارسون معهم الجنس يرضعن الحليب من اثدائهن اثناء الجماع .ذلك الحليب الذي تكون بعد الولادة ليتم التخلص منه كلما زاد في الاثداء الا ان ذلك قد جعلهن يصبن بالشبق الجنسي مما جعل عدد مرات الجماع تزيد و تتكرر و هذا يكسبهن الكثير من المال.



و قد كان عدد النساء اللواتي اعتقلن حوالي 23 امرأة غالبيتهم من كمبوديا بينما كان بينهن سبع نساء من لاوس و اربع من فيتنام و امرأتين من تايلاند . واحدة من النساء الكمبوديات تدعى شامبي تبلغ من العمر 26 سنه تسكن في بونبنه اعترفت بانها لا تستطيع جمع المال الكافي من النادي بسبب ان ابنها ما يزال في العاشرة و هو لم يبلغ بعد لذا فإنها و فور عودتها الى البيت فان زوجها يقوم بجلب الزبائن اليها لتضاجعهم مقابل دولارين عن كل عملية جنسية . و كان هناك امرأة في الـ 44 من العمر تدعى بوفا من لاوس قدمت مع ابنائها الثلاثة و هي تقدم فقرة مهمة حيث تمارس الجنس مع ابنائها مرة واحدة بوسائل متنوعه حيث تمارس الجنس الفموي مع احدهم و الشرجي مع الاخر و العادي مع الثالث و عندما يقذفوا في داخلها في نفس الوقت تقوم باستعراض كمية المني في فمها و فرجها و فتحة شرجها . قالت انها استطاعت بناء مسكن خاص بهم في لاوس و انها تهدف من عملها في تأمين مستقبل خاص بأبنائها.

و لم تكن ممارسة الجنس دائما على خشبة المسرح ولكن بالإمكان أن تحدث في أكشاك خاصة في النادي و خاصة اذا اراد السائح الانفراد مع الام و الابن و الاطلاع عن قرب ما لذي يحدث مقابل 15 دولار . اما عندما يطلب الزبون امرأة الى غرفته الخاصة في احد الفنادق فانه يكون مقابل 20 دولارا فقط .
اغلبية النساء اقروا انهن اصبحن يجدن لذة خاصة بممارسة الجماع مع ابنائهن و انهن غير نادمات على فعل ذلك . اما النساء القادمات من تايلاند و لاوس و فيتنام فقد اقروا بانهن ينظرن الى ابنائهن بانهم الازواج الحقيقيون لهن و انهم يشغلون الفراغ العاطفي في نفوسهن و خاصة انهن غائبات عن ازواجهن منذ سنين عديدة و هن يمارسن الجنس مع اولادهن بصفة دائمة طوال اليوم . مما يجعل الشعور العاطفي الانثوي ينطلق ناحية الابناء فتتكون علاقة غرام من نوع خاص تجعل من الام تنظر الى ابنها كعشيق كامل فتفرغ عاطفتها الجائعة في ابنها مما بؤدي الى ارتباط محموم مجنون مع الابن فتختلط الامومة مع الهيام العاطفي

و يعبر المتحدث باسم الشرطة عن قلقه من انتشار ظاهرة تشجيع ممارسة الجنس مع الامهات من قبل اولادهن و قال صحيح ان حجم الكارثة محدود و لكن اذا استمر الحال كما هو عليه فلن نستطيع احتوائها في السنوات القادمة . خاصة و ان كثير من الامهات باتت مستعدة على فعل هذا الشيء دون رادع من اجل بضع دولارات . و قال اصبحت كمبوديا مكانا مناسبا لدعارة الاطفال و عمل الجنس المحرم . هناك افلام مشهورة تتداول في الاسواق الجنسية السوداء عن ممارسة الجنس من قبل الاطفال مع الامهات بطلتها كمبودية تدعى كاتاروج و هي امرأة اصبحت تملك مالاً لابأس به من تصوير افلامها و التي تمارس فيها الجنس مع ولديها بإشراف زوجها.



و تحدث المتحدث باسم الشرطة بان سائحا امريكا قد جاء قبل عدة سنوات الى بونبنيه و كانت له علاقة قوية بالسفارة الامريكية قام بتشجيع عدد من الامهات لكي يمارسن الجنس مع ابنائهن في احدى القرى مقابل عمل عدد من المشاريع الصغيرة في القرية مع اعطائهن معونة يومية ليتفرغن لممارسة الجنس مع اولادهن . و للأسف كما يقول المتحدث باسم الشرطة مارست كل امهات القرية الجنس مع اولادهن و بتشجيع من الاباء ايضا . و قد قام السائح الامريكي بتصويرهن كفيلم وثائقي فاحش . و عندما غادر الأمريكي كمبوديا لم تتوقف الامهات على الجماع مع ابنائهن بل اصبحت عادة لديهن و للأسف حملت الكثير منهن و ولدن بحيث زاد عدد الاطفال في القرية مما اثقل على كاهل الحكومة الكمبودية في زيادة التأمين الصحي لهم . و لم تستطع الحكومة الكمبودية ايقاف ذلك حيث ان زنا الابن بأمه قد اصبح ثقافة لديهم . مما اضطر الحكومة الكمبودية بالتعاون مع اليونيسف بتوزيع موانع الحمل مجاناً . و التشجيع على تناولها. و قد اصبحت هذه القرية مزارا للكثير من السياح و بعض وسائل الاعلام للاطلاع على الحالة النادرة فيها .

__________________
لا مقدس ومحظور في الثقافة. أنا مصاب بعمى الخطوط الحمراء في الاطلاع. أقرأ كل شيء، ابتداءً من القرآن الكريم الذي أعتبره عشقي الأول. ولا أرى ما يدعو للخجل أو التستر، فما لم يفدني علماً أفادني أدباً، وما لم يفدني أدبا أفادني معرفة وسعة اطلاع على ثقافات الغير. ورائدي في ذلك قوله تعالى: "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه". ترى كيف نعرف الحسن إذا لم نعرف القبيح! مجرد رأي. مع كل الاحترام والتفهم للحرية الشخصية لكل إنسان.

قالها جاكس ابن جاكسوس المتجهجه الأممي
 
من مواضيعي في المنتدي

* قبائل ما تزال تعيش في تماهي مع الطبيعة
* ما رأيك... هل تؤيد هؤلاء النسوة الزواج بشارب خمر؟
* قبل ان تشرق شمس رمضانْ
* هل انت بطل في السرير؟ وهل كثرة ممارسة الجنس مفيدة للصحة؟
* هذه القصيدة الرائعة تستحق ان نحفظها
* مشاهد لا تصدق - تحذير ممنوع مطالعة هذا الادراج لمن هم أقل من 60 سنة!!!
* أبناء يرفضون زواج أمهم... ماذا عنك انت، هل تقبل؟
* ما الذي تراه هنا سيدة ام زهرة؟
* عندما تبدأ الحرب!!
* قـــــــــــــدرة الــلــه في الذباب!!



زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية

  #9  
قديم 03-03-2013, 05:33 AM
جاكس جاكس غير متواجد حالياً
كاتب
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 11,227
افتراضي

الشهوة ما بين الأم و الابن في روما القديمة

وفى روما القديمة لم تكن الشهوة شيئاً من المحرمات و كانت تستهلك فور وصولها الى الذروة و كانت علاقة الامهات بالابناء قد تصل الى حد ممارسة الجنس . ان هو تطلب ذلك لكن الحكايا و الاحداث التارخية لم تسجل الا حالتين فقط و ذلك لان هذه الحالات هي ممن يمكن تخليد سيرهم كالملوك و الملكات .و هذا دليل على انتشار هذه العلاقة ما بين عامة الشعب .و لم تكن هذه الممارسة من أجل حفظ الدم الملكي في البيت الواحد و لكن من أجل الشهوة ليس الا .و السؤال الذي يطرح نفسه هل كان كل فرد من الام و الابن يشتهي الأخر حينها .

جميع المصادر تقول أن الأمهات الملكات كن في غاية الجمال و كان العري منشراً بحيث ان مجرد ادني حركة يظهر عضو المرأة التناسلي و كانت المكات ممنوعات من ممارسة الجنس مع الرعايا و حتى مرتادي القصر .. لذا أضطرت الملكات الى البحث عن أي شخص في داخل العائلة الملكية . و تدل المصادر الى أن النساء الامهات كن هن البادئات و ليس الابناء .

أجربينازوجةالإمبراطور كلوديوس
في روما القديمة مارست الملكات الجنس مع اولادهن و لم يسجل في التاريخ سوى حالتين كما أسلفنا سوى "أجريبينا" التى كانت زوجة للإمبراطور "كلوديوس" والإمبراطورة "دواجر" . فقد مارست أجريبينا الجنس مع ابنها لغرض شفائه من الارواح الشريرة بموافقة ابيه حيث نصحهم احد الأطباء بذلك ، تقول المصادر ان الابن قد اصيب ببعض لوثة من الجنون و كان يتخيل اشياء ليست حقيقية و كان الابن الوحيد الذي يحبه الامبراطور حبا جما بحيث كان يعتبره الوريث للعرش كان حينها في الثالثة عشرة و عندما حضر احد الاطباء المشعوذين نصح الامبراطور بان تمارس الام الجنس مع ابنه لغرض ارضاء الارواح الشريرة و لم تذكر المصادر ان الامبراطور الاب قد اعترض على ذلك و كذلك الام التى رحبت بذلك و هذا يدل على ان مثل هذه الحالات كانت منتشرة في تاريخ روما القديم .



تذكر المصادر ان الجماع بين الام و الابن كان يتم بحضور الامبرطور و المشعوذ و عدد من الجواري اللواتي كن يهين الام أجريبينا للجماع كما كن يفعلن معها عندما تجامع الامبراطور و كان للجواري الدور في تنظيف جسد و فرج الملكة أجريبينا بعد الجماع . كان الامبراطور يظن ان الارواح ستخرج من اول جماع الا ان مرات الجماع قد تكررت بحيث تجاوزت 80 مرة حيث كان الابن بحكم صغر سنه يفعلها اكثر من ست مرات في اليوم مما جعل الام في حالة جاهزية نفسية و جسدية و كذلك الجواري و المشعوذ اما الاب فبحكم انه مشغول في امور الدولة و لم يكن يحضر سوى عدة مرات ليتأكد من خروج الارواح الشريرة .
تذكر المصادر ان الابن لم يشفى و ان الامبراطور قد حكم بالاعدام على المشعوذ الا ان الابن قد ادمن ممارسة الجنس مع امه و كذلك هي التى اصبحت مومسا لا تهدأ الا بعد ان يضاجعها ابنها عدة مرات . حتى ان الامبراطور لم يبدي استيائه مما يحدث بل كان في اغلب الاحيان يجلس ليتابع عملية الجماع . و التى كانت تستثيره فيجامع زوجته مع ابنه .
الإمبراطورة دواجر



كانت الإمبراطورة "دواجر" سخصية قوية في التاريخ الرومان بحيث استطاعت الاحتفاظ بالعرش بعد وفاة زوجها مدة خمس سنوات . تقرب اليها العديد من قادة الجيش و الوزراء و كذا ملوك الدول المجاورة . كانت تقول بانها تريد الاحتفاظ بالعرش لأبنها الا ان أحد القادة بدأ باغرائها بدليل أنها امراة ارملة و محرومة . و رغم أنها قد بدأت تميل اليه بحكم عاطفة الانثى المسيطرة الا أن جبروتها قد غلب عاطفتها فحولتها الى ابنها الوحيد ذو الأثنا عشر عاماً . تذكر المصادر أن الأمبراطورة دواجر قد أجبرت على ممارسة الجنس مع ابنها وريث العرش فحولت عاطفة الامومة المختلطة بالأنثى تجاة ابنها لتكتشف انها بالامكان المزج مابين الامومة و الانوثة لتحتفظ بالعرش . بدأت الام الامبراطورة بالتواصل مع ابنها لغرض اقناعه بفعل علاقة معها الابن الطفل و الذي كانت المغريات حوله من الجواري العاريات و اللواتي بالامكان ان يفعل معهن ما يريد وجد ان اكثر اغراء هو تقديم امه نفسها له و هي المراة الجميلة التى يتمنى رضائها الجميع بل و يخافون غضبها فتفاعل معها حيث و انها كانت بعيدة عنه منذ ولد فهناك نساء اخريات قد تولين تربيته و الاهتمام به و كذلك رضاعته . و عندما قدمت نفسها له كانت في نظره مثل اي امراة و لم تكن في نظره أماً لذلك استجاب لها و مارس معها الجنس و بحضور الجواري اللواتي لا يفارقن الامبراطورة حتى في حمامها و في قضائها للحاجة كانت وظيفتهن تنظيف الامبراطورة . لذلك كانت الجواري ينتظرن اكمال الجماع ليقمن بتنظيف جسد و فرج الامبراطورة و كذلك تنظيف الابن ايضا بعد الانزال.
تقول المصادر التاريخية ان الإمبراطورة "دواجر" كانت تظل طوال الليل تظاجع من قبل ابنها باشتهاء و مع ذلك كانت تقود روما باقتدار دون كلل او ملل .
و لم تخجل الامبراطورة عندما بدات الجواري يسربن خبرممارستها للجنس مع ابنها الصغير بقولها امام الكهنة و قادة الجيش انها تجد لذة لا توازيها اي لذة في الجماع مع ابنها و انها ستعلنه زوجا شرعيا لها بعد ان تاكدت بانها لا تستطيع الابتعاد عنه .وبالفعل تمت مراسيم الزواج وسط تحدى الامبراطورة لقادة الجيش و الكهنة و بالفعل استطاعت دواجر أن تمنع ثورة ضدها رغم انها لم تكن تنام بما فيه الكفاية حيث كانت تشبع رغباتها الجنسية و استطاع ابنها ان يلقحها و يحبلها بعدد كبير من الابناء عاش منهم تسعة ..و رغم ان الامبراطورة كانت ترهب الاخرين الا انها كانت تنصهر من الشهوة و هي تحت جسد ابنها الذي يجامعها

-----------------

هنود الاشكارا

يعتبر هنود الاشكارا مجموعة قبائل من قبائل الهنود الحمر جزء من قبائل "الشيبيوى" التي ذكرت في تاريخ الهنود الحمر و التي كانت تقطن حوض الأمازون و بالأخص في بعض مناطق جنوب شرق فنزويلا و شمال غرب البرازيل .. تذكر بعض المراجع الأمريكية الجنوبية هذه القبيلة و عاداتها و تقاليدها.. و قد الفت قصة لكاتب برازيلي حديث يدعى ف . ل دوبيرتو بالبرتغالية بعنوان الشفق الازرق و قد ترجمت إلى الفرنسية فقط.. و هي تحكي قصة مجموعة من أفراد القبيلة في قرية أمازونية و طريقة حياتهم و علاقتهم الاجتماعية و سيطرة الكاهن و المعتقد فيهم .




التقليد النادر
هناك تقليد تاريخي عند هنود الاشكارا و هم هنود حوض الأمازون .. و هذا التقليد هو تقديس زنا المحارم .. و بالذات علاقة الجنس مابين الأم و ابنها هذه العلاقة لها ما لها من الأهمية و خاصة عند بلوغ الابن الصغير حيث تجبر الام على ممارسة الجنس مع ابنها .. فهم يعتقدون بان جوكاشالا و هي أم القبيلة و التى تعتبر عندهم بمثابة المقدس .
قد ضاجعت نفسها لتلد ابنها فلما بلغ الابن ضمر عضوها الذكري و بقي عضوها الأنثوي .. فما كان منها إلا أن صنعت مشروبا يزيد من شهوة الابن و ضاجعته .. و حملت منه وولدت كامل القبيلة .. لذلك كان هنود الاشكارا يحتفلون ببلوغ الابن و يقيمون الطقوس الدينية لذلك و لا يبلغ الابن الا في فرج و رحم امه.. لأنهم يظنون أن الأم هي الأولى بأول سائل منوي يقذفه الصبي ..

أول قطرة منوية
يسمى السائل المنوي في تلك الفترة ( فترة البلوغ ) بماء الحياة .. و هم يضنون أن الأم التي تأخذ في احشائها هذا السائل تظل شابة على الإطلاق . لذلك فعندما تظهر عليه علامات البلوغ على الصبي حتى يقوم الأب بابلاغ الكاهن بذلك ليتم ترشيح الأبن لموسم البلوغ .. حيث يحتفل به بحيث يؤخذ الابن مع مجموعة من الصبيان و الذين يكونون قد رشحوا للبلوغ في يوم معين ..

الأحتفال بالبلوغ
يتم الأحتفال بالبلوغ بعد أختيار عدد من الأولاد في القبيلة و الذين يمكن او يتوقع بلوغهم خلال ايام ويتم اختيارهم لخوض اختبارالبلوغ و الذي يكون قاسيا في البدايه حيث يخرج الاولاد الى الغابة و هناك يتم التعمد في اضاعتهم بحيث يتوهون و من يعود الى القبيلة سليماً يكون قد نجح في الاختبار و يكمل مراسم حفل البلوغ و يتم تزين الصبيان كما تزين أمهاتهم و يجتمعون في مكان واحد حيث يتم اعطائهم شراب خاص لزيادة النشاط و الاثارة الجنسية ثم يتم اخبارهم بما سيفعلونه في الاكواخ و بمهامهم الجديدة و بعد ذلك يزفون إلى أكواخ خاصة بجانب البحيرة المقدسة حيث تستقبلهم أمهاتهم العاريات .. و في تلك الأكواخ يتعلم الصبيان الصغار كيف يضاجعون أمهاتهم مان ينجح الابن في إدخال قضيبه في أمه لأول مرة حتى تصرخ امه عدة صرخات يعرف الكاهن و معاونيه بان العملية قد نجحت .

و تستمر المضاجعة طوال الليل و النهار حتى ينجح الابن في قذف اول قطرة من سائله المنوي في رحم امه . و تستمر بعدها المضاجعه مدة شهر كامل في الاكواخ حيث يتأخر بعض الاولاد في قذف أول قطرة من المني في ارحام امهاتهم .. فهم يعتبرون لحظات الجماع هذه مقدسة لديهم كما يعتبرون أول قذفه من السائل المنوي ذو أهمية خاصة حيث يعتبر المني ملك خاص للأم تأخذه جزاء أمومتها له ..

و عندما يتم انفجار غدة البروستاتا في رحم الأم فانها تصرخ صرخة عاليه ليعلم حراس القبيلة بذلك و يأتي الكاهن ليمارس طقوس معينه .. يبارك فيها ذلك البلوغ بحيث و لا تغتسل الأم من مني ابنها المتساقط خارج فرجها و المغطي لفخذيها بل تحاول أن تحتفظ به داخلها ..

فترة التوسالا
بعد أول قذف في احشائها من قبل ابنها تصبح الأم ملك خاص للابن يضاجعها متى شاء فتحرم على أبيه بعد ان يعودا الى البيت .. و يظل الابن زوجاً لامه يمارس معها الجنس بدلاً عن ابيه في اي وقت مدة سنة كاملة تحسب من بداية البلوغ و هو في بيت ابيه و يعاقب الاب اذا جامع الأم في هذه الفترة و التى هي فترة التوسالا .. حيث يتم فيها التفرغ لرغبات الابن و الذي يستمر في مضاجعة امه ليل نهار و بحضور الاب او بغيابه هذه الفترة لا تغتسل الام من مني ابنها بل تمسح بما يفيض من فرجها جسمها به و وجهها ايضا .
كما ان بامكان الابن الرضاعة من امه اذا كان في ثدييها حليب في اثناء الجماع او بدونه فكل ما قي جسد الأم مباح للأم في تلك الفترة . .

بعدالتوسالا
بعد انتهاء السنه يحتفل بنهاية التوسالا و من طقوس الاحتفال مضاجعة الأب لزوجته الى جانب الابن . و يعود الأب إلى زوجته يعاشرها و يجامعها كسابق عهده و لكن يشاركه الابن فيها .. الا ان الابن يتميز بانه اولى من ابيه بجسد امه .. لذا إذا رأى الابن أباه يواقع أمه و رغب في تلك اللحظات بمواقعتها فان الأب يفسح له المجال بسرعة لجماعها .. و

و نسنمر العلاقة ما بين الام و الابن . و عند زواج الابن من امرأة أخرى و يكون ذلك في السادسة عشرة من عمره يمنع بعدها الابن من ممارسة الجنس مع أمه .. و يعاقب إذا خالف ذلك . و تصبح الام ملكا خاصاً بزوجها فقط . الا انها تزف لابنها التالي .

قد تحمل الام من ابنها الا ان الجنين ينسب الى زوج الام الحقيقي و هو اباه حتى و لو كان الاب غائباً منذ عدة سنوات . اما اذا توفي الاب فيحق للابن بالزواج من امه و يتم الاعتراف بهما زوجاً و زوجة فاذا حملت نسب الجنين الى الابن باعتباره زوج الام المعترف به .

-----------------

زنا المحارم حقيقة في المجتمعات

زنا المحارم كان متفشياً في القبائل غير العربية و يصبح ثقافة عند البعض الاخ ففي التاريخ الفرعوني تزوج الاباء من بناتهم و الملوك من اخواتهم فقد تزوج الملك "سنفرو" من ابنته الكبرى "نفرت كاو" وأنجبا ابنهما أمين الخزينة "نفرت ماعت" وهو الأمر الذى فعله أيضاً الملك "رمسيس الثانى" الذى تزوج أكثر من بنت من بناته ،كما تزوج الملك "توت عنخ آمون" من أخته ،وقد استمر هذا الوضع حتى العصر الروماني ولعل زواج "كليوباترا" بأخيها الاصغر لم يكن تقليداً للملوك المصرين القدماء بقدر ما كان تطبيقاً للنظام الذي كان سائداً فى بلاد الإغريق التي جاء منها آباء هذه الملكة ،حيث كانت القوانين الإغريقية – وخاصة قانون أثينا – تسمح بالزواج بين الأخوة والأخوات فقد تزوج "بطليموس الثانى" من أخته "أرسينوس"..



في روما القديمة
وفى روما القديمة مارست الملكات الجنس مع اولادهن "أجريبينا" التى كانت زوجة للإمبراطور "كلوديوس" مارست الجنس مع ابنها لغرض شفائه من الارواح الشريرة بموافقة ابيه حيث نصحهم احد الأطباء بذلك ، كذلك الإمبراطورة "دواجر" التى اتخذت من ابنها عيشقاً تمارس معه الجنس و من ثم زوجا بعد ان طمع بالعرش الجميع و ارادوا التقرب لها و الزواج منها و فعلا انجبت منه تسعة من الابناء..

في اليابان القديمة
في اليابان القديمة تزوج ثلاثة من اباطرة اليابان من امهاتهم .. حيث يموت الاب و مازالت الام شابة فتضطر بالزواج من ابنها الصغير .. ليصبح الملك في داخل العائلة و يذكر أن الامبراطورة هيمياتي مات عنها زوجها و عمرها 28 عاماً فتزوجت من ابنها توشينور البالغ من العمر احد عشر عاماً . و انجبت له ستة ابناء مات منهم اثنان . و كذلك الامبراطور نياهي و الذي تولى العرش و عمره ثماني سنوات بعد وفاة ابيه و كانت امه ماتزال في السادسة و العشرون فتزوجته و هو بمثل هذه السن الصغيرة و انجبت منه ثلاثة من الابناء و ابنتان .كذلك الامبراطور تستيوشان و الذي تزوجته امه و عمره ثلاثة عشر عاما بعد ان مات زوجها و كانت على علاقة جنسية به منذ اصيب زوجها بالشلل الكامل حيث ظل سنة كاملة جثة هامدة و كانت تعلم انه سيموت لا محاله فأقامت علاقة مع ابنها بحكم انه الزوج القادم .

فى بلاد الفرس
وفى بلاد الفرس لم يكن الحال مختلفاً ففي عام 490"م" ظهر فيها أحد رجال الدين الزراد شتيين ويدعى "مزدق" وقام بثورة دعا فيها إلى إباحة الزنا بالمحارم و الزواج بهن ،وقد ناصره الملك "كفارة الأول" (488-531) فى دعوته و تزوج ثلاث من اخواته..

في مجتمعات الاشكارا
كما أن مجتمعات الاشكارا و هي جزء من قبائل الهنود الحمر في البرازيل و البيرو يقدسون جماع الابن للام و هذه العلاقة الجنسية لا تكون الا في فترة البلوغ حيث يقذف الابن اول كمية من سائله المنوي في امه و يسمى ماء الحياة و الذي هو في نظرهم دين للأم عند الابن و تستمر العلاقة الجنسية بين الابن و الام بعد ذلك مدة سنه كاملة فقط تأخذ الام السائل المنوي في داخلها و يسمح فيها للابن بمشاركة الاب في الام حيث يصبح الابن و الاب زوجين للام .

في انحاء العالم
وفى الهند القديمة كان زنا المحارم منشراً فكان "بوث" أحد الملوك عشيقاً لأخته ، وكان "أجسى" أشهر ملوك الهند القديمة – ابن ابيه وأخته فقد تزوج الأب بابنته فأنجبت له ..

و هناك قبائل الشوجان في التيبت يسمح للرجل بالزواج من العمة و الخالة و يمنع الزواج بالأم و الاخت فقط . اما في جنوب الهند فزنا المحارم منتشر بشدة و معترف به .. و يذكر ان قبائل الغال الفرنسية قديما كان يسمح للاب بفض بكارة ابنته قبل الزواج .. و في جزر هواي الامريكية كان السكان الاصليين يمارسون زواج المحارم فيتزوج الرجل اخته او عمته او خالته او ابنته لكن لا يسمح له بالزواج من امه لأنها البطن الذي حمله ..



اما مجتمعات الاقزام في اوغندا و افريقيا الوسطى فالجنس شائع و هم كالحيوانات لا يقدسون العائلة فالأم ترضع ابنها حتى الفطام و تتبرى من ابنها و تلقي به في وسط المجتمع بعد ذلك ليكبر دون ان يعرف من هي امه و من هو ابوه حيث انها تحبل من اي رجل في القبيلة .. و يوجد عندهم ظاهرة الجنس الجماعي .. لذلك لابد و ان يقع احد منهم على محارمه لأنه لا يدرك من هي امه او اخته ..
اما قبائل الكيبكو الهندية في تشيلي فان المرأة هي المسيطرة و هي التي تعيش في الاكواخ بينما يعيش الذكور في البراري و هم لا يستخدمون الرجال الا للتلقيح و الانجاب .. و المرأة تربي ابنائها في مجتمعها الانثوي حتى اذا كبر الابناء صنفوا الى ذكور و اناث فالإناث يبقين في الاكواخ و يطرد الذكور الى البراري لكن الاناث لا يطردن الذكور الا بعد ممارسة اول مضاجعة معهم ليتم تدريب الذكور على ممارسة الجنس قبل الطرد .

في منتديات الدكتور امين عزيز المتخصص في علم النفس و الطبيب النفساني ذكر قرية المحارم و هي قرية في الصين اجبر فيها سكان ها ابان الاحتلال الياباني للصين على الزنا بمحارهم كعقوبة لتلك القرية الا ان هذه القرية اصبح فيها زنا المحارم ثقافة قرية شاورواكا اصبحت محل ضرب للامثال في ذلك فالزواج يجوز من اي امراة حتى ممارسة الجنس بدون زواج .



و قد ذكرت قناة الجزيرة الوثائقية في تاريخ 17-9-2008 قرية في جنوب الهند يتزوج فيها الشخص بحسب امر العرّاف من اي مخلوق سنويا و ذلك في فصل الربيع لمدة اسبوع كامل و يدعي العرّاف ان النجوم تامره بتزويج من تقع عليه القرعة من اي مخلوق تقع عليه الطابة التي تقذف و يذكر التقرير ان مجتمع و سكان القرية يجتمعون في مكان واحد مع حيواناتهم و يتم الاختيار فتتزوج الفتاة من كلب و الرجل من حمار و الرجل و الفتاة من اقاربهم.

ان زنا المحارم ليس خيالا يكتب هنا و هناك و لكنه حقيقة توجد في كثير من المجتمعات الغير اسلامية كثقافة اجتماعيه كاملة .
في دولة لاوس الواقعة جنوب شرق اسيا و كذلك كمبوديا المجاورة توجد مجتمعات تمارس زنا المحارم كطبيعة جبلت عليها هذه المجتمعات فسكان قرية ارباكي الواقعة في وسط كمبوديا ينتشر زواج المحارم فيها بشدة حيث تعيش العائلة كلها في منطقة واحدة و تتقاسم اراضيها الزراعية فيما بينها بحسب جدول اعمال و يتم الزواج من داخل العائلة لذلك لا يوجد في العائلة عوانس او اي فتيات بلا زواج فكل الرجال في العائلة يتزوجون من النساء في نفس العائلة لذلك يوجد تعدد الزوجات و تعدد الازواج ايضا و يمكن ان تكون المرأة التي لا تجد زوج زوجة ثانية لأي فرد في العائلة و يمكن ان تتزوج الاخت من اخيها او العم و الخال من ابنة اخيه او اخته و كذلك العمة و الخالة و كذلك يتزوج الصغار من الكبار حتى و لو كان الذكر طفلا او البنت طفلة و الى اليوم فان الحكومة الكمبودية لا تستطيع ضبط الايقاع في هذه القرية .

اما قرى رودما فلديهم عادات التعري و عدم الحياء فالوالدين يستحمان و يمارسان الجنس امام اطفالهما دون خجل خاصة و انهم في منزل صغير قد لا يكاد يتسع لهما
كذلك الامر في قرى البوشناك في لاوس فزنا المحارم هو ثقافة و طقوس دينية تمارس امام الاخرين في العيد حيث يسمح لجميع سكان القرية بمضاجعة اي امرأة حتى و لو كانت احد محارمه في يوم العيد .و ذلك بعد اطفاء النيران

----------------

زواج الامبراطورة هيمياتي من ابنها في اليابان القديمة

اليابان بلد الأعاجيب في الواقع و التاريخ و اي شىء لا تتوقعه تجده في اليابان فما بالك بقصص الحب الغير برئ ما بين الام و الابن و الغير متوقعه في العالم تجد ان اليابانيين قد سبقوا العالم الى انتهاك كل ما هو مقدس عند الغير. يقول احدهم اذا لم تمارس الجنس مع يابانية فانك لم تمارس الجنس ابداً . من ينظر الى المرأة اليابانية و المجتمع الياباني يتصور أن هذا المجتمع لا يعرف الجنس و لذته و لكنه يخطي حيث لا يتصور أن التاريخ الياباني و خاصة في الالف الاخيرة تزوج ثلاثة من اباطرة اليابان من امهاتهم .. حينما يموت الاب و مازالت الام شابة فتضطر بالزواج من ابنها الصغير .. ليصبح الملك مقدس في داخل العائلة و لا يوجد عيب في ذلك فالعلاقة الجنسية ما بين الابناء و الامهات مستمرة الى الان .



يذكر في التاريخ الياباني أن الامبراطورة هيمياتي مات عنها زوجها و هي ما تزال في ريعان شبابها حيث كان عمرها 28 عاماً . و كان من عادات التنصيب الملكي في اليابان ان يتولى الابن الذي تجاوز العشرين و ماتت امه الملك الا ان وريث العرش توشينور (تشوكيو) كان مايزال صغيراً حيث كان عمره احد عشر عاماً بينما كانت امه ما تزال شابه و قادرة على بداية حياة جديدة فكان لابد من ان يكون احدهما للاخر حيث لابد و ان تتزوج المرأة من نفس البيت الملكي المقدس و كذلك وريث العرش .
تمت مراسيم الزواج الطويلة كما يقول المؤرخون في جو احتفالي ادرك خلالها الامبراطور الصغير توشينورو الذي لقب (بـ تشوكيو) بعد أن تزوج من امه أنه قد أصبح زوجاً لأمه يملك حبها و جسدها و لكنه كان خائفاً يشعر بالهيبه و الخوف من ما سيحدث مع امه أخبره وصيف القصر أنه قد امتلك جسد أمه الذي كان يملكه ابوه الذي وضعه نطفة في رحم امه . و هاهو يستعيد الجسد الذي كان فيه ذات يوم . لقد تمت مراسيم الزواج و لم يمضى على وفاة والده بضع اسابيع . كان لابد و ان يعتلي العرش الملكي أحدهم . و هاهو سيحكم ارض اليابان فجأة و بدون مقدمات يصبح الامبراطور المقدس .لذا كان و لابد من يتحمل مسؤليته لزيادة أواصر المحبة ما بينه و بين أمه هكذا قيل له ان أهم ما يؤدي الى تماسك البيت الملكي هو زيادة المحبه ما بين الام و الابن و هي الان لم تعد أمه بل زوجته.
لقد كان توشينور (تشوكيو) محضوضا حينما تزوج امه لانها كانت اجمل امراة في اليابان كله و كانت رقيقة و شاعرة و قد اشتهرت قصائدها و حفظت في كل انحاء اليابان الى الأن و التى جمعت ما بين فلسفة الحب و الجمال الطبيعي فقد تغزلت في ارض اليابان و في شعبها و حتى في زوجيها الاب و الابن . حيث انها كتبت احب الامبراطور جونتوكو لانه وهبني حبيبي تشوكيو و احب ابني و زوجي تشوكيو لانه وهبني الحياة و التجديد و بقية اولادي .
لم ينم الابن مع امه بعد الزواج مباشرة ظل سنة كاملة بعيدا عنها لا ينام معها في سرير واحد و لا يلتقيها و كأنه في غربه حيث كانت تجهزه للبلوغ فعندما تزوجها كان ما يزال طفلاً و هي تنتظر بلوغه كان في تلك الاثناء يجلس الساعات الطوال مع معلمه و وصيف قصره يعلمه أسرار الحياة و الزواج و ما هية العلاقة ما بين المتزوجين و كيفية الجماع و ماذا يفعل المتزوجون و كيفية البلوغ و قذف السائل المنوي و مالذي يفعله هذا السائل و كيفية مداعبة المرأة . حتى اصبح الامبراطور الصغير في قمة اثارته يحلم بزوجته الجديدة و التى هي أمه يحلم بثديها و موخرتها و فرجها الذي بين فخذيها و الذي خرج منه ذات يوم حتى اشتاق الابن للقاء امه اصبحت نظرته لأمه نظرة شهوة و اثارة حتى ان عضوه التناسلي قد بدأ بالأنتصاب و هو يفكر في ذلك . لقد استطاع كل من حوله ان يحول نظرة الابن لامه الى نظرته لامراة يشتهيها قد انجبته ذات يوم .
لذلك فان الحكايات تقول بان تشوكيو الصغير كان يستعجل اللقاء بجسد امه حتى انه كتب اليها خطابا مختوما كتب فيه اشواقه الجنسية المراهقة بطريقة فاضحة جعل الامبراطورة هيمياتي تخجل من متابعة قرأته و كأنها لا تصدق ان من كتبه هو ابنها و قالت ان ابوه لم يقل هذا الكلام حتى في لحظات الجماع . ان الامبراطور الصغير لم يكن يستطيع التعبير بطريقه عاطفيه ففترة المراهقه لا تعرف سوى الشهوة و الجنس . كان على تشوكيو الصغير ان يتدرب على ممارسة الجنس مع احدى الجواري و التى كانت اكبر من امه لذلك فقد تشوكيو تعرف جسد المراة و اكتشفه و ضاجعه من خلال هذه الجارية و التى كان يناديها اثناء الجماع بامي . لم يكن تشوكيو الصغير قد بلغ بعد لذلك فقد كان يمارس الجنس مع الجارية دون انزال . و التى قامت بتعليمه فنون الجنس المختلفه .
بدأ الشوق للقاء الام يزداد لهفة في صدر الابن و خاصة ان من سيتصل بها جسديا هي امه الجميلة لقد رضع منها و خرج من فرجها لكنه هذه المرة سيرضع منها و يدخل فرجها باشتهاء لقد جرب الجنس لكن ممارسته للجنس مع امه له طعم خاص رغم انه لم يجربه بعد انه يشتاق للقاء موطنه الأول الذي كان يسكنه حتى و لو بشئ من جسده .
و تم اللقاء حيث حقق تشوكيو الصغير ما كان يتمنى و استسلمت له امه الامبراطورة هيمياتي حيث جامعها في لقاء حيوي لا يحدث الا بين الازواج و هما متزوجين الان و هنا اختلطت الشهوة بالأمومة . و استمرت العلاقة و انجبت له ستة ابناء مات منهم اثنان
__________________
لا مقدس ومحظور في الثقافة. أنا مصاب بعمى الخطوط الحمراء في الاطلاع. أقرأ كل شيء، ابتداءً من القرآن الكريم الذي أعتبره عشقي الأول. ولا أرى ما يدعو للخجل أو التستر، فما لم يفدني علماً أفادني أدباً، وما لم يفدني أدبا أفادني معرفة وسعة اطلاع على ثقافات الغير. ورائدي في ذلك قوله تعالى: "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه". ترى كيف نعرف الحسن إذا لم نعرف القبيح! مجرد رأي. مع كل الاحترام والتفهم للحرية الشخصية لكل إنسان.

قالها جاكس ابن جاكسوس المتجهجه الأممي
 
من مواضيعي في المنتدي

* خنزير في مواجهة فهد ومعركة مذهلة من أجل البقاء
* برنامج تون-أب يوتليتيز 2012 مع السيريال والكراك والكيغن
* كيف ستتصرف إذا دخل عليك فأر وأنت تجرب الملابس في غرفة تغيير الملابس في أحد المحلات؟
* أرح قلبك بحسن الظن بالآخرين‏
* مجموعة من الأحذية الأكثر غرابة في العالم
* زوجة رفضت تنيك زوجها الخمسيني بحجة ان هذه من افعال المراهقين
* شاهد عملية في القلب البشري بينما المريض صاح
* هل ذهب الصحفي المصري عبد الحليم قنديل وراء الشمس؟؟؟
* صاحبة أكبر صدر في العالم (صور + فيديو)
* من قال ان الماليزيات لسن جميلات؟



زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية

  #10  
قديم 03-03-2013, 05:36 AM
جاكس جاكس غير متواجد حالياً
كاتب
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 11,227
افتراضي

زنا المحارم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

زنا المحارم (بالإنجليزية: incest) هو أي علاقة جنسية كاملة بين شخصين تربطهما قرابة تمنع العلاقة الجنسية بينهما طبقا لمعايير ثقافية أو دينية، وعلى هذا تعتبر العلاقة بين زوج الأم وابنة زوجته علاقة محرمة على الرغم من عدم وجود رابطة دم بينهما.

أنماط زنا المحارم

وأكثر الأنماط شيوعا هو علاقة الأب بابنته حيث تشكل 75% من الحالات التي تم الإبلاغ عنها[بحاجة لمصدر]. ومن الأنماط الأخرى:

النمط المرتبط بالظروف

وهو يحدث بين أخ وأخت ينامان في سرير واحد أو في غرفة واحدة فيقتربان جسديا أكثر من اللازم، وخاصة في مرحلة ما قبل البلوغ والبلوغ.

النمط المصحوب باضطراب مرضى شديد

كأن يكون أحد الطرفين سيكوباتيا أو يتعاطى الكحوليات أو مصابا بالفصام أو أي اضطرابات ذهانية أخرى.

النمط الناتج عن تعشق الأطفال أو الغلمان.(Pedophilia)

النمط الناتج عن نموذج أبوي مضطرب

حيث يشاهد الولد أباه يفعل ذلك أو يعرف أنه يفعله فيتقمصه أو يقلده.

النمط الناتج عن اضطراب العلاقة الزوجية

حيث ترفض الزوجة العلاقة الجنسية فيبحث عنها الزوج في غير محلها (لدى أحد المحارم).

النمط الناتج عن الاضطراب المرضي الشديد في العلاقات الأسرية

بحيث تصبح هذه العلاقات ممزقة بما لا يعطى الإحساس بأي حرمة في أي علاقة.

وقد وجد أن ثلث من وقع عليهم اعتداءات جنسية كانوا تحت سن التاسعة من عمرهم، وأن أكثر الحالات قد تم رصدها كانت في الأماكن الأكثر ازدحاما والأكثر فقرا والأدنى في المستويات الاجتماعية، وهذه الزيادة ربما تكون حقيقية بسبب التلاصق الجسدى في هذه البيئات المزدحمة أو تكون بسبب وجود هذه الفئات تحت مجهر الهيئات الاجتماعية والبحثية أكثر من البيئات الأغنى أو الطبقات الاجتماعية الأعلى والتي يمكن أن يحدث فيها زنا محارم في صمت وبعيدا عن رصد الجهات القانونية والبحثية.

المهم أن هناك عوامل اجتماعية وعوامل نفسية وعوامل بيولوجية تلعب دورا في كسر حاجز التحريم الجنسى فينفلت هذا النشاط ويتجه اتجاهات غير مقبولة دينيا أو ثقافيا. فزنا المحارم يرتبط بشكل واضح بإدمان الكحول والمخدرات، والتكدس السكانى, والأسر المعزولة عن المجتمع (أو ذات العلاقات الداخلية بشكل واضح), والأشخاص المضطربين نفسيا أو المتخلفين عقليا.

والمبادرة غالبا ما تأتى من ذكور أكبر سنا تجاه أطفال (ذكور أو إناث) ومن هنا يحدث تداخل بين زنا المحارم وبين الاغتصاب (المواقعة الجنسية ضد رغبة الضحية), وإن كان هذا لا يمنع من وجود إغواء من الإناث أو الأطفال أحيانا.

ويمكن رصد ثلاث أنماط أساسية في حالات زنا المحارم بناءا على المشاعر الناتجة عن هذا السلوك كما يلي:

النمط الغاضب

حيث تكون هناك مشاعر غضب من الضحية تجاه الجاني، وهذا يحدث حين تكون الضحية قد أجبرت تماما على هذا الفعل دون أن يكون لديها أى قدرة على الاختيار أو المقاومة أو الرفض، ومن هنا تحمل الضحية مشاعر الغضب والرغبة في الانتقام من الجانى. وربما يعمم الغضب تجاه كل أفراد جنس الجانى، ولذلك تفشل في علاقتها بزوجها وتنفر من العلاقة الجنسية ومن كل ما يحيط بها، وتصاب بحالة من البرود الجنسى ربما تحاول تجاوزها أو الخروج منها بالانغماس في علاقات جنسية متعددة، أو أنها تتعلم أن السيطرة على الرجال تتم من خلال هذا الأمر فتصبح العلاقة الجنسية برجل نوع من سلبه قوته وقدرته، بل والسيطرة عليه وسلب أمواله. وقد تبين من الدراسات أن 37% من البغايا كنّ فريسة لزنا المحارم، وهذا يوضح العلاقة بين هذا وذاك

النمط الحزين

وفي هذه الحالة نجد أن الضحية تشعر بأنها مسئولة عما حدث، إما بتهيئتها له أو عدم رفضها، أو عدم إبداء المقاومة المطلوبة، أو أنها حاولت الاستفادة من هذا الوضع بالحصول على الهدايا والأموال أو بأن تتبوأ مكانة خاصة في الأسرة باستحواذها على الأب أو الأخ الأكبر، وهنا تشعر بالذنب ويتوجه عدوانها نحو ذاتها، وربما تقوم بمحاولات لإيذاء الذات كأن تحدث جروحا أو خدوشا في أماكن مختلفة من جسدها، أو تحاول الانتحار من وقت لآخر أو تتمنى الموت على الأقل، وتكون لديها كراهية شديدة لنفسها.

النمط المختلط

وفيه تختلط مشاعر الحزن بالغضب.
حجم الظاهرة

وقد تبين هذا بشكل أكثر دقة في البحث الذي أجراه معهد Unicri، ومقره في روما عن ضحايا الجريمة وشمل 36 دولة منها دول عربية والذي نشر ملخص له في التقرير الدولي الذي أصدره المعهد عام 1991، حيث تم إجراء مقابلات مع إناث تمثل كل منهن أسرة، تبين من الإجابات أن 10% من العينة الكلية تعرضن لزنا المحارم (أحمد المجدوب 2003، زنا المحارم، مكتبة مدبولى، ص 169, 170).وإن كان هذا يستحق بحثا علميا مدققا. وربما يقول قائل بأن النسبة ربما تزيد عن ذلك حيث أن كثير من الحالات تتردد في الإفصاح عما حدث، وهذا صحيح، ولذلك يستلزم الأمر الحذر حين نتحدث عن نسب وأرقام تخص مسألة مثل زنا المحارم في مجتمعاتنا على وجه الخصوص، ومع هذا تبقى النسب التقديرية مفيدة لتقريب حجم الظاهرة من أذهاننا بشكل نسبى يجعلنا نتعامل معها بما تستحقه من اهتمام
العوامل المساعدة

عوامل أخلاقية

ضعف النظام الأخلاقى داخل الأسرة، أو بلغة علم النفس ضعف الأنا الأعلى (الضمير) لدى بعض أفراد الأسرة أو كلهم. وفى هذه الأسرة نجد بعض الظواهر ومنها اعتياد أفرادها خاصة النساء والفتيات على ارتداء ملابس كاشفة أو خليعة أمام بقية أفراد الأسرة، إضافة إلى اعتيادهم التفاعل الجسدى في معاملاتهم اليومية بشكل زائد عن المعتاد، مع غياب الحدود والحواجز بين الجنسين، وغياب الخصوصيات واقتحام الغرف المغلقة بلا استئذان. وفى هذه الأسر نجد أن هناك ضعفا في السلطة الوالدية لدى الأب أو الأم أو كليهما، وهذا يؤدى إلى انهيار سلطة الضبط والربط وانهيار القانون الأسرى بشكل عام.

عوامل اقتصادية

مثل الفقر وتكدس الأسرة في غرفة واحدة أو في مساحة ضيقة مما يجعل العلاقات الجنسية بين الوالدين تتم على مسمع وأحيانا على مرأى من الأبناء والبنات، إضافة إلى مايشيعه الفقر من حرمان من الكثير من الاحتياجات الأساسية والتي ربما يتم تعويضها جنسيا داخل إطار الأسرة. ويصاحب الفقر حالة من البطالة وتأخر سن الزواج، والشعور بالتعاسة والشقاء مما يجعل التمسك بالقوانين الأخلاقية في أضعف الحالات. وإذا عرفنا – من خلال تقرير الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء – أن 30% من الأسر في مصر تقيم في غرفة واحدة بمتوسط عدد أفراد سبعة، فإن لنا أن نتصور ما يمكن أن يحدث بين هؤلاء الأفراد والذين يوجد فيهم الذكور كما توجد الإناث

عوامل نفسية

كأن يكون أحد أفراد الأسرة يعانى من مرض نفسى مثل الفصام أو الهوس أو اضطراب الشخصية، أو التخلف العقلى، أو إصابة عضوية بالمخ.

الإعلام : وما يبثه ليل نهار من مواد تشعل الإثارة الجنسية في مجتمع يعانى من الحرمان على مستويات متعددة
الإدمان : يعد تعاطى الكحوليات والمخدرات من أقوى العوامل المؤدية إلى زنا المحارم حيث تؤدى هذه المواد إلى حالة من اضطراب الوعى واضطراب الميزان القيمى والأخلاقى لدرجة يسهل معها انتهاك كل الحرمات.

الآثار النفسية والاجتماعية

حاول باحثان هما آدم ونيل (1967) أن يدرسا هذا الأمر من الناحية البيولوجية البحتة فقاما بتتبع حالة18 طفلا كانوا ثمرة زواج محارم فوجدا أن خمسة منهم قد ماتوا، وخمسة آخرين يعانون من تخلف عقلي وواحد مصاب بانشقاق في الشفة وسقف الحلق، وهي نسبة مفزعة خاصة إذا عرفنا أن العيوب الخلقية في عامة الأسوياء حوالي 2% وأغلبها تكون عيوب غير ملحوظة.

لذلك خلص هذان الباحثان إلى أن زنا المحارم لو انتشر فإنه يمكن أن يؤدى إلى انتهاء الوجود البشرى من أساسه، وربما يكون هذا جزء من الحكمة من التحريم الديني والتجريم القانوني والوصم الاجتماعي.

تداخل الأدوار واضطرابها كما ذكرنا آنفا مع ما ينتج عن ذلك من مشاعر سلبية مدمرة لكل العلاقات الأسرية كالغيرة والصراع والكراهية والاحتقار والغضب.. ولنا أن نتخيل فتاة صغيرة تتوقع الحب البرئ والمداعبة الرقيقة الصافية من الأب أو الأخ الأكبر أو العم أو الخال أو غيرهم، فحين تحدث الممارسات الجنسية فإنها تواجه أمرا غير مألوف يصيبها بالخوف والشك والحيرة والارتباك، ويهز في نفسها الثوابت، ويجعلها تنظر إلى نفسها وإلى غيرها نظرة شك وكراهية، ويساورها نحو الجانى مشاعر متناقضة تجعلها تتمزق من داخلها، فهي من ناحية تحبه كأب أو أخ أو خال أو عم، وهذا حب فطرى نشأت عليه، ومن ناحية أخرى تكتشف إن آجلا أو عاجلا أنه يفعل شيئا غريبا أو مخجلا أو مشينا خاصة إذا طلب منها عدم الإفصاح عما حدث أو هددها بالضرب أو القتل إن هي تكلمت. وهذه المشاعر كثيرا ما تتطور إلى حالة من الكآبة والعزلة والعدوان تجاه الذات وتجاه الآخر (الجانى وغيره من الرجال)، وربما تحاول الضحية أن تخفف من إحساسها بالخجل والعار باستخدام المخدرات أو الانغماس في ممارسات جنسية مشاعية مبالغة في الانتقام من نفسها ومن الجانى (وذلك بتلويث سمعته خاصة إذا كان أبا أو أخا أكبر).
اهتزاز الثوابت : بمعنى اهتزاز معانى الأبوة والأمومة والبنوة والأخوة والعمومة والخؤلة، تلك المعانى التي تشكل الوعى الإنسانى السليم وتشكل الوجدان الصحيح
صعوبة إقامة علاقات عاطفية أو جنسية سوية حيث تظل ذكرى العلاقة غير السوية وامتداداتها مؤثرة على إدراك المثيرات العاطفية والجنسية، بمعنى أنه يكون لدى الضحية (بالذات) مشاعر سلبية (في الأغلب) أو متناقضة (في بعض الأحيان) تجاه الموضوعات العاطفية والجنسية، وهذا يجعل أمر إقامة علاقة بآخر خارج دائرة التحريم أمرا محوطا بالشكوك والصعوبات. أو يظل طرفا العلاقة المحرمة أسرى لتلك العلاقة فلا يفكرا أصلا في علاقات صحية بديلة.
اضطراب التكيف: حيث تضطرب صورة العلاقة بين الشخصين وتتشوه فتبتعد عن تلك العلاقة بين الأخ وأخته أو بين الأب وابنته وتستبدل بعلاقات يشوبها التناقض والتقلب وتترك في النفس جروحا عميقة. إضافة إلى ذلك فإن كلا الطرفين المتورطين يجدان صعوبة في إقامة علاقات زوجية طبيعية مع غيرهما نظرا لتشوه نماذج العلاقات. ولا يقتصر اضطراب التكيف على العلاقات العاطفية أو الجنسية فقط وإنما يحدث اضطراب يشمل الكثير من جوانب الحياة للطرفين.
الشعور بالذنب وبالعار والخجل مما يمكن أن يؤدى إلى حالات من الاكتئاب الشديد الذي ربما يكون من مضاعفاته محاولة الانتحار.
فقد البكارة أو حدوث حمل مما ينتج عنه مشكلات أخلاقية أو اجتماعية أو قانونية خطيرة.
كثيرا ما يتورط أحد الطرفين أو كليهما بعد ذلك في ممارسة الجنس بشكل مشاعي فتتجه الفتاة التي انتهكت حرمتها مثلا إلى ممارسة البغاء.

الوقاية

إذا كانت الوقاية مهمة في كل المشكلات والأمراض فإنها هنا تحظى بأهمية استثنائية، حيث أن وقوع زنا المحارم سوف يترك آثارا ربما يصعب تماما معالجتها، لذلك يصبح من الضرورى بمكان وضع الوسائل الوقائية التالية في الاعتبار :

الاهتمام بالمجموعات الهشة : مثل الأماكن المزدحمة والفقيرة والمحرومة، خاصة في حالة وجود تكدس سكانى، أو أشخاص مضطربين نفسيا أو مدمنى خمر أو مخدرات. والاهتمام هنا يعنى اكتشاف عوامل الخطورة والعمل على معالجتها بشكل فعّال.
إشباع الاحتياجات : خاصة الاحتياجات الأساسية من مسكن ومأكل وملبس واحتياجات جنسية مشروعة، حيث أن المحرومين من إشباع احتياجاتهم(خاصة الجنسية) يشكلون مصادر خطر في الأسرة والمجتمع، وهذا يجعلنا نأخذ خطوات جادة لتشجيع الزواج على كل المستويات بحيث نقلل – قدر الإمكان – عدد الرجال والنساء الذين يعيشون تحت ضغط الحرمان لسنوات طويلة كما هو الحال الآن. وطبقا للبيان الصادر عن الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء فإن حوالي تسعة ملايين مواطن تجاوزوا الخامسة والثلاثين دون أن يتزوجوا منهم حوالي ثلاثة ملايين ونصف المليون أنثى والباقى ذكور، فلنا أن نتصور مايمكن أن يحدث نتيجة لهذا الوضع غير الطبيعى حيث أنهم قضوا نيفا وعشرين عاما منذ أن دخلوا مرحلة البلوغ التي يبدأ فيها إحساس الإنسان بحاجة جديدة هي الجنس دون أن تتاح لهم الفرصة للحصول على الإشباع المشروع أى عن طريق الزواج. والمشكلة تتضاعف إذا عرفنا أن في مصر خمسة ملايين شخص يعانون من البطالة، وهؤلاء العاطلون المحرومون من الزواج يتعرضون ليل نهار لمثيرات جنسية عنيفة في البيت والشارع ووسائل الإعلام، وهم في نفس الوقت يفتقدون الحاجز الأخلاقى الذي يمنعهم من تجاوز الحدود الدينية والأخلاقية.
مراعاة الآداب العامة داخل الأسرة : مثل الاستئذان قبل الدخول، ومراعاة الخصوصيات في الغرف المغلقة، والتفرقة بين الأولاد والبنات في النوم، وعدم ظهور الأم أو البنات بملابس كاشفة أو خليعة تظهر مفاتن الجسد أمام المحارم، والتزام قدر معقول من التعامل المحترم بعيدا عن الابتذال والتساهل. كما يجب تجنب المداعبات الجسدية بين الذكور والإناث في الأسرة، وعدم نوم الأبناء أو البنات في أحضان أمهاتم أو ابائهن خاصة بعد البلوغ.
تقليل عوامل الإثارة : من تبرج في البيوت أو الشوارع، ومن مواد إعلامية على الفضائيات أو قنوات أو مواقع إباحية تثير الغرائز وتخفض حاجز الحياء وتغتال حدود التحريم.

العلاج

الإفصاح : إن أول وأهم خطوة في علاج زنا المحارم هي تشجيع الضحية على الإفصاح وذلك من خلال علاقة علاجية مطمئنة ومدعمة من طبيب نفسى أو أخصائى نفسى أو اجتماعى. وقد وجد أن الإفصاح عن تلك تالعلاقة يؤدى في أغلب الحالات إلى توقفها تماما لأن الشخص المعتدى يرتدع خوفا من الفضيحة أو العقاب، إضافة إلى ما يتيحه الإفصاح من إجراءات حماية للضحية على مستويات أسرية ومهنية وقانونية. وعلى الرغم من أهمية الإفصاح إلا أن هناك صعوبات تحول دون حدوثه أو تؤخره ومنها الخوف من العقاب أو الفضيحة، أو الإنكار على مستوى أفراد الأسرة، ولذلك يجب على المعالج أن يفتح الطريق وأن يساعد على هذه الخطوة دون أن يوحى للضحية بأشياء من تخيلاته أو توقعاته الشخصية، وربما يستدعى الأمر (بل غالبا ما يستدعى) تقديم اسئلة مباشرة ومتدرجة تكشف مدى العلاقة بين الضحية والمعتدى في حالة وجود شبهات أو قرائن على ذلك. وتتفاقم المشاكل النفسية التي تصيب الضحية بسبب عدم قدرتها على البوح بهذا الأمر، فتكتم كل الأفكار والمشاعر بداخلها وتنكمش على نفسها، ومن هنا يكون العلاج بإعطاء الفرصة لها للحديث عن كل ما بداخلها مع تدعيمها ومساندتها وطمأنتها أثناء استعادة تلك الخبرات الصادمة ثم محاولة إعادة البناء النفسى من جديد بعد تجاوز هذه الأزمة. الحماية للضحية : بمجرد إفصاح الضحية بموضوع زنا المحارم أو انتهاك العرض يصبح على المعالج تهيئة جو آمن لها لحمايتها من تكرار الاعتداءات الجنسية أو الجسدية أو النفسية، ويمكن أن يتم هذا بالتعاون مع بعض أفراد الأسرة الأسوياء، وإن لم يكن هذا متاحا فيكون من خلال الجهات الحكومية المتاحة. وقد يستدعى الأمر عزل الضحية في مكان آمن (دار رعاية أو مؤسسة صحية أو اجتماعية) لحين بحث أحوال الأسرة ومعالجة ما بها من خلل ومراجعة قدرة الوالدين على حماية أبنائهما، وفى حالة استحالة تحقيق هذه الأهداف يحتاج الضحية لتهيئة مكان إقامة آمن لدى أحد الأقارب أو لدى أى مؤسسة حكومية أوخيرية. وفى حالات أخرى يعزل الجانى بعيدا عن الأسرة خاصة عند الخوف من تكرار اعتداءاته على أفراد آخرين داخل الأسرة، أو إذا كان مصابا بمرض يستدعى العلاج. وبعد الإطمئنان على سلامة وأمن الضحية علينا بذل الجهد في محاولة معرفة ما إذا كان بعض أفراد الأسرة الآخرين قد تعرضوا لأى تحرشات أو ممارسات جنسية. العلاج النفسى الفردى : ويقدم للضحية لمداواة المشاكل والجراح التي لحقت بها من جراء الاعتداءات الجنسية التي حدثت. ويبدأ العلاج بالتنفيس ثم الاستبصار ثم القرار بالتغيير ثم التنفيذ، وكل هذا يحدث في وجود دعم من المعالج وفى وجود علاقة صحية تعيد فيها الضحية رؤيتها لنفسها ثم للآخرين (خاصة الكبار) من منظور أكثر صحة تعدل من خلاله رؤيتها المشوهة التي تشكلت إبان علاقتها بالمعتدى. والمعالج يحتاج لأن يساعد الضحية في التعبير عن مشاعرها السلبية مثل الغضب وكراهية الذات والاكتئاب والشعور بالذنب وغيرها من المشاعر المتراكمة كخطوة للتخلص منها أو إعادة النظر فيها برؤية أكثر إيجابية. وكثير من الضحايا يصبحن غير قادرين على إقامة علاقات عاطفية أو جنسية سوية فيما بعد نظرا لإحاطة تلك الموضوعات بذكريات أليمة أو مشاعر متناقضة أو محرمة فيصلون في النهاية إلى حالة من كراهية العلاقات الجنسية مما يؤدى إلى فشلهن المتكرر في الزواج، وهذا كله يحتاج للمناقشة والتعامل معه أثناء الجلسات العلاجية. وربما يحتاج المعتدى أيضا إلى مثل هذا العلاج خاصة إذا كان لديه اضطراب نفسى أو اضطراب في الشخصية أو احتياجات غير مشبعة أو كان ضحية للإغواء من جانب الضحية الوالدين : يتم تقييم حالة الوالدين نفسيا واجتماعيا بواسطة فريق متخصص وذلك للوقوف على مدى قدرتهم على القيام بمهامهم الوالدية، وفى حالة وجود خلل في هذا الأمر يتم إخضاعهم لبرنامج تأهيلى حتى يكونوا قادرين على القيام بواجباتهم نحو أطفالهم، وفى حالة تعذر الوصول إلى هذا الهدف يقوم طرف ثالث بدور الرعاية للأطفال حتى لا يكونوا ضحايا لاضطرابات والديهم. العلاج الأسرى : بما أن زنا المحارم يؤدى إلى اضطراب الأدوار والعلاقات داخل الأسرة لذلك يستوجب الأمر إعادة جو الأمان والطمأنينة وإعادة ترسيم الحدود وترتيب الأدوار والعلاقات مع مداواة الجراح التي نشأت جراء تلك العلاقة المحرمة، وهذا يستدعى جلسات علاج عائلى متكررة يساعد فيها المعالج أفراد الأسرة على التعبير عن أفكارهم ومشاعرهم وصراعاتهم وصعوباتهم، ثم يساعدهم على محاولة إعادة التكيف مرة أخرى على مستويات أفضل. وربما يحتاج المعالج لأن يقوم بدور الأنا الأعلى (الضمير) لهذه الأسرة خاصة إذا كانت القيم مهتزة أو غامضة أو ضعيفة لدى هذه الأسرة، ويستمر هذا الدور إلى أن ينمو الجهاز القيمى داخل الأسرة من خلال توحدهم مع المعالج وقيمه، ويكون المعالج هنا رمزا للأبوة الصالحة أو الأمومة الرشيدة إلى أن يتعافى أحد أفراد الأسرة ويأخذ هذا الدور من المعالج ليحمى بقية الأسرة من السقوط.

العلاج الدوائى : ويقدم للحالات المصابة باضطرابات نفسية كالقلق أو الاكتئاب أو الإدمان أو الفصام أو الهوس. وهذا العلاج يمكن أن يوجه نحو الضحية أو نحو المعتدى حسب حاجة كل منهما. النظر في احتياجات أفراد الأسرة وكيفية إشباعها بطرق صحيحة : فوجود أفراد في الأسرة يعانون من حرمان جنسى لفترات طويلة وليست لديهم علاقات أو نشاطات كافية تستوعب طاقتهم يعتبر عامل خطورة يمكن أن يؤدى إلى مشكلات جنسية داخل الأسرة، ومن هنا يأتى التشجيع على الزواج لأفراد الأسرة غير المتزوجين، أو إصلاح العلاقة بين الزوجين المبتعدين عن بعضهما لسنوات (حيث لوحظ زيادة احتمالات تورط الزوج المحروم جنسيا من زوجته في علاقات زنا المحارم)، أو فتح آفاق لعلاقات اجتماعية ناجحة وممتدة خارج نطاق الأسرة أو توجيه الطاقة نحو نجاحات عملية أو هوايات مشبعة.
__________________
لا مقدس ومحظور في الثقافة. أنا مصاب بعمى الخطوط الحمراء في الاطلاع. أقرأ كل شيء، ابتداءً من القرآن الكريم الذي أعتبره عشقي الأول. ولا أرى ما يدعو للخجل أو التستر، فما لم يفدني علماً أفادني أدباً، وما لم يفدني أدبا أفادني معرفة وسعة اطلاع على ثقافات الغير. ورائدي في ذلك قوله تعالى: "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه". ترى كيف نعرف الحسن إذا لم نعرف القبيح! مجرد رأي. مع كل الاحترام والتفهم للحرية الشخصية لكل إنسان.

قالها جاكس ابن جاكسوس المتجهجه الأممي
 
من مواضيعي في المنتدي

* دبي تركب من 50 إلى 50 صندوقاً للنوم…
* مقال جدير بالقراءة من قبل كل النساء: الارملة الحزينة!!
* تسعة أمور لا يفهمها الرجل فيك
* الاولاد هم الاولاد.....
* هل سمعت اذان ينطلق من كنيسة؟
* يا أبتِ..احترمني..تمتلك ناصيتي
* نداء إلى كل مصرى
* بسيطات وغير متكلفات ولكنهن في نفس الوقت جميلات
* هل تؤيد المساواة بين المرأة والرجل في الإرث؟
* قصة للعبرة: السودانيان اللذان نجيا من حكم الإعدام



زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية

  #11  
قديم 03-03-2013, 05:40 AM
جاكس جاكس غير متواجد حالياً
كاتب
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 11,227
افتراضي

زنا المحارم في اليمن، قصص حقيقية أغرب من الخيال!


إحدى مرتكبات الخطيئة بداخل السجن تنتظر قولاً من السلطات بشأن هوية ولدها الصغير

*يمن برس - عدن الغد - تحقيق/كفى هاشلي
لا عجب أن نرى الشيء وعكسه في اليمن حتى في شأن الأطفال والأمان الذي يجب أن يحاطون به من أقرب الناس إليهم أصبح "خوف"في بعض الأحيان وأصبح معه السؤال عن الغير معقول معقول!

طفلات صغيرات لم يبلغن سن الرشد بعد! تحولن إلى أهداف سهلة المنال لممارسة متعه الجنس من قبل نفوس استحلت لشهواتها ورغباتها أجزاء من لحمها ودمها .

لا معالم لأنوثة تخطف الألباب أو تزغلل العيون سوى "هوس الشيطان"الذي دفع المحارم لانتهاك طفولة بريئة ،قصص لم تنقطع عنها لذة المعصية قبل ارتكابها وتلفيق الأعذار بعد انتهائها والتي تنتهي بمأساة الفتيات أخيرا.

قبل شهرين بدأت أفتش في قضية أطفال الخطيئة وما هي مصائرهم في بلد لمن يهب لبعض منهم شهادات ميلاد وكانت المفاجأة كبيرة عندما أكتشف أن كم هائل منهم ناتج عن"زنا محارم"لم أتردد حينها من تحويل مسار موضوعي إلى هذا الاتجاه .

وبدأت رحلة المتاعب خطوة بخطوة ومن محافظة إلى أخرى ومن قسم لآخر ومن دار إلى مشرف فمنسق فمنظمة ولم نترك السجون أو أقسام الشرط أو العيادات للبحث عن الحالات حتى وصلنا إلى المعلومات التي بين يديكم .

كلفتنا الكثير بدأ بالتجريح والاستهتار والإعاقة والمماطلة في الإمداد بالمعلومة أو الفرار من التعليق عليها "كمنطقة محرم الخوض فيها"وأصبحنا كمن سيجر العار على بلده إذا فتح هذا الملف وهانحن أخيراً نضع مولودنا الشرعي % بين يديكم .
ليال مقمرة أنست وحده امرأة تركها زوجها ورحل إلى السعودية بحثاً عن الرزق ما يزيد عن عامين ، كانت "ف" التي تعيش في محافظة الحديدة تراها ضرباً من الجنون فالوحدة موجعه والمشاعر متأججة والبحث عن مطفي لهيب البعد ضرب من الهوس أيضا إلا أن الجنون تحول إلى حقيقة "شيطانية".

طيف الزوج حضر بجسد الأب وتحولت ساعات المتعة إلى حقيقة ولذة حرمتها السماء إلا أن الليالي الخصاب أثمرن عن طفل عمره الآن لم يتجاوز الثلاثة الأشهر الاعترافات الأولية من الزوجة "ف"تشير بأصابع الاتهام للأب "العشيق"إلا أن دخولها قفص الاتهام ومعرفه العقوبة واتهام الأب لها بمضاجعه آخرين حول مسار القضية وأي كانت الأقوال فالحقيقة الوحيدة هي ولادة طفل بطريقة غير شرعيه ومجهول لا نعرف لمن سينسب ؟!

أب يغتصب بناته الأربع
منظمة "سياج"عبر رئيسها أحمد القرشي فتحت ملفات ساخنة وبذلت جهود لكسر حاجز من الصمت في مثل هكذا قضايا سعياً وراء حماية حقوق الأطفال المهدورة فسعت بالمطالبة في إعادة النظر في القوانين ذات الصلة بالجرائم ضد الأطفال, بحيث يتم تقنين أكبر العقوبات الممكنة لتحقيق الردع وخاصة في جرائم الآباء بحق الأبناء وجرائم الشرف بشكل عام, وكذلك انتهاج آليات تحقيق قادرة على الوصول إلى حقيقة ارتكاب هذه الجرائم وتطوير الأدوات المستخدمة في الكشف عن الجرائم بما في ذلك استخدام فحص الحامض النووي (dna).

واجتهدت معنا في البحث عن تلكم الحالات وكانت قضية اغتصاب أب في صنعاء لبناته الأربع جزء من تلك القضايا التي أماطت اللثام عنها فالأب لم يكتفي بطفلة واحده بل تجاوزها لشقيقاتها الأخريات اللواتي تتراوح أعمارهن "9-14" عام متعه لم يكتشف فداحتها الأب المغتصب ل(ن، ح، س، ل ) الأبعد أن أصبح مكانه السجن المركزي فيما بقيت الفتيات الأربع برعاية عمهن .

هكذا تمارس الأبوة في بعض الأحيان" متعه غير شرعيه مع ابنه متزوجة أو طفلة "كشفت قصصهن بعد أن أصبح لهن أطفال من خطيئة المحارم .

فتاة تبحث عن حل ترقيعي
ولعل القدر قد خفف شيء من تلك الماسي وان كانت نادرة كحالة الطفلة "س" من محافظة عدن وهي من الأقليات "المهمشين" فالفتاة حين بلغت سن الثالثة عشر شلت أنوثتها فكر الأب ودفعته لاغتصابها وممارسة الجنس معها مرة تلو أخرى.

وحين طرق النصيب باب عائلتها قرر الأب تزويجها وجنت الفتاة ورفضت الزيجة إلا أن الأب صمم على ذلك، فلم تجد طريقة سوى إخبار أحدى صديقتها في كلية الطب لتبحث معها عن حل .
أصبح الذهاب إلى طبيبة نساء خيارهما لعمل جراحه تجميل" لاستعاده عذريتها " وكان رفض الطبيبة هو الرد وإخبار الشرطة هو الحل !!

لم تصدق الطبيبة أن الأب هو الفاعل فقررت الفتاة أخبارها بأنها ستأتي به إليها وحين عادت إلى المنزل وواجهته بذلك رفض أن يعترف بفعلته ولم يكن أمام "س" سوى تهديده أما بالانتحار أو أخبار الشرطة حينها قرر أن يذهب معها إلى الطبيبة أخيراً.
في العيادة قارنت الطبيبة وتفحصت البطائق وتحدثت مع الأب حول الموضوع فقال لها "ابني فعلها بأخته حين كانت نائمة معه بالغرفة "صدمت الفتاة من قول أبيها وفهمت الطبيبة الحرج من رجل لم يخف الله ويستحي منه وقررت إنقاذ الفتاة منه .

الخال والد بدرجة عشيق
ولا عجب أن تنتزع الرحمة والخوف من الله من قلوب الأقارب الآخرين بعد مغادرتها قلوب الآباء فكشف عدد من أقارب طفلة يعاشرها خالها تحت وطئه "زواج عرفي" منجبه منه ثلاثة أطفال في غفلة من المجتمع الذي أفاق متأخراً على وقع أقدام الأطفال الصغار حين دبت على الأرض تلعب وأصبحت كيان موجود يقف عليه المثل "الخال والد يأبني " ويا مصيبتااااااااه .

شاب يضاجع زوجه أبيه وينجب طفلين
في ذمار تحولت معادلة "الهوس الشيطاني "من الآباء إلى الأبناء ليكبر شاب في مرحلة المراهقة على مسؤوليات عائلة تركها والده بعد الوفاة متحملاً كل متطلباتها بما فيها واجبه نحو "الخالة" زوجه الأب ،ولعل المفهوم لديه اختلطت موازينه ليقم بواجب "العشرة والمضاجعة"نيابة عن الوالد ومنجب منها طفلين قد يحتار عقلهما عندما يدركان أن الأخ أب وان الأب جد وان الأم زوجه للاثنين معاً!!!

لم تتوقف الحالات والاحتمالات عند الآباء والمحارم فحتى الآباء بالتبني جن جنونهم !!! وقصة "ه" التي ولدت أصلا عن زنا لم نعرف هل هو من محارم أو غير ذلك دليل آخر.
أمضت عشرة أعوام من عمرها تنادي الرجل الذي تبناها "أبي" وعندما ظهرت والدتها تبحث عنها تحول كل شيء إلى جحيم حرمها من اللعب مع الأطفال وأصبحت في قفص البيت بين حيطانه الأربع في مديرية التواهي بعدن لم يخدمها عراك الرجل مع زوجته المدافعة عنها لأنه طلقها بمجرد بلوغ الطفلة المحيض .

وبعد ليال وأيام وسنتان أصبحت الطفلة أم وحيرت قضيتها أطباء احد المشافي حين وضعت الصغير فأين أبيه ؟! أبلغ الأطباء الشرطة ، لكن الأمر انتهى ليصبح الأب المتبني زوج رسمي وأخذها وطفلها بعد أن دفع الكفالة أخيه .
اسكنها دار شقيقه في الشيخ عثمان ترعاها زوجته أخيه فهي سنداً لها ولطفلها محمد لكنها الفرحة التي لم تكتمل فالصهر استغل غياب زوجته ليعاشر الطفلة عنوة وفور عودتها سارعت "ه" تشكي للزوجة الغائبة.

تحولت الطفلة لمتهمه بمحاولة إغواء الصهر وأهملت زوجة الصهر العناية ب"ه"وطفلها محمد ولم تمر إلا تسعه أشهر حتى مرض الصغير وتوفي في حضن أمه وكأنها رحمة السماء التي أبت أن يعيش بين أحضان طفله تجهل ذاتها !!!

حتى يعرف من هو؟!
وفي جعار بمحافظة أبين لم يكن الحال أفضل بكثير حين زرنا السجن النسائي الذي لم تتجاوز مساحته الأربعة أمتار في الثلاثة لنجد بين سجيناته الأربع طفله لم تنهي عامها الخامس عشر تمارض طفلتها الصغيرة المسماة باسم أحد مشرفات الحجز لحسن معاملتها السجينة المتهمة بممارسه الزنا والإنجاب من الأب .

ليال من الملذات القبيحة مع الأطفال قضاها المحارم أنتجت أطفال مجهولي الهوية حاولنا كثير أن نلاحق الجهات المختصة لنفتش عن شهادات ميلادهم فوجدنا الإهمال سيد الموقف.

فهولاء إما في بوادي لا تعطي اهتمام بشهادة الميلاد أو نسب بعضهم للجد والكثرة مازالوا بانتظار شهادات الميلاد كهوية لازمه لمستقبلهم الغير مبتسم.
إذا مازالت هويتهم معلقه بيد السلطات ولا ندري كيف ستفعل بعد أكثر من عشرة أعوام حين يصبحوا من فئة الشباب القادم من جوف الأزمات النفسية والاجتماعية وما الذي ستفعله حال وظفوا عبر أي جهات لأي أغراض !!!

تركت طفلها لتبحث عن عريس جديد
وهناك من الأطفال من كبر أمام أعيننا كالطفل"خ" الذي تركته أمه وعشيقها في احد الدور وعادت لعائلتها في حضرموت لتكمل مشوار حياتها بعد أن قررت الأسرة إجراء عملية تجميل لأعاده عذريتها فيما بقي "خ"لا يعرف مستقبله القادم ولا والده الحقيقي في مجتمع لا يرحم فيه من يخطئ أو يسلم فيه من نشاء عن خطأ لا ذنب له فيه بالمرة . .

ماذا يقول المتخصصون عن هذه العلاقة ؟!
الدكتور مازن احمد شمسان أستاذ علم نفس بكلية الآداب ونائب العميد لشؤون الطلاب يقول :هي علاقة تتعدى في آثارها السلبية اقرب المقربين إلى الشخص وهي محارمه ،ومن هنا كانت الآثار مزدوجة الخطورة ،والعواقب النفسية والاجتماعية والدينية والأخلاقية ولذلك إدانتها كل الشرائع والقوانين منذ القدم .

تبناها ثم أصبح زوج !!!
ويضيف :"انعدام الخصوصية أو ضعفها يتيح فرصة الاطلاع على العورات والأسرار وإثارة الغرائز بطرق فجه كما يلعب المستوى الاجتماعي والثقافي والديني والأخلاقي بشكل يحول دون الوقاية من الوقوع في مثل هذه الجرائم والحماية منها .

وهناك حالات كثيرة ناشئه لهذه الجريمة ناتجة عن تدهور في المستويات الخلقية والنفسية أو ضلالات فكريه أو تحايلات نفسية شعورية ولاشعورية ،والآثار النفسية قاسية لهذا النوع من الزنا ومدمره على نفسية الفتاة حيث يتولد لديها خليط من مشاعر الكراهية والإحساس بالذنب إزاء الشخص الفاعل أو المجتمع أو الجنس ذاته وقد يصيبها النفور الشديد من الرجال قد يؤدي بها إلى عدم الزواج أو جرائم ومشاكل نفسية سيكولوجيه متعددة حتى وان تهاونت للفتاه أو شاركت بالفعل في هذه الجرائم فان ذلك يكون عن جهل منها وعندما تعرف الحقيقة على ما اقترفت تنشأ لديها مشاعر سلبية هي مزيج من ازدراء الذات والقلق والاكتئاب والمخاوف المرضية .

أطفال مجهولي الهوية
وأثبتت الدراسات أن مرتكبي هذا النوع يشعرون بتدني مشاعر وسلوك هذا الشخص وإصابته بجوانب وأخلاقية فيخرج عن كافة الضوابط والنواهي والقوانين الإلهية والوضعية وتتداخل لديه معاني الحلال والحرام كما تشير الدراسات أن مرتكبي هذا الجرم من الراشدين يعانون اضطرابات حتى ولو بدا مظهرهم متوافقا اجتماعيا فكثيرا ما يكونون مصابين بفصام في الشخصية أو أعراض مرضيه سيكولوجيه أو تحت تأثير إدمان المخدرات والكحول أو من أصحاب التطرف الديني والفكري أو مصابين بالفصام أو التخلف العقلي الشديد .

إن المجتمع ينظر إلى هذه الجريمة بازدراء فمن جانب الضحية يلاحظ أن هناك مولود قادم مجهول الهوية يتعامل مع المجتمع ويتحمل عواقبه لوحده .

فهذه الأم تحت هذه الظروف تظل إنسانه في الأول والأخير ويكفي ما تحمله وتستحمله في ظل مسار شاق وطويل وزاخر بالآلام النفسية والعذاب يتوجب علينا التكافل والتضامن من خلال تجنيد كل الطاقات والإمكانات المتاحة وغير المتاحة من اجل تفادي مخاطر المشكلة .

فكيف نحاسب فتاة في ريعان النضج ومولود بريء لا يعرف شيء عن الدنيا ويحمل اسم مستعار ويلصق به مدى الحياة ويحرم من حقوقه الطبيعية عوضا عن توفير العناية له حتى يصبح مواطنا صالحا فالسعادة الحقيقية هي التسامح والعدل والرحمة وفسح المجال لهما بالعيش بكرامه وسط أسرة وأصدقاء ومجتمع واع

كما أن الكشف عن مثل هذه الحالات وإخضاعها للتحليل والدراسة ومعرفة الأسباب النفسية والاجتماعية وراء ذلك مهم حتى لا تستفحل وتصبح أمرا ضاغطا أو ظاهرة مرضية ولابد أن يتكاتف جميع المختصين من علماء النفس والتربية والاجتماع والطب النفسي وغيرهم لدرء مخاطرها والوقاية من آثارها ما لم فيصبح الصمت عامل مساعد في زيادتها .

ازدحام الغرف عامل مساعد في علاقات جنسيه بين الأبناء
أخصائيين اجتماعيين يرون أن أقامة الأسرة في غرفة واحدة يصل متوسط أفرادها إلى 6أو7عامل مساعد في تلاصق الإخوة والأخوات أثناء النوم وتحريك المشاعر الجنسية فيدفعهم إلي إقامة علاقات جنسية فيما بينهم
ويعتبر تعاطي الكحوليات والمخدرات من أقوى العوامل المؤدية إلى زنا المحارم، حيث تؤدي هذه المواد إلى حالة من اضطراب الوعي، واختلال الميزان القيمي والأخلاقي لدرجة يسهل معها انتهاك كل الحرمات .

ويلعب تأخر سن الزواج دورا ملحوظا في وقوع زنا المحارم خاصة إذا كانت الأسرة تقيم في مسكن ضيق فالإنسان البالغ تكون لديه حاجة إلي الجنس مما يجعله يسعى إلي أخواته لإشباعها.

و لعل أهم الآثار النفسية والاجتماعية على من تعرض للاغتصاب تداخل الأدوار واضطرابها عن طريق المشاعر السلبية المدمرة لكل العلاقات الأسرية كالغيرة والصراع والكراهية والاحتقار والغضب .

وتلعب العوامل الاقتصادية مثل الفقر وتكدس الأسرة في غرفة واحدة وما يشيعه الفقر من حرمان من الكثير من الاحتياجات الأساسية ، وتأخر سن الزواج أو غياب الزوج والشعور بالتعاسة والشقاء وغيرها من أمور تجعل التمسك بالقوانين الأخلاقية في أضعف الحالات.

وعلى الرغم من أن اليمن يمتلئ بمنظمات المجتمع المدني التي تجاوزت الخمسة الآلاف منظمة بينها عشرات الجمعيات التي تعمل لصالح الطفل والأسرة وفي عدن وحدها برزت 13جمعية ناشطة في مجال الطفولة إلا أن قضايا الأطفال مازالت عالقة.

فما يزيد عن مائة طفل وطفله على الأقل يقفون أمام النيابات سنوياً لتحقيق معهم فخلال عام 2008م بلغ عدد القضايا الجسمية 22قضية و62غير جسيمة و119حالة انحراف معظمهم من النازحين مع عائلاتهم أو فارين منها والقلة هم من سكان عدن الأصليين .

وبلغت عدد القضايا خلال الثمانية أعوام الماضية ما يزيد عن 800قضية عرضت أمام نيابة الأحداث التي أنشأت بقرار عن النائب العام رقم 298في السابع عشر من أكتوبر نهاية 2000م لتحقيق معه في الاتهام الموجه له بينها قضايا الانحراف والتحرش الجنسي والاغتصاب .

وعلى الرغم من أن النيابة شكلت قبل ثلاثة أشهر من نهاية 2000م إلا أن هذه الأشهر الثلاث حصدت فيها النيابة أكثر من عشر قضايا لتسعه عشر طفل بينهم أنثى واحدة .

كانت الأحكام حينها مابين إيداع في الدار ولمدة معينه تقع تحت رحمه الفقرة "ب" من المادة 37من قانون رعاية الأحداث والتدابير المنصوص عليها بالمادة 36من قانون رعاية الأحداث النافذ وبموجب الحق المخول للنيابة بالمادة رقم 464من التعليمات العامة للنيابة تطبيق نص المادة بإنهاء الإجراءات في بعض القضايا التي لا شكل فعل جسيم أو أهمية فتصرف .

وتعتبر اليمن بين عشرين دولة عربية صادقت على اتفاقية حقوق الطفل في 20نوفمبر 1989م التي تكتسب أهمية خاصة لأنها المرة الأولى في تاريخ القانون الدولي تحدد حقوق الأطفال ضمن اتفاقية ملزمه للدول المصادقة .
وتتكون من 54مادة معنية بالحقوق وتختص بالتعهد واللجان والضوابط وبها أربعه مبادئ من بينها مبدأ الحق في الحماية والرعاية والنماء...

وأنجزت الدول العربية في أطار عمل الأمانة العامة لجامعه العربية عدة وثائق ذات علاقة بالطفل بينها القانون النموذجي الموحد لرعاية الأحداث المنحرفين والمهددين بخطر الانحراف .



يعج المجتمع اليمني كغيره من المجتمعات العربية والبلدان النامية بالكثير من قصص المعاناة التي تمر بها النساء بسبب العنف المتعدد الأسباب ،وتصبح سبل الحد منه بحاجة لتظافر الكثير من الجهود والعمل المستدام ،بل وتحتاج هذه المجتمعات إلى أفكار عمل متصلة الحلقات .

ولان اليمن لها النصيب الذي لا يستهان به من قصص العنف وقصص الجهود للحد منه كان لابد لنا من وقفه مع تلك الشريحة ومع دور تلك المنظمات التي قطعت شوط من العمل الجيد في ظل مجتمع مازال أسير الصمت .

فالكثير من النساء اليوم أما حرمن من التعليم أوالدرجات الوظيفية أومن الميراث وغيرها ولكن الأبشع أن يفرض عليهن ممارسة البغاء أو المضاجعة الغير شرعية أو العبث بطفولتهن بزواج مبكر أو الزج بهن بين دهاليز السجون لينفذ الرجل من أحكام القانون .

صور تلك الممارسات تتكرس في حياة أكثر من فتاة يمنية فالطفلة "ك" لم تنهي الثالثة عشرة من عمرها حين شعر عمها بأنها عبء يثقل كاهله بعد وفاة شقيقه والد"ك" وأن التخلص منها يعني البحث عن عريس يزفها إليه بلا مهر !كانت"ك" تلعب صباح أحد الأيام حين دعاها عمها للقدوم إليه وأخبارها بأنها ستزف إلى احد أبناء العائلة .

تركت الصغار وتم تجهيزها خلال بضع أيام وزفت بعدها الى ذلك القريب ولم تمر الأيام حتى شاع خبر "ك"بأنها تعاني من الم في بطنها ثم قيل بأنها لا تستطيع الإنجاب لأنها لا تمتلك حوض أو محبلة ؟قيل أن من شخص حالتها كانت امرأة لا تعرف من الطب شيء سوى أن النساء في البادية يلدن على يدها قالت "ك"تم ضربي من زوجي مرات كثيرة ولا اعرف لماذا أخاف منه".

وقالت أحدى أقاربها أنها أخذت الفتاة بعد أن رأتها تتبول على ملابسها من شدة الفزع وأجبرت زوجها على تركها وشانها واحضرتها الى عدن حيث تقطن، أرادت أن تعلمها وتلحقها بإحدى الدورات التدريبية الخاصة بالمعنفات التى تقوم بها منظمة "جي أي زد"لكن الطفلة مازالت تحتاج للرعاية والاهتمام الصحي والنفسي .

أما"س" تنام كل يوم على بساط مترهل قريبة من فرش أخوتها الصغار وقرب فراش والديها !ومع مرور الأيام وتكرار مشاهد مضاجعه الوالدين انتقلت "س"من مرحلة النظر بصمت إلى مرحلة الرغبة بأن تحتويها تلك العاطفة والأحاسيس التي تشع يوما بعد يوم بين والديها وتراوحها صورة المعاشرة وتشغل فكرها الصغير الذي مازال لا يعي معنى الحياة والعشرة وقانون الزواج وشرع المحارم ؟! .

نظراتها إلى والدها كل يوم صباح مساء جعلتها تبقى متبلدة التفكير لا ترى سوى تلك الصورة الليلية المظلمة وبدأ والدها بحركاته الشيطانية يقرءا نظراتها الصاخبة ويتلمس أنوثتها تارة بعد أخرى ،حتى جاءت الليلة الحاسمة التي ينتهي فيها الأب من زوجته ليقترب من أبنته ويتحسسها وهي ترتجف من شدة خفقان قلبها خوفا من الفعل وفرح في نيل ماحملت به ؟ لم يترك والد"س"مجال لابنته ومارس الجنس معها مراراً وتكراراً رغم صغرها ؟ عندما سألها قاضي أحدى المحاكم المحلية لماذا فعلت معه ذلك ولماذا لم تتحدثي على الأقل لامك؟ قالت بانه كان بغتصبها وتخاف من أي عقاب قاس !!! وبطبيعة الحال لم يقتنع القاضي بما قالت فردد لها السؤال لماذا لم تحدثي أمك؟شعرت كأنه قد جزم أنها طواعية ضاجعت والدها فقالت:لقد أحببت ماكان يفعل بي ولم أتوقع أنه سيقوم بذلك مع غيري .

كانت تعني زوجة شقيها الأكبر الذي استدعيت بنفس التهمة ولم تقر إلا بان والد زوجها طلب منها ذلك مرتين فحسب ! أي كان مبرر الاثنتان لم تقبله الأم حين شاهدت المشاجرة بين الاثنتان وكل منهما تتهم الأخرى بخيانتها مع رب المنزل وحتى ينظر القاضي بهذه القضية كانت "س"فرحة كثيراً لأنها أفسدت مابين الأب وزوجة ابنه وانتقمت منهما. وأن كان والد "س"لم يتلق التعليم الكافي إلا أن التعليم وحدة غير كاف لعدم ممارسة العنف بحق الفتيات ويصبح المتعلمون بل أهل القانون أنفسهم من يرتكبون الحماقات ويمارسون العنف بأشكاله !ففي أحدى مديريات عدن حيث يتربع عمدة تلك البلدة ويمسك بزمام القرارات الإدارية الخاصة بالموظفين ويترك امور رعيته جانباً .

كان كل يوم يمر على "ل"وهي تعمل كموظفة نظافة كأنه أسبوع فساعات العمل قاتلة خاصة حين تقترب من مكتب مدير عام المديرية فأن طلبت أن يكف عنها توعدها بالطرد والتشريد وأن تركته تجاوز حدود ما تستطيع فعله ،فالرجل يريدها أن تسلم جسدها بقرار إداري سري منه وعليها أن تخضع بصمت لقانون المجانين .

"ل" تحولت إلى فتاة متوحشة وقامت بضربة فشدها إلى فناء المجمع الحكومي ليقول بأنها عاملة تجاوزت حدود عملها وحدود الأدب العام !!!كانت ترفض اتهام المدير وتبكي دون أن توضح الحقيقة من طرفها ،حالف الحظ أحدى الناشطات وهي تبحث عن قصص عنف تدرجها ضمن المسح الذي تقوم به فوجدت من قصة "ل"حادثة تستحق التدوين في السجل الذي تحمله هنا وهناك . بادرت "ل"برواية قصتها للناشطة فذهبت للحديث مع المدير لكنها وجدت الرفض القاطع من نقل "ل"الى مرفق أخر كالمحكمة والبلدية أو أي مرفق حكومي حتى تستطيع العمل لإعالة أسرتها فكان لابد لها من البحث عن طرف أخر يستطيع مساعدة "ل"وقررت الناشطة ان تكون دورات المعنفات محط تركيزها للحصول على تدريب فعمل .

أما (ه)التي رحلت من ماض بائس قضته في طور عائلة قيل أنها ربها والدها وبعد أن أمضت عشرة أعوام من عمرها تنادي الرجل "أبي" تغير سلوك ذلك الأب ومعه تحول كل شيء إلى جحيم حرمها من اللعب مع الأطفال وأصبحت في قفص البيت بين حيطانه الأربع في مديرية التواهي بعدن لم يخدمها عراكه مع زوجته المدافعة عنها لأنه طلقها بمجرد بلوغ الطفلة المحيض . وبعد ليال وأيام وسنتان أصبحت الطفلة أم ليصبح الأب المتبني زوج وعشيق حين تحولت قضيتها الى النيابة للتحقيق والبحث عن والد الطفل ثم أخذها وطفلها بعد أن دفع الكفالة أخيه .

اسكنها دار شقيقه في الشيخ عثمان ترعاها زوجته أخيه فهي سنداً لها ولطفلها محمد لكنها الفرحة التى لم تكتمل فالصهر استغل غياب زوجته ليعاشر الطفلة عنوة وفور عودتها سارعت "ه" تشكي للزوجة الغائبة. تحولت الطفلة لمتهمه بمحاولة إغواء الصهر وأهملت زوجة الصهر العناية ب"ه"وطفلها محمد ولم تمر إلا تسعه أشهر حتى مرض الصغير وتوفي في حضن أمه وكأنها رحمة السماء التى أبت أن يعيش بين أحضان طفله تجهل ذاتها !!!حتى يعرف من هو؟!فكان دار "إغاثة السجينات المفرج عنهن محطتها الأخيرة لتعش بعيداً عن مجتمع لا يرحم ".

وفي جعار بمحافظة أبين لم يكن الحال أفضل بكثير حين زرنا السجن النسائي الذي لم تتجاوز مساحته الأربعة أمتار في الثلاثة لنجد بين سجيناته الأربع طفله لم تنهي عامها الخامس عشر تمارض طفلتها الصغيرة المسماة باسم أحد مشرفات الحجز لحسن معاملتها السجينة المتهمة بممارسه الزنا والإنجاب من الأب .

كما كانت "ل"وطفلها"ع" يقبعان في ذلك الحجز نتيجة اتهام "ل" بقتل صهر زوجها حكم عليها بالإعدام إلا أن محاميتها عائشة واتحاد نساء اليمن بابين بذل قصار جهده في استئناف الحكم وإقناع "لـ"على قول الحقيقة. كانت تقول بأنها قتلت صهرها حين قدم إلى خيمتها في ناحية من بوادي أبين منتصف الليل ليغتصبها معتقده أن الحكم سيخفف عنها لأنها دافعت عن نفسها .

و قالت لي في السجن أنها فعلت ذلك بطلب من زوجها فالصهر كان قد قتل بيد زوجها وشقيقته حين تشاجرا ولأنه قد حاول التحرش ب"ل" لذلك وجد الزوج ذلك مبرر قوي لاقناع زوجته تحمل القضية . "ل"كانت تكره ذلك الصهر وكأي أمرآة بدوية فان الدفاع عن عرضها بقتل من يحاول انتهاكه يعد مفخرة لا مذله ولذلك كانت لا تشعر بالخوف من عواقب ذلك الاعتراف الذي نفته عند الاستئناف .

ولان الكثيرات يستحقن الحياة الكريمة فتحت العديد من المنظمات يدها وأبواب تمويلها لمثل هولا النسوه ومن بينها مشروع تمكين المرأة اقتصادياً ودعم ضحايا العنف الممول من وكالة التعاون الدولي الألماني (جي آي زد) وبرنامج الخليج العربي للتنمية (أجفندشروع التى يقول منسقها الأستاذ أحمد الزمزمي فأنها جاءت كواحدة من الداعمات للمنظمات المحلية التى تبنت مشاريع تنتهي بالمرأة المعنفه الى تلقي مهارات تساعدها في الاعتماد على نفسها أو المساعدة لدور ترعى المعنفات نفسيا واجتماعيا .

وأضاف بأن العمل على الحد من المشكلات ووفق برامج تمنح المرأة مقدرات ومهارات تساعدها بالحياة هو أهم من البقاء في طي الدراسات والمسوح حول نسب تلك الظواهر والمنظمات المحلية هي شريك لابد منه .

المصدر: موقع يمن برس
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
__________________
لا مقدس ومحظور في الثقافة. أنا مصاب بعمى الخطوط الحمراء في الاطلاع. أقرأ كل شيء، ابتداءً من القرآن الكريم الذي أعتبره عشقي الأول. ولا أرى ما يدعو للخجل أو التستر، فما لم يفدني علماً أفادني أدباً، وما لم يفدني أدبا أفادني معرفة وسعة اطلاع على ثقافات الغير. ورائدي في ذلك قوله تعالى: "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه". ترى كيف نعرف الحسن إذا لم نعرف القبيح! مجرد رأي. مع كل الاحترام والتفهم للحرية الشخصية لكل إنسان.

قالها جاكس ابن جاكسوس المتجهجه الأممي
 
من مواضيعي في المنتدي

* سقطات وتعثر أثناء مشية القط
* صورة تطيش بالعقل...
* مآسي اللاجئين حول العالم بالصور... صور رائعة من رويترز تعكس حجم المأساة واتساعها
* مجموعة رائعة من فن المانيوبوليشن (تحذير: تنطوي على صور عارية)
* لا للدكتاتورية
* منح سيدة الدمام رخصة قيادة السيارة سيبين إلى أي مدى يتم احترام القوانين
* استيقظ ايها الكسول، الوقت يعني المال
* حجم الكون الذي يُمكن مشاهدته
* البريطانية كاتي داونيز على رأس قائمة العارضات الـ 25 الأجمل
* كيف تسمح السلطات بالطعن في الشيخ الشعراوي بهذه الطريقة؟



زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية

  #12  
قديم 03-03-2013, 05:43 AM
جاكس جاكس غير متواجد حالياً
كاتب
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 11,227
افتراضي

مشكلة واستشارة من موقع شرق...

أشك أن أمي تمارس زنا المحارم، ماذا أفعل يا دكتور؟

عزيزتي شرق) يجيب عليها المستشار الأسري الدكتور حمد بن عبدالله القميزي :
مستشار صحيفة شرق الدكتور حمد بن عبدالله القميزي: أنا سيدة عمري 27 متزوجة وعندي طفل ولله الحمد، ولدي أخ عمره 22 وأخت 18 سنة وأخ عمره 13، والدي متوفى وعمري إحدى عشرة سنة وكان عمر أمي 24 سنة، وهي غير سعودية (........)، ربتنا أروع تربية كافحت وصبرت وتحدت الظروف علمتنا الأخلاق الحميدة ومراقبة الله في السر والعلن، لم تتزوج حتى كبرنا قليلا ، وعوضها الله برجل طيب وكريم وذو مكانة في المجتمع، وقبل سنة ذهبت لبلادها لرؤية أهلها، لكنها هذه المرة رجعت إنسانة غريبة، منطوية عن الناس طول وقتها في غرفتها مغلقة الباب عليها لا تخرج إلا بوقت الأكل أو لدورة المياه، حاولت أن استمع واقترب من الغرفة لأكتشف ماذا يلهيها عنا، فوجدت أنها تتحدث بالساعات إلى عشيقها بالهاتف ومن هو، انه ابن خالتي الذي يصغرني في السن، يا الله!!
المهم بعد فترة طلبت الطلاق من زوجها وبعد إصرار منها حصل مرادها، ثم بعدها بفترة أخبرتنا بأنها سوف تأتي بابن خالتنا للسعودية ليبحث عن عمل، ولكنها طلبت مننا بيع المنزل لأنها تحتاج لمصاريف وعليها ديون وو
طبعا المنزل لي أنا وأخي وأختي شريناه من بعض المال الذي ورثناه عن أبي رحمه الله، ثم بعنا المنزل وأعطتني ثلاثين ألف لتجبر بخاطري، وذهبت لبلادها وأحضرت ابن أختها.
ولكني لاحظت أشياء غريبة تحدث عند زيارتي لهم، أمي طوال الوقت معه لا تفارقه، اشترت له سيارة وفتحت له محل البضاعة، وكل شي يريده يحصل عليه طبعا كل هذا من فلوس بيتنا.
المهم في يوم من الأيام سمعت أصواتهم وكأنهم زوجين على السرير وبعدها خرجت من غرفته لتستحم. وبدأ الموقف يتكرر. طبعا لم يلاحظ هذا الموقف إلا أنا وأختي لكن أخي الكبير طول اليوم وهو خارج المنزل لا يأتي إلا للنوم أو لأخذ المال من أمي. وبعد فترة بدأ يطمع الحقير وطلب من أمي أن تزوجه أختي وإلا سوف يرجع لبلاده ويتركها.
بدأت أمي بإقناع أختي وبفتح الموضوع معنا، طبعا أنا وأختي رفضنا لأننا نعلم ماذا يحدث لكن لا نتجرأ بقول ذلك لها. فطلبت من أخي المساعدة في حل الموضوع وتحدثت معه عن كل شي لكنه قلب الموضوع ضدي وقال لأمي إنني أحرضه عليها وووو طبعا حتى تكافئه بالمال، وطردوني من المنزل وقالت لا تدخلي بيني وبين أولادي. وبعدها بفترة اتصلت بي وتأسفت ورجعت العلاقة.
لكن بعد أيام أتى أخي الصغير وقال لنا انه رأى أمي بجانبه هي وابن خالتي بدون ملابس وووو وهم يحسبونه نائم... يا لله ما ذنبه مسكين يرى أمه في هذا الموقف.
أنا أنجنيت ماذا افعل؟؟؟
لما قلت لأختي قالت لي انه بدأ يتحرش بها وأنها خائفة أمي تفتح له المجال ليفعل بها نفس الشيء ليتزوجها غصبا عن أخي. ففكرت أن أرسل لامي رسالة تنبيه كتبت فيها (أمي خافي من سخط الله أنتي تعلمين عقوبة زنا المحارم .. أنا اعرف من زمان كل شي لكن ساكتة وكاتمة في قلبي لكن اللي قهرني انك بتزوجينه بنتك واللي موتني قهر إن اخوي الصغير شافك وش ذنبه انتبهي لأختي لو صار لها شي والله لأبلغ الهيئة بس ما بي أفضحك لأنك أمي ولا نرسل عليه رجال يضربونه)
اتصلت بي وقالت كيف تتجرأين وتقولين لأمك كذا أنتي لابنتي ولا أعرفك ولو احد عرف بالموضوع وإلا ولد خالتك أنضر ترى بضرك في ولدك والله لا يوفقك... وسكرت وانتهت المكالمة
حسبي الله هو نعم الوكيل فرقنا وخرب بيتنا... قلبي يتقطع على أمي وعلى فراقها وعلى اللي يصير في البيت... أبي اعرف ليه تسوي كذا أنا خايفة انه ساحرها.
أبي حل أرشدوني تعبت من التفكير... الله يسعدكم لا تطنشوني... بانتظار ردكم جزاكم الله الجنة...

الاستشارة
** أختي المستشيرة الكريمة:
السلام عليك ورحمة الله وبركاته، وبعد:
لقد قرأت رسالتك وتأملتها مراراً، ووثقت بك وبما ورد فيها من كلام وأحداث ومواقف، كما وثقتي أنت بصفحة عزيزتي شرق وبعثت رسالتك لها، فتألمت كثيراً على الحال التي ذكرته في رسالتك عن أمك –هداها الله-، كما أنني فخرت كثيراً بك وبما تحملينه من إيمان وأخلاق وعزة نفس وحشمة وحياء وانتماء صادق لدينك وعائلتك الكريمة الموقرة ووطنك الغالي. كما أعجبني تلك المواقف الصادقة التي وقفتها مع أمك، رغبة منك في صلاحها وعودتها إلى رشدها.
وحيث أنني في هذه الصفحة أتعامل مع كل ما يرد إليها من مشكلات على أنه حقيقة واقعة، وقد طلبت الحل والإرشاد والمساعدة في مشكلتك والرد ، فإنه وبعد التأمل كثيراً والتفكير في مشكلتك، فإن الحل سيكون على ثلاث مراحل، وأسأله سبحانه التوفيق والإعانة والتسديد للصواب، وأن ينفعك بما سأكتبه لك في هذه الأسطر.
** أختي الكريمة:
المرحلة الأولى من مراحل حل المشكلة: هي الحماية والوقاية، وأعني بها أن تستمري في المحافظة على نفسك وعفتك وحشمتك وكرامتك، وأن تبتعدي عن ذلك الإنسان (ابن خالتك) ولا تحاولي الاحتكاك به من قريب أو بعيد، لأني اعتبره ذئب، والذئاب لا تفرق بين فريستها، فالحذر الحذر منه.
ومن الحماية والوقاية أن تمنعي زواج ذلك الشخص من أختك بأي وسيلة كانت، واقترح عليك أن تبحثي بين أقاربك في هذا البلد من يصلح أن يكون زوجاً لأختك، وتعرض عليه بطريقة غير مباشرة الزواج من أختك، أو تطلبي من أحد قريباتك من تسعى للبحث عن زوج مناسب لأختك حتى ولو لم يكن من أقاربكم، فهذا الزواج لأختك سوف يحميها من ذلك الذئب البشري. وأتمنى أن تسعي في هذا الموضوع بأسرع وقت ممكن وذلك لحماية أختك ووقايتها.
وفي هذه الفترة أي حتى حين يتم زواجها لابد أن تكون قوية وشجاعة ولا تسمح لذلك الشخص أن يتحرش بها، ولتحاول ما استطعت أن تبتعد عن مقابلته أو الحديث معه. وإن تجاوز الحدود وتطاول على عرض أختك فالحل سيكون في المرحلة الثالثة.
كما أنني أدعوك في مرحلة الحماية والوقاية أن تحافظي على أخيك الصغير، الذي شاهد ذلك الموقف الفاضح لأمه –هداها الله-، ويمكنك ذلك بأن تطلبي من أمك أن تسمح لأخيك الصغير بالعيش معك في بيتك ومع أبنائك، فهذا سوف يحميه بإذن الله، وبرري ذلك بأسباب دراسية أو نفسية أو غير ذلك، واعتقد أن أمك ستوافق على هذا الطلب منك، ويمكن أن تطلبي من أمك أن تجعل له غرفة خاصة في البيت بحجة المذاكرة أو أنه أصبح كبيراً، وواصلي العناية به وتربيته وتوجيهه ومعالجة تلك المواقف بأساليب تربوية تنسيه ما قد شاهده أو سمعه.

** أختي الكريمة:
المرحلة الثانية: مرحلة العلاج الأولي، وأعني بها أن تعالجي الواقع الأليم والمخزي الذي تمارسه أمك مع ذلك الإنسان، من خلال الاستمرار في النصيحة والموعظة، حتى ولو غضبت أو تذمرت، فما تمارسه منكر عظيم وجرم خطير، أو في أقل أحواله أنه سيكون وسيلة لوقوع المنكر والجرم الخطير، لابد أن تصاريحها وتقولي لها، إن ابن أختك رجل غريب عن أختي وعني ولا ينبغي أن يدخل بيتنا وبيننا، وإذا جاء يأتي لزيارة محددة ثم يذهب إلى مكان آخر، وقولي لها إن الناس من حولنا والأقارب أصبحوا يتسألون ويتحدثون عن كثرة دخول هذا الإنسان إلى بيتنا.
وفي هذه المرحلة اطلبي من أحد أقاربك أن يكلم ذلك الإنسان بأنكم غير راغبين به أن يكون بينكم وأن يدخل إلى بيتكم أو يتقدم لخطبة أختك والزواج منها، كما يمكنك أن تطلبي من هذا القريب أن يهدده إذا لم يبتعد عنك وعن أختك.
وعند عدم وجود قريب يمكن أن يقوم بهذه المهمة فيمكنك أن تقومي بها أنت، ولكن كوني قوية وشجاعة عندما تكلمينه، وهدديه بأن سوف تبلغين الجهات الأمنية، إن تطاول حدوه، سوف تبلغين الجهات الشرعية بما تشكين فيه من تصرفات يمارسها مع أمك، واعتقد أنه في هذه المرحلة سوف يبتعد عنك وعن أختك.
** أختي الكريمة:
المرحلة الثالثة: مرحلة العلاج النهائي (آخر الدواء الكي)، أختي الكريمة أنت في بلادك وبين أقاربك وجيرانك وإخوانك وأخواتك في الدين والوطن، وفي بلاد ستجدين كل أبواب الجهات الحكومية ذات العلاقة بموضوعك تفتح أبوابها لك، ولا ولن يتخلى أبداً عنك أي مسئول أو شهم ما دامت هذه قضيتك ومشكلتك، فأنت سعودية وابنة هذا البلد.... والذي أقصده من كلامي أختي الكريمة، إن كنت متأكدة وواثقة مما يحدث ويحصل في بيت أمك ولأختك وأخوك الصغير فما عليك إلا الاتصال بأقرب مركز لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أو أقرب جهة شرعية، أو الكتابة للأمارة التي هي في مدينتك أو الاتصال بأحد العلماء أو الوجهاء في بلدك، وسوف تجدين عندهم النجدة والعون لك ولأختك وأخوك الصغير، أما أمك فقد لا يكون لهم عليها سبيل ما لم تكن القرائن قوية وواضحة. ومع ذلك فسوف يكون لوصول الخبر إليهم رادعاً لأمك وذلك الإنسان.
كما أنه في هذه المرحلة يمكن أن تكون أختك هي العنصر الأساس في تبليغ الشكوى للجهات المختصة، وذلك عندما يتحرش بها أو يحاول الاعتداء عليها، وفي هذه الحالة ستكون الدلائل والثبوت عليه أقوى، وسوف تتخذ الجهات المختصة معه الإجراءات اللازمة. وفي هذه المرحلة لا يهمك رضا أمك كثيراً، لأن عرضك وعرض أختك وكرامة أبيك رحمة الله عليه أهم من ذلك. ولابد أن تختار أمك (أنت وأختك وأحوك) أو (ابن أختها)، فإذا اخترت وفضلت ابن أختها عليكم، فلا لوم عليكم من رضاها أو عدم رضاها.
** أخيراً: أوصى ويوصي المسئولين والعلماء وأصحاب العقول في هذا البلد الكريم، بالزواج من بنات هذا الوطن الغالي، وينصحون بعدم الزواج من خارج البلاد، وذلك لعلمهم بالعواقب المترتبة عليه، ومشكلة الأخت الكريمة في هذه الاستشارة واحدة من مشكلات متعددة، ناتجة عن الزواج من خارج البلاد. وخصوصاً أن المشكلات تزداد وتتعاظم بعد وفاة أحد الزوجين، كما حدث لأب هذه السائلة –رحمه الله-، كما أنني أجدها فرصة بأن نأخذ مثل هذه القضايا والمشكلات عندما تصلنا في الجهات المسئولة مأخذ الجد، وأن نتعامل معها بحزم، وأن نعمل جاهدين على التأكد وبعد التأكد نتخذ الإجراءات اللازمة لحماية بيوت المسلمين من أمثال هؤلاء العابثين. ومن وضع يده في يدنا فلا ينبغي أن نترك يده حتى نقضي حاجته، ونحل مشكلته، ونريح قلبه وخاطره.

المستشار
د. حمد بن عبدالله القميزي
__________________
لا مقدس ومحظور في الثقافة. أنا مصاب بعمى الخطوط الحمراء في الاطلاع. أقرأ كل شيء، ابتداءً من القرآن الكريم الذي أعتبره عشقي الأول. ولا أرى ما يدعو للخجل أو التستر، فما لم يفدني علماً أفادني أدباً، وما لم يفدني أدبا أفادني معرفة وسعة اطلاع على ثقافات الغير. ورائدي في ذلك قوله تعالى: "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه". ترى كيف نعرف الحسن إذا لم نعرف القبيح! مجرد رأي. مع كل الاحترام والتفهم للحرية الشخصية لكل إنسان.

قالها جاكس ابن جاكسوس المتجهجه الأممي
 
من مواضيعي في المنتدي

* المجتمع الناقص حين تحيط به جمالية المفارقة
* هل صحيح أن الملايين يرتدون عن الإسلام؟
* أخيرا قصص ديزني للبالغين…
* حل الأديان وصياغة دستور عالمي (هو الحل)
* ما يحدث في مصر نموذج لما يُعدّ له الإخوان في الدول العربية
* آخر تكنولوجيا وفن ايقاف السيارات...
* لما لا نشتري منهن؟
* ألا يدل هذا على ان معظم النساء اكبر الحمقاوات في العالم؟
* أما آن للترابي أن يُقَهْقِهَ؟
* ملك الزولو يطالب الراقصات العذراوات بتغطية مؤخراتهن عن المصورين الغربيين



زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية

  #13  
قديم 03-03-2013, 06:32 AM
جاكس جاكس غير متواجد حالياً
كاتب
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 11,227
افتراضي

نقلا عن جريدة كل الوطن، جريدة الكترونية سعودية...

زنا المحارم: قصص يشيب لها الولدان!!

(كل الوطن، بيروت/ اسامة الفيصل): تُطلق أوصاف كثيرة على موضوعنا هذا زنى المحارم: "الإحراج"، "الغموض والسرية"، " عوالم لا تستطيع سبر كنهها"... ورغم ذلك فإن الإعلان عنها او البوح بها يعني أن تصبح "الفضيحة بجلاجل"، وألسنة الناس لا ترحم!! هل نستطيع القول إنه عالم "سفلي" قائم بذاته؟! هل هو مترابط ومتداخل حد التشابك؟ ام انه عالم خاص "يخضع لفردانية" الشخص وشهوانيته الحيوانية المنحطة؟! هل فاعلو زنى المحارم مرضى نفسيون؟ ام اصحاء ولكنهم أخضعوا كل شيء فيهم الى حيوانية جارفة؟!

ورغم حراجة الموضوع، وإصرار من علمنا " بخبرهم" على "التستر" و"عدم الكشف عن شيء!!"، الا اننا استطعنا جمع العديد من الشهادات المحزنة والتي تُظهر وجود "حيوانات بشرية" لا تملك ادنى احساس وباعت كل ذرة من الشرف والإحساس الى الشيطان الذي أخذها كل مأخذ وجعلها تتيه متخبطة ذات اليمين وذات الشمال، لا تعرف الحق ولا تدرك الصواب...

أب ينام مع ابنته!!

على الرغم من صعوبة الحصول على أرقام حقيقية تدل على واقع هذا "العالم"، الا اننا بعد جهد استطعنا الحصول على قصص واقعية يندى لها الجبين الإنساني. فهذه م/س تقول:" إن زوجها عاطل عن العمل منذ اكثر من عشر سنوات، وهي معيل العائلة الوحيدة المؤلفة من سبعة اشخاص... تقول إنها منذ فترة عادت من عملها قبل ساعات من موعدها لتفاجئ بزوجها وابنتها (16 عاماً)، في وضع الزوج مع زوجته". تضيف: " لقد ذهلت، لم اعد استطيع الوقوف على رجليّ، ولم استطيع ادرك ماذا أفعل؟! هل أصرخ وأفضح العائلة ام ماذا صدقني... لا اعرف ماذا أفعل وحتى الآن؟! ابنتي استفسرت منها حول الموضوع فقالت إن أباها يفعل ذلك معها منذ أكثر من أربع سنوات!!".

يتحرش ببناته الثلاث

وأوقف عبد الناصر ع. (40 عاماً) لاقدامه على التحرش ببناته الثلاث القاصرات واغتصاب إحداهن.

وبينت تحقيقات أجرتها الشرطة اللبنانية أن عبد الناصر تزوج أكثر من امرأة ورزق بـ 12 ولداً، ودأب لنحو سنتين على التحرش ببناته الثلاثالقاصرات ويبلغن من العمر 13 و15 و17 عاماً. وقد ساورت الزوجة التي ما تزال على ذمته، الشكوك ففاتحته بالأمر، إلا أنه غضب منها وقال لهابأنه حر في تصرفاته مع بناته.

وقد اكتشف صهره الأمر عندما سأل إحداهن عن سبب ارتباكها الدائم فأخبرته بأنها وشقيقتيها يتعرضن للتحرش من قبل والدهن، عندئذٍ سارع الصهروتقدم بشكوى بحقه.

واعترف عبد الناصر بما أسند اليه، مدعياً بأنه يعاني مرضاً نفسياً، وأشار إلى أنه لم يكن يعلم أن بناته يعلمن بأمر بعضهن البعض. وأضاف بأنه علمأن ابنته هالة غير عذراء فقام بمضاجعتها مدعياً بأنها تمارس الجنس مع آخرين.

إغتصب طفلته وقتلها ورماها في النهر

أقدم "أب" على اغتصاب طفلته ابنة التسع سنوات وقتلها ورميها في نهر ابراهيم للتخلص من جثتها، بالاشتراك مع زوجته الثانية، ولكن القدر شاءافتضاح أمرهما وعثر على جثة الطفلة على ضفاف نهر طرطوس في سوريا.

وأصدر قاضي التحقيق في جبل لبنان محمد مظلوم قراره الظني في الجريمة، وطلب بموجبه إنزال عقوبة الإعدام بحق السوري كوبر خ. وزوجتهلميس ش. بعد إدانتهما، وأحالهما للمحاكمة أمام محكمة الجنايات في جبل لبنان.

وحسب وقائع القرار الظني: "تقدم السوري كوبر خ. (33 عاماً) في (2/2/2005) بادعاء أمام مخفر درك جبيل حول اختفاء طفلته فاتن (تسعسنوات). وأفاد كوبر أنه يوم الحادث، توجه برفقة زوجته لميس ش. وطفلهما محمد نور (سبع سنوات) الى معمل الخياطة حيث يعملان، فيما تركواالابنة فاتن وهي من زوجته الأولى سحر ر. في المنزل الذي يقع مباشرة على ضفاف نهر ابراهيم، بعد إقفال الباب عليها.

وعند الظهر، عادت زوجته الى المنزل حيث كان الباب لا يزال مقفلاً، إلا أنها لم تجد الطفلة في الداخل وإنما اكتشفت أن النافذة المطلة على النهرمفتوحة وقد وضعت تحتها فراشاً من الإسفنج. فسارعت لميس الى إخبار زوجها الذي حضر برفقة عدد من العمال الآخرين.

وبعد أن رجح إمكان سقوط ابنته في النهر، تم تكليف فرق من الدفاع المدني للبحث عنها، وتعذّر عليهم مواصلة البحث في اليوم الأول وتابعوا عملهم فياليوم التالي إلا أنهم لم يعثروا عليها.

وعاد الوالد وأوضح في إفادة أخرى أن الطفلة كانت تقوم بأمور بهدف إغضابه وإغضاب زوجته لإرغامهما على إعادتها الى والدتها وكان بدوره يقومبتأديبها بالكلام وأحياناً بالضرب.

وأضاف أنه يوم فقدانها، قام بضربها بحجة إقدامها على التبوّل داخل المطبخ بصورة عمدية، ورجّح أن تكون طفلته قد قذفت بنفسها في النهر إثر هذهالحادثة أو وقعت عن غير قصد. وزعم أن طفله محمد نور قد أعلمه أن شقيقته أخبرته بأنها سوف تخرج من النافذة ما إن يغادروا الى العمل.

وفي (22/2/2005)، تقدمت والدة الطفلة بشكوى بحق مطلّقها وزوجته بجرم التسبّب بوفاة ابنتها نتيجة الضرب المبرّح والتعرّض لها بالأذى.

وأعادت الأجهزة الأمنية استجواب الزوج الذي أفاد بأنه كان وزوجته يضربان الطفلة من وقت الى آخر بالأيدي أو الحزام أو الحذاء بسبب عنادها،واستبعد أن تكون قد انتحرت ورجح قيامها بالهرب من خلال النافذة كما رجحت زوجته أن تكون الطفلة مختبئة في مكان ما.

وبعد الانتهاء من استجوابهما، حصلت مشادة كلامية بين والدة الطفلة والزوجة التي قالت لها "إن شاء الله تلاقيها ميّتة"، وبالتوسع بالتحقيق، نفىالزوجان أن يكونا قد تخلصا من الطفلة برميها في النهر.

وخلال التحقيقات في القضية، وردت معلومات عن العثور على طفلة على ضفاف البحر في طرطوس. وتوجهت الوالدة سحر الى سوريا حيث تمكنتمن التعرف الى الجثة وأكدت أنها جثة ابنتها. وأفادت في التحقيق أن المحقق السوري أبلغها أن ابنتها قد تعرضت للخنق قبل وفاتها.

وقد تلقت مفرزة جونيه اتصالاً هاتفياً من المحقق في سوريا أكد لهم هذه المعلومات وأضاف أنه وبعد معاينة الجثة من قبل الأطباء الشرعيين تبيّن أنالطفلة قد تعرّضت لاعتداء جنسي عنيف.

وأخضعت الأجهزة الأمنية الابن القاصر للاستجواب بحضور مندوبة الأحداث وأفاد بأن والديه كانا يقومان بمشاهدة الأفلام الإباحية ويسمحان لشقيقتهبالبقاء معهما، وأنها كانت تقوم بتنظيف المنزل.

إلا أن الوالدين نفيا حصول هذا الأمر، كما نفى الوالد علمه بتعرض ابنته لاعتداء جنسي.

وبيّنت التحقيقات أن الوالد أفاد أمام أحد العناصر الأمنية أنه اعتدى على ابنته جنسياً مرة واحدة، لكنه تراجع عن أقواله أمام المحقق مدعياً أنه أفاد بهاتحت وطأة الضرب علماً أن أي آثار تعذيب لم تبد عليه. كما أن أحد المساجين أفاد بأن الوالد أخبره بأنه في حال العثور على ابنته فإن "بيته سينخرب".وزعم الوالد من جديد بأنه يمكن أن يكون أحد المستأجرين السابقين للمنزل حيث يقيم، يحوز المفتاح وقد دخل خلسة واغتصب ابنته ثم رماها في النهر.

عم وابنة اخيه

أما هـ / ب فتقول عن مأساتها: " يُعجب بي كل من يراني، فأنا كما ترى جميلة ومهضومة وهذا " ما طمّع بي الناس حتى أقرب المقربين إليّ"، فقبل حوالى العامين، وبينما كنت في المنزل لوحدي وإذا بعمي اخو والدي يدخل المنزل فيهجم عليّ بشراسة، ويقبّلني، ومزّق ثيابي، وحاول اغتصابي، ولولا حضور اختي الكبرى لكان حصل ما لا يسر صديقاً ولا عدو.

وسمعنا عن قصص أغرب من تلك؛ أخ اغتصب اخته، وآخر تحرش بها، واثنتان اغتصبتا اخيهما الأصغر منهما.... باختصار هذه القصص قليلاً ما يعلن عنها او تتسرب الأخبار حولها، فهي عالم سري قائم بذاته، ولكن انفضاح اي قصة من قصصه له دوي الإنفجار وأكثر!!

البيوت أسرار

ويصدق القول :" إن البيوت أسرار"، فكم من اعتداء حصل ولم يعلم به أحد؟ وكم من الجرائم ترتكب ولا أحد يعلم؟ وكم من محرم انتُهك عرضها والقضية لم تعرف؟! فهذا (ع/ع)، حاول أكثر من مرة، في غياب أخيه التحرش بزوجته والنوم معها. تقول هي:" صددته أكثر من مرة ولكن وبحكم وجودنا في المنزل نفسه، حاولت أن لا أبقى في المنزل لوحدي فقد كان في مرات عديدة يعمل لي حركات وإشارات جنسية...". وفي مرة فاض فيّ الأمر وقلت لزوجي عن ذلك فلم يصدقني، واتهمني بمحاولة زرع الفتنة بينه وبين أخيه؛ والنتيجة كانت طلاقي منه"!!

وقي السياق ذاته، اخبرني أحدهم أن أخ الزوج يواعد زوجة أخيه خارج المنزل، ويلتقيان كعاشقين في أمكنة مختلفة شوهدا فيها، والزوج آخر من يعلم، فقد شوهدا في "شاليه، ومسبح..." ويمارسان حياتهما "المشتركة" كعاشقين وأكثر!!

أشد العقوبة

وفي الحقيقة وطبقاً للشريعة الاسلامية فإنه يجب تطبيق أشد العقوبة بحق مرتكب هذه الجرائم، خاصة وأنه ارتكب جريمة الزنا وفي المحارم، وعقوبة مرتكب ذلك وهو محصن الرجم حتى الموت.

أما في حالة كونه غير محصن فيجلد ويغرب. وفي حاله الشبه، أي ثبوت ذلك الفعل بالتقرير الطبي أو قول وتلميح الضحية أو المجني عليه، ولكن ليس وفق المعايير والاشتراطات الشرعية، بأن يقر الجاني بفعله أو يراه ويشهد أربع شهود عدول وغيرها، فان الحكم يأتي بناء على رؤية القاضي للقضية، أي تعزيزا.

ومن باب الوقاية ترشيد مشاهدة الأفلام سواء أكانت أفلاما حية، أم أفلاما كرتونية، وخاصة الأفلام التي تظهر فيها مناظر الإثارة، فإن إدمان المشاهدة يولد عند الولد والفتاة رغبة في الفعل، فيكون لدى الولد أو الفتاة الاستعداد لقبول التحرش من الغير دون وعي، بل تحت تأثير المناظر التي يشاهدونها في الأفلام الخليعة والإعلانات التي تظهر فيها الفتيات متبرجات، وقد تقوم ببعض الأفعال والحركات غير المقبولة شرعا ومسابقات الجمال وغيرها مما هو منهي عنه شرعا..

الوقاية

ويأتي تحريم الإسلام للزنى واللواط من الوقايات الحامية من الوقوع في التحرش الجنسي وقبوله لدى الصغار، ومنهج القرآن يعد مانعا لهذا الفعل، حين حرم مقدماته، فليس الزنى وحده هو المحرم، بل كل المقدمات من التقبيل واللمس والنظرة المريبة وغيرها من المقدمات محرمة، وهذا معنى قوله تعالى: {وَلاَ تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً} (الإسراء:32 ).

ولخطر هذه الجريمة على الإنسان والمجتمع جعل الإسلام حدا لها، لا لأجل تطبيقه في ذاته، وإنما ليكون مانعا لاقترافها وإتيانها، فمن اقترف جريمة الزنى وكان محصنا رجم حتى الموت، ومن أتاها ولم يكن متزوجا جلد مائة جلدة، وفي ذلك الله تعالى: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلاَ تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللهِ إِن كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ} (النور: 2)، وقبل هذا العقاب الإلهي يجب أن يكون الوازع الديني الحصن الذي تحتمي به الفتاة من التحرش الجنسي لها من الآخرين.

وفي غرس الخوف من الله تعالى ومراقبته في السر والعلن أكبر حماية للمجتمع صغيرِه وكبيرِه من أخطبوط التحرش الذي ينتشر بكثرة، وإن كان خافيا لا يظهر بشكل كبير، لأسباب اجتماعية ونفسية.
__________________
لا مقدس ومحظور في الثقافة. أنا مصاب بعمى الخطوط الحمراء في الاطلاع. أقرأ كل شيء، ابتداءً من القرآن الكريم الذي أعتبره عشقي الأول. ولا أرى ما يدعو للخجل أو التستر، فما لم يفدني علماً أفادني أدباً، وما لم يفدني أدبا أفادني معرفة وسعة اطلاع على ثقافات الغير. ورائدي في ذلك قوله تعالى: "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه". ترى كيف نعرف الحسن إذا لم نعرف القبيح! مجرد رأي. مع كل الاحترام والتفهم للحرية الشخصية لكل إنسان.

قالها جاكس ابن جاكسوس المتجهجه الأممي
 
من مواضيعي في المنتدي

* من اروع برامج الكاميرا الخفية (18+)
* اقوال ملهمة، منها: سامح الكل عن كل شيء.
* حركات تزلج على الجليد اشبه بأوضاع الكاماسوترا الجنسية الهندية - روعة
* رسالة إلى العضو (المصري) لورنس العرب
* على صفيح ساخن
* هل تصدق انسان يجري عملية ازالة زائدة دودية على نفسه بنفسه؟
* صاحبة صاحبة أكبر صدر طبيعي حسب موسوعة غينيس للأرقام القياسية
* الكاشيرات كما وكمان: متى تنتهي المؤامرات؟
* مطلوب تعليق ظريف على هذه الصورة!!!
* تحميل فيلم الانيمى Barbie in a Mermaid Tale 2010 DVDRip



زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية

  #14  
قديم 03-03-2013, 06:34 AM
جاكس جاكس غير متواجد حالياً
كاتب
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 11,227
افتراضي

نقلا عن موقع مركز الفتوى:

حكم الزنا بالمحارم وعقوبته وكيفية التوبة منه

السؤال

أريد السؤال عن زنا المحارم حيث أريد معرفة الحكم الشرعي، من حيث العقوبة ومن حيث لو أراد التوبة، هل يجوز بعد ذلك الخلوة بها دون أن يرتكبا الزنا؟ أو يجوز الجلوس معها أمام الجميع؟ وهل تسقط القرابة بينهما ويصبح الزني بمحرمة بعد ذلك ليست من محارمه؟
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالزنا كبيرة من الكبائر التي حرمها الله تعالى على عباده، بل حرم القرب منها والوقوع في دواعيها ومقدماتها. قال تعالى: وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً. {الإسراء:32}.
وإذا كان الزنا محرماً بين عموم الناس فإن حرمته أشد إذا وقع على المحارم. وقال ابن حجر الهيتمي في الزواجر: وأعظم الزنا على الإطلاق الزنا بالمحارم. انتهى.
وذلك لأن المحرم مطلوب منه الحفاظ على عرض محارمه والذود عنه، لا أن يكون هو أول الهاتكين له المضيعين لأركانه.

وأما عن عقوبته فقد بيناها في الفتوى رقم: 3970، فلتراجع.
والواجب على من وقع في هذه الفاحشة العظيمة أن يتوب إلى الله توبة صادقة بالندم على ما فات والإقلاع عن الذنب والعزم على عدم العود إليه، وهذه التوبة واجبة وليس جائزة فقط، وينبغي أن يواظب على صحبة أهل الخير والصلاح الذين يذكرونه بالله، وعليه أن يحرص على القيام بالواجبات الدينية من صلاة وصيام ونحوهما، ثم ينبغي أن يكثر من النوافل من صلاة وصيام وحج وعمرة وصدقة ونحو ذلك قال سبحانه: وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ {هود:114}. فإن ذلك مما يثبت الإيمان في القلب ويصرف عنه دواعي الشر والفتنة.

أما سؤالك عن حكم الخلوة بها بعد اقتراف جريمة الزنا فنقول: تحرم الخلوة بها مطلقا، وكذا النظر إليها لأنه لا يؤمن معه الفتنة، وعليها أن تحتجب منه، فإن النظر إلى المحارم حرام إذا خشيت الفتنة، وأولى منه بالحرمة المس بشهوة، واعلم أن الزنا بالمحارم لا يسقط القرابة بينهما بل القرابة باقية كما هي.
__________________
لا مقدس ومحظور في الثقافة. أنا مصاب بعمى الخطوط الحمراء في الاطلاع. أقرأ كل شيء، ابتداءً من القرآن الكريم الذي أعتبره عشقي الأول. ولا أرى ما يدعو للخجل أو التستر، فما لم يفدني علماً أفادني أدباً، وما لم يفدني أدبا أفادني معرفة وسعة اطلاع على ثقافات الغير. ورائدي في ذلك قوله تعالى: "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه". ترى كيف نعرف الحسن إذا لم نعرف القبيح! مجرد رأي. مع كل الاحترام والتفهم للحرية الشخصية لكل إنسان.

قالها جاكس ابن جاكسوس المتجهجه الأممي
 
من مواضيعي في المنتدي

* مجموعة من الافلام الرومانسية (للكبار فقط)
* لهذا السبب يعشق الرجال متابعة النشرة الجوية!!!
* قصة (اولدبوي) فيلم في غاية الروعة، بقلم جاكس
* مقطع فيديو رائع يصور مجموعة من المزح السخيفة (18+)
* موظف الشهر (اضحك حتى تفطس)
* كيف تقوي ذاكرتك بخمسة طرق مباشرة‏
* باكستان تقوم بصنع قنبلتين ذريتين لحساب السعودية
* استيقظ ايها الكسول، الوقت يعني المال
* حقيقية أم فوتوشوب ؟
* السيارات العشرة الاكثر غرابة في العالم



زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية

  #15  
قديم 03-03-2013, 06:36 AM
جاكس جاكس غير متواجد حالياً
كاتب
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 11,227
افتراضي

نقلا عن موقع انسان:

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

زنى المحارم بسوريا: البنت حملت من أبيها والأم تحاول جماع ابنها وابن الزوج مع زوجة أبيه

أبشع شيء في هذا العالم أن يتخلى الانسان عن انسانيته ويتحول الى ذئب مفترس ينقاد وراء غرائزه الحيوانية محولا نفسه من انسان وهبه الله عقلا ليستدل به على طريق الخير من الشر وليميز بين ما قد حلل له وما قد حرم عليه الى مجرد اداة بسيطة منفذة لغريزة شيطانية إنه باختصار سفاح القربى أو بالمعنى الدارج ممارسة الجنس مع من حرم الله والدين والشرع والأخلاق ممارسته معهم من الاقارب حتى الدرجة الرابعة وتعد جرائم السفاح من اكثر الجرائم تعتيما وكثيرا ما تبقى حبيسة ظلمات نفس مرتكبيها أو جدران منازلهم وذلك لما لهذا النوع من الجرائم من تأثير على السمعة والشرف .....

شام برس رصدت بعض الأمثلة على هذه الجرائم وأثارها على مرتكبيها وعلى المجتمع وأسبابها ونتائجها مستشهدة بآراء رجال الدين والشرع والقانون والطب النفسي ....

أمثلة واقعية على هذه الجرائم...

الابن مع زوجة أبيه في حلب

المدعو ( ت . ز ) شاب في مقتبل العمر توفيت والدته فتزوج والده من امرأة أخرى تدعى ( ن . و ) وبعد ها بفترة توفي والده وبقي يعيش مع زوجة أبيه في منزل واحد و يقول المدعو (ب.ز) أن المدعوة (ف.ب ) عرضت نفسها عليه عدة مرات و بحكم كونه عازب ووالده متوف أقدم على مجامعتها جماع الزوجين عدة مرات و برضاها التام وفي النهاية حملت منه وحدث معها نزيف فأجهضت مما استدعى نقلها إلى المشفى حيث قام بذلك المدعو (ب.ز) ولدى سؤالها من قبل الطبيب عن زوجها وعن الشخص المرافق لها ارتبكت مما أثار حفيظة الطبيب حيث تم استدعاء شرطة المشفى ولدى التحقيق مع (ب.ز) و (ف.ب ) اعترفت بأن الشخص الذي حملت منه هو ابن زوجها وبعد انتهاء التحقيق تمت إحالتهما إلى القضاء لينالا جزاءهما العادل.

الأم تعرض على ابنها ممارسة الجنس في حمص

بعد طول غياب التقت المدعوة (س) بولدها (ي) و بعد هذا اللقاء كانت الأمور تجري و بشكل طبيعي و لكن الأم لم تكن في وضع طبيعي وكانت دائما تطلب من ولدها الشاب أن ينام بجانبها بحجة الاشتياق . وفي أحد الأيام و بينما كانت الأم (س) مع ولدها )ي) في الفراش عرضت عليه ممارسة الجنس معها فما كان من الولد إلا أن رفض رفضاً قاطعاً وهنا حاولت الأم تبرير موقفها بأنها أرادت أن تختبر موقفه ورجولته وهل أصبح يخاف على سمعة عائلته وشرفه ولكن الولد(ي) لم يصدق أمه وخصوصا أن تصرفها في تلك اللحظة كان يدل على غير ذلك وما كان منه إلا أن ترك المنزل أخبر عمه بالأمر الذي بدوره أخبر الشرطة التي اتخذت الإجراءات القانونية.

الأب يجامع ابنته وتحمل منه وتنجب ولدا ً في حماة

كان الأب ( م . ر) دائم الخروج مع ابنته ( س . ر ) 17 عاما ً الى حقولهم في أطراف القرية التي يقطنون فيها وفي أحد الأيام طلب من ابنته أن تخلع ملابسها وتستلقي على الارض ففوجئت الفتاة بأن والدها بدأ يمارس الجنس معها بشكل كامل وكأنها زوجته وبعدها هددها بعدم إخبار أحد لتكرر العملية عدة مرات ولتمر الأيام والشهور وليكبر بطن الفتاة شيئا ً فشيئا ولتعاني من بعض الآلام والنزوفات فيتم اسعافها اى طبيب القرية والذي اكتشف أنها حامل بالشهر السابع ومع علم الطبيب بأن الفتاة غير متزوجة تم ابلاغ الشرطة والتي حضرت رغم محاولة الأهل لفلفة الموضوع وبعد استكمال التحقيق تم تنظيم الضبط اللازم وليوضع الأب وابنته في السجن وفي أثناء فترة المحاكمة وبينما الفتاة موجودة في السجن ولدت طفلا ذكرا والمحاكمة مازالت مستمرة حتى اليوم .

المجتمع يرى ان من أفظع ما يمكن أن يسمعه الانسان هو سفاح القربى ويجب معاقبة مرتكبيه بأشد العقوبات لأن فيه انتهاك لحقوق الانسان

ندى ( ممثلة مسرحية ) : أعوذ بالله أسمع بهكذا مواضيع لكنني لا أصدقها على الاطلاق وتعتبر انتهاك لحقوق الانسان.

أحمد ( طالب جامعي ) : أكيد من يقدمون على هكذا مواضيع يعانون من مرض نفسي ويجب إخضاعهم للعلاج قبل العقوبة.

رهف ( موظفة ) : بالطبع ان هذا من الممكن أن يحدث لأن الكثير من الناس قد تخلت عن أخلاقها وقيمها ويجب معاقبة مرتكبيها بأشد العقوبات.

أبو ملحم ( عامل حر ) : لقد سمعت بهذا النوع من الجرائم عندما أشيع في الحي الذي أقطن به عن خال كان على علاقة مع ابنة أخته الا أن الموضوع تم انهاؤه من قبل الأهل ودون تدخل الشرطة ...رجال الدين يرجعون السبب في هذه الجرائم إلى كثرة تبرج الفتيات والوضع الاقتصادي والمعاشي ولعدم التنشئة الشرعية الصحيحة.

الدكتور حافظ الحمود مدير أوقاف حماة تحدث لـ شام برس عن جرائم سفاح القربى : قال رسول الله (ص) : ( أخوف ما أخاف عليكم الزنا والشهوة الخفية ) وأقول بأن الإسلام حرم الزنا لسببين رئيسيين : أولهما : إن الزنا ازداد ضرره على نفعه وخير دليل على ذلك الأمراض القاتلة التي يسببها ومنها الايدز . ثانيهما : إن الزنا قد يؤدي الى اختلاط الأنساب : فبقاء أمر الزنا سراً قد يؤدي في المستقبل إلى زواج الأخ من أخته مثلا .

وقد حرمت الأديان السماوية جميعها الزنا ووعد الله مرتكبيه بعقاب شديد حيث يقول عز وجل في كتابة العزيز : (( ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة و مقتاً وساء سبيلا )) .

وأرجع د. حمود أسباب سفاح القربى إلى عدة عوامل ومن أهمها : -

كثرة تبرج وزينة الفتيات وهذا لا يجوز للفتاة حتى أمام من هو محرم عليها وكذلك انتشار الأشرطة والبرامج التلفزيونية الإباحية والمنافية للدين والشرع بما أن للشاب شهوته وللفتاة شهوتها وكثيرا ما يجلس الأخ مع أخته ويشاهدان هكذا برامج مما قد يزيد هذه الشهوة ويؤدي إلى ارتكاب المعاصي . -

ضعف التربية الدينية والخلقية والاجتماعية وعدم الاهتمام الكافي من قبل الأهل بذلك . -

الوضع الاقتصادي والمعاشي الذي قد يحنم على الأهل في بعض الاحيان أن يجعلوا أولادهم ينامون في غرفة واحدة , وهنا قد ينام الشاب البالغ بجوار أخته البالغة ولهذا مضار كثيرة وهنا نذكر بحديث الرسول (ص) حيث يقول ((علموا أولادكم الصلاة وهم سبع واضربوهم عليها عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع )) أي يجب أن نعمل بشتى الوسائل الممكنة للتفريق بين الشباب والفتيات في أماكن النوم . -

المغالاة في المهور والوقوف في وجه زواج الفتيات بحجج مخالفة للاسلام وتعاليمه ...رجال القانون السِفاح من أكثر الجرائم تعتيما ولا يصل منها الى المحاكم الا القليل... يقول الاستاذ ظافر الجرف المحامي العام في حماة إن جرائم السفاح من أكثر الجرائم تكتما ولا يصل منها إلى المحاكم إلا القليل القليل وذلك لما لها من أثر على سمعة مرتكبيها وسمعة عائلاتهم وبالتالي إخفاؤها بنظرهم يكون ستراً للفضيحة أو خشية للعار وأن الدوافع لهكذا نوع من الجرائم تختلف عن دوافع الجرائم المتعلقة بالمال من سرقات واحتيال ودعارة وغيرها وأضف إلى ذلك أن التطور الحاصل في أجهزة الاتصالات والبرامج التلفزيونية التي تبثها بعض القنوات الفضائية له أثر مخيف في زيادة معدلات هذا النوع من الجرائم والسفاح هو المجامعة الواقعة بين الأصول والفروع شرعيين كانوا أم غير شرعيين أو بين الأشقاء والشقيقات والأخوة والأخوات لأب أو لأم أو من هم بمنزلة هؤلاء جميعا من الأصهرة. والسفاح لا يكون سفاحاً إلا اذا تم برضا الطرفين التام أما اذا كان هناك إكراه فإن الجرم لا يكون سفاحاً وإنما اغتصاب بالعنف والاكراه و هو جرم جنائي مشدد .

وحسب المادة (477) من قانون العقوبات : يلاحق السفاح بناء على شكوى من قريب أو صهر أحد المجرمين حتى الدرجة الرابعة وتباشر الملاحقة بلا شكوى إذا أدى الأمر إلى فضيحة وعقوبة السفاح حسب نص المادة (476) من قانون العقوبات هي الحبس من سنة إلى ثلاث سنوات وإذا كان لأحد المجرمين سلطة قانونية أو فعلية على الآخر فلا تنقص العقوبة عن سنتين ويضاف إلى ذلك منع المجرم من حق الولاية أو الوصاية.

الطب النفسي يوضح أن سفاح القربى ناتج في أغلب الاحيان نتيجة الأمراض النفسية والعقلية ومن أشدها الذهان العقلي .

الدكتور اسماعيل القصير الأخصائي بالأمراض النفسية والعصبية من مشافي وجامعات ايطاليا يقول : "إن الإنسان الطبيعي يتمتع بمحاكمة عقلية لتصرفاته وأفعاله أما المريض فلا يتمتع بهذه المحاكمة وإن وجدت تكون ضعيفة نظرا لمرضه . وبالتالي لا يستطيع الانسان المريض أن يتعايش مع غريزته الجنسية بشكل طبيعي وتلعب الضغوط البيئية والعائلية دورا كبيرا في هذه الأمراض وخصوصا في حالات فقدان العطف والحنان وانعدام الحوار بين الأباء والابناء والأقارب ".

وأضاف : " إن سفاح القربى يحدث في أغلب الأحيان نتيجة الأمراض النفسية والعقلية والتي من أشدها الذهان العقلي وهو مرض وراثي وأن حوالي 95% من جرائم السفاح تبقى سرية ولا يتم الكشف عنها الا في مناسبات أو تحديات محرضة لذلك وكمثال على هذه التحديات : أن يقوم مجموعة من الاشخاص بشكل متكرر باتهام احد اصدقائهم بالعنة فلا يكون منه وردا على اتهاماتهم إلا البوح بأنه جامع أخته أو عمته أو خالته ..؟؟ وإن المبادرة في جرائم السفاح تكون بنسبة 70% من الرجال و 30% من النساء اللواتي يلجأن غالباً إلى ارتكاب هذه الجرائم مع من هم أصغر منهم سنا .

واكد د. قصير أن علاج الامراض العقلية والنفسية والتي تعود إلى التطور الكبير الذي شهده العالم في أنتاج الأدوية التي تناسب هذا النوع من الامراض حيث يتم اعطاء المريض جرعات دوائية تناسب حالته وتساعده على العودة تدريجيا إلى الحياة الطبيعية ومن الأمور المساعدة في العلاج هو جعل المريض يعيش حياة طبيعية وأن يتأقلم مع الآخرين ويمارس حياته معهم أما بالنسبة لفصل المريض عن المحيط فهذا لا يتم الإ في حالات المتقدمة والتي يكون المريض فيها خطراً على حياته وحياة الآخرين وختاما نؤكد على ضرورة مراجعة الأطباء النفسيين عندما يشعرون بحالات القلق والخوف والتوتر الشديد وكذلك عندما يشعرون بأن حالة أحد أفراد العائلة غير طبيعية وذلك لأن العلاج في بداية المرض يكون أسهل بكثير وكي لا يتطور المرض و يحصل ما لا يحمد عقباه.

وأخيراً.. نلاحظ ان جرائم سفاح القربى لها عدة اسباب و نتائج سلبية على مرتكبيها أولا وعلى المجتمع ثانياً مما يضعنا امام مسؤوليات كبيرة في ضرورة توعية وارشاد الجيل إلى ضرورة التمسك بالقيم والأخلاق وبنفس الوقت زيارة الطبيب النفسي عند الحاجة لأن المرض النفسي و العصبي كأي مرض جسدي آخر يحتاج إلى العلاج".
__________________
لا مقدس ومحظور في الثقافة. أنا مصاب بعمى الخطوط الحمراء في الاطلاع. أقرأ كل شيء، ابتداءً من القرآن الكريم الذي أعتبره عشقي الأول. ولا أرى ما يدعو للخجل أو التستر، فما لم يفدني علماً أفادني أدباً، وما لم يفدني أدبا أفادني معرفة وسعة اطلاع على ثقافات الغير. ورائدي في ذلك قوله تعالى: "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه". ترى كيف نعرف الحسن إذا لم نعرف القبيح! مجرد رأي. مع كل الاحترام والتفهم للحرية الشخصية لكل إنسان.

قالها جاكس ابن جاكسوس المتجهجه الأممي
 
من مواضيعي في المنتدي

* من اروع اعلانات الفياغرا...
* خداع بصري أشبه بالاعجاز
* امتطيه يا راعية البقر ولا تبالي - أسرار الوضعيات الجنسية
* من أجمل صور الطيور في العالم
* لا يفوتكم: فيلم الكوميديا والفانتازيا والمرح المذهل (الفتاة المثيرة) The Hot Chick
* جيل لن يتكرر
* أفظع صور جثث اطفال "معلبين" في العالم (صور بشعة)
* فرج فودة يحاضر عن الزنا والحضور من النساء مبسوطات... آخر ضحك وقرقرة
* امرأة العام 2010
* أخبار آخر الشهر: امرأة وجامعة و«هيئة»!



زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية

  #16  
قديم 03-03-2013, 08:07 AM
جاكس جاكس غير متواجد حالياً
كاتب
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 11,227
افتراضي

الأردن : إبن يهتك عرض والدته

تم نشره يوم 08 April 2012

هذه القضيه لا تصدق …تهز الجبال لانها ارتكبت من قبل ابن هتك عرض والدته المحرمه عليه …فقد اصدرت محكمه الجنايات الكبرى الاربعاء حكما يقضي بوضع متهم بالاشغال الشاقه المؤقته لمده ١٥ سنه بعد ادانته بتهمه هتك عرض احدى محارمه وهي الام.

جاء ذلك خلال جلسه علنيه عقدتها المحكمه الاربعاء في العقبه برئاسه القاضي هايل العمرو…وعضويه كل من القاضي طلال العقرباوي والقاضي ايمن الغزاوي ..في حين مثل النيابه العامه مدعي عام المحكمه القاضي بكر القرعان …والحكم قابل للتمييز ومميز بحكم القانون .

ومن جهتها فقد شددت المحكمه العقوبه على المحكوم عايه مرتين الاولى لان المعتديه عليها من المحارم وهي امه والثانيه كونه مكررا ..كما ان هيئه المحكمه لم تاخد بالاسباب المخففه التقديريه بعد اسقاط الام حقها الشخصي .

اما الوقائع …فان الابن في العشرينات من العمر والام في العقد السادس من العمر …وكان الشاب محكوما عليه سابقا في قضيه هتك عرض خالته وله اسبقيات ويتناول الخمره .

وفي يوم الحادثه كانت الام واخواته ينمن في الغرفه ليلا وكانت الام تغلق الباب بالمفتاح خوفا منه ..وطلب من شقيقته ان يطلب من الام فتح الباب لانه يريد الموبايل …وفعلا فتحت الباب وطلب منها الجاني المجيء اليه وادخلها غرفته واغلق الباب وسحب عليها السكين وقام بهتك عرضها وبعدها تم تقديم شكوى بحقه الى الشرطه .
جريمة الجرائم في الاردن : إبن يهتك عرض والدته !!.

---------------

زنا محارم أب يمارس الجنس مع أبنته بمشاركة أبنه

واقعة غريبة على مجتمعنا بأختصار أب ذو 50 عاماً يمارس الجنس المطلق مع أبنته ذات 12 عاماُ تلميذة بالأبتدائية من غير رادع دينى أو خوف من الله الرقيب المطلع عليه أو ضمير يصرخ بأن هذا حرام ومخالف للشريعة الأسلامية وللبشرية جمعاء " وما زاد الطينة بلة " أنه يتشارك مع أبنه ذو 18 عاماً على ممارسة الجنس مع أخته والأثنان يوقعونها فى نفس الوقت وبعلم الأم المسكينة الخائفة على فضيحة أسرتها فكتمت هذا السر المشين ولكن " أن ربك لبمرصاد " ذهبت هذه البنت المسكية إلى مدرستها بالفصل وحكت لها كل ماحدث فذهبت مدرستها إلى والدة التلميذة فحكت أغرب من ذلك بأن زوجها أعتاد ذلك منذ زمن وأنه مارس الجنس مع كل أخواتها البنات والمتزوجات حالياً وهم 3 بنات مارس الجنس معهم جميعاً وبعلمى بل بتجهيز البنت التى عليها الدور وتزيينها له كأنها عروس ليلة دخلتها وهكذا الحال حتى تم تزويج البنات ولكن عقله قد جن فنظر لهذه الطفلة وسال لعابه عليها حتى قام ومارس الجنس معها هو وأبنى سوياً وأنا غير قادرة على أيقافه حتى لا تتفكك الأسرة من بعضها ويتم معرفة هذا السر المشين .

ولكن المدرسة لم تتحمل هذا الفجر والأنحلال من الأب والأبن والأم المسكينة والمقهورة على أمرها فذهبت إلى الشرطة للأبلاغ عن هذه الواقعة فتم القبض على الأب والأبن ومواجهتهم بالبنت فأعترفوا صاغرين بفعلتهم الشنعاء فتم فضايح حبسهم لحين عرضهم والبت فى أمرهم .

-----------------

"أم" تصطدم بإبنها وهو يمارس زنا المحارم مع شقيقته !

11-21-2012 05:51
ماليكة فؤاد (صدى): أدانت المحكمة الابتدائية في انزكان المغربية ، فتاة (22سنة) وشقيقها (19) سنة، بالحبس شهرين مع وقف التنفيذ، وتعود تفاصيل القضية إلى قبل أسبوع من الآن ، حين تقدمت والدة المتهمين، بشكوى إلى المركز القضائي التابع لسرية الدرك الملكي بمدينة بيوكرى تتهم فيها ابنتها وابنها بزنا المحارم، مع ظهور أعراض الحمل على الفتاة.

وأكدت والدة الشقيقين، أثناء الاستماع إليها في محضر قانوني، أنها انتابها شك في الآونة الأخيرة من التصرفات الحميمية الزائدة عن اللزوم، التي يكنها الشقيقان لبعضهما ،وكذا تصرفات غير مألوفة ترتبط عادة بشخصين متزوجين، وأضافت والدة المتهمين أنها قررت مراقبة سلوك ولديها عن كثب، قبل أن تتفاجأ بمشهد صادم، يمارس خلاله الشقيقان الجنس بكل طواعية.

اثر ذلك تم التوجه مباشرة صوب منزل والدة المتهمين، حيث تم اعتقال الشقيقين واقتيادهما إلى مصلحة الدرك، وبعد الاستماع إلى إفادتهما في محضر قانوني،اعترفت الشقيقة بكونها هي من عمدت إلى استدراج شقيقها الذي تعلقت به دون أن تكترث بالعواقب، هذا وبعد الانتهاء من إنجاز المحاضر تم وضعهما رهن الحراسة وإحالتهما على العدالة قبل أن يتم إصدار الحكم أعلاه.

--------------------


زنا المحارم.. أول الطوفان.. !ا
03-01-2012 11:20 AM
الخرطوم: زهرة عكاشة – ندى أحمد


لم يتبقَ غير أن تتصدر حالات زنا المحارم والاعتداء على الأطفال خصوصاً الأخبار، فلم يعد هناك شيء بعيداً عن الحدوث في ظل الانحرافات الاجتماعية المتزايدة خلال العقدين الماضيين. وزنا المحارم ظاهرة لم يألفها المجتمع السوداني، ولم يتعامل معها بغير ما يرد من وسائل الإعلام في الخارج، فقد كان المجتمع محصناً بتقاليده وقيمه وأعرافه الراسخة، ثم إيمانه العميق بالقيم السماوية الفاضلة. ولأن الأمر أضحى واقعاً منشوراً وقضايا في المحاكم، فلابد من تناوله والبحث من ورائه سعياً وراء الأسباب والدوافع والآثار.
مؤشر خطير
الدكتور سعد عبد القادر العاقب المحاضر في الجامعات السودانية يرى أن الانحراف عن الفطرة كارثة اجتماعية خطيرة مدمرة للأخلاق، مبدياً خشية وأضحة من أن يأتي اليوم الذي يكون فيه الزنا أخف الأضرار الاجتماعية والأخلاقية. ولا تذهب المخرجة وجدان صباحي بعيداً إذ ترى أن هذه الأفعال غريبة على المجتمع السوداني المتماسك، مشيرة الى أن أثرها النفسي يتعدى المجرم والضحية إلى المجتمع من حولهم أيضاً؛ لأنه سيصاب بفقدان الثقة في الآخر، وعدم الإحساس بالأمان حتى في وجود الأب والخال والعم، وحتى الأخ. بينما رأت «س، م» في هذه الظاهرة على الرغم من قلتها مؤشرا خطيرا على انحلال بعض الأسر السودانية، وأرجعت السبب إلى الابتعاد عن الدين ومشاهدة الشباب الأفلام الإباحية والقنوات الفاضحة، وقالت «س،م» إن السبب من وراء استهداف الأطفال هو عدم قدرتهم على حماية أنفسهم، وأشارت إلى أن الأثر النفسي لهذه الجريمة في الأسرة المعنية يصعب تصوره، فأنا أعتقد أن الأسر التي يتعرض أطفالها للاعتداء تتعرض لتدمير نفسي كامل، وقد لا يتقبل المجتمع التعامل معها.
عدم تقبل
وأكدت وهيبة محمد الحسن «موظفة» أن الظاهرة مخيفة للغاية وتدعو للتوقف عندها كثيراً بالبحث والتحميص عن الدوافع والمسببات، إلا أنها أرجعت سبب تفشيها الى الابتعاد عن الدين، وقالت وهيبة إن أثر هذه الجريمة الأخلاقية النفسي يكون واضحاً من خلال عدم تقبل المجتمع للضحية، وقد يصبح وصمة عار ليس هو فقط بل كل المحيطين به، وربما يصعب على الأسرة الخروج من هذه المحنه دون أن تخسر.
يبنما يرى محمد إسماعيل، موظف بـ»اتحاد أصحاب العمل»، أن الموضوع خطير وأن وجود مثل أفعال كهذه في مجتمعنا السوداني الذي تحكمه الشريعة والأعراف الاجتماعية الضاربة الجذور يدعو للقلق. وقال إسماعيل أن أثر الظاهرة النفسي قد يكون قاسياً أيضاً بالنسبه للمجرم فإذا كان لديه ضمير فإن الشعور بالذنب سيكون رفيقه مدى الحياة، كما أن المجني عليه أو عليها ستصبح لدى أي منهما عقدة نفسية اذا لم يصب بالجنون أو الوفاة.
سلوك عدواني وقلق
لفتت الدكتورة النفسية ناهد محمد الحسن في تفسيرها لهذه الظاهرة الدخيلة على مجتمعنا أن المجتمع السوداني كأي مجتمع آخر غير محصن ضد المشاكل السلوكية على اختلاف فظاعتها.. وفي البداية لا يمكن أن نضع قضية الزنا مع زنا المحارم في كفّة واحدة. فالزنا فعل يحدث بين ناضجين متفقين على حدوثه بينما زنا المحارم هي حالة فظيعة من حالات انتهاك الثقة والقرابة حين يقوم شخص بالاعتداء على طفلته أو ابنه أو أخته أو أخيه القاصر، مستغلاً عدم نضجها النفسي والمعرفي كطفلة لا يمكن أن تكون أبداً حالتين متشابهتين. وقالت ناهد كثيراً ما أسمع عبارات من نوع هذه ظاهرة غريبة علينا، لذا من الضروري أن نعي تماماً أن المجتمع السوداني ليس حالة واحدة عبر التاريخ، وإنما حالات عديدة تتغير فيها الخارطة القيمية باستمرار.
ومضت د. ناهد في حديثها قائلة «إن زنا المحارم في المجتمعات المسلمة له تعريفات تختلف من مجتمع إلى آخر، البعض يعرفه على أنه اعتداء على قاصر تربطه معها صلة دم ويدخل في التعريف الإسلامي الربائب وبالتالي زوج الأم. وهناك عوامل كثيرة تؤدي للإعتداء على الأطفال، كالظروف الاقتصادية المتدنية والعنف داخل الأسرةأ بالإضافة الى الثقافة المقبولة والمجتمع الذى يحيا فيه الطفل. علاوة على الإعاقةأ والثقافة الجنسية فى الدول المختلفة. وهناك أيضاً مظاهر انفعالية مصاحبة للتعرض للعدوان والتحرش الجنسي، منها الخوف ممن أعتدى عليهم جنسياً أن يحدث لهم مشاكل مما حدث، فضلاً عن فقد من يحبون ومن أن يطردوا خارج المنزل، وأيضاً الخوف من الإختلاف الذي حدث في حياتهم. علاوة على الغضب ممن اعتدى عليهم من اولئك المحيطين بهم، والذين لم يوفروا لهم الحماية الكافية من أنفسهم. بالإضافة الى العزلة، الناتجة من أن هناك شيئاً غير سليم قد حدث، مع إحساسهم بها أثناء حدوث العدوان، لأنهم يعانون من مشكلة كيف يذكرون لأسرهم ما حدث. والحزن من أن شيئاً ما، أخذ منهم بالقوة وأن هناك شيئاً فقد منهم خاصة الإناث. مع الإحساس بتأنيب الضمير؛ لأنهم لم يستطيعوا أن يوقفوا بقوة ما حدث من إعتداء جنسي وأنهم وأفقوا في البداية على الإستسلام؛ ولأنهم أيضاً احتفظوا بما حدث سراً ولم يبوحوا به في أول مرة. ومن المظاهر أيضاً الاحساس بالعار؛ لأنهم شاركوا في هذا السلوك المشين؛ ولأنهم قد يكونوا إستمتعوا جنسياً بما حدث. زد عليه الاختلاط المعرفي؛ لأنهم قد يكونوا مازالوا يحبون من اعتدى عليهم جنسياً لقربه من قلوبهم، فضلاً على تقلب مشاعرهم بين الألم مما حدث وأحاسيس المتعة.
. وتشير ناهد إلى أن هناك أيضاً مؤشرات إنفعالية وسلوكية تظهر على الطفل كإظهار العواطف بشكل مبالغ فيه أو على نحو غير طبيعي، الى درجة عدم الإرتياح أو رفض العواطف الأبوية التقليدية وإظهار تصرفات جنسية أو ولع بالجنس المبكر، بالاضافة الى مشاكل النوم على إختلافهما القلق والكوابيس، ورفض النوم وحيداً أو الإصرار المفاجئ على إبقاء النور مضاءً، علاوة على التصرفات الطفولية، والقلق والتبول الليلي، وأبانت ناهد أن التغير المفاجئ في شخصية الطفل، والتي تصاحبها مشاكل دراسية مفاجئه والسرحان من المؤشرات أيضاً غير السلوك العدواني أو المنحرف أو حتى غير الشرعي أحياناً، وسلوكيات تدمير الذات أو حتى الأفكار الإنتحارية، وقد يؤدي الأمر الى العجز عن الثقة في الآخرين أو محبتهم.
وتؤكد الدكتورة النفسية أن ردود فعل الضحايا الحياتية تعتمد على ظروف وملابسات الإعتداء بمعنى العمر الذي حدث فيه الإعتداء درجة القرابة مع المعتدي ومدى استمرار الاعتداء واستخدام العنف من عدمه والتهديد. وأضافت الدكتورة أن كل هذه العوامل تلعب دوراً في مستقبل الضحية، ومردها يتوقف على ما إذا كان بمقدوره التعافي والعودة لحياته بصورة طبيعية. وفي كل الأحوال تقول ناهد إنه يجب أن يتوقف الإعتداء ويلقى المعتدي جزاءه، ولابد من أن يتم تأهيل الضحية نفسياً كبداية لحياة جديدة. وتقول الدراسات إن الأطفال الذين يلقون رعاية جيدة نسبة كبيرة منهم ربما يمكنهم من مواصلة حياتهم بصورة سوية بينما نسبة تصل لـ»25%» ربما تعاني بأشكال مختلفة.
آثار ضارة
غير أن الباحث الإجتماعي؛ علي عوض، يقول إن الموضوع لا يرقى لأن يتم اعتباره ظاهرة مخيفة، وذلك كما يشير الباحث لعدم توفر الخصائص التي يمكن القول من خلالها ذلك، وأول تلك الخصائص ظهوره للعيان في المجتمع، ودلل على ذلك بقوله إن ما حدث لايعدو كونه حالات فردية لا يمكن إطلاق التعميم من خلال بحثها. إلا أنه رجع وقال إن لهذا الفعل أو السلوك آثاره الضارة على الفرد، وبالتالي على المجتمع، لأنه يفقده الشعور بالإنتماء وبالتالي تتهدم القناعات الداخلية للفرد في المجتمع وتضامنه معه الذي يكمن في إيمانه به.

-------------

رجل يغتصب ابنته بعطبرة لاكثر من «15» مرة



07-22-2012 11:59 PM
عطبرة:الخرطوم-مي علي ادم:

شرعت محكمة جنايات عطبرة في اجراءات محاكمة اب بتهمة اغتصاب ابنته البالغة من العمر «17» وقال المتحري في اقواله امام المحكمة بأن بلاغاً ورد الى قسم شرطة امن المجتمع عطبرة من خلال الشاكي وهو خال المجني عليها افاد في مضمونه ان زوج شقيقته قام باغتصاب ابنته عدة مرات تحت التهديد بالقتل والضرب واضاف المتحري بأن الشرطة القت القبض على والد المجني عليها ويبلغ من العمر «40» عاماً كان مقيماً خارج البلاد وعاد قبل «7» سنوات ويعمل سائق ركشة حالياً. وباستجوابه اقر بممارسة الزنا مع ابنته لاكثر من «15» مرة وكان ينتهز فرصة خلو المنزل من الاسرة ويقوم باغتصابها تحت التهديد احياناً بقتل والدتها او ضرب اشقائها واضاف المتحري بأن المتهم سبق وان قام باخذ عينة من «بول» ابنته لتأكد ان كانت حاملاً ام لا.. وقال المتحري ان المجني عليها اخبرت خالتها باعتداء والدها عليها وان خالتها اتصلت بخال المجني عليها واخبرته بالواقعة فقام بابلاغ الشرطة بالحادث والتي القت بدورها القبض على المتهم الذي سجل اعترافاً قضائياً بالجريمة.

صحيفة آخر لحظة

---------------

الدوافع والأسباب : زنا المحارم.. ما وراء الجريمة المسكوت عنها

الخرطوم ــ أمل أبو القاسم

لعل (زنا المحارم) من القضايا المسكوت عنها، سواء أكانت من وسائل الإعلام أو حتى من الأسر التي تحدث داخلها هكذا (مصيبة)، وربما يعزى ذلك للخوف الشديد من تداعيات افتضاح الأمر وانكشافه للملأ، لكن في المقابل هناك بعض القضايا ذات الصلة وصلت إلى المحاكم، حيث المتهمون ويا (للهول) من أقرب المقربين.
هذا ووضعت (المجهر) يدها على عدد مقدر منها، لكن لبشاعتها التي تقشعر لها الأبدان وتشمئز منها النفوس السويّة، قررت الإمساك عن عرضها مكتفية بعرضها على متخصصين وعلماء دين، وأخذت رأيهم وإفاداتهم حولها لعلها تضع يدها على موضع الجرح الغائر، ونحذر من التهاون في هكذا أمور وإخفائها إلى أن تصل مراحل لا يمكن السيطرة عليها، ولنضع سوياً كثيراً من المحاذير والمتاريس نسد بها الباب أمام هذه الكارثة الأخلاقية المُبينة.
أسباب سيكولوجية
يصنف (زنا المحارم) وبحسب إفادة البروفيسور "علي بلدو" ضمن الاضطرابات النفسية الجنسية، ويكثر عادة لدى الأشخاص الذين يعانون اضطرابات شخصية كالإدمان، كما تلعب الخلفية الأسرية غير المستقرة والتجارب الجنسية المريرة دوراً كبيراً في ذلك، إضافة إلى نوع التنشئة داخل المنزل ومدى الحرية الجسدية المتاحة من حيث التعبير اللفظي والبدني، ومضى "بلدو" موضحاً: كذلك تزيد بعض السلوكيات والتصرفات غير السوية كالتعري والإباحية من نسبة احتمال حدوث الأمر، ومضى مستطرداً: إن ذلك يحدث في كل المجتمعات، ولكن في الغالب لا يتم الكشف عنه، خاصة في مجتمعنا المحافظ خوف الفضيحة، ما ينجم عنه تعرض المعتدي عليه لسلسلة من الاضطرابات المصاحبة كالاكتئاب والفصام والرغبة في الانتحار والانتقام، لذلك يحتاج الجاني والضحية معاً إلى الخضوع لعلاج نفسي وسلوكي وإعادة تأهيل.
تختزن ذاكرتي حادثة مماثلة، يواصل "بلدو"، و(يحكي): داخل إحدى الأسر العريقة والمعروفة في العاصمة، قام العم باغتصاب ابنة أخيه التي تقيم معه بالمنزل لإكمال دراستها الجامعية، حيث كانت أسرتها مغتربة في الخارج، وأضاف: تكرر اعتداء (العم) عليها، حتى حبلت وأنجبت منه طفلاً، وبالطبع كتم الأمر عن الجهات القانونية، فيما تمت الاستعانة بإحدى الدور المتخصصة، وخضعت الضحية لعلاج نفسي مكثف لتدارك الصدمة النفسية، وختم "بلدو" قائلاً: هذه الحادثة شكلت صدمة كبيرة بالنسبة لنا وأحدثت ثقبا كبيراً في نسيجنا الاجتماعي السوداني.
ضد الفطرة السويِّة
من جهته اعتبر الشيخ "محمد هاشم الحكيم" عضو هيئة علماء السودان العلاقة الجنسية نزعة غريزية ينبغي أن تؤطر بالفطرة السليمة التي تأنف عن الاقتراب من المحارم، وكما ورد في القرآن الكريم (والذين هم لفروجهم حافظون) و(فمن اتقى وراء ذلك فأولئك هم العادون)، كما قال سبحانه تعالى (وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا)، وقال الرسول "صلى الله عليه وسلم": ( لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن)، وقال أيضاً (إذا زنا العبد خرج منه الإيمان، وكان كالظلة، فإذا انقلع منها رجع إليه الإيمان)، واستطرد الشيخ "الحكيم" مُبيناً: والزنا في المحارم يُضاف إليه انتهاك الحرمة وهتك الأرحام، وفي الحديث قال "صلى الله عليه وسلم": (من وقع على زاني محرم فاقتلوه) وفي الحديث أيضاًً: (عن البراء أن رجلاً أعرس بخالته، فبعث إليه "صلى الله عليه وسلم" ليقتله ويخلص ماله)، واستطرد "الحكيم": ولا يتجادل اثنان في حرمة هذه الفعلة الشنيعة، ونؤكد أن هذه الممارسة موجودة، لكن السؤال هو، هل بلغت حد الظاهرة أم لا؟ لذلك فإن الأمر يحتاج إلى دراسة وتبصر.
مع ابنة الأخت تحت سقف واحد
وفي السياق استشهد "الحكيم" بطفلة اتصلت به هاتفياً في برنامجه التلفزيوني ( فتاوى)، وقالت إن أباها يهتك عرضها، كما اتصلت به سيدة أخرى شكت من أن أحد أقارب زوجها من الدرجة الأولى يعتدي على بناتها، وأضاف "الحكيم" كما عرضت عليّ مشكلة أخرى مفادها أن رجلاً طلق زوجته ويعيش مع ابنة أخته الطالبة الجامعية لأكثر من ثلاثة أعوام (عيشة) الأزواج بمنزل واحد.
وأرجع الشيخ " الحكيم" كل ذلك إلى ما أسماه فساد الفطرة عند البعض والإتباع الأعمى للغربيين، حيث تقول الإحصاءات من الولايات الأمريكية إن (80%) من حمل الفتيات أقل من (16) عاماً، من المحارم، ودعا إلى الحشمة حتى أمام المقربين ولا حرج شرعي في ذلك، سداً للذرائع، وشدد فضيلته على أن تعاطي الخمر والمخدرات سببان رئيسيان في الوقوع في المحرمات، وأضاف: وتلك القصة المعروفة التي حدثت في إحدى الولايات خير شاهد، إذ أن الأب الذي حبلت منه ابنته كان متأثراً بتناوله (الفياجرا) وهو غائب عن العلاقة الخاصة لأكثر من عشر سنوات.
العقوبة الرادعة
في الغالب لا تصل قضايا (زنا المحارم) المحاكم، فتنتهي داخل أسوار البيوت، وفي ذلك قال الأستاذ "طارق سيد أحمد" المحامي، إن قضايا مرت عليه من هذا النوع بلغت حد الحمل، معظمها سوِّي في طوره الأول، وذلك بعرض الجاني على الطب النفسي بافتراض أنه غير سوي، وطالب "طارق" إيصال هذه القضايا إلى المحاكم لاجتثاث دابر الأمر.
وأضاف: أنه وطوال (30 عاماً) من العمل في المحاكم لم يشهد حكماً في قضية (زنا محارم)، وأوضح أن مثل هذه القضايا تحاكم وفقاً للمادة (150) من القانون الجنائي لسنة 1991م، والتي تنص على أنه يعد مرتكباً لجريمة مواقعة المحارم من يرتكب جريمة الزنا أو اللواط أو الاغتصاب مع أحد أصوله أو فروعه أو أزواجهم أو مع أخيه أو أخته أو أولادهما أو عمه أو عمته أو خاله أو خالته، فيعاقب بالعقوبة المقررة للجريمة التي يشكلها فعله، ويعاقب في غير الجرائم المعاقب عليها بالإعدام بعقوبة إضافية هي السجن مدة لا تتجاوز خمس سنوات.

-----------------

قصص عن زنا المحارم فى مزكرات طبيبة نساء:.

توجهت إلى الله من كل قلبي داعية أن يؤخر ميعادنا وحسابنا، بعد أن ظهر الفساد في البر والبحر، وبعد أن أزكم دخان الفواحش أنوفنا، فماذا لو وقفنا الآن أمام الله وسألنا جميعا عن الحرمات التي انتهكت وعن ذلك الدين الذي قطعت حبائله.. جرى على لساني هذا الدعاء وتجسد أمامي مشهد يوم القيامة بعد أن وقفت تلك الفتاة ذات السابعة عشرة من عمرها وبجوارها أمها وقد نزل عليها خبر حمل الفتاة كالصاعقة، لم تتوقع الأم أبدا أن ابنتها العذراء والتي لا تخرج من البيت إلا قليلا ولا تختلط بأحد أن تحمل سفاحا.

أمام انهيار الأم المسكينة حاولت معرفة من اقترف هذا الفعل الأثيم مع هذه الفتاة؛ حتى تستطيع الأسرة إدراك الخطأ وعلاجه، خاصة أن الحمل قد تجاوز الأشهر الستة ولكن الفتاة أصرت على الإنكار، وادعاء أنها لا تعرف كيف حدث هذا في بلاهة مستفزة. انصرفت الأم وابنتها التي ما لبثت إلا أن عادت لتهمس في أذني بخبر سقط عليّ أنا هذه المرة كالصاعقة، أخبرتني بأن صاحب هذه الفعلة هو خالها الذي يكبرها بخمسة أعوام، إنه الخال الذي كانت تخرج الأم وتغيب عن البيت وهي مطمئنة أن الابنة في أمان معه، وقالت الفتاة إن خالها قد اعتاد على ملامستها منذ عام، ولكن لماذا لم تقاوم الفتاة؟ ولماذا لم تخبر أحدا؟ سؤال ألح عليَّ كثيرا.

ضرورة التحرك

إنها مأساة تكررت أمامي كثيرا ولكن لا أدري لماذا هذه المرة استوقفتني تلك الحالة، ربما لأن الحمل قد تجاوز الفترة التي يسمح فيها بالإجهاض، ربما لأني وجدت أن مجرد الاكتفاء بتأنيب الفتاة على صمتها واستسلامها ولوم الأسرة على تفريطها وتساهلها لا يكفي، ولا بد من أن يكون هناك جهد أكبر، لا أدري.. لكن الذي أدركه تماما أنه لا بد من أن يكون هناك جهد مشترك من الجميع لمواجهة هذه الكارثة المروعة الموجودة فعلا في مجتمعاتنا، والتي اسمها زنا المحارم.

قمت بإحصاء حالات زنا المحارم التي صادفتها خلال 10 سنوات من العمل فوجدتها -بفضل الله- ليست بالكثيرة، ولكنها موجودة، وهذا حتى لا يظن الناس أن الفحشاء تفشت إلى درجة كبيرة في أسرنا، ولكن من المؤكد أن ظهور مثل تلك العلاقات المشوهة إنذار للمجتمع بأسره بأن هناك مرضا خطيرا تسلل إلى الأسرة ولا بد من مواجهته بكل شجاعة حتى لا يتحول إلى طور الوباء.

تحمل من شقيق زوجها

جاءتني إلى العيادة تشكو من انقطاع الدورة الشهرية لمدة 3 أشهر، وبسؤالها عن العلاقة الزوجية لاستبعاد أن يكون هناك حمل قالت إن زوجها مسافر منذ 9 أشهر، ظننت أن الحالة "انقطاع ثانوي للدورة" وقبل أن أبدأ بالكشف عليها سألتني وهي في قمة الخوف: هل من الممكن أن تحمل المرأة منذ 9 أشهر ثم يختزن الحمل داخلها ولا يظهر إلا بعد ذلك؟ وأمام هذا السؤال الغريب طلبت على الفور منها عمل تحليل للحمل فشهقت السيدة التي كانت بصحبتها، وقالت: "يا دكتورة أي حمل وزوجها على سفر؟"، لكني كنت مصرة على عمل التحليل قبل الكشف، وهو ما تم بالفعل، وجاءت نتيجة التحليل كما كنت متوقعة، حيث كانت حاملا بالفعل، فأخذت تصرخ وتبكي مكررة سؤالها الغبي: هل ممكن أن يكون حملت منذ 9 أشهر قبل أن يسافر زوجي؟.

أمام هذا الاستخفاف والتهاون من جانبها صرخت في وجهها بقولي: ألم تكتفي بالزنا بل تريدين إلصاق الجنين بغير أبيه إمعانا في المتاجرة بحدود الله؟ فراحت تبكي وتبرر ما حدث بأنه كان غصبا عنها، فقد اعتادت على ممارسة الجنس مع شقيق الزوج الذي يقيم معها في منزل العائلة، حيث كانت تضع له الطعام عندما يعود من العمل متأخرا ويكون جميع من بالمنزل نائمين، وتدخل حجرته لتوقظه صباحا، وهكذا حتى تطورت العلاقة وحدث ما حدث.. وانصرفت وصديقتها والوجوم يرافقهما وراحت الأسئلة تدور برأسي من عينة: هل ستتخلص من الحمل؟ هل ستحفظ لزوجها عرضه وتتوجه إلى الله طالبة العفو، أم ستستمر فيما كانت عليه إلى حين يعود الزوج المسكين؟ لم أعرف أي طريق اختارت لعدم رؤيتي لها ثانية.

علاقة مع العم

جاءت الأم وطفلتها التي تبلغ 13 سنة إلى عيادتي للاطمئنان على الدورة التي تأخرت شهرين عن ميعادها، وطمأنت الأم بأنه من الطبيعي أن تتأخر، وأنه لا انتظام للدورة في بدايتها، ولكني فوجئت بإصرار الأم على توقيع الكشف على ابنتها، وعمل تحاليل لها، وكنت مشفقة على الأم من تحمل تكلفة تحاليل لا داعي لها، خاصة أنها يبدو عليها ضيق الحال، ولكنها همست في أذني بالقول: أريد أن أحلل لها تحليل حمل، فاندهشت لطلبها، وقلت لها لماذا تشكين في هذه الفتاة الصغيرة؟ فبكت الأم وقالت: إنها تخرج للعمل، وتترك الفتاة بمفردها مع العم الذي كان عاطلا، ويقيم في حجرة مجاورة لهم، وعندما عادت من العمل مبكرا ذات يوم وجدت الفتاة تخرج من حجرة العم، وعلامات القلق والتوتر على وجهها فسألتها عن السبب فقالت: إنها كانت تنظف الحجرة للعم، ولم تهتم الأم بالأمر، ولم تتوقع شيئا خبيثا من العم.

كانت المفاجأة المدوية عندما عادت الأم مرة أخرى لتجد ابنتها وعمها في وضع مخز، وبعد توقيع الكشف على الفتاة وجدناها قد فقدت بكارتها، كان لا بد من عمل التحليل لنفي الحمل، وجاءت النتيجة سلبية، ففرحت الأم بهذه النتيجة، فقدر ألطف من قدر.

قبل أن تنصرف الأم وابنتها سألت الفتاة هذا السؤال: لماذا حدث هذا الأمر؟ ولماذا لم تخبري أمك منذ أول مرة حاول العم التحرش بك؟ فقالت: "إنها في بادئ الأمر كانت تخاف، ولكنها بعد ذلك وجدت نفسها تريده وتسعى إليه" قالتها في براءة ممزوجة بوقاحة. انصرفت الفتاة مع أمها، وأخذت أفكر فيما ستقوله هذه الأم لنفسها بعد ما وصلت إليه أحوال ابنتها، وهل تلوم نفسها على إهمالها لطفلتها وعدم وضع ولو احتمالا صغيرا لغدر هذا العم العاطل المستهتر؟ وهل ستنسى الفتاة ما حدث أم ستحاول البحث عن مثله في مكان آخر؟ لم أجد إجابة.

مع الأب والأخ أيضا

دخلت الفتاة ذات الـ 15عاما إلى عيادتي بصحبة خالتها التي طلبت مني مباشرة توقيع الكشف الطبي عليها للاطمئنان على عذريتها، وعندما سألتها عن السبب وضعت يدها على وجهها، ونظرت إلى الأرض، وقالت: "إن والد الفتاة ووالدتها في شجار مستمر، تركت الوالدة على أثره منزل الزوجية، وأخذت معها الطفلين الصغيرين، وظلت هذه الفتاة وحدها مع الأب، كانت هذه المسكينة تتصل بالأم دائما، وتطلب منها سرعة العودة والأم ترفض بحجة أن الأمر لا يعدو كونه محاولة من الزوج لإجبارها على العودة، وذات يوم أخذت الفتاة تبكي بشدة، وتستعطف الأم بسرعة العودة قائلة: أنت لا تعرفين ما يحدث لي والأم في لامبالاة حتى تدخلت أنا، وأخذت التليفون من الأم، وسألت الفتاة ماذا يحدث؟ ولماذا كل هذا البكاء؟ فهذه ليست أول مرة تترك الأم المنزل بالشهور؟ ولكن الفتاة أغلقت التليفون بسرعة".

وأضافت الخالة: "بعد يأسي من لامبالاة أختي تجاه دموع ابنتها ذهبت إلى الفتاة التي ارتمت في حضني، واشتكت لي مما يفعله أبوها معها عندما يعود مساء، وأنها أصبحت لا تستطيع المقاومة أكثر من ذلك". قمت بالكشف على الفتاة، وبفضل الله وجدت أنها ما زالت عذراء، فنصحت خالتها بجعل أمها تحتضنها، ولا تتركها لهذا الأب المتوحش.

آثار مدمرة

كانت تشكو من آلام شديدة مع الدورة الشهرية، وبعد توقيع الكشف عليها سألتها عن علاقتها بزوجها، وهل تصل إلى أقصى متعة معه أم لا فقالت في خجل إنها تكون دائما في شوق لزوجها ولكن بمجرد أن يبدأ معها العلاقة الجنسية، تشعر بنفور شديد، وتود في إنهاء اللقاء بأسرع وقت، رغم أنها تحب زوجها كثيرا؛ لأنه جميل الصفات.

وكنت أظن أن السبب هو جهلها بطبيعة تلك العلاقة فأخذت أشرح لها أهمية ذلك في الاستقرار النفسي والعاطفي، ولكني كنت ألمح في نظرات عينيها شيئا تخفيه، وتكررت زيارتها لي بعد أن وجدت الراحة في الكلام معي، وهنا انتهزت الفرصة وسألتها: هل كانت لك علاقات جنسية قبل الزواج؟ فاحمر وجهها وأنكرت عليّ السؤال، ولكني أوضحت لها مقصدي بأني أسأل عن فترة مراهقتها وبداية معرفتها بالأمور الجنسية وأوضحت لها أنه ربما تكون هناك أسباب نفسية وراء ذلك تقف حاجزا بينها وبين زوجها الذي بدأ يتضايق بالفعل من نفورها منه ولكنها لم تقل شيئا وانصرفت، ثم عادت مرة أخرى ونظرت إلى الأرض وقالت بصوت منخفض: أرجو أن تساعديني، فقلت لها: هل تشكين في رغبتي في مساعدتك، فعادت ونظرت إلى الأرض، وقالت: كنت في سن المراهقة أعتاد على ممارسة الجنس مع أخي الذي يكبرني مباشرة، واستمررنا في ذلك حتى سن الجامعة، ثم انتبه كل منا إلى خطورة ما يحدث فتوقفنا، وتزوج أخي وتزوجت ولكن كانت دائما تلك المشاهد تعود أمام عيني بمجرد أن يبدأ زوجي معاشرتي فتصيبني بالقرف والنفور.

وإلى هنا كان الأمر قد خرج عن اختصاصي، وكان لا بد من تدخل الطب النفسي، وبالفعل طلبت منها أن تذهب إليه في أقرب وقت ولا تتردد، وانصرفت تاركة بداخلي أسئلة كثيرة من عينة: هل من الممكن أن يستمر لعب المراهقين بين الأشقاء إلى سن الجامعة؟ وهل كان للأسرة يد فيما حدث؟ وهل حقا ما تعنيه تلك الزوجة ناتج عن تلك الممارسات القديمة مع الأخ؟ أسئلة ربما تجد إجابتها عند الطبيب النفسي.

بقلم الدكتورة هالة مصطفى

----------------

زنا المحارم: صمت مصري على جرائم بشعة
09-14-2010 03:15 PM
انتشرت حوادث زنا المحارم داخل المجتمع المصري بشكل يثير القلق، حيث نشرت صحيفة اليوم السابع المستقلة خلال الأسابيع الأخيرة 3 حوادث بشعة قام فيها الأب بهتك عرض أبنته كانت الأولى في محافظة كفر الشيخ، حيث قام الأب بتخدير ابنته البالغة (20 عام) وأغتصبها عدة مرات وحكم عليه بالمؤبد، والحادثة الثانية كانت في حي العمرانية بالقاهرة، حيث قام أب بعد خروجه من السجن بالاعتداء على ابنته (19 عاماً) أكثر من مرة، وفي جنوب سيناء اعتدى أب على ابنته من سن الـ 13 حتى سن العشرين أي سبع سنوات متواصلة وكان يرفض كل الذين يتقدمون لخطبتها.

ويعاني الأشخاص الذين يمارسون زنا المحارم (حسب تفسير علماء النفس) من أمراض نفسيه خطيرة ومزمنة في مراحل متأخرة مثل الفصام أو مصابين بالتخلف العقلي أو إصابات عضوية بالمخ تجعل هؤلاء المرضى لا يخجلون من ممارسة زنا المحارم، وأحيانا يستخدمون العنف في ممارسته.

وقال الكاتب البريطاني روبرت فيسك في الحلقة الثالثة من سلسلة التحقيقات التي ينشرها بصحيفة الإندبندنت البريطانية، والتي جاءت بعنوان (ما وراء الانتحار الجماعي لشابات مصر) "أن مصر تنكر وقوع جرائم شرف على أرضها، وأن التحقيق الذي قطع فيه مزارع رأس ابنته يفضح كذب مزاعم المسئولين في مصر".

ويسخر فيسك من هذه المزاعم بالقول "إن مصر من الناحية الرسمية لا توجد بها جرائم شرف، فالشابات في مصر ينتحرن لكنهن لا يتعرضن للقتل على الإطلاق، وهذه هي وجهة نظر الحكومة".

وأضاف أن الملفات الموجودة في مركز عزة سليمان للمساعدة القانونية للمرأة وغيرها من المنظمات غير الحكومية في مصر تقول الحقيقة، ففي مايو ـ أيار عام 2007، قام مزارع في صعيد مصر بقطع رأس ابنته بعد أن اكتشف أن لها حبيبا، وفى مارس ـ آذار عام 2008، قام رجل آخر بصعق ابنته البالغة من العمر (17 عاماً) بالكهرباء وضربها حتى الموت لأنها تلقت مكالمة هاتفية من حبيبها، ولم يتم اكتشاف القتل إلا بعد أن تم نقل الجثة إلى المستشفى المحلي.

وتقول عزة سليمان "إن زنا المحارم هو المشكلة الرئيسية التي لن يتحدث أحد عنها، فمؤخراً اعترف رجل بقتل ابنته لأنها كانت حامل، وكان هو أب لهذا الطفل الذي لم يولد، ورغم أنها كانت قضية زنا محارم إلا أنه قتلها لحماية "شرف العائلة".

وأوضحت أن أربع سيدات أخريات تعرضن للقتل من قبل عائلاتهن لأنهن تعرضن للاغتصاب، والأقلية المسيحية في مصر التي تمثل ما يقرب من 10% من إجمالي الشعب، قد أبعدت نفسها عن جرائم الشرف على الرغم من أن هناك فتيات مسيحيات تم قتلهن لرغبتهن في الزواج من رجال مسلمين.

وتشكو عزة سليمان من أن المسيحيين لا يستطيعون الحديث في ذلك خارج الكنيسة، وقد حاولنا فتح هذه القضايا إلا أن الحكومة تمنعنا من فتح هذا الملف وتقول "من فضلكم، لا حديث عن سفاح المحارم"، كما أن جرائم الشرف أيضا مرتبطة بالميراث.

وأكد الدكتور أحمد المجدوب (أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية) "أن 24% ممن ارتكبوا جرائم زنا المحارم من الطلبة، و25% منهم من العاطلين، والحرفيون لم تزد نسبتهم عن 5.2%، والمهنيون 5.8%، والتجار 10%، أما الموظفون فتصل نسبتهم إلى 11%".

وأشار إلى أن معظم مرتكبي جرائم الزنا تشابهت ظروفهم الاجتماعية، فغالبيتهم غير متزوجين ولا يعملون وبالتالي فإنهم يقضون في البيت وقتا أطول مما يقضيه العاملون ويعيشون في أسر فقيرة مما يجعل إقدامهم على ممارسة الزنا أمراّ متوقعاً.

وأرجع أسباب تفشي جرائم زنا المحارم في مناطق العشوائيات إلى عدة عوامل أهمها العوامل الاقتصادية وتتضمن "أزمة السكن" فالأسر الفقيرة تضطر إلى السكن في مساكن ضيقة تتكون من غرفة أو اثنتين يحتشد فيها عدد من الأفراد ما بين خمسة إلى سبعة، فتنعدم الخصوصية وعادة ما تكون دورة المياه مشتركة بين عدد من الأسر مما يسهم في إضعاف الشعور بالحياء لدى ساكنيها نتيجة اعتيادهم مشاهدة بعضهم في أوضاع تنطوي على الإثارة الجنسية".

وأضاف الخبير الاجتماعي "أن العديد من دراسات المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية أثبتت أن جرائم زنا المحارم تصل إلى 20% في المسكن الذي يتكون من غرفة واحدة، في حين ارتفعت إلى 31% في غرفتين، تليها نسبة الإقامة في ثلاث غرف لتصل إلى 28%، ثم الإقامة في أربع غرف تصل إلى 5.15%".

الجدير بالذكر أن بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء تفيد بأن 33% من الأسر المصرية تقيم في غرفة واحدة بمتوسط 7 أفراد، كما يوجد في مصر 4 ملايين فتاة فوق الثامنة والثلاثين لم يتزوجن مقابل ستة ملايين شاب لم يتزوجوا.

------------------

زنا المحارم حكاية فاطمة الزهراء: كيف كان جدها يمارس عليها الجنس وكأنها زوجته



شعب بريس – متابعة

حكاية فاطمة الزهراء البنت التي مازالت لم تتجاوز من العمر 15سنة وجدها المسن المعروضة حاليا على قضاء مدينة خريبكة ..حكاية أكثر من مثيرة وتطرح أكثر من استفسار حول ما نعيشه اليوم من حوادث لا تصدق لكنها حقيقية ..حوادث برائحة زنا المحارم تكاثرت بشكل فضيع وتتكرر يوميا..

في لقاءها مع فريق عمل موقعنا تكشف فاطمة.الزهراء فضيحة مدوية روت من خلالها التفاصيل الكاملة لعلاقة جنسية جمعتها بوالد والدها..

فمنذ ما يفوق الشهر ومنطقة اخريبكة عامة وبني خيران بوادي زم خاصة لا تتحدث الا عن فضيحة مدوية انفجرت بدوار أولاد رحال الكناديز ببني خيران بعدما أحالت مصالح الدرك الملكي على العدالة رجلا كهلا يبلغ من العمر حوالي 68سنة وهو فلاح وصاحب ضيعة لتربية المواشي بتهمة اغتصاب حفيدته المزكادي فاطمة الزهراء التي لا يتجاوز عمرها 14سنة .

شرارة الفضيحة انطلقت بخلاف بين الجد وابنه (والد الطفلة) الذي يقطن بزنقة وادي المخازن بسلا الجديدة حول بعض الأمور المالية مما نتج عنه تطور الأمور إلى الأسوء وافتضاح سر خطير حيث تبين ان الطفلة قد فقدت عذريتها لتكون الصدمة التي جعلت الأب يتقدم بشكاية ضد والده.

*شكاية تقود إلى اعتقال وانفجار فضيحة...

تبادل السب ما بين (م.س) ووالده بعدما زاره بضيعته بأولاد رحال الكناديز ببني خيران قاد إلى شتم الجد لحفيدته حيث اخبر والها (ابنه) ان ابنته القاصر التي لا يتعدى عمرها 15سنة فاقدة للعذرية وحامل مما جعل (م.س) يعانق الغضب ويهاجم ابنته التي تعيش مع جدها منذ ان كان عمرها 6سنوات ومن خلال محاصرته لها انهارت (فاطمة الزهراء )لتعترف وتكشف فضيحة كبرى ومدوية مشيرة إلى انجدها (والده)ظل يستغلها ويعاشرها كما يعاشر زوجته بعدما قام مستخدم لديه بافتضاض بكارتها ...

لم تتردد (البنت) في فضح علاقة جنسية ربطتها بشكل يومي بجدها الذي كان يستغلها وينتهز فرصة تواجدهما معا منفردين بالمنزل فاخذ ينهش براءتها وشرفها دون تفكير فيما يقوم به من عمل بشع لا يمكن أن يكون إلا عملا شيطانيا..

أمام هول (الصدمة) لم يقف والد الطفلة والقاطن بسلا إلا أمام مركز الدرك الملكي ببني خيران ليقدم شكاية في الموضوع والتي عززها بشهادة طبية بعدما كان قد حمل ابنته لعيادة طبية وفحصها ليفاجئ بكونها حامل وفاقدة للعذرية ...وأمام فتح تحقيق وانطلاق التحريات بعد نقل (الجد)الى مركز للدرك الملكي حيث حاصره رجال الضابطة القضائية للدرك الملكي لينهار ويعترف بكل ما وقع مؤكدا ما روته حفيدته فاطمة الزهراء ،وبعد إتمام المسطرة تمت إحالة الجد رفقة شاب من مواليد 1974يعمل لديه مستخدما على محكمة الاستئناف بخريبكة من أجل الاغتصاب الناتج عنه افتضاض.

*الأب يؤكد والجد ينفي والطفلة تكشف .

في حديثه للجريدة التي زارته بمنزله بحي الصفاء بالقرية بسلا الجديدة ذكر (م.س) انه لم يكن يصدق أن يقع ما وقع مشيرا الى انه حينما طلق زوجته أخد ابنته وعمرها 6سنوات لمنزل والده بوادي زم من اجل مساعدته والعمل لديه كخادمة وراعية للماشية لكن والده تناسى أنها من صلبه وأنها حفيدته فأصبح ينام معها إلى أن فقدت بكارتها ..،وطالب الأب بمتابعة والده لينال جزاءه حتى يكون عبرة لكل وحش بشري يستسلم لغريزته وينهش لحم أطفاله ،ووجه الأب نداءا إلى هيئة العدالة من اجل إصدار حكم قضائي قاس على والده إلي يتبرأ مما قام به..

*نقطة للتأمل لا علاقة لها بما سبق

مصدرنا يعمل بشكل مهني ونضع أمامنا بدرجة أولى الجانب الأخلاقي فان لم نتجاوز اختصاصنا وطرحنا ما تحمله اوراق ملف القضية وإذا كانت أوراق ملف القضية تشير إلى أن الأب (المتهم) ينكر ما وقع في حين تؤكد الطفلة والحفيدة وتشدد على ماوقع وتكشف أن والدها لا علاقة له بالشكاية وان جدها فعلا اعتدى عليها جنسيا وكان يعاشرها كزوجته فان روايات أخرى تتحدث عن كون خلاف قوي وقع بين (الجد) وابنه القاطن بسلا الذي كان يطالبه بالمال مما يطرح أكثر من سؤال ..أوله هل الشكاية هي بدافع الانتقام أم بدافع الدفاع عن الشرف.
__________________
لا مقدس ومحظور في الثقافة. أنا مصاب بعمى الخطوط الحمراء في الاطلاع. أقرأ كل شيء، ابتداءً من القرآن الكريم الذي أعتبره عشقي الأول. ولا أرى ما يدعو للخجل أو التستر، فما لم يفدني علماً أفادني أدباً، وما لم يفدني أدبا أفادني معرفة وسعة اطلاع على ثقافات الغير. ورائدي في ذلك قوله تعالى: "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه". ترى كيف نعرف الحسن إذا لم نعرف القبيح! مجرد رأي. مع كل الاحترام والتفهم للحرية الشخصية لكل إنسان.

قالها جاكس ابن جاكسوس المتجهجه الأممي
 
من مواضيعي في المنتدي

* فن الرسم على الأجساد
* نزهةالجلساء في أشعار النساء - السيوطي
* المسكوت عنه من آخر حكايات الجواري والعبيد في الحجاز
* مقع مروع لنحر شاب عراقي امام والده (20+) تحذير مروع
* نبى الرحمة ردا على الفيلم المسيء للرسول + الكتاب (بلاش)
* شاهد فيلم البوكس اوفيس 2012 اكسبيندابلز
* أحلى نكتة لعام 2011
* ظاهرة التدين الشكلاني في المجتمع السوداني
* امرأة مسخ غريبة الاطوار
* الرياض الأضخم في العالم



زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية

  #17  
قديم 03-06-2013, 02:42 AM
كاسكوب كاسكوب غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 39
افتراضي

مشكور جاكس على فتج موسوعة لمثل هذه الظاهرة و انت دائماً تجبرني لأطلق عليك المثقف الحر العملاق ..


زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية

  #18  
قديم 03-06-2013, 03:15 AM
كاسكوب كاسكوب غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 39
افتراضي

مواضيع منقولة
ثقافة المحارم في هاواي القديمة
هاواي (بالإنجليزية: Hawaii) وتلفظ باللغة المحلية «هَوَئّي» هي ولاية أمريكية على شكل أرخبيل من الجزر في المحيط الهادي تبلغ مساحته 166,642 كم. بحسب إحصائات السكان لعام 2000، فإن عدد سكان هاواي هو 1,211,537 نسمة. هنولولو هي العاصمة وأكبر المدن، تتكون هاواي من 19 جزيرة رئيسية.

هاواي هي آخر الولايات التي انضمت إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ولدى الولاية العديد مما يميزها عن غيرها. فبالإضافة إلى احتلالها لآخر حد في الجنوب الأمريكي، بمعنى أنه لا توجد ولاية أخرى تقع جنوبها، فهي الولاية الوحيدة التي تقع بالكامل في المناطق الاستوائية. وكواحدة من الولايتين اللتان تقعان خارج التواصل الجغرافي للولايات المتحدة (الولاية الأخرى هي ألاسكا)، هي الوحيدة التي ليس لها أراضي تابعة لأي قارة وهي الوحيدة التي تزداد مساحتها باستمرار بسبب النشاط البركاني وتدفق الحمم البركانية، وبشكل خاص في جزيرة كيلاو Kīlauea. سكانيا، هي الولاية الأمريكية الوحيدة التي لا يوجد فيها أغلبية من البيض كما أنها واحدة من ثلاث فقط لا يشكل فيها البيض ذوي الأصول غير الأمريكية الجنوبية والوسطى أغلبية وفيها نسبة عالية من الأمريكيين الآسيويين. بيئيا وزراعيا، تعتبر هاواي عاصمة الأنواع المهددة بالانقراض في العالم وهي المكان الوحيد الذي تعتبر فيه صناعة القهوة جزءا من الإنتاج الصناعي في الولايات الأمريكية المتحدة. كما أن من أهم منتجات هاواي الزراعية هي الاناناس والموز وقصب السكر وجوز الهند.

و قد اكتشفها الكابتن كوك عام 1778 م وظلت تابعة للتاج البريطاني فترة طويلة ، وكانت في تلك الفترة تحت حكم 4 ملوك محليين، استطاعت الملكة ليليوكالاتي توحيدها في مملكة واحدة ، وكانت تأمل أن تنضم للولايات المتحدة، إلا أن الولايات المتحدة رفضت فكرة الضم في بادئ الأمر، ثم أعلنت بها جمهورية 1884 من جانب الأمريكين المقيمين بها، وفي عام 1898 م صوت الكونجرس في صالح ضم هاواي، وأصبحت جزء من الولايات المتحدة، وتكونت ولاية هاواي عام 1900 م.

لغة هاواي تنتمى لعائلة لغات الأوسترونيسيان استمد اسمها من جزر هاواي التابعة للولايات المتحدة الأمريكية، كما أنها اللغة الرسمية لهذه الجزر. ورمز هذه اللغه هو hwa .

لعل المستعمر الغربي لم يصل جزر هاواي و لم يدجنها و يحضرها الا حديثاً و قد أعتنق سكان هذه الجزر المسيحية الا أنهم ظلوا متمسكين بتقاليدهم و ثقفاتهم القديمة . و كان زنا المحارم منتشراً فيها و خاصة في الاسر الحاكمة فلا تخلو أسرة حاكمة من زواج المحارم فأغلب الملوك قد تزوجوا أخواتهم و خمسة ملوك قد تزوجوا بناتهم بعد وفاة زوجاتهم (أخواتهم) و أشهرهم ساكولامولا و الذي تزوج من بناته الثلاث مرة واحدة و كان يمتلك قوة الالهه و لذلك كان يدخل على بناته الثلاث في ليلة واحدة . الا أن ملكة واحدة هي الملكة ساورامالاتي من تزوجت ابنها بعد وفاة زوجها (أخوها) و هي في الحامسة و العشرين من العمر بينما كان ابنها في العاشرة . و قد كان الزواج المبكر و الحمل المبكر في الجزر و خاصة في الاسر الحاكمة منتشراً و عندما بلغ الابن سمح له بالنوم مع امه و مضاجعتها و قد أنجبت له ثلاث أبنا و ابنتان . و قد ظلت تحكم مع ابنها ستة عشر عاماً .

بينما كان زنا المحارم ثقافة لدى سكان هاواي فعندما وصل الكابتن كوك عام 1778 م اليها شاهد العجب و هاله ما شاهد فقد كان يري ممارسات جنسية تحدث أمامه و خاصة في أوقات الاحتفال الليلية و خير ما ذكرته المصادر انه شاهد طفل في العاشرة من عمره يضاجع امه و والده بجواره ينظر اليهما و يبتسم و عندما سأله الكابتن كوك عن سبب ذلك ابدى الاب عدم تذمره و قال انها تداعبه . و قد رأى ممارسات جنسية جماعية تتم في تلك الليالي . و عندما بدأت الديانه المسيحية تنتشر بدأ اضمحلال هذه الثقافات


زوم نــــــــت

التعديل الأخير تم بواسطة : كاسكوب بتاريخ 03-06-2013 الساعة 03:52 AM.
رد مع اقتباس
روابط دعائية

  #19  
قديم 03-06-2013, 03:32 AM
كاسكوب كاسكوب غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 39
افتراضي

توت عنخ أمون يتزوج أخته
توت عنخ أمون كان أحد فراعنة الأسرة المصرية الثامنة عشر في تاريخ مصر القديم، وكان فرعون مصر من 1334 إلى 1325 ق.م. في عصر الدولة الحديثة. يعتبر توت عنخ أمون من أشهر الفراعنة لأسباب لا تتعلق بانجازات حققها أو حروب انتصر فيها كما هو الحال مع الكثير من الفراعنة؛ وإنما لأسباب أخرى تعتبر مهمة من الناحية التاريخية ومن أبرزها هو اكتشاف مقبرته وكنوزه بالكامل دون أي تلف. واللغز الذي أحاط بظروف وفاته إذ اعتبر الكثير وفاة فرعون في سن مبكرة جدًا أمرًا غير طبيعي وخاصة مع وجود آثار لكسور في عظمي الفخذ والجمجمة، وزواج وزيره من ارملته من بعد وفاته وتنصيب نفسه فرعونًا. كل هذه الأحداث الغامضة، والاستعمال الكثيف لأسطورة لعنة الفراعنة المرتبطة بمقبرة توت عنخ أمون التي استخدمت في الأفلام وألعاب الفيديو جعلت من توت عنخ أمون أشهر الفراعنة لألغاز وأسئلة لا جواب لها اعتبرها البعض من أقدم الأغتيالات في تاريخ الإنسانية.

توت عنخ أمون كان عمره 9 سنوات عندما أصبح فرعون مصر واسمه باللغة المصرية القديمة تعني "الصورة الحية للاله أمون"، كبير الآلهة المصرية القديمة. عاش توت عنخ آمون في فترة انتقالية في تاريخ مصر القديمة حيث أتى بعد أخناتون الذي حاول توحيد آلهة مصر القديمة في شكل الإله الواحد الأحد. وتم في عهده العودة إلى عبادة آلهة مصر القديمة المتعددة. تم اكتشاف قبره عام 1922 في وادي الملوك من قبل عالم الأثار البريطاني هوارد كارتر. وأحدث هذا الاكتشاف ضجة اعلامية واسعة النطاق في العالم.

ترجع أصول توت عنخ آمون إلى جده الملك أمنحوتپ الثالث الذي أنجب من كبرى زوجاته الملكة تيي ابنه أمنحوتب الرابع والذي يعرف باسم أخناتون ، تزوج أخناتون من الملكة نفرتيتي وكانت زوجته الرئيسية بالإضافة إلى زوجة ثانوية تدعى كيا؛ والتي يرجح انها والدة توت عنخ أمون، وقد أعلن المجلس الأعلى للآثار المصرية في شهر أبريل عام 2010م أنه بناء على اختبارات الحمض النووي المعروف أختصارا ب (بالإنكليزية: DNA‏) تبين أن توت عنخ آمون هو ابن الملك أخناتون.

توت عنخ أمون أصبح ملك مصر وهو طفل بعد وفاة أخيه سمنخ كا رع، وقد تزوج من عنخ إسن أمون . و هي أختة من أبيه أخناتون و كانت أمرأة جميلة يتهافت عليها الملوك و كانت أكبر منه في السن فهى امرأة في الثالثة و العشرين عندما تزوجته و دخل بها بعد سنه من زواجه بها الا انها حملت منه مرتين و اجهضت و قد كانت كانت الزوجة الملكية العظيمة لوالدها اخناتون، بعد وفاة والدتهاقد ذلك . ثم زوجة ملكية عظيمة لخليفه توت عنخ أمون و وزيره خپر خپرو رع آي بعد ذلك .

توفي توت عنغ آمون صغيراً في ظروف غامضة ومجهولة، ليحكم بعده وزيره السابق آي والذي تزوج من عنخ إسن أمون أرملة توت عنخ آمون.

لفترة طويلة كان سبب وفاة توت عنخ أمون مسألة مثيرة للجدل وكانت هناك الكثير من نظريات المؤامرة التي كانت ترجح فكرة انه لم يمت وانما تم قتله في عملية اغتيال. في 8 مارس 2005 ونتيجة لاستخدام التصوير الحاسوبي الشريحي الثلاثي الأبعاد three-dimensional CT scans على مومياء توت عنخ أمون صرح عالم الأثار المصري زاهي حواس انه لاتوجد اية ادلة على ان توت عنخ أمون قد تعرض إلى عملية اغتيال واضاف ان الفتحة الموجودة في جمجمته لا تعود لسبب تلقيه ضربة على الرأس كما كان يعتقد في السابق وانما تم أحداث هذه الفتحة بعد الموت لغرض التحنيط وعلل زاهي حواس الكسر في عظم الفخذ الأيسر الذي طالما تم ربطه بنظرية الأغتيال بانه نتيجة كسر في عظم الفخذ تعرض له توت عنخ أمون قبل موته وربما يكون الألتهاب الناتج من هذا الكسر قد تسبب في وفاته.

اظهرت التحاليل الحديثة أيضا ان ان عظم سقف التجويف الفمي لتوت عنخ أمون لم يكن مكتملا وكان طول قامة توت عنخ أمون 170 سم وكان الطول العرضي لجمجمته أكبر من الطول الطبيعي مما حدى بالبعض باقتراح مرض متلازمة مارفان Marfan's syndrome كسبب للموت المبكر وهذه الحالة وراثية تنقل عن طريق مورثات جسمية مهيمنة.

و قد أكد زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية أن توت عنخ آمون كان وليد زواج محارم ، وحسب تصريحات حواس في هامبورج فإن تحليلات الشفرة الوراثية التي أجراها باحثون على جثة توت عنخ آمون وجثة اخناتون أكدت أن الفرعون اخناتون هو والد توت عنخ آمون جاء ذلك خلال إعلان حواس عن آخر النتائج التي تم التوصل إليها بشأن علاقة القرابة العائلية للفرعون توت عنخ آمون.و والدة توت عنخ آمون هي الملكة نفرتيتي التي كانت في الوقت ذاته أخت اخناتون. ويرجح الباحثون أن يكون زواج المحارم بين والدي توت عنخ آمون سبب إصابته بالكثير من التشوهات الذي عاش قبل نحو 3300 .


زوم نــــــــت

التعديل الأخير تم بواسطة : كاسكوب بتاريخ 03-06-2013 الساعة 03:56 AM.
رد مع اقتباس
روابط دعائية

  #20  
قديم 03-07-2013, 03:06 AM
hello67 hello67 غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 170
افتراضي

عليكم لعنة الله انتم تريدون نشر الرزيلة وزنا المحارم
__________________
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
 
من مواضيعي في المنتدي



زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية

رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 02:05 AM






Powered by vBulletin® Version 3.6.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.