التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

العودة   منتديات المغرب > المنتديات الاسلامية > المنتدى الاسلامي العام





 

البريد الإلكتروني:

 
رد
 
Bookmark and Share أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 10-05-2011, 10:38 AM
moda112009 moda112009 غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 63
افتراضي هل صحيح ان المراة خلقت من ضلع اعوج ؟






هل صحيح ان المرأة خلقت من ضلع أعوج ؟



فهذه الشبهة و يقول الغربيون


الإسلام يزدرى المرأة ويحتقرها، ولا أدل على ذلك من أنه يعتبر أن المرأة خلقت من ضلع أعوج.

الرد على الشبهة



قولهم: إن الإسلام يعتبر أن المرأة خلقت من ضلع أعوج, يحتاج للرجوع للحديث الذي ذكر ذلك:

روى الإمام البخاري في صحيحه, أن النبي - صل الله عليه وسلم - قال:" من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره، واستوصوا بالنساء خيرًا، فإنهن خلقن من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خيرًا ".

ماذا يتعلم الإنسان من هذا الحديث النبوي الشريف؟

أولاً:

أن النبي - صل الله عليه وسلم - لم يقل إن المرأة خلقت من ضلع أعوج كما يزعم هؤلاء, إنما أخبر أنها خلقت من ضلع, هذا ما أخبر به, وهذا أمر غيبي قد أخبر الله - تعالى - به نبيه - صلى الله عليه وسلم - كما أخبره غيره من الغيبيات التي يؤمن بها المسلم, فليس فيه أي إساءة إلى المرأة, فهل مثلاً عندما يخبرنا الله - عز وجل - أنه خلق الإنسان من طين, هل معنى ذلك أن الإسلام يهين الإنسان؟ كلا, إنما هو مجرد إخبار عن حقيقة غيبية لا يعلمها إلا الخالق - سبحانه - وليس علينا إلا التصديق.

ثانيًا:

أن إخبار النبي - صل الله عليه وسلم - عن حقيقة خلق المرأة من ضلع آدم - عليه السلام - كما صرح بذلك القرآن الكريم:" يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا " [النساء: 1]، يوجهنا إلى حقيقة العلاقة بين الرجل والمرأة، وأنها علاقة تكامل وتقارب, فالرجل من المرأة والمرأة من الرجل, كما قال الله - عز وجل:" بعضكم من بعض " [آل عمران: 195].

وهذا الإخبار النبوي يأتي في سياق وصية الرجال بالنساء أن يستوصوا بهن خيرًا, وأن يعاملوهن بالمعروف, وأن يصبروا عليهن؛ لأن طبيعة المرأة هي طبيعة يغلب عليها العاطفة, بحكم خلقهن الذي لا يعلم مبدأه إلا الله - سبحانه - وللشيخ الشعراوي - رحمه الله - كلام طيب في سياق تفسيره لقوله - تعالى:" يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا " [النساء: 1], يقول الشيخ الإمام:" الحق يقول: { وَجَعَلَ مِنْهَا }، فإن كانت مخلوقة من الضلع ف « مِنْ » تبعيضية، وإن كانت مخلوقة مثل آدم تكون « مِنْ » بيانية، أي من جنسها، مثلها مثلما يقول ربنا, وقال في موطن آخر من دروس تفسيره: فالخالق - عز وجل - قبل أنْ يخلق يعلم ما يخلق، ويعلم المهمة التي سيؤديها؛ لذلك يخلق سبحانه على مواصفات تحقق هذه الغاية، وتؤدي هذه المهمة.

وقد يُخيَّل لك أن بعض المخلوقات لا مهمةَ لها في الحياة، أو أن بعضها كان من الممكن أنْ يُخلَق على هيئة أفضل مما هي عليها. ونذكر هنا الرجل الذي تأمل في كون الله فقال: ليس في الإمكان أبدعُ مما كان. والولد الذي رأى الحداد يأخذ عيدان الحديد المستقيمة، فيلويها ويُعْوِجها، فقال الولد لأبيه: لماذا لا يترك الحداد عيدان الحديد على استقامتها؟ فعلَّمه الوالد أن هذه العيدان لا تؤدي مهمتها إلا باعوجاجها، وتأمل مثلاً الخطَّاف وآلة جمع الثمار من على الأشجار، إنها لو كانت مستقيمة لما أدَّتْ مهمتها.

وفي ضوء هذه المسألة نفهم الحديث النبوي الذي قال فيه النبي - صل الله عليه وسلم - عن النساء:" إنهن خُلِقْنَ من ضلع، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه، فإنْ ذهبتَ تقيمه كسرته، وإنْ تركته لم يَزَلْ أعوج، فاستوصوا بالنساء ". حين تتأمل الضلوع في قفصك الصدري تجد أنها لا تؤدي مهمتها في حماية القلب والرئتين إلا بهذه الهيئة المعْوَجة التي تحنو على أهم عضوين في جسمك، فكأن هذا الاعوجاج رأفة وحُنُو وحماية، وهكذا مهمة المرأة في الحياة، ألاَ تراها في أثناء الحمل مثلاً تترفق بحملها، وتحافظ عليه، وتحميه حتى إذا وضعتْه كانت أشدَّ رفقًا، وأكثر حنانًا عليه؟

إذن:

هذا الوصف من رسول الله ليس سُبَّة في حق النساء، ولا إنقاصًا من شأنهن؛ لأن هذا الاعوجاج في طبيعة المرأة هو المتمم لمهمتها؛ لذلك نجد أن حنان المرأة أغلب من استواء عقلها، ومهمة المرأة تقتضي هذه الطبيعة، أما الرجل فعقله أغلب ليناسب مهمته في الحياة؛ حيث يُنَاط به العمل، وترتيب الأمور فيما وُلِّي عليه. إذن: خلق الله كلاً لمهمة، وفي كل مِنَّا مهما كان فيه من نقص ظاهر"

يثير البعض شبهات عدة حول المرأة في الإسلام وأن الإسلام ينظر للمرأة نظرة تنقص وازدراء ويستدلون بفهمهم الناقص وفكرهم المغلوط ببعض الأحاديث منها :

حدثنا ‏ ‏عبد العزيز بن عبد الله ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏أبي الزناد ‏ ‏عن ‏ ‏الأعرج ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏‏المرأة كالضلع إن أقمتها كسرتها وإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج

صحيح البخاري .. كتاب النكاح .. باب المداراة مع النساء



قال عمر بن الخطاب سمعت الرسول الكريم يقول: "إن المرأة قد خلقت من ضلع أعوج، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه؛ فإن أردت أن تستمتع بها فاستمتع بها على عوجها، وإنك إن ذهبت تقوِّمه كسرته، وإن كسر المرأة طلاقها، فاستوصوا بالنساء خيرا".

إن هذا الحديث يساعد على حل كثير من المشاكل الأسرية المتفاقمة؛ فالحديث على غير ما يبدو - وهذه إحدى معجزاته - إنه لا يهاجم المرأة أو يصفها بالاعوجاج كما يحب أن يستخدمه البعض في هذا الاتجاه؛ فالحديث عكس ذلك تماما .

الرسول الكريم صل الله عليه وسلم فهم المرأة، وعلمنا كيف نتعامل معها .

فعبارة "المرأة خلقت من ضلع أعوج" تعني أن المرأة مختلفة عنك أيها الرجل؛ مختلفة في مصدر خلقها، مختلفة في نسبتها إلى الرجل؛ فهو الاعوجاج الدال على الاختلاف، وليس الفساد "وإن أعوج ما في الضلع أعلاه" أي رأس المرأة، أي طريقة تفكيرها في الأمور، وبالتحديد التي هي أكثر الأمور اختلافا عن الرجل. إذن أيها الرجل الذي يتصور أنه عندما يعطي التعليمات ويوضح الأمور أنه بذلك قد أفهم المرأة وأقنعها، لكن هيهات فللمرأة طريقة تفكيرها وفهمها للأمور التي تجعلها تستوعبها بطريقة وبصورة مختلفة.

ذن فلنقوم هذا الاعوجاج حتى تستقيم الأمور، وكأن الرسول الكريم يقرأ ما في عقول الرجال وهم يتعاملون مع النساء والزوجات، فيقول ويبادر: "وإنك إن ذهبت تقومه كسرته" أي فقد طبيعته، أي لم يصبح ضلعا، أي لم تصبح المرأة التي لها دورها في الحياة الذي أهلها الله من أجله، إنك تفقدها كامرأة، تفقدها كزوجة. ويحدد الرسول الكريم هذا الكسر في ذروته ليعود بالمثال إلى أصله حتى يفهم الرجال أن الأمر متعلق بعلاقتهم بزوجاتهم، "وإن كسر المرأة طلاقها" أي أن ذروة الأزمة لمن أراد أن يقوم المرأة هو أن يطلقها، لمن أصر وتصور أنه يستطيع ذلك، فلا بد أن يصل الأمر للصدام المروع.

إذن فالسبيل الذي يدعو الرسول الكريم إليه في هذا الحديث هو الوصية بأن نقبلهن كما هن "وإن أردت أن تستمتع بها فاستمتع بها على عوجها"، نسمح لهن بأن يكن مختلفات، نسمح لهن أن تكون لهن طبيعتهن، وأن نستوعبهن ونحتويهن كما هن، عن طريق قوامة الحب والحنان والعطاء والحماية التي تجعل المرأة سلسة في علاقتها برجلها؛ لأنه استوعب اختلافها النفسي والعاطفي والعقلي، واستطاع أن يعزف المنظومة الصحيحة على أوتار نفسها التي تخرج أفضل ألحانها.

"فاستوصوا بالنساء خيرا" وليستوعب الزوج المسلم هذا الدرس من رسول الله صل الله عليه وسلم.

فهكذا يكون الكيان الزوجي مساحة يشترك فيها الطرفان، وساحة يتقارب فيها الشريكان، ومساحة تظل لكل طرف لتعطيه خصوصية في إطار هذا الكيان.. ليس مطلوبا من فرد واحد أن يتغير؛ بل لا بد من الطرفين أن يتغيرا؛ حتى ينشأ هذا الكيان الزوجي لينصلح المعوج.
__________________
MO
 
من مواضيعي في المنتدي

* الرسول الكريم و اليهود و سبب نزول سورتي الناس و الفلق
* هل صحيح ان المراة خلقت من ضلع اعوج ؟
* العـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدل
* انهم يتجسسوا علينا
* المدن الاكثر قذارة في العالم - تقرير ابريل 2011
* روائع لعظماء كتبوا عن الاسلام و شهاداتهم



زوم نــــــــت

التعديل الأخير تم بواسطة : moda112009 بتاريخ 10-05-2011 الساعة 10:42 AM.
رد مع اقتباس

  #2  
قديم 10-08-2011, 06:34 PM
حسام الدين الربيعي حسام الدين الربيعي غير متواجد حالياً
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 2,060
افتراضي

بعد سنوات الزواج الطوال...
لا بد أن أطالب بضلعي من المرة.
حتى لو كان أعوج.
حأطالب،،،، وأنظر من بعيد.
خايف يجيني منها شي آخر.

أنا ضلوعي أعوجت كلها،
من ركض النهار، و
وشغل الليل(عارفينه أكيد).


زوم نــــــــت

التعديل الأخير تم بواسطة : حسام الدين الربيعي بتاريخ 10-08-2011 الساعة 06:38 PM.
رد مع اقتباس

رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 05:26 AM



Photo Personals at Mingles.com!



Powered by vBulletin® Version 3.6.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.