التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

العودة   منتديات المغرب > الأقــســـام الــعـــامــة > منتدى الحوار العام





 

البريد الإلكتروني:

 
رد
 
Bookmark and Share أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 12-19-2010, 04:55 AM
جاكس جاكس غير متواجد حالياً
كاتب
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 11,250
افتراضي تعالوا نتعلم كتابة المقالات من الكاتب الموهوب الموسوعي فهد الاحمدي

فيما يلي اقدم لكم اول مقالين في شكل حلقتين من سلسلة بدأ في تقديمها هذا الكاتب المحترم ليشارك قراءه عصارة تجربته في كتابة المقالات... واعتقد انها ستكون مفيدة لكثيرين منا... نحن الذين نكتب في المدونات والمنتديات... امل ان تجدوا من هذه السلسلة الاستفادة المرجوة...

يمكن متابعة باقي الحلقات التي من المفترض ان يقدمها تباعها عن طريق هذا الرابط:


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]


فهد عامر الأحمدي
جريدة الرياض

كيف تكتب مقالاً ؟

خلال العشرين عاما الماضية أكرمني القراء بطرح الكثير من الأسئلة المشتركة مثل "من أين تأتي بالأفكار؟" و "من أين تحصل على المعلومات؟" و "لماذا لا تطرح مقالاتك في كتاب؟" وكذلك "كيف تكتب المقالات ذاتها؟"...

وفي حين تعتمد كتابة المقال على توفر الفكرة الجديدة والطرح المميز (وليس على المعلومات المجردة التي تتوفر للجميع) لم يؤخرني عن نشر الكتب سوى التزامي بالزاوية اليومية وضخامة الإرشيف ذاته (حيث سبق وأصدرت قبل عشرين عاماً كتابا يضم 100 مقال، في حين يتضمن إرشيفي الحالي أكثر من 6000 مقال) !!

... أما السؤال الثالث (كيف تكتب المقال؟) فهو مايهمنا اليوم كونه يُطرح غالبا بهدف الاستفادة والتعلم ومعرفة سر المهنة، بل وتلقيت دعوات كثيرة بهذا المعنى لتنظيم ورش عمل وتدريب صحفية... ولكن ! أتعرفون أين تكمن المشكلة؟

... في أنني لا أعرف كيف يُكتب المقال فعلاً؟ ... (أي، والله!!)

وطرح هذا السؤال يصيبني بالحيرة والارتباك كوني لا أعرف كيف أجيب عنه أصلا.. فهو بالنسبة لشخصي المتواضع لا يختلف عن سؤال الشاعر عن سر قصائده، اللاعب عن سر مهارته، والفنان عن سر صوته وأدائه . فأنا أمارس الكتابة مثل أغلب الكتاب بطريقة تلقائية لا واعية، وبالتالي لا أعرف كيف أشرحها بطريقة منهجية واضحة.. ومايزيدها غموضا بالنسبة لي أنني لم أدرسها في أي معهد أو جامعة، ولم أتعلمها عبر منهج دراسي أو برنامج رسمي، ولا أملك حتى مبادئ وقواعد تحريرية أثناء جلوسي للكتابة..

وكنت قبل ممارسة الكتابة كمهنة أجزم بأن مامن إنسان يستطيع فعل ذلك بشكل يومي (ومن يدعي هذه القدرة يستأجر سرا من يكتب عنه) . غير أنني منذ أتيحت لي فرصة النشر، أتخذت عهدا بعدم التوقف عن تطوير قدراتي، والتعلم من أخطائي، وعدم ترك قرائي بدون فكرة جديدة أو حقيقة غريبة أو رأي مفيد...!!

... وحين أتممت قبل فترة عقدين (عشرة في صحيفة الرياض ومثلها في جريدة المدينة) قررت مواجهة ذاتي والبحث في أعماقي عن العناصر والمبادئ التي تتبلور من خلالها مقالات هذه الزاوية.. قررت ببساطة عدم التهرب مجددا وإخراجها من حيز التلقائية واللاوعي إلى حيز الإدراك والوعي بحيث أستطيع طرحها بطريقة منهجية يستفيد منها القراء والمتابعون.. وقرار كهذا تطلب قدرا من البحث الواعي والنقد الذاتي والعودة للداخل لاستخراج العناصر الضرورية (لكتابة المقالة اليومية) ثم صياغتها كمبادئ وقواعد يمكن للقراء التدرب عليها .. خطوة .. خطوة...

ولأنني انتهيت فعلاً من هذه المرحلة سأبدأ معكم (من مطلع الأسبوع القادم) نشر خمس مقالات تعليمية لتطوير مهاراتك الكتابية وكيفية صياغة المقالات والتقارير، سواء للصحف أو المواقع أو المدونات أو حتى الفضائيات والأخبار التلفزيونية!!

...... وحتى ذلك الحين أرجو منكم تذكر هذا الموعد جيداً .. مطلع الأسبوع القادم ..

---------------------------------------
لماذا يجب أن تتعلم كتابة المقالات؟

فهد عامر الأحمدي

الجواب:

لأن كتابة المقالات من أقوى وأسرع وسائل التعبير ونقل آرائك وأفكارك لعامة الناس.. ولأنه إبداع ذاتي وتعبير وجداني يجب أن تسأل نفسك (قبل أن تسأل: كيف أكتب مقالا؟) ماذا لدي كي أقدمه للناس وأخبرهم به؟

..هل تملك مثلا رأيا يستحق الطرح، أو فكرة تستحق المناقشة، أو معلومة تستحق النشر، أو تجربة يمكن الاستفادة منها... باختصار يجب أن تملك شيئا يستحق الكتابة ويستحق أن يخصص الناس وقتهم لقراءته.. فبدون هذا الشرط سيدرك القارئ أنك تكتب لمجرد "الاستعراض" أو تكرار أفكار يعرفها من قبل، وتتحول بسرعة لماركة سيئة لن يلتفت إليها مجددا..

ويخطئ من يظن أن المقال فن خاص بالصحف كونه (وسيلة تعبير) قد تظهر كافتتاحيات، ومقدمات تلفزيونية، ومدونات إلكترونية، ولابد نحتاجها عاجلا أم آجلا لنقل أفكارنا وتجاربنا للآخرين.. ومهما تغيرت وسائل الإعلام يظل المقال هو الأصل والجوهر كونه إبداعاً إنسانياً ذاتياً لايمكن لأي آلة أو كمبيوتر خلقه من العدم (في حين قد يتم تناقله بصيغ ووسائل إلكترونية مختلفة)!!

والمقال بطبيعته قصير وسريع بحكم صغر المساحة وسرعة العمل الذي تتميز به الصحف والمواقع الالكترونية ووسائل الإعلام عموما.. ولأنه صغير نسبيا يعتمد غالبا على مناقشة موضوع واحد دون التفرع للأمور الجانبية.. ورغم تميزه ب"وحدة الموضوع" إلا أن مواضيعه ذاتها تتنوع بتنوع المجالات والاهتمامات الإنسانية (وبالتالي توجد مقالات سياسية واجتماعية وعلمية وأدبية ووو...)!!

... والمقالات عموما إما شخصية ذاتية ، أو منهجية موضوعية:

- فالمقال الشخصي يميل إلى العفوية والتلقائية ويعبر عن رأي الكاتب ونظرته للموضوع دون إيراد الكثير من الحقائق والشواهد والمعلومات المساندة (مثل معظم المقالات التي تقرأها في الصحف).

- أما المقال المنهجي فأكثر جهدا وتنظيما ويتضمن تحليلاً واستشهادا بمصادر ومعلومات تؤيد فكرة ورأي الكاتب (مثل معظم مقالات هذه الزاوية)!!

ومع هذا لا يمكن الجزم بأن هناك مقالات شخصية أو منهجية (100%) كون معظم المقالات تتضمن مزيجا متفاوتا من الرأي والمعلومة.. ولكنها في النهاية تعبر عن شخصية الكاتب وتبرز رأيه ونظرته للأمور.. وهذا الامتزاج بشخصية الكاتب هو مايميز "المقال" عن التقارير المجردة والأخبار المحايدة التي تصاغ دون التأثر بشخصية محررها (وهو أيضا الفرق بين الكاتب والمحرر الصحفي)!!

... وفكرة المقال يجب أن تتشكل برأسك وتمتزج بشخصيتك قبل وقت معقول من نثرها على الورق.. فبقدر ماتكون الفكرة واضحة وناضجة في رأسك (بل ومختمرة فيه منذ وقت طويل) تخرج قوية ومتماسكة ومؤثرة في القراء. وبقدر ماتكون ضبابية ومقتبسة ومتسرعة تخرج ركيكة ومفككة وصعبة في كتابتها وقراءتها.. ولهذا السبب لا أستطيع شخصيا كتابة أفكار ينقلها إلي الآخرون لأنها ببساطة لم تتشكل في ذهني أو تصبح جزءا من شخصيتي.. كما لا أستطيع الجلوس على الكمبيوتر فجأة ثم أسأل نفسي "ماذا سأكتب اليوم" كون الفكرة يجب أن تمر بفترة "حبل" قد تستمر عدة أيام (وربما شهوراً وسنوات مثل هذه السلسلة)!!

... وفي الحقيقة، المرهق في كتابة المقالات ليس الكتابة ذاتها بل العثور على فكرة يومية قادرة على جذب القراء والإضافة لرصيدهم.. وبعد امتلاك الفكرة المميزة (وصياغتها بأسلوبك الأدبي الخاص) يجب البحث عن المعلومات والمصادر والاستشهادات التي تدعم رأيك وتظهر مقالك بطريقة قوية ومقنعة!

... وبهذه التركيبة يمكن تشبيه المقال الجيد بمثلث متساوي الأضلاع، تأتي (الفكرة) على قمته ثم (أسلوب) الكاتب على يمينه ثم (المصادر) على يساره.. ورغم أهمية "المصادر" إلا أن البحث فيها عملية مرهقة وبطيئة وبمثابة بحث مصغر يضطر معظم الكتاب لتجاوزه والالتفاف حوله، وأحيانا الاستعاضة عنه بالعزف على وتر حساس أو رفع مستوى الزعيق الفردي (وهذا بالمناسبة من أسرار المهنة)!!

وسنكتفي بهذا القدر، وسأخبرك لاحقاً عن العناصر الخمسة الأساسية في المقال.

-------------------------------------
كيف تكتب عنواناً يصعب تجاهله؟

فهد عامر الأحمدي

يتكون المقال من خمسة عناصر رئيسة هي:

العنوان، والمقدمة، والموضوع، والخاتمة، والقفلة النهائية..

وجميعها عناصر مهمة وبديهية لايخلو منها المقال الجيد ولا يستغني عنها الكاتب الخبير.. ولكن، رغم بساطتها الظاهرة يتفاوت الكُتاب في وعيها واستغلالها وصياغتها بطريقة تخدم مواضيعهم وأفكارهم..

خذ كمثال "العنوان" الذي يحرص الجميع على صياغته بطريقة تعبر عن موضوع المقال، غير أن الأهم في نظري هو عمله كوسيلة جذب ولوحة إعلانات براقة تلفت انتباه القارئ وتقنعه بالدخول لمعرفة التفاصيل..

ففي هذه الأيام (حيث تتزاحم وسائل الإعلام على استقطاب الجمهور وتزدحم الصحف بأنواع المقالات والعناوين)، لديك أربع ثوان فقط لجذب انتباه إنسان يقلب الصحيفة بسرعة.. وإن لم يكن عنوانك جذابا ومميزا عن بقية العناوين سيتجاهل مقالك ويستمر في تقليب الجريدة مكتفيا بالعناوين العريضة (وبالتالي ستتلاشى جهودك بطرفة عين)!!

لهذا السبب يجب أن تهتم بوضع عناوين جذابة ومميزة تقنع القارئ بالتوقف وتخصيص جزء من وقته لقراءة كامل المقال.. وأمر كهذا يتطلب التغيير والتبديل وتجربة عدد كبير من العناوين حتى تصل لأفضل خيار ممكن، بحيث يظهر عنوانك الخاص كإبداع شخصي لم يكتشفه كاتب قبلك..

ويمكن القول أن أفضل عنوان هو الذي تضعه بعد الانتهاء من كتابة المقال وليس قبل البدء به (خصوصا أنك قد تكتشف أنه مجرد جملة أو جزء من فقرة ذكرتها خلال كتابة التفاصيل)..

لهذا السبب تعلمت شخصيا وضع (عناوين) لمقالاتي:

الأول خاص يتضمن كلمات تسهل حفظه واسترجاعه إلكترونيا، والثاني تسويقي عام يظهر في الصحيفة بهدف جذب القراء وإقناعهم بقراءة التفاصيل!!

... ورغم كثرة الخيارات، وتعدد الأذواق، ونسبية الآراء اكتشفت شخصيا أن أكثر العناوين جذبا للقراء هي:

= التي تتضمن سردا عدديا أو ترتيبا تسلسليا مثل:

أجمل (....) في العالم،

أخطر عشرة (....) تعجل بوفاتك،

أهم خمسين (....) في التاريخ،

7 أسرار لاتعرفها عن (....)!!

= وكذلك العناوين التي تعزف على وتر "كيف تفعل كذا وكذا" مثل:

كيف تكتب (عنوانا) يصعب تجاهله؟

كيف تحقق (....) قبل سن الأربعين؟

كيف تكسب (....) خلال شهرين؟

كيف تسافر الى (فنلندا) ب250 ريالا فقط؟

= وكذلك العناوين التي تتضمن تساؤلات غريبة أو يهتم القراء بأجوبتها مثل:

(من) يضمن استثماراتنا في البنوك؟

(لماذا) لا تذهب الخراف إلى الطبيب؟

(كيف) بدأت موضة طيحني ؟

(أين) تذهب المطلقة بعد سن الخمسين؟

= وهناك أيضا العناوين التي تتضمن إقرارا جريئا أو صادما مثل:

في حينا دكان مخدرات..

مكة ليست مركزا للكون!

"أيها السادة أنتم حمير"

عاهر بحكم الوراثة.

(ملعون أبو المحافظ).

= وكذلك العناوين التي تتلاعب (وتتكئ) على أقوال شائعة مثل:

في العجلة (البدانة)...

الشرطة في خدمة (النصب)...

العقل السليم في الجسم (العليل)...

المكتوب على (الجبين) لازم تشوفه العين...

أما في حال كان موضوعك جذابا ومشوقا بطبعه، فضع عنوانا يؤكد هذه الميزة.. مثل:

ظواهر حيرت العلماء.

أحلام غيرت التاريخ.

حين أمطرت السماء ضفادع.

المسلمون أول من اكتشف أمريكا...

... وبطبيعة الحال، هذه مجرد أمثلة للتوضيح والاقتداء وليس من الضروري الالتزام بها أو حصر نفسك بإطارها.. المهم فعلا هو: أن تبتعد عن العناوين التقليدية والمملة أو التي تقدم صورة كاملة للموضوع.. ولتذكر في المقابل أن العنوان الجذاب (عنوان غير تقليدي وغير مسبوق) يهدف في المقام الأول إلى إثارة فضول القارئ وجذبه لقراءة مقالك خلال أربع ثوان لا غير!!

*** ***

وفي المقال القادم سأخبركم بسر المقدمة
__________________
لا مقدس ومحظور في الثقافة. أنا مصاب بعمى الخطوط الحمراء في الاطلاع. أقرأ كل شيء، ابتداءً من القرآن الكريم الذي أعتبره عشقي الأول. ولا أرى ما يدعو للخجل أو التستر، فما لم يفدني علماً أفادني أدباً، وما لم يفدني أدبا أفادني معرفة وسعة اطلاع على ثقافات الغير. ورائدي في ذلك قوله تعالى: "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه". ترى كيف نعرف الحسن إذا لم نعرف القبيح! مجرد رأي. مع كل الاحترام والتفهم للحرية الشخصية لكل إنسان.

قالها جاكس ابن جاكسوس المتجهجه الأممي
 
من مواضيعي في المنتدي

* سؤال: هل هذا الكاتب "طرش بحر" أم سعودي أصلي؟
* الرقم القياسي العالمي لتشكيلات القفز بالمظلة
* رداً على إحراق القرآن فى فلوريدا .. هل نحرق قلوب أقباط مصر؟!
* أقوال ملهمة لاختبار عبقريتك في الترجمة
* هل سمعت اذان ينطلق من كنيسة؟
* هل تستطيع ان تضع عقربا ساما في اعضائك التناسلية؟
* خادمة «سيرلانكية» تتهم سعودياً بغرس 24 مسماراً في جسدها!
* أميرة سعودية تعترف بفضيحتها منعا لابتزازها
* من الأغاني العالمية الخالدة التي تحمل مضامين عظيمة
* كيف انقذت الطائرة الطائرة A747 من السقوط والتحطم



زوم نــــــــت

التعديل الأخير تم بواسطة : جاكس بتاريخ 12-19-2010 الساعة 05:10 AM.
رد مع اقتباس
روابط دعائية

  #2  
قديم 01-27-2011, 08:28 AM
waleedfayad waleedfayad غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 48
افتراضي

رائع جدا وشكرا جزيلا


زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية
روابط دعائية

رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 05:22 AM






Powered by vBulletin® Version 3.6.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.